قراءات الأحاد
كنيسة السيدة العذراء بالفجالة أغسطس
2015
قراءات الأحد الأول من شهر توت المبارك
قراءات الأحد الثانى من شهر توت المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر توت المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر توت المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر بابه المبارك
قراءات الأحد الثانى من شهر بابة المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر بابة المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر بابة المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر هاتور المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر هاتور المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر هاتور المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر هاتور المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر كيهك المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر كيهك المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر كيهك المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر كيهك المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر طوبة المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر طوبة المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر طوبة المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر طوبة المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر أمشير المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر أمشير المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر أمشير المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر أمشير المبارك
قراءات شهرى بشنس وبؤونه المباركين
قراءات الأحد الثالث من شهر بشنس المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر بشنس المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر بؤونة المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر بؤونة المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر بؤونة المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر بؤونة المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر أبيب المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر أبيب المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر أبيب المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر أبيب المبارك
قراءات الأحد الأول من شهر مسرى المبارك
قراءات الأحد الثاني من شهر مسرى المبارك
قراءات الأحد الثالث من شهر مسرى المبارك
قراءات الأحد الرابع من شهر مسرى المبارك
إنجيل يوم الأحد من شهر النسىءالمبارك
قراءات الأحد الخامس من أى شهر المبارك
تختلف قراءات أيام الأسبوع العادية من السبت إلى الإثنين فى فكرتها
عن قراءات الأحاد عبر السنة. فقراءات أناجيل الأيام نجدها مرتبطة بالسنكسار أما
قراءات الأحاد فلها نظام آخر. فهى تقدم فكرة معينة تريد الكنيسة أن تصل هذه الفكرة
لأولادها. وكل قراءات الأربعة أحاد مرتبطة معاً. فالذى يأتى ليصلى يوم الأحد الأول
من الشهر يسمع فكرة معينة وتكمل هذه الفكرة حينما يسمع إنجيل الأحد الثانى من
الشهر وهكذا حتى ينتهى الشهر. فتكون الكنيسة قد قدمت لشعبها فكرة متكاملة عن موضوع
معين.
بل
أن هناك علاقة بين قراءات شهر وقراءات الشهر الذى يليه فمثلاً:
نجد
أن شهر مسرى وهو آخر شهور السنة (بغض النظر عن شهر النسىء) موضوعه هو محاسبة النفس
فالعمر سينتهى كما إنتهت هذه السنة والله سيحاسبنا يوماً عما صنعناه بوزناتنا. وهو
كصاحب الأرض سيسأل عن ثمار حقله وهل لنا ثمار أم لا. ويأتى شهر توت أول شهور السنة
ويكون موضوع القراءات عن التوبة فلا ثمار بدون توبة، وهكذا ولنأخذ فكرة سريعة عن
موضوع كل شهر.
1- شهر توت:- هو بداية السنة وأى بداية
جديدة للإنسان تلزمها التوبة. فنجد موضوع الشهر الأساسى هو عن التوبة. ومن يقدم
توبة سيعرف المسيح، أى تنفتح عيناه على معرفة المسيح. وهذا كما قال بولس الرسول " أنسى ما هو
وراء (ما أحزنت به قلب الله فى العام الماضى) وأمتد إلى ما هو قدام (نية على بداية
جديدة أرضى بها الله) (فى3
: 13) وهذه هى التوبة "
2- شهر بابة:-
يكلمنا عمن هو المسيح وكل من قدم توبة حقيقية من المؤكد ستكون له هذه المعرفة.
ولكن مقدماً علينا أن نعرف أن معرفة المسيح ليست معرفة خارجة عنه بل هى معرفة من
خلال الثبات فيه كما قال بولس الرسول “وأوجد فيه… لأعرفه” (فى9:3، 10).
والخطية سبب لعدم ثباتنا فيه، والتوبة تعيدنا للثبات فيه ومعرفته.
3- شهر هاتور:- هو شهر الزراعة لذلك
يحدثنا عن مثل الزارع. والمقصود زراعة كلمة الله فينا. والمقصود بكلمة الله 1)
الكتاب المقدس. 2) المسيح كلمة الله.
أما
عن الكتاب المقدس فبقدر ما نتغذى على كلمة الله بقدر ما ننمو روحياً. وأما عن
المسيح فهو قد تجسد ومات وقام ليعطينا حياته، زرع فينا حياته كما قال بطرس الرسول
"مولودين ثانية ، لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية
إلى الأبد (1بط23:1). وحينما تسكن فينا حياة المسيح نخلص بحياته. (رو10:5). لذلك
قال بولس الرسول "لى الحياة هى المسيح" (فى21:1) + "مع المسيح صلبت
فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىَّ" (غل20:2).
4-
شهر كيهك:- هو شهر الميلاد (فعيد الميلاد يوم 29 كيهك) لذلك فنحن نستعد
للإحتفال بعيد الميلاد عبر مجموعة من القراءات على مدى أربعة أحاد.
إلا أنه إستمراراً
للفكر الذى تقدمه الكنيسة عبر شهور السنة ، فلقد رأينا فى شهر هاتور أن المسيح زرع
حياته فينا، وفى شهر كيهك نرى كيف بدأ المخلص هذا العمل؟ كان هذا بميلاده العجيب
من عذراء .
5-
شهر طوبة:- هنا نرى كيف إستفدنا من ميلاد المسيح وتجسده وموته وقيامته. فكان
هذا بالمعمودية. وشهر طوبة هو شهر عيد الغطاس الذى فيه إعتمد المسيح ، فصرنا
بالمعمودية نموت مع المسيح ونقوم معه بحياته التى زرعت فينا بالمعمودية، وصرنا
ثابتين فيه نحيا بحياته. ومن صار ثابتاً فيه سيعرفه، ومعرفته حياة أبدية (يو3:17).
6-
شهر أمشير:- من يعرف المسيح حقيقة يشبع به أى سيستغنى عن أى شىء آخر وهذا ما
شرحه بولس الرسول حين قال "بل إنى أحسب كل شىء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة
المسيح يسوع ربى. الذى من أجله خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكى أربح
المسيح" (فى8:3). فإذا كان شهر طوبة يكلمنا عن أننا سنعرف المسيح إذ نثبت
فيه، نسمع عن الشبع بالمسيح الذى سنعرفه فى شهر أمشير. ولاحظ أن شهر أمشير يأتى
مباشرة قبل الصوم الكبير، وكأن الكنيسة تقول لا تظنوا الصوم مجاعة فهو فرصة للتوبة
نذل فيها الجسد لتسمو الروح، وكلما إرتفعت الروح وسمت إستطاع الروح القدس أن
يتعامل معها ويثبتها بالأكثر فى المسيح فتعرفه أكثر وتشبع به أكثر .
7- قراءات الصوم الكبير:-
هذا الصوم المقدس . صوم التوبة ومن يحيا فيه حقاً بروح التوبة ينتهى بأن تدب فيه
حياة المسيح القائم من الأموات فهذا الصوم ينتهى بعيد القيامة (التفاصيل فى كتاب
قراءات الصوم الكبير)
8- قراءات الخمسين المقدسة:-
هذه تنقسم إلى قسمين:-
أ- الأربعين يوماً من القيامة إلى الصعود :- نهاية هذه الفترة هو الإحتفال بصعود السيد المسيح للسماء وجلوسه
عن يمين الآب. وكان هذا ليعد لنا مكاناً. وقراءات الأربعين يوماً تدور حول:- كيف
يعدنا المسيح لنصعد معه ونكون معه فى السماء، وأما ونحن الآن على الأرض يعطينا أن
نحيا حياة سماوية ، نصعد فيها يوما فيوم أي نرتفع ونسمو عن التعلق بالارضيات
ونتذوق حلاوة السماويات . أما كيف ؟ فهو يشفى إيماننا الضعيف (كما فعل مع توما).
وهو لنا خبز الحياة وهو يعطينا ماء الحياة وهو لنا النور فى الطريق بل هو الطريق.
وهذا ما تشرحه القراءات، أن المسيح لنا كل شىء.
ب- العشرة الأيام الأخيرة:-
ولأنها تنتهى بعيد حلول الروح القدس، فهى تتحدث عن الروح القدس، وماذا يعطينا
الروح القدس وكيف نمتلىء به (التفاصيل فى كتاب الخمسين المقدسة)
9- شهر بشنس وشهر بؤونة:-
أغفل القطمارس السنوى الدوار فصول أحاد برمهات وبرمودة والنصف الأول من شهر بشنس
لأنها تقع فى فترتى الصوم الكبير والخمسين المقدسة .
والأحاد الموجودة هى الأحد الثالث والرابع من شهر بشنس والأربعة
الأحاد من شهربؤونة. ولأن هذه الفترة من شهرى بشنس وبؤونة تأتى مباشرة بعد عيد
حلول الروح القدس فهى تكلمنا عن الروح القدس فالكنيسة تحدثنا فى هذه الأحاد الستة
عن عمل الروح القدس الذى يعطينا المحبة والذى يقود ويدبر الكنيسة ويملأها بالمواهب
اللازمة لبنائها، ويعرفنا بمن هو المسيح، وهو الذى يعطينا أن نكون خليقة جديدة
ويثبتنا في المسيح ويطرد عنا أرواح الشياطين، هو يبكتنا ويعيننا ليقدسنا وهو الذى
يغفر خطايانا إذا إعترفنا بها. ولذلك كله أسماه السيد المسيح "العطايا
الجيدة" وإذا فهمنا هذا كله فعلينا أن لا نكف عن الصراخ لطلب الإمتلاء من
الروح القدس.
10-شهر أبيب:-
رأينا فى شهرى بشنس وبؤونة أن الكنيسة تكلمنا عن عمل الروح القدس فى الكنيسة ولكن
فى شهر أبيب نرى أهم عمل للروح القدس ألا وهو تأسيس الكنيسة، ملكوت الله على
الأرض، حيث يملك الله على قلوب أبنائه. ولأن يوم 5 أبيب هو عيد الرسل فنجد الأحد
الأول يكلمنا عن إرسالية الرسل ليؤسسوا ملكوت الله. والأحد الثانى عن قوانين ملكوت
الله أى أن من ينتمى لهذا الملكوت عليه أن يرجع ويصير كطفل والأحد الثالث نرى فيه
البركة (إنجيل الخمس خبزات) فالله يحب أن يبارك شعبه والأحد الرابع يكلمنا عن
القيامة وبالذات قيامة لعازر لتقول الكنيسة، أننا كأولاد لله يجب أن نموت ولكننا
لابد وسنقوم.
11-شهر مسرى:– هو الشهر الكامل الأخير من السنة وفيه الكنيسة
تطلب من كل واحد منا أن يقف وقفة حساب مع نفسه، ويتساءل ما هى الثمار التى قدمتها
لله، فالعمر سينتهى كما تنتهى هذه السنة وسأقف أمام الله ويسألنى أين هى ثمارك.
وحتى لا يعتذر إنسان بأنه ضعيف وخاطىء تقدم لنا قراءات الأسبوعين الثانى والثالث
رداً على هذا العذر، بأن السيد المسيح أتى لأجل الخطاة، ومن يعمل بوصاياه يصير
أماً وأخاً له. والأسبوع الأخير يحدثنا عن علامات الأيام الأخيرة إشارة لنهاية
العمر كما تنتهى هذه السنة وكما تنتهى صورة هذا العالم.
12-شهر
النسىء:- هو 5 أو 6 أيام وقد يأتى فيهم أو لا يأتى يوم أحد . وإن أتى يوم أحد
خلال شهر النسئ نكرر نفس أفكار الأسبوع الأخير من شهر
مسرى.
إنتهت السنة بشهر مسرى الذى كانت قراءاته تدور حول
حساب النفس، وما هو الثمر الذى قدمه كل منا بعد أن جاء المسيح وجعل كل شىء جديداً
"إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة" (2كو17:5) "وصارت الأرض
أى جسدنا معداً ليعطى ثمار جيدة. خصوصاً أن الكنيسة تلفت نظرنا أن العمر سينتهى
كما أن العام الحالى سينتهى وسنبدأ حياة جديدة فى السماء كما نبدأ عاماً جديداً
هنا على الأرض. وشهر توت هو أول شهور السنة الجديدة وقراءات توت تشير لكيف نبدأ
بداية جديدة ويكون لنا ثمر. والبداية الجديدة هى التوبة. وكل من يقدم توبة يطهره دم
المسيح من كل خطية (1يو7:1) ويعود للإتحاد بالمسيح فيكون له ثمر لأن حياته ستكون
حياة المسيح، ومن له حياة المسيح يصير بذرة حية ولها ثمار. إذاً محور قراءات شهر
توت هو التوبة ومن يقدم توبة ستكون له ثمار تفرح قلب الله وهذا رد على قراءات شهر
مسرى،أى كيف تكون لى ثمار.
مزمور العشية : (مز4:29، 10) الكاثوليكون: (يع22:1-27)
إنجيل عشية : (مت11:11-19) الإبركسيس:
(أع25:13-33)
مزمور باكر: (مز1:30، 19) مزمور القداس:(
مز26:30، 19)
إنجيل باكر: (مت23:21-27) إنجيل القداس:
(لو28:7-35)
البولس: (1تى12:1-19)
مزمور
العشية (مز4:29، 10):- " رتلوا للرب يا جميع قديسيه، واعترفوا لذكر قدسه، سمع الرب فرحمني،
الرب صار لي عوناً. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت11:11-19):-
" 11- الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا
المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه.
12- و من ايام يوحنا
المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه.
13- لان جميع الانبياء و
الناموس الى يوحنا تنباوا.
14- و ان اردتم ان تقبلوا
فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي.
15- من له اذنان للسمع
فليسمع.
16- و بمن اشبه هذا الجيل
يشبه اولادا جالسين في الاسواق ينادون الى اصحابهم.
17- و يقولون زمرنا لكم
فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تلطموا.
18- لانه جاء يوحنا لا
ياكل و لا يشرب فيقولون فيه شيطان.
19- جاء ابن الانسان ياكل و يشرب فيقولون هوذا انسان اكول و شريب
خمر محب للعشارين و الخطاة و الحكمة تبررت من بنيها "
مزمور
باكر (مز1:30، 19):-
" عليك يارب توكلت فلا تخزني إلى الأبد، وبعدلك نجنى، ما أعظم كثرة
صلاحك يارب، الذي ادخرته للذين يخافونك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت23:21-27):-
" 23- و لما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب و
هو يعلم قائلين باي سلطان تفعل هذا و من اعطاك هذا السلطان.
24- فاجاب يسوع و قال لهم
و انا ايضا اسالكم كلمة واحدة فان قلتم لي عنها اقول لكم انا ايضا باي سلطان افعل
هذا.
25- معمودية يوحنا من اين
كانت من السماء ام من الناس ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا
فلماذا لم تؤمنوا به.
26- و ان قلنا من الناس
نخاف من الشعب لان يوحنا عند الجميع مثل نبي.
27- فاجابوا يسوع و قالوا لا نعلم فقال لهم هو ايضا و لا انا اقول
لكم باي سلطان افعل هذا "
البولس (1تى12:1-19):-
" 12- و انا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ
جعلني للخدمة.
13- انا الذي كنت قبلا
مجدفا و مضطهدا و مفتريا و لكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان.
14- و تفاضلت نعمة ربنا
جدا مع الايمان و المحبة التي في المسيح يسوع.
15- صادقة هي الكلمة و
مستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا.
16- لكنني لهذا رحمت ليظهر
يسوع المسيح في انا اولا كل اناة مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياة الابدية.
17- و ملك الدهور الذي لا
يفنى و لا يرى الاله الحكيم وحده له الكرامة و المجد الى دهر الدهور امين.
18- هذه الوصية ايها الابن
تيموثاوس استودعك اياها حسب النبوات التي سبقت عليك لكي تحارب فيها المحاربة
الحسنة.
19- و لك ايمان و ضمير
صالح الذي اذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الايمان ايضا "
الكاثوليكون
(يع22:1-27):-
"
22- و لكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم.
23- لانه ان كان احد سامعا
للكلمة و ليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مراة.
24- فانه نظر ذاته و مضى و
للوقت نسي ما هو.
25- و لكن من اطلع على
الناموس الكامل ناموس الحرية و ثبت و صار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا
يكون مغبوطا في عمله.
26- ان كان احد فيكم يظن
انه دين و ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.
27- الديانة الطاهرة النقية عند الله الاب هي هذه افتقاد اليتامى
و الارامل في ضيقتهم و حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم "
الإبركسيس
(أع25:13-33):-
" 25- و لما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون اني انا لست انا
اياه لكن هوذا ياتي بعدي الذي لست مستحقا ان احل حذاء قدميه.
26- ايها الرجال الاخوة
بني جنس ابراهيم و الذين بينكم يتقون الله اليكم ارسلت كلمة هذا الخلاص.
27- لان الساكنين في
اورشليم و رؤساءهم لم يعرفوا هذا و اقوال الانبياء التي تقرا كل سبت تمموها اذ
حكموا عليه.
28- و مع انهم لم يجدوا
علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس ان يقتل.
29- و لما تمموا كل ما كتب
عنه انزلوه عن الخشبة و وضعوه في قبر.
30- و لكن الله اقامه من
الاموات.
31- و ظهر اياما كثيرة
للذين صعدوا معه من الجليل الى اورشليم الذين هم شهوده عند الشعب.
32- و نحن نبشركم بالموعد الذي صار لابائنا
33- ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم اذ اقام يسوع كما هو
مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك. "
مزمور
إنجيل القداس (مز26:30، 19):-
" أحبوا الرب يا جميع قديسيه، لأن الرب ابتغى الحقائق، ما أعظم كثرة
صلاحك يارب، الذي ادخرته للذين يخافونك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو28:7-35):-
" 28- لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من
يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه.
29- و جميع الشعب اذ سمعوا
و العشارون برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا.
30- و اما الفريسيون و
الناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة انفسهم غير معتمدين منه.
31- ثم قال الرب فبمن اشبه
اناس هذا الجيل و ماذا يشبهون.
32- يشبهون اولادا جالسين
في السوق ينادون بعضهم بعضا و يقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تبكوا.
33- لانه جاء يوحنا
المعمدان لا ياكل خبزا و لا يشرب خمرا فتقولون به شيطان.
34- جاء ابن الانسان ياكل
و يشرب فتقولون هوذا انسان اكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة.
35- و الحكمة تبررت من جميع بنيها "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل؟
فى
هذا الإنجيل نسمع عن يوحنا المعمدان أعظم مواليد النساء. ولكن الأصغر منه فى ملكوت
السموات أعظم منه. وهذه البداية عن يوحنا للأسباب الآتية:-
2- الكنيسة تحتفل بذكرى إستشهاد يوحنا المعمدان يوم 2 توت.
3- يوحنا المعمدان هو حلقة الوصل بين العهد القديم والعهد الجديد، فهو
ينتمى للعهد القديم وإستشهد قبل صلب المسيح، ولكنه كان يمهد الطريق للمسيح فكما أن
الأحد الأول من السنة الجديدة هو الأحد الأول بعد السنة القديمة، هكذا يوحنا يربط
العهدين.
4- هذا الإنجيل تقرأه الكنيسة فى الأحد الأول بعد عيد النيروز عيد
الشهداء ويوحنا كان شهيداً فنحن نذكره اليوم كشهيد.
الأصغر
فى ملكوت السموات
1- هناك رأى بأن الأصغر من يوحنا المعمدان هو المسيح الأصغر من يوحنا
سناً وقطعاً فالمسيح أعظم من يوحنا المعمدان.
2- هناك رأى آخر أن الأصغر هو المتواضع والمنسحق، والأصغر فى ملكوت
السموات هو المنسحق الذى ينتمى للعهد الجديد، وقد آمن وإعتمد والمعنى الثانى يتفق
مع قراءات الشهر أن المؤمن التائب يرتفع قدره ويصير أعظم من أعظم مواليد العهد
القديم. فيوحنا المعمدان ينتمى للعهد القديم. ولكن هذا لا يفهم أنه ينطبق الآن
ويوحنا فى الفردوس بل كان ينطبق فى العهد القديم لأن مهما كانت عظمة يوحنا فهو حين
مات ذهب للجحيم. أما الآن فبعد أن فتح الرب يسوع باب الفردوس للأبرار فيوحنا
المعمدان فى السماء، والكنيسة تضعه فى رتبة بعد العذراء والملائكة مباشرة، وتصلى
ليوحنا قائلة هيتينى ابريسفيا أما باقى الرسل والقديسين والشهداء فنقول لهم هيتينى
إفكى. إذاً آية الأصغر فى ملكوت السموات هى آية مؤقتة إنتهت بأن نزل المسيح إلى
الجحيم من قبل الصليب ليفتحه ويفك أسر القديسين الذين فيه ويذهب بهم للفردوس كل فى
رتبته. هى إذاً آية مؤقتة مثلما قال المسيح عن نفسه "أبى أعظم منى" وهذه
إنتهت بجلوس المسيح عن يمين الآب. إذاً قراءة الأحد الأول نرى فيها الدعوة للتوبة
وعظمة التوبة وبالتوبة نعرف المسيح.
ومزمور
إنجيل القداس يدعونا أن نحب الله ونسبحه على ما أعطاه
لنا وما أعده لنا من مجد "أحبوا الرب يا جميع قديسيه.." ما أعظم كثرة صلاحك يا رب
الذى إدخرته للذين يخافونك فالله إدخر لنا بركات عظيمة
لم تعلن إلا فى العهد الجديد.ونجد أناجيل عشية وباكر أيضاً عن يوحنا
المعمدان. ومزامير عشية وباكر عن تسبيح الله على عمله العجيب والمكانة التى
رفع إليها الإنسان، ويضيف مزمور باكر هذا التوسل لله "عليك يا رب توكلت فلا تخزنى إلى الأبد"
فنحن ما زلنا فى حروب مع إبليس ومع الخطية. ولم نحصل على الخلاص النهائى بعد.
والمزامير تحثنا على التسبيح من أجل المجد المعد لنا. ولكن التسبيح أيضاً طريق
للإمتلاء من الروح القدس (أف18:5، 19) والروح القدس يبكت فيساعد على التوبة موضوع
هذا الشهر.
لذلك
علينا أن نظل فى صراخ متصل وصلاة بلا إنقطاع، وإتكال كامل عليه.فبدونه لن نقدر أن
نعمل شيئاً (يو5:15). ومع الصراخ والصلاة نمتلئ من الروح (لو13:11).
البولس :- يحدثنا فيه بولس الرسول عن عمل النعمة فى حياته بعد إيمانه
بالمسيح فلقد كان قبلاً مجدفاً ومضطهداً وشتاماً وبرحمة الله صار رسولاً عظيماً،
إذ آمن بالمسيح إنتقل من القديم الفاسد إلى الجديد المملوء نعمة (عظمة التوبة).
ثم
نسمع قوله "أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم
أنا"
وهذه
دعوة للمؤمنين ليقدموا توبة مهما كانت خطيتهم فالمسيح جاء ليخلص الجميع. ويدعو
بولس تلميذه تيموثاوس أن يحارب المحاربة الحسنة فى خدمته ليدعو كل الخطاة إلى هذا
المجد المعد.
الكاثوليكون:- قدم الله لنا كل ما هو ممكن لخلاصنا وأعطانا نعمة تسندنا لنخلص.
ولكن هل نتكاسل ونقول النعمة تخلصنا. هنا يجىء الكاثوليكون من رسالة معلمنا يعقوب
ليدعونا أن نعمل لا أن نسمع فقط دون عمل
الإبركسيس:- هنا نسمع أيضاً عن يوحنا المعمدان من خلال عظة بولس الرسول لليهود
وفيها نسمع أيضاً عن الخلاص المعد لكل من يؤمن. ولكن نجد فى الإبركسيس تحذيراً
واضحاً، فاليهود فى أورشليم سمعوا المسيح ورأوه عياناً لكنهم صلبوه إذ كانت عيونهم
مغلقة فلم يعرفوه، بل لم يفهموا النبوات التى بين أيديهم لماذا؟ لأن الخطية أعمت
عيونهم. الحسد فى داخلهم أعمى عيونهم. إذاً نفهم أن الخطية تعمى القلب فلا نعرف
المسيح بينما التوبة تفتح أعين القلب فنعرف المسيح. إذاً قراءات الأحد الأول نسمع
فيها عن الخلاص العظيم الذى أعده المسيح لكل من يؤمن والذى نسبحه عليه، ولكن علينا
أن نعمل حتى نتمتع به ولا نكون عمياناً كاليهود الذين صلبوا المسيح إذ لم يعرفوه.
والتوبة هى التى تفتح الأعين فنعرف المسيح (وهذه كانت دعوة المعمدان ) ومن عرفه
يسبحه على خلاصه العظيم.
مزمور عشية:- (مز7: 13,12) الكاثوليكون:- ( يع5:2-13)
إنجيل عشية:- (لو38:4-41) الإبركسيس:- (
أع19:11-26)
مزمور باكر:- (مز8: 3,1) مزمور القداس:- (مز20:
2,1)
إنجيل باكر:- (مر35:1-39) إنجيل القداس:-
(لو21:10-28)
البولس:- (2تى12:1-10:2)
مزمور
العشية (مز7: 13,12):- " صادقة هي معونتي من عند الله، المنجى مستقيمي القلوب، الله قاضٍ
عادلٌ، وقوى وطويل الروح. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو38:4-41):-
" 38- و لما قام من المجمع دخل بيت سمعان و كانت حماة سمعان قد
اخذتها حمى شديدة فسالوه من اجلها.
39- فوقف فوقها و انتهر
الحمى فتركتها و في الحال قامت و صارت تخدمهم.
40- و عند غروب الشمس جميع
الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و
شفاهم.
41- و كانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين و هي تصرخ و تقول انت
المسيح ابن الله فانتهرهم و لم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح "
مزمور
باكر (مز8: 3,1):-
" أيها الرب ربنا مثل عجب،
صار اسمك على الأرض كلها، من هو الإنسان حتى تذكره، أو ابن الإنسان حتى تفتقده.
هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر35:1-39):-
"
35- و في الصبح باكرا جدا قام و خرج و مضى الى موضع خلاء و كان يصلي هناك.
36- فتبعه سمعان و الذين
معه.
37- و لما وجدوه قالوا له
ان الجميع يطلبونك.
38- فقال لهم لنذهب الى
القرى المجاورة لاكرز هناك ايضا لاني لهذا خرجت.
39- فكان يكرز في مجامعهم في كل الجليل و يخرج الشياطين "
البولس
(2تى12:1-10:2):-
(2تى12:1-18)
"
12- لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن امنت و موقن
انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم.
13- تمسك بصورة الكلام
الصحيح الذي سمعته مني في الايمان و المحبة التي في المسيح يسوع.
14- احفظ الوديعة الصالحة
بالروح القدس الساكن فينا.
15- انت تعلم هذا ان جميع
الذين في اسيا ارتدوا عني الذين منهم فيجلس و هرموجانس.
16- ليعط الرب رحمة لبيت
انيسيفورس لانه مرارا كثيرة اراحني و لم يخجل بسلسلتي.
17- بل لما كان في رومية
طلبني باوفر اجتهاد فوجدني.
18- ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم و كل ما كان
يخدم في افسس انت تعرفه جيدا. "
(2تى1:2-10)
" 1- فتقو انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع.
2- و ما سمعته مني بشهود
كثيرين اودعه اناسا امناء يكونون اكفاء ان يعلموا اخرين ايضا.
3- فاشترك انت في احتمال
المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح.
4- ليس احد و هو يتجند
يرتبك باعمال الحياة لكي يرضي من جنده.
5- و ايضا ان كان احد
يجاهد لا يكلل ان لم يجاهد قانونيا.
6- يجب ان الحراث الذي
يتعب يشترك هو اولا في الاثمار.
7- افهم ما اقول فليعطك
الرب فهما في كل شيء.
8- اذكر يسوع المسيح
المقام من الاموات من نسل داود بحسب انجيلي.
9- الذي فيه احتمل المشقات
حتى القيود كمذنب لكن كلمة الله لا تقيد.
10- لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم
ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي "
الكاثوليكون
(يع5:2-13):-
"
5- اسمعوا يا اخوتي الاحباء اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان و
ورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه.
6- و اما انتم فاهنتم
الفقير اليس الاغنياء يتسلطون عليكم و هم يجرونكم الى المحاكم.
7- اما هم يجدفون على
الاسم الحسن الذي دعي به عليكم.
8- فان كنتم تكملون
الناموس الملوكي حسب الكتاب تحب قريبك كنفسك فحسنا تفعلون.
9- و لكن ان كنتم تحابون
تفعلون خطية موبخين من الناموس كمتعدين.
10- لان من حفظ كل الناموس
و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل.
11- لان الذي قال لا تزن
قال ايضا لا تقتل فان لم تزن و لكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس.
12- هكذا تكلموا و هكذا
افعلوا كعتيدين ان تحاكموا بناموس الحرية.
13- لان الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة و الرحمة تفتخر على
الحكم "
الإبركسيس
(أع19:11-26):-
" 19- اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس
فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود
فقط.
20- و لكن كان منهم قوم و
هم رجال قبرسيون و قيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين
مبشرين بالرب يسوع.
21- و كانت يد الرب معهم
فامن عدد كثير و رجعوا الى الرب.
22- فسمع الخبر عنهم في
اذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية.
23- الذي لما اتى و راى
نعمة الله فرح و وعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب.
24- لانه كان رجلا صالحا و
ممتلئا من الروح القدس و الايمان فانضم الى الرب جمع غفير.
25- ثم خرج برنابا الى
طرسوس ليطلب شاول و لما وجده جاء به الى انطاكية.
26- فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة و علما جمعا غفيرا و
دعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا "
مزمور
إنجيل القداس (مز20: 2,1):- " يارب بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك يتهلل جداً، شهوة قلبه أعطيته،
وسؤال شفتيه لم تمنعه. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو21:10-28):-
" 21- و في تلك الساعة تهلل يسوع بالروح و قال احمدك ايها الاب رب
السماء و الارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و اعلنتها للاطفال نعم ايها
الاب لان هكذا صارت المسرة امامك.
22- و التفت الى تلاميذه و
قال كل شيء قد دفع الي من ابي و ليس احد يعرف من هو الابن الا الاب و لا من هو
الاب الا الابن و من اراد الابن ان يعلن له.
23- و التفت الى تلاميذه
على انفراد و قال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.
24- لاني اقول لكم ان
انبياء كثيرين و ملوكا ارادوا ان ينظروا ما انتم تنظرون و لم ينظروا و ان يسمعوا
ما انتم تسمعون و لم يسمعوا.
25- و اذا ناموسي قام
يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
26- فقال له ما هو مكتوب
في الناموس كيف تقرا.
27- فاجاب و قال تحب الرب
الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك.
28- فقال له بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
سمعنا
فى الأحد الماضى أن التوبة تقود للمعرفة. وهنا نسمع عن ما هى المعرفة. قصة الإنجيل
تبدأ بأن الرسل عادوا وأخبروا المسيح بأنه صار لهم سلطان على الأرواح النجسة بإسم
المسيح. فقال لهم لا تفرحوا بهذا بل بأن أسماءكم كتبت فى السموات. ولكن نلاحظ أن
القطمارس لم يورد القصة كلها. بل بدأ بأن يسوع تهلل. فالقطمارس الموضوع بإرشاد
الروح القدس أراد أن يبدأ بتهليل يسوع لما حصل عليه الإنسان فهو لهذا أتى وهو تهلل
لأن عمله قد نجح. ويقول الرب يسوع هنا أن هذا أعلن للأطفال الصغار الذين قيل عنهم
فى إنجيل الأحد الأول "الأصغر فى ملكوت السموات" أى المنسحقين التائبين
المؤمنين بالمسيح والمعمدين، هؤلاء فهموا أسرار السماء.. ويقول السيد المسيح
عنها..
"ليس
أحد يعرف من هو الإبن إلا الآب ولا من هو الآب إلا الإبن ومن أراد الإبن أن يعلن
له" فالسيد المسيح يريد أن يكون لنا جميعاً السلطان على الشيطان ولكن
الأهم جداً هو أنه يريد أن يعلن سر المعرفة. وكلمة معرفة فى الكتاب المقدس تشير
للوحدة. فحين نقول الآب يعرف الإبن فهذه تماماً مثل قولنا "أنا فى الآب والآب
فىَّ" (يو10:14) ولكن بعد تجسد المسيح وبعد أن يعتمد المؤمن ويتحد بالمسيح
صار لنا أن نفهم معنى المعرفة، ونفرح بما قاله السيد المسيح عنا نحن المؤمنين
"فى ذلك اليوم تعلمون إنى أنا فى أبى وأنتم فىَّ وأنا فيكم. وصار لنا أن نفرح
بقوله "ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فىَّ وأنا فيك ليكونوا هم
أيضاً واحداً فينا" (يو21:17).
وإن
عجزت عقولنا عن أن تفهم ما حصلنا عليه، فالسيد المسيح يعرف ما حصل عليه الإنسان
المؤمن لذلك فرح وتهلل بأنه جاء إلى العالم وأن عمله الذى أتى من أجله قد نجح. قول
المسيح لتلاميذه لا تفرحوا بأن لكم سلطان على الشياطين بل بأن أسماءكم قد كتبت فى
السموات. هو لنا بمعنى أن لا نفرح بأننا قد إمتنعنا عن الخطية أو قدمنا توبة وصار
لنا سلطان على الخطية فالأهم هذا الذى حصلنا عليه أننا صرنا نعرف المسيح أى إتحدنا
بالمسيح وهذا ما سيعطينا أن تكتب أسماءنا فى ملكوت السموات. وكأن الإنتصار على
الخطية هو دخول المدرسة مثلاً وهذا لا يفرحنا بشدة، بل ما يفرح هو التخرج منها
والحصول على الشهادة. والشهادة هنا هى الثبات فى المسيح وهذا ما يعنيه أن تصير لنا
حياة المسيح (غل20:2).
ويضيف
السيد المسيح بأن كثيرين إشتهوا أن يسمعوا وينظروا هذا
الذى حصلنا عليه ولكنهم لم يسمعوا أو ينظروا.
ثم
تأتى قصة الناموسى الذى سأل السيد "ماذا أصنع
لأرث الحياة الأبدية"
فسأله
السيد "ما هو مكتوب فى الناموس أو كيف تقرأ الناموس "فرد الناموسى تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك.. فقال السيد "إفعل هذا فتحيا".
إذاً المحبة هي طريق الحياة. والتوبة طريق للمحبة الحقيقية.
وإجابة
السيد فيها تحدى لهذا الناموسى فالسيد يعنى أنت أيها الناموسى قضيت سنين عمرك
تحاول أن تنفذ هذا فهل نجحت؟ إسأل ضميرك لتعرف إن هذا مستحيل. وقطعاً هذا مستحيل
بدون المسيح الذى قال "بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يو5:15) فنحن
لا يمكننا أن نحب الله سوى بالروح القدس الذى يسكب المحبة فى قلوبنا (رو5:5) ونحن
لم نحصل على الروح القدس إلا بفداء المسيح وإتحادنا بالمسيح فى المعمودية.
ومزمور
القداس:- يحدثنا عن فرحة السيد " بقوتك
يا رب يفرح الملك". فالقوة هي قوة الخلاص وبه تهلل
المسيح.
وإنجيل
عشية:- يحدثنا عن شفاء السيد المسيح لحماة بطرس ولكثيرين. فهو لهذا أتى
ليقدم الشفاء لطبيعتنا الفاسدة التى فسدت بالخطية فيكون لنا حياة أبدية.
ومزمور
عشية:- يحدثنا أن المعونة هى من عند الرب. المعونة لنشفى.
وإنجيل باكر:- يحدثنا عن الكرازة بالإنجيل ، وهذا هو المطلوب أن
يعرف كل واحد أن المسيح أتى ليشفيه فتكون له حياة أبدية. ولاحظ فلا شفاء لنا الآن
إلا بالتوبة.
ومزمور
باكر:- يحدثنا عن الكرازة "صار
إسمك على الأرض كلها" هذا هو ما أتى المسيح
لأجله، أن يخلص كل أحد فهو يريد أن الجميع يخلصون (1تى4:2)
وهذه
هى شهوة قلبه منذ الأزل فهو القائل فى سفر إشعياء "ليس لى غيظ ليت علىَّ
الشوك والحسك فى القتال فأهجم عليها وأحرقها معاً. أو يتمسك بحصنى فيصنع صلحاً
معى. صلحاً يصنع معى" (إش4:27، 5) إذاً الحياة الأبدية لنا أى كتابة أسمائنا
فى السموات كانت هى شهوة قلب السيد منذ البدء وهى سر فرحته هنا.
البولس:- فنسمع فيه عن آلام الكرازة التى تصل لحد الإستشهاد ولكن حتى لو
متنا فالله يحفظ وديعتنا لذلك اليوم، أى يوم القيامة. ولكن كيف؟
فالمسيح
أعطانا حياته فصرنا بذرة حية، فحتى لو دفنا تخرج منا شجرة جديدة بسبب حياة المسيح
التى زرعت فينا. ولكي يحصل كل إنسان على هذه الحياة يحتاج: 1) لمن يكرز له.
2) للتوبة.
وعلى كل خادم أن يتعب بلا كلل لينال الإكليل فخلاص النفوس يستحق هذا
التعب. بل إن خلاص النفوس مات لأجله المسيح.
الكاثوليكون:- نسمع فيه أن على الخادم أن يعامل الكبير كما الصغير والغنى مثل
الفقير، بلا محاباة، فالمسيح حرر الجميع، والجميع صاروا أبناء الله إشتراهم المسيح
بدمه ليحررهم. فكون الخادم يميز بين هذا وذاك، فإن ذلك سيسبب نفور الفقراء ومن ثم
هلاكهم.
الإبركسيس:- سمع فيه عن إنتشار الكنيسة وإنتشار الإنجيل وهذا يفرح المسيح.
إذاً إنجيل هذا اليوم يحدثنا عن العظمة والمجد الذى ينتظر التائب. فالمؤمن إن لم
يتب ينفصل عن المسيح فلا شركة للنور مع الظلمة ولا إتفاق للمسيح مع بليعال
(2كو14:6، 15).
مزمور عشية:- (مز9: 1) الكاثوليكون:- (1بط13:1-21)
إنجيل عشية:- (مر29:1-34) الإبركسيس:- (أع22:9-31)
مزمور باكر:- (مز9: 7,6) مزمور إنجيل القداس:- (مز17: 50,49,46)
إنجيل باكر:- (مت5:8-13) إنجيل القداس:- (لو1:19-10)
البولس:- (1كو1:2-16)
مزمور
العشية (مز9: 1):- " أعترف لك يارب من كل قلبي، وأحدث بجميع عجائبك، أفرح وأتهلل بك،
أرتل لاسمك أيها العلى. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مر29:1-34):-
" 29- و لما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان و اندراوس
مع يعقوب و يوحنا.
30- و كانت حماة سمعان
مضطجعة محمومة فللوقت اخبروه عنها.
31- فتقدم و اقامها ماسكا
بيدها فتركتها الحمى حالا و صارت تخدمهم.
32- و لما صار المساء اذ
غربت الشمس قدموا اليه جميع السقماء و المجانين.
33- و كانت المدينة كلها
مجتمعة على الباب.
34- فشفى كثيرين كانوا مرضى بامراض مختلفة و اخرج شياطين كثيرة و
لم يدع الشياطين يتكلمون لانهم عرفوه "
مزمور
باكر (مز9: 7,6):-
" ويتكل عليك الذين يعرفون
اسمك، فلا تترك طالبيك يارب، رتلوا للرب الساكن فى صهيون، وأخبروا فى الأمم
بأعماله. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت5:8-13):-
" 5- و لما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه.
6- و يقول يا سيد غلامي
مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا.
7- فقال له يسوع انا اتي و
اشفيه.
8- فاجاب قائد المئة و قال
يا سيد لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي لكن قل كلمة فقط فيبرا غلامي.
9- لاني انا ايضا انسان
تحت سلطان لي جند تحت يدي اقول لهذا اذهب فيذهب و لاخر ائت فياتي و لعبدي افعل هذا
فيفعل.
10- فلما سمع يسوع تعجب و
قال للذين يتبعون الحق اقول لكم لم اجد و لا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.
11- و اقول لكم ان كثيرين
سياتون من المشارق و المغارب و يتكئون مع ابراهيم و اسحق و يعقوب في ملكوت
السماوات.
12- و اما بنو الملكوت
فيطرحون الى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء و صرير الاسنان.
13- ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب و كما امنت ليكن لك فبرا غلامه
في تلك الساعة "
البولس (1كو1:2-16):-
" 1- و انا لما اتيت اليكم ايها الاخوة اتيت ليس بسمو الكلام او
الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.
2- لاني لم اعزم ان اعرف
شيئا بينكم الا يسوع المسيح و اياه مصلوبا.
3- و انا كنت عندكم في ضعف
و خوف و رعدة كثيرة.
4- و كلامي و كرازتي لم
يكونا بكلام الحكمة الانسانية المقنع بل ببرهان الروح و القوة.
5- لكي لا يكون ايمانكم
بحكمة الناس بل بقوة الله.
6- لكننا نتكلم بحكمة بين
الكاملين و لكن بحكمة ليست من هذا الدهر و لا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون.
7- بل نتكلم بحكمة الله في
سر الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.
8- التي لم يعلمها احد من
عظماء هذا الدهر لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.
9- بل كما هو مكتوب ما لم
تر عين و لم تسمع اذن و لم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه.
10- فاعلنه الله لنا نحن
بروحه لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله.
11- لان من من الناس يعرف
امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح
الله.
12- و نحن لم ناخذ روح
العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله.
13- التي نتكلم بها ايضا
لا باقوال تعلمها حكمة انسانية بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات
بالروحيات.
14- و لكن الانسان الطبيعي
لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة و لا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه
روحيا.
15- و اما الروحي فيحكم في
كل شيء و هو لا يحكم فيه من احد.
16- لانه من عرف فكر الرب
فيعلمه و اما نحن فلنا فكر المسيح "
الكاثوليكون (1بط13:1-21):-
"
13- لذلك منطقوا احقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى
بها اليكم عند استعلان يسوع المسيح.
14- كاولاد الطاعة لا
تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم.
15- بل نظير القدوس الذي
دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة.
16- لانه مكتوب كونوا
قديسين لاني انا قدوس.
17- و ان كنتم تدعون ابا
الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد فسيروا زمان غربتكم بخوف.
18- عالمين انكم افتديتم
لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الاباء.
19- بل بدم كريم كما من
حمل بلا عيب و لا دنس دم المسيح.
20- معروفا سابقا قبل
تاسيس العالم و لكن قد اظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم.
21- انتم الذين به تؤمنون
بالله الذي اقامه من الاموات و اعطاه مجدا حتى ان ايمانكم و رجاءكم هما في الله "
الإبركسيس
(أع22:9-31):-
" 22- و اما شاول فكان يزداد قوة و يحير اليهود الساكنين في دمشق
محققا ان هذا هو المسيح.
23- و لما تمت ايام كثيرة
تشاور اليهود ليقتلوه.
24- فعلم شاول بمكيدتهم و
كانوا يراقبون الابواب ايضا نهارا و ليلا ليقتلوه.
25- فاخذه التلاميذ ليلا و
انزلوه من السور مدلين اياه في سل.
26- و لما جاء شاول الى
اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ و كان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ.
27- فاخذه برنابا و احضره
الى الرسل و حدثهم كيف ابصر الرب في الطريق و انه كلمه و كيف جاهر في دمشق باسم
يسوع.
28- فكان معهم يدخل و يخرج
في اورشليم و يجاهر باسم الرب يسوع.
29- و كان يخاطب و يباحث
اليونانيين فحاولوا ان يقتلوه.
30- فلما علم الاخوة
احدروه الى قيصرية و ارسلوه الى طرسوس.
31- و اما الكنائس في جميع اليهودية و الجليل و السامرة فكان لها
سلام و كانت تبنى و تسير في خوف الرب و بتعزية الروح القدس كانت تتكاثر "
مزمور
إنجيل القداس (مز17: 50,49,46):-
" 46- حي هو الرب و مبارك
صخرتي و مرتفع اله خلاصي. 49- لذلك احمدك يا رب في الامم و ارنم لاسمك 50- برج
خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد "
إنجيل
القداس (لو1:19-10):-
" 1- ثم دخل و اجتاز في اريحا.
2- و اذا رجل اسمه زكا و
هو رئيس للعشارين و كان غنيا.
3- و طلب ان يرى يسوع من
هو و لم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة.
4- فركض متقدما و صعد الى
جميزة لكي يراه لانه كان مزمعا ان يمر من هناك.
5- فلما جاء يسوع الى
المكان نظر الى فوق فراه و قال له يا زكا اسرع و انزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في
بيتك.
6- فاسرع و نزل و قبله
فرحا.
7- فلما راى الجميع ذلك
تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ.
8- فوقف زكا و قال للرب ها
انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين و ان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف.
9- فقال له يسوع اليوم حصل
خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم.
10- لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب و يخلص ما قد هلك "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
شهر
توت هو شهر التوبة. وقصة زكا هى قصة مثالية للتوبة فحين تاب زكا دخل السيد المسيح
بيته وصار مستعداً أن يبذل امواله للفقراء ولكل من ظلمهم. ونسمع قول السيد المسيح
"اليوم صار خلاص لهذا
البيت". وهنا نرى نتائج التوبة 1- دخول المسيح لبيت التائب أو قلبه
أو حياته "لى الحياة هى المسيح" 2- حين يكتشف هذا الإنسان شخص المسيح
يفقد كل شىء قيمته فى نظره وهذا معنى أنه يبيع كل شىء، وراجع مثل السيد المسيح
" إنسان وجد لؤلؤة كثيرة الثمن (المسيح) فمضى وباع كل ما يملكه من لآلىء (كل
شهوات ومال الدنيا). فكل من هو متعلق بملذات الدنيا هو ميت وفانٍ مثلها، ومن دخل
المسيح حياته صار حياً متعلقاً بالسماء، ويفقد تعلقه بكل ما في الدنيا. وهذه علامة
التوبة الحقيقية.
وهذا
ما حدث مع زكا، فهو حين دخل المسيح بيته وعرف حلاوة المسيح قال هأنذا يا رب أعطى
نصف اموالى للفقراء ومن ظلمته شيئاً أعوض أربعة اضعاف. لقد صار المال الذى كان
يجرى وراءه العمر كله، كلا شىء أمامه بعد أن عرف المسيح ، صار كل شىء كنفاية أمامه
(فى7:3، 8)
والنتيجة الهامة للتوبة هى الخلاص "اليوم صار الخلاص لهذا
البيت"، فالسيدالمسيح تجسد وقدم الفداء للبشر لنحصل على الخلاص. لكن لا خلاص
بدون توبة. "إبن البشر جاء ليطلب ويخلص ما قد هلك"
سؤالان:-
1- من الذى كان يبحث عن الآخر. هل كان زكا يبحث عن المسيح أم أن المسيح
هو الذى ذهب ليفتش عن زكا؟ الإجابة:- كلاهما فالتوبة عمل مشترك بينى وبين الله.
لذلك يقول أرمياء "توبنى فأتوب لأنك أنت الرب إلهى" (18:31). ولولا دعوة
الله وعمل الله فى دعوة كل نفس للتوبة ما تاب أحد. وهذا عمل الروح القدس الذى
يبكتنا على خطايانا (يو8:16). ويعطى معونة ليعين ضعفاتنا (رو26:8) لذلك نسمع فى مزمور
القداس التسبيح والتمجيد لله الذى دبر لنا الخلاص ليس فقط بالصليب والفداء،
إنما بعمل متواصل وهو دعوتنا للتوبة وإعطائنا معونة، والتفتيش علينا كما ذهب لزكا
حيثما كان. ومن كلمات المزمور حى هو الرب ومبارك هو إلهى،
ويتعالى إله خلاصى"
2- هل كانت العوائق الجسدية حائل حال بين زكا والخلاص؟ أبداً. بل إن
عيوبنا الجسدية وعاهاتنا وأمراضنا هى الطريق لمعرفة المسيح. فنلاحظ أن زكا كان
قصيراً فى قامته. وكان صعوده للجميزة هو طريق خلاصه. وهكذا المولود الأعمى (يو9)
كان عماه طريق خلاصه فكل الأمور تعمل معاً للخير.. (رو28:8) ونسمع فى إنجيل
العشية عن إبراء السيد المسيح لحماة سمعان وفى إنجيل باكر نسمع عن شفاء
السيد المسيح لغلام قائد المائة (الأولى يهودية والثانى أممى) فالسيد المسيح أتى
لشفاء طبيعتنا من أثار الخطية التى دمرتنا وهذا هو الخلاص. وهو أتى للجميع. ولكن
علينا أن نفهم أن المقصود بالشفاء ليس هو الشفاء الجسدى من أمراضنا الجسدية، بل
شفاء ما لحق طبيعتنا من فساد، لنستعيد الخلاص الذى فقدناه. فهدف المسيح الأساسى هو
الخلاص حتى لا نفقد أبديتنا. والمرض الجسدى الذى يسمح به الله هو وسيلة لشفاء
النفس كما حدث مع بولس وأيوب.
شفاء
طبيعة الإنسان
1- لكى نفهم ما لحق بطبيعتنا من فساد نشير لما حدث مع موسى إذ رأى جزءاً
بسيطاً جداً من مجد الله فلمع وجهه فكم وكم كان لمعان وجه آدم وحواء فى الجنة
وقارن مع حالنا الآن بعد أن أخطأنا… وشفاء الطبيعة أى الخلاص النهائى نسمع عنه
أنه ستتغير طبيعة وضاعتنا (تواضعنا) لصورة جسد مجده (فى21:3)
2- صارت الخطية لها سلطان على البشر.. وبعد الخلاص نسمع "فإن
الخطية لن تسودكم بعد لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة (رو14:6)
3- صار لإبليس سلطان على الإنسان.. وبعد الخلاص نسمع "أعطيتكم
السلطان أن تدوسوا على الحيات والعقارب (لو19:10)
4- بعد الخطية كان حالنا " لا يرانى الإنسان ويعيش (خر20:33)..
وبعد الخلاص نسمع "حينئذ وجهاً لوجه + سأعرف كما عرفت" (1كو12:13)
5- بعد الخطية أغلق أمام وجوهنا الفردوس والسماء. ولكن سمعنا قول السيد
المسيح عن الخلاص "إفرحوا بأن أسماءكم قد كتبت فى السموات (لو20:10)
6- حتى على الأرض نصبح صورة للمسيح (غل19:14)
7- نفهم من هذا أن شفاء المسيح للمرض كان يشير لشفائنا من الطبيعة
الفاسدة.
ومزامير
عشية وباكر فتتضمن الإعتراف لله بعجائبه والخلاص الذى دبره والتسبيح له
والإتكال عليه. وأنه علينا أن نخبر الأمم بأعماله. أعترف
لك= للخلاص الذي تممته لنا. وفي باكر: أخبروا في الأمم= هذه لإستجابة المسيح لطلب قائد المئة الأممي.
البولس:- نسمع فيه عن بعض أعمال الروح القدس لمن بدأ معهم الرب طريق
الخلاص. فالروح يعطى لبولس أن يكون كلامه ببرهان الروح والقوة وبحكمة ليست من هذا
الدهر، بل بحكمة الله. وأن الروح القدس يعطينا أن نتلمس ما أعد لنا من أمجاد لم
يستطع بولس وصفها فقال عنها "ما لم تره عين ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ما
أعده الله للذين يحبونه. فأعلنه الله لنا بروحه"
(1كو9:2-10) ولكن علينا أن نفهم أن هذه الدرجة التى فيها يكشف الروح عن أمجاد
السماء هى درجة عالية جداً لسلم روحى يجب أن نصعده خطوة خطوة وأول درجاته التوبة.
الكاثوليكون:- هنا ينبهنا الكاثوليكون أنه حقاً قد حصلنا على الخلاص لكن علينا
أن نسير زمان غربتنا بخوف ونكون قديسيين فى كل سيرة.
وهذا قاله بولس الرسول تمموا خلاصكم بخوف ورعدة (فى12:2)
الإبركسيس :- نرى فيه نموذجاً فشاول الطرسوسى المقاوم للكنيسة وللمسيح. هذا
تحول بنعمة الله إلى بولس الرسول العظيم الذى أزعج اليهود فتشاوروا عليه ليقتلوه.
والمعنى أننا نرى قوة الله العاملة فى أولاده، لكننا نرى حروب إبليس ضد الكنيسة،
ولكن هذه الحروب تفشل دائماً. بل إن الله يعزى أولاده دائماً وتستمر الكنيسة
تُبنى: فهى كنيسة المسيح التى لن تقوى عليها أى قوة. وما أحلى هذه الأيات فى نهاية
الإبركسيس "أما الكنيسة فكان لها سلام، وكانت تُبنى
وتسير فى خوف الرب، وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر. (أع 31:9). فهذا
نصيب كل من يعود لله تائباً مثل زكا.
مزمور عشية :- (مز32: 5,4) الكاثوليكون:- (1يو8:3-12)
إنجيل عشية :- (مت18:9-26) الإبركسيس:- (أع36:9-42)
مزمور باكر:- (مز32: 18,17) مزمور إنجيل القداس:- (مز27:
9)
إنجيل باكر:- (مت21:15-28) إنجيل القداس:-
(لو36:7-50)
البولس:- (2كو1:1-14)
مزمور
العشية (مز32: 5,4):- " لأن
كلمة الرب مستقيمة، وكل أعماله بالأمانة، يحب الرحمة والحكم، امتلأت الأرض من رحمة
الرب. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت18:9-26):-
" 18- و فيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي
الان ماتت لكن تعال و ضع يدك عليها فتحيا.
19- فقام يسوع و تبعه هو و
تلاميذه.
20- و اذا امراة نازفة دم
منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه و مست هدب ثوبه.
21- لانها قالت في نفسها
ان مسست ثوبه فقط شفيت.
22- فالتفت يسوع و ابصرها
فقال ثقي يا ابنة ايمانك قد شفاك فشفيت المراة من تلك الساعة.
23- و لما جاء يسوع الى
بيت الرئيس و نظر المزمرين و الجمع يضجون.
24- قال لهم تنحوا فان
الصبية لم تمت لكنها نائمة فضحكوا عليه.
25- فلما اخرج الجمع دخل و
امسك بيدها فقامت الصبية.
26- فخرج ذلك الخبر الى تلك الارض كلها "
مزمور
باكر (مز32: 18,17):- " نفسنا تنتظر الرب فى كل حين، لأنه هو معيننا وناصرنا، وبه يفرح
قلبنا، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت21:15-28):-
" 21- ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدا.
22- و اذا امراة كنعانية
خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا.
23- فلم يجبها بكلمة فتقدم
تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.
24- فاجاب و قال لم ارسل
الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.
25- فاتت و سجدت له قائلة
يا سيد اعني.
26- فاجاب و قال ليس حسنا
ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب.
27- فقالت نعم يا سيد و
الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.
28- حينئذ اجاب يسوع و قال لها يا امراة عظيم ايمانك ليكن لك كما
تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة "
البولس (2كو1:1-14):-
" 1- بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله و تيموثاوس الاخ الى كنيسة
الله التي في كورنثوس مع القديسين اجمعين الذين في جميع اخائية.
2- نعمة لكم و سلام من
الله ابينا و الرب يسوع المسيح.
3- مبارك الله ابو ربنا
يسوع المسيح ابو الرافة و اله كل تعزية.
4- الذي يعزينا في كل
ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من
الله.
5- لانه كما تكثر الام
المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضا.
6- فان كنا نتضايق فلاجل
تعزيتكم و خلاصكم العامل في احتمال نفس الالام التي نتالم بها نحن ايضا او نتعزى
فلاجل تعزيتكم و خلاصكم.
7- فرجاؤنا من اجلكم ثابت
عالمين انكم كما انتم شركاء في الالام كذلك في التعزية ايضا.
8- فاننا لا نريد ان
تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق
الطاقة حتى ايسنا من الحياة ايضا.
9- لكن كان لنا في انفسنا
حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات.
10- الذي نجانا من موت مثل
هذا و هو ينجي الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد.
11- و انتم ايضا مساعدون
بالصلاة لاجلنا لكي يؤدى شكر لاجلنا من اشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة
كثيرين.
12- لان فخرنا هو هذا
شهادة ضميرنا اننا في بساطة و اخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا
في العالم و لا سيما من نحوكم.
13- فاننا لا نكتب اليكم
بشيء اخر سوى ما تقراون او تعرفون و انا ارجو انكم ستعرفون الى النهاية ايضا.
14- كما عرفتمونا ايضا بعض
المعرفة اننا فخركم كما انكم ايضا فخرنا في يوم الرب يسوع "
الكاثوليكون (1يو8:3-12):-
"
8- من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطئ لاجل هذا اظهر ابن الله
لكي ينقض اعمال ابليس.
9- كل من هو مولود من الله
لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه و لا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله.
10- بهذا اولاد الله
ظاهرون و اولاد ابليس كل من لا يفعل البر فليس من الله و كذا من لا يحب اخاه.
11- لان هذا هو الخبر الذي
سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا.
12- ليس كما كان قايين من
الشرير و ذبح اخاه و لماذا ذبحه لان اعماله كانت شريرة و اعمال اخيه بارة "
الإبركسيس
(أع36:9-42):-
"
36- و كان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة هذه كانت ممتلئة اعمالا
صالحة و احسانات كانت تعملها.
37- و حدث في تلك الايام
انها مرضت و ماتت فغسلوها و وضعوها في علية.
38- و اذ كانت لدة قريبة
من يافا و سمع التلاميذ ان بطرس فيها ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتوانى عن ان
يجتاز اليهم.
39- فقام بطرس و جاء معهما
فلما وصل صعدوا به الى العلية فوقفت لديه جميع الارامل يبكين و يرين اقمصة و ثيابا
مما كانت تعمل غزالة و هي معهن.
40- فاخرج بطرس الجميع
خارجا و جثا على ركبتيه و صلى ثم التفت الى الجسد و قال يا طابيثا قومي ففتحت
عينيها و لما ابصرت بطرس جلست.
41- فناولها يده و اقامها
ثم نادى القديسين و الارامل و احضرها حية.
42- فصار ذلك معلوما في يافا كلها فامن كثيرون بالرب "
مزمور
إنجيل القداس (مز27: 9):- " الرب
عزٌ لشعبه، وهو موآزر خلاص مسيحه، خلص شعبك وبارك ميراثك، ارعهم ارفعهم إلى الأبد.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو36:7-50):-
" 36- و ساله واحد من الفريسيين ان ياكل معه فدخل بيت الفريسي و
اتكا.
37- و اذا امراة في
المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب.
38- و وقفت عند قدميه من
ورائه باكية و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحهما بشعر راسها و تقبل قدميه و
تدهنهما بالطيب.
39- فلما راى الفريسي الذي
دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامراة التي تلمسه و ما
هي انها خاطئة.
40- فاجاب يسوع و قال له
يا سمعان عندي شيء اقوله لك فقال قل يا معلم.
41- كان لمداين مديونان
على الواحد خمس مئة دينار و على الاخر خمسون.
42- و اذ لم يكن لهما ما
يوفيان سامحهما جميعا فقل ايهما يكون اكثر حبا له.
43- فاجاب سمعان و قال اظن
الذي سامحه بالاكثر فقال له بالصواب حكمت.
44- ثم التفت الى المراة و
قال لسمعان اتنظر هذه المراة اني دخلت بيتك و ماء لاجل رجلي لم تعط و اما هي فقد
غسلت رجلي بالدموع و مسحتهما بشعر راسها.
45- قبلة لم تقبلني و اما
هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.
46- بزيت لم تدهن راسي و
اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي.
47- من اجل ذلك اقول لك قد
غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا و الذي يغفر له قليل يحب قليلا.
48- ثم قال لها مغفورة لك
خطاياك.
49- فابتدا المتكئون معه
يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
50- فقال للمراة ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
أناجيل
شهر توت تحدثنا عن التوبة التى تقود للخلاص. وهنا فى إنجيل القداس نسمع عن المرأة
الخاطئة التى دخلت إلى بيت الفريسى، وهذا كان قد أقام وليمة للسيد المسيح. وأتت
المرأة ومعها قارورة طيب وأخذت تبكى وهى واقفة من وراء المسيح عند قدميه، وإبتدأت
تبل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعر رأسها، وكانت تقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.
هنا
نرى كيف نقترب من المسيح ليكون لنا خلاص؟ وكيف تكون التوبة المقبولة؟ درس المرأة
الخاطئة يعلمنا كيف تكون التوبة وكيف نقترب من المسيح لنخلص.
1- الشعور بأننا خطاة لا نستحق شيئاً. بل نمقت أنفسنا "وهناك
تذكرون طرقكم وكل أعمالكم التى تنجستم بها وتمقتون أنفسكم لجميع الشرور التى
فعلتم" (حز43:20+ حز31:36). ولاحظ أن المرأة لم تطلب شيئاً فهى تشعر أنها
خاطئة، وتمقت نفسها. حين تقارن بين طهارة ونقاوة المسيح الجالس أمامها وبين نجاستها،
تشمئز من نفسها. فلا تجد نفسها قادرة أن تطلب بل أن تبكى فى ندم. وهذا هو الطريق
الصحيح للإقتراب من المسيح. وهذا هو الطريق الذى تعلمه لنا الكنيسة. فالكاهن يصلى
قائلاً "إذكر يا رب كذا وكذا.." ويردد الشعب "يا رب إرحم" أى
أننا لسنا مستحقين أن نطلب هذا الشىء بل لا نطلب سوى رحمتك يا رب ولذلك تكرر
الكنيسة كثيراً طلبة "يا رب إرحم" لكن هناك طريق خاطىء للبعض "أن
يقف شخص فى جسارة ويطلب كمن هو مستحق"
2- تقبيل قدمى السيد المسيح كما فعلت المرأة أى نستعطفه ونحاول أن نرضيه
ونظهر محبتنا له.
3- مسح الشعر فى القدمين:- والشعر هو علامة مجد المرأة (1كو15:11) ومسحه
فى قدمى السيد أى أننا نضع كل مجد لنا فى هذا العالم تحت قدميك يا رب.
4- سكب الطيب: والطيب ثمنه غالٍ، والمعنى سكب كل ما هو غالٍ عندنا تحت
قدمى السيد، كما فعل زكا أيضاً " أعطى نصف أموالى للفقراء.
5- الدموع:- علامة العجز عن التعبير عن عظم الخطية.
وماذا
حصلت عليه هذه المرأة فى مقابل ذلك: 1- غفران خطاياها. 2- خلاصها.
وهنا
نقول أن الدموع قد تعنى شيئاً آخر ، هو إحساسها بعدم الإستحقاق لكل هذا الذى
نالته، أو أن الدموع تعبير عن الحب الذى إشتعل فى قلبها نحو المخلص.
ولاحظ
أن دموعها كانت من الكثرة حتى أنها بللت قدمى المخلص. والرب يُغلب من الدموع
"حَوِّلى عنى عينيك فإنهما قد غلبتانى" (نش 5:6).
هنا
نرى محبة متبادلة، ونرى قلب الرب يسوع مغلوباً من محبة المرأة ودموعها ونرى قلب
المرأة مملوءاً محبة لهذا المخلص الذى غفر لها.
من
الذى بدأ بالحب؟
بل
ما الذى أتى بالمرأة لهذا المكان؟ من الذى عَرَّفَها بشخص المخلص الغافر للخطايا؟
لقد لمست محبة الرب قلبها أولاً فنحن نحبه لأنه قد أحبنا أولاً (1يو19:4).
ربما
نظر لها الرب نظرة مشجعة، ربما قال لها كلمة طيبة، ربما كان هناك مقابلة سابقة..
لا نعرف والكتاب لم يعلن.. لماذا؟ لأن الله له طريقة خاصة فى التعامل مع كل نفس
المهم أن الله يبدأ ونحن نستجيب. الرب له طريقة خاصة يجذب بها كل نفس، والتوبة كما
سبق وقلنا هى عمل مشترك بيننا وبين الله "توبنى فأتوب لأنك أنت الرب
إلهى" (أر18:31)
فهذه
المرأة لمست محبته وتشجيعه، عرفته كغافر للخطايا لم ينظر لها نظرة إهانة لسابق
خطاياها، لذلك إنسكبت أمامه وإقتربت منه بطريقة صحيحة فنالت الخلاص.
لذلك
نسمع فى مزمور القداس "الرب عز شعبه وهو
مؤازر خلاص مسيحه. خلص شعبك وبارك ميراثك".
والشعور
بعدم الإستحقاق علمه لنا السيد المسيح "إن فعلنا كل البر نقول أننا عبيد
بطالون" وعكس هذا نجده فى موقف الفريسى الذى دعا المسيح، وهو قدم الكثير من
أمواله لهذه الوليمة، لكنه كان يشعر أنه قدم شيئاً للمسيح، أما المرأة فقدمت قلباً
تائباً شاعر بعدم الإستحقاق فنالت الخلاص، أما الفريسى فلم يحصل على شىء. إذاً
الله يريد الخلاص للإنسان، لكن الذي يحصل عليه هو الذي يتقدم للمسيح بنفس طريقة
المرأة الخاطئة.
ونلاحظ
أن مسلك الفريسى هو مسلك الكثير منا. فمن يصوم أو يصلى كثيراً أو يخدم المسيح وهو
يشعر أنه يقدم شيئاً للمسيح يظن أنه صار يداين المسيح (أى أنه جعل المسيح مديوناً
له). ومن يداين المسيح سريعاً ما يدين المسيح كما فعل هذا الفريسى "لو كان
هذا نبياً.." ونحن نفعل هذا حين نقول.. يا رب لقد صمت لك وصليت لك فلماذا
تسمح لى بهذه التجربة.
درس
المرأة الخاطئة هو أحلى درس عن التوبة موضوع شهر توت.
وفى
إنجيل العشية وإنجيل باكر: نسمع عن إبراء السيد المسيح
لنازفة الدم وإقامة إبنة يايرس ثم إبراء إبنة الكنعانية. هذه بركات التوبة.. شفاء
طبيعتنا مُعَبَّراً عنها بالشفاء الجسدى كرمز لشفاء الطبيعة. هنا نرى السيد المسيح
يقبل الغرباء والخطاة، ويشفى الجميع ويقيم الموتى، إعلاناً عن رغبة الآب فى شفاء
طبيعتنا وأن تكون لنا حياة أبدية.. هذا لمن يقدم توبة، ويتقدم للمسيح بنفس طريقة
المرأة الخاطئة.
مزمور
العشية: "لأن كلمة الرب مستقيمة" هو وَعَدَ بالخلاص عبر العهد القديم. وها هو قد نفذ وعده.
"إمتلأت الأرض من رحمة الرب"
هذا رأيناه فى كل أعمال السيد المسيح. "يحب
الرحمة والحكم" هذا رأيناه على الصليب
محكوماً عليه رحمة بالبشر.
مزمور
باكر:- "أنفسنا تنتظر الرب" ليكمل خلاصه ويكمل شفاء طبيعتنا بجسد ممجد
البولس: نسمع فيه إمتزاج الألم بالتعزية. ففى رحلة غربتنا على الأرض لابد
من الألم (فهو أداة فى يد الله لشفاء طبيعتنا) ولكن مع كل ألم هناك تعزية
والنهاية نسمع فى البولس أن الله يقيم من الأموات، وكعربون لهذا أنه يقيمنا من موت
الخطية الآن.
الكاثوليكون:- ففيه يدعونا معلمنا يوحنا للتوبة ويقول "إن كل من وُلِدَ من
الله لا يفعل خطية" وأولاد الله ظاهرون وأولاد الشياطين.. فالسيد المسيح تمم
الخلاص، ولكن كل من لا يصنع البر سيفقد الخلاص. فالرسول يحرضنا على فعل البر حتى
لا نفقد هذا الخلاص.
الإبركسيس:- فنسمع فيه عن قصة طابيثا وإقامة بطرس لها. وطابيثا كانت تفعل
البر. والمقصود أن كل من يصنع البر لابد وسيحيا للأبد.
إذاً
المعنى أن التوبة تقودنا لحياة أبدية.
شهر
توت حدثنا عن التوبة اللازمة لتكون لنا ثمار. ولأن التوبة هى عمل مشترك بين الله
وبينى كما يقول إرمياء النبى "توبنى فأتوب لأنك أنت الرب إلهى"
(أر18:31) تأتى أناجيل شهر بابه، أى الشهر التالى لشهر توت شهر التوبة وتقدم لى
المسيح غافر الخطايا وشافى الأمراض فهو أتى ليشفى طبيعتى الساقطة الميتة ليعطيها
حياة. ونجد فى الأسبوع الثانى (الأحد الثانى) المسيح وله سلطان على البحر وعلى
الطبيعة وإمتلأت السفن بالسمك بكلمته. وفى الأحد الثالث نجده له السلطان على
الشياطين ونجده فى الأحد الرابع يقيم الميت. فالكنيسة تقول لى أن المسيح قادر وله
كل السلطان أن يحررك من سلطان الخطية والموت وإبليس فهل تقبل أنت أن تقدم توبة
فيكون لك ثمار.
فى
شهر توت كلمتنا الكنيسة عن التوبة، ومن سيقدم توبة سيعرف المسيح وتأتى اناجيل شهر
بابه لتحدثنا عمن هو المسيح. وكل من قدم توبة سيعرف من هو المسيح. "فطوبى
لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"
الأحد
الأول:- نجد المسيح هو غافر الخطايا وشافى الأمراض.
الأحد
الثانى:- نجد المسيح له سلطان على البحر والطبيعة وبكلمته إمتلأت السفن
بالسمك وتفهم القصة رمزياً عن إيمان الكثيرين والكنيسة تصطادهم بشباكها.
الأحد
الثالث: نسمع عن سلطان المسيح على الشياطين وشفائه للمجنون الأعمى الأخرس.
الأحد
الرابع: نسمع فيه عن إقامة المسيح لإبن أرملة نايين. ونلاحظ أن هناك ثلاث
قصص لإقامة المسيح لأموات. والكنيسة إختارت هذه القصة بالذات هنا، لأن المسيح تقدم
فيها لإقامة الميت دون أن يسأله أحد. أما فى القصتين الأخريتين، نجد أشخاصاً
يسألون المسيح عمل المعجزة. وهذا يعنى أن المسيح تقدم من نفسه لشفاء طبيعتنا من
الموت دون أن يطلب أحد منه، فهل كان أحد يتصور قبل المسيح أن هناك حل لمشكلة
الموت.
هذا
الشهر يقدم لنا المسيح الذى أعطانا خليقة جديدة (2كو17:5) غافراً خطايانا، مؤسساً
للكنيسة جسده، رازقنا لنحيا أيام غربتنا على الأرض، محررنا من سلطان إبليس، وهو
أخيراً يعطينا حياة أبدية. فهو يعطينا أولاً أن نقوم من موت الخطية وأخيراً يقيمنا
بعد أن نموت جسدياً.
مزمور عشية: (مز66: 1)
الكاثوليكون: (1بط22:1–5:2)
إنجيل عشية: (مت15:14-21) الإبركسيس: (أع36:13-43)
مزمور باكر: (مز62: 2,1)
مزمور إنجيل القداس: (مز33: 2,1)
إنجيل باكر: (مت1:28-20) إنجيل القداس: (مر1:2-12)
البولس: (2كو12:2-6:3)
مزمور
العشية (مز66: 1):- " ليتراءف الله علينا
ويباركنا. وليظهر وجهه علينا ويرحمنا. لتعرف فى الأرض طريقك. وفى جميع الأمم
خلاصك. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت15:14-21):-
"
15- و لما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء و الوقت قد مضى اصرف
الجموع لكي يمضوا الى القرى و يبتاعوا لهم طعاما.
16- فقال لهم يسوع لا حاجة
لهم ان يمضوا اعطوهم انتم لياكلوا.
17- فقالوا له ليس عندنا
ههنا الا خمسة ارغفة و سمكتان.
18- فقال ائتوني بها الى
هنا.
19- فامر الجموع ان يتكئوا
على العشب ثم اخذ الارغفة الخمسة و السمكتين و رفع نظره نحو السماء و بارك و كسر و
اعطى الارغفة للتلاميذ و التلاميذ للجموع.
20- فاكل الجميع و شبعوا
ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشر قفة مملوءة.
21- و الاكلون كانوا نحو خمسة الاف رجل ما عدا النساء و الاولاد "
مزمور
باكر (مز62: 2,1):-
" يا الله إلهي إليك أبكر، لأن نفسي عطشت إليك، هكذا ظهرت لك فى
القدس، لأرى قوتك ومجدك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت1:28-20):-
"
1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا
القبر.
2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت
لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
3- و كان منظره كالبرق و
لباسه ابيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس
و صاروا كاموات.
5- فاجاب الملاك و قال
للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لانه قام
كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
7- و اذهبا سريعا قولا
لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت
لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر
بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- و فيما هما منطلقتان
لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا
له.
10- فقال لهما يسوع لا
تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.
11- و فيما هما ذاهبتان
اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و
تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان
تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند
الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا
كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
16- و اما الاحد عشر
تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.
17- و لما راوه سجدوا له و
لكن بعضهم شكوا.
18- فتقدم يسوع و كلمهم
قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض.
19- فاذهبوا و تلمذوا جميع
الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
20- و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل
الايام الى انقضاء الدهر امين "
البولس
(2كو12:2-6:3):-
(2كو12:2-17)
"
12- و لكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح و انفتح لي باب في الرب.
13- لم تكن لي راحة في
روحي لاني لم اجد تيطس اخي لكن ودعتهم فخرجت الى مكدونية.
14- و لكن شكرا لله الذي
يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين و يظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان.
15- لاننا رائحة المسيح
الذكية لله في الذين يخلصون و في الذين يهلكون.
16- لهؤلاء رائحة موت لموت
و لاولئك رائحة حياة لحياة و من هو كفوء لهذه الامور.
17- لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من اخلاص بل
كما من الله نتكلم امام الله في المسيح. "
(2كو1:3-6)
" 1-
افنبتدئ نمدح انفسنا ام لعلنا نحتاج كقوم رسائل توصية اليكم او رسائل توصية منكم.
2- انتم رسالتنا مكتوبة في
قلوبنا معروفة و مقروءة من جميع الناس.
3- ظاهرين انكم رسالة
المسيح مخدومة منا مكتوبة لا بحبر بل بروح الله الحي لا في الواح حجرية بل في
الواح قلب لحمية.
4- و لكن لنا ثقة مثل هذه
بالمسيح لدى الله.
5- ليس اننا كفاة من
انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله.
6- الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح لان
الحرف يقتل و لكن الروح يحيي "
الكاثوليكون
(1بط22:1–5:2):-
(1بط22:1–25)
"
22- طهروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الاخوية العديمة الرياء فاحبوا بعضكم
بعضا من قلب طاهر بشدة.
23- مولودين ثانية لا من
زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد.
24- لان كل جسد كعشب و كل
مجد انسان كزهر عشب العشب يبس و زهره سقط.
25- و اما كلمة الرب فتثبت الى الابد و هذه هي الكلمة التي بشرتم
بها. "
(1بط1:2–5)
"
1- فاطرحوا كل خبث و كل مكر و الرياء و الحسد و كل مذمة.
2- و كاطفال مولودين الان
اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به.
3- ان كنتم قد ذقتم ان
الرب صالح.
4- الذي اذ تاتون اليه
حجرا حيا مرفوضا من الناس و لكن مختار من الله كريم.
5- كونوا انتم ايضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا
لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح "
الإبركسيس
(أع36:13-43):-
"
36- لان داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد و انضم الى ابائه و راى فسادا.
37- و اما الذي اقامه الله
فلم ير فسادا.
38- فليكن معلوما عندكم
ايها الرجال الاخوة انه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا.
39- بهذا يتبرر كل من يؤمن
من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى.
40- فانظروا لئلا ياتي
عليكم ما قيل في الانبياء.
41- انظروا ايها
المتهاونون و تعجبوا و اهلكوا لانني عملا اعمل في ايامكم عملا لا تصدقون ان اخبركم
احد به.
42- و بعدما خرج اليهود من
المجمع جعل الامم يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم.
43- و لما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود و الدخلاء
المتعبدين بولس و برنابا اللذين كانا يكلمانهم و يقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله "
مزمور
إنجيل القداس (مز33: 2,1):- "
أبارك الرب فى كل وقت، وفى كل حين تسبحته فى فمي، بالرب تفتخر نفسي، ليسمع الودعاء
ويفرحون. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مر1:2-12):-
"
1- ثم دخل كفرناحوم ايضا بعد ايام فسمع انه في بيت.
2- و للوقت اجتمع كثيرون
حتى لم يعد يسع و لا ما حول الباب فكان يخاطبهم بالكلمة.
3- و جاءوا اليه مقدمين
مفلوجا يحمله اربعة.
4- و اذ لم يقدروا ان
يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان و بعدما نقبوه دلوا السرير الذي
كان المفلوج مضطجعا عليه.
5- فلما راى يسوع ايمانهم
قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك.
6- و كان قوم من الكتبة
هناك جالسين يفكرون في قلوبهم.
7- لماذا يتكلم هذا هكذا
بتجاديف من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.
8- فللوقت شعر يسوع بروحه
انهم يفكرون هكذا في انفسهم فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم.
9- ايما ايسر ان يقال
للمفلوج مغفورة لك خطاياك ام ان يقال قم و احمل سريرك و امش.
10- و لكن لكي تعلموا ان
لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج.
11- لك اقول قم و احمل
سريرك و اذهب الى بيتك.
12- فقام للوقت و حمل السرير و خرج قدام الكل حتى بهت الجميع و
مجدوا الله قائلين ما راينا مثل هذا قط "
يقدم
لنا المسيح غافر الخطايا ومعطى الشفاء ونلاحظ فى الإنجيل:-
1- حين وُجد المسيح فى البيت إجتمع الكل حول البيت وأتوا للشفاء، فرائحة
المسيح الزكية تجذب الكل لها. والسؤال.. لو وُجد المسيح فى إنسان ماذا سيحدث؟
بالتأكيد سيكون خادماً ناجحاً يجذب الكل له ليجدوا فيه المسيح الذى فيه شفاء لهم.
2- ماذا حدث لصاحب المنزل؟ لقد أصابته بعض الخسائر إذ أن أصدقاء المفلوج
ثقبوا سقف بيته. وهذا ما يحدث عادة للخدام المملوئين بالروح، إذ يهيج الشيطان
عليهم ويهاجمهم فتحدث لهم بعض الخسائر.
3- هل يعرف أحد أسماء الأصدقاء ؟ أبداً فالخادم الحقيقى ينكر ذاته.
4- المسيح أراد هنا أن يظهر أن الخطية هى سبب أوجاعنا لذلك لم يبدأ
بشفاء المرض الظاهر أو الأعراض الظاهرة وهى شلل المفلوج، بل أراد أن يظهر أن فى
الشفاء من الخطية صحة للجسد والنفس والروح، فالخطية هى "أم القيح" يجب
نزعها ليشفى الإنسان.
5- الخطية تسبب للإنسان شللاً روحياً لا يستطيع معه التحرك نحو السماء،
وعلى أصدقاء الخاطىء أن يساعدوه بصلواتهم وأصوامهم.
6- علامة الصحة هى حمل السرير، وعلامة صحة الخاطىء قبوله حمل صليبه.
7- ما أعظم ما صنعه المسيح لنا، إذ حلنا من رباطات الخطية لذلك ففى
مزمور القداس نسمع "فى كل حين تسبحته فى فمى" فهو يستوجب أن نسبحه
للأبد وإنجيل عشية يحدثنا عن معجزة الخمسة الأرغفة والسمكتين وإشباع
الجموع، وذلك لأن يسوع هو مصدر كل البركات الروحية والجسدية. وأكبر بركة روحية
حصلنا عليها هى سر الإفخارستيا الذى تشير له معجزة الخمسة الأرغفة وهو يعطى لغفران
الخطايا. فالمسيح بفدائه قدم لنا غفران الخطايا وشفاء للنفس بل لقد صار المسيح
مصدر الشبع الروحى والنفسى والجسدى. فمن يعرف المسيح يشبع وتكون له حياة أبدية
"هذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك.." (يو3:17)
ومزمور
عشية: نسمع فيه "يترأَف علينا ويباركنا" فهو مصدر كل بركة. ونسمع فى المزمور صلاة حتى يعرف كل الأمم
خلاص الرب، ويتركوا طريقهم الخاطىء فيشبعوا من بركات المسيح.
وإنجيل
باكر: يحدثنا عن القيامة مصدر كل البركات. "لأنه إن كنا ونحن أعداء
قد صولحنا مع الله بموت إبنه فبالأولى كثيراً ونحن مصالحون نخلص بحياته"
(رو10:5)
فالمسيح
يحيا فينا (غل20:2). وهذه الحياة التى يعطينا المسيح إياها هى سر خلاصنا. فما عدنا
أمواتاً هالكين، بل أحياء وهذه الحياة لأنها حياته فهى حياة أبدية، وهى سر قوتنا
ورفضنا للخطية وملذاتها. فالمسيح غفر خطايانا حقاً، ولم يتركنا ضعافاً معرضين
للسقوط والموت ثانية بل أعطانا حياة نحيا بها فى قوة هنا على الأرض ثم تكون لنا
حياة أبدية فى السماء فى مجد. القيامة هي لنا شفاء من مرض الموت.
ولأهمية
فصل القيامة هذا، تتكرر قراءاته كثيراً فى إنجيل باكر أيام الأحاد لأن المسيح قام
يوم الأحد باكراً.
ومزمور
باكر: يحدثنا عن إشتياق النفس وعطشها لله الذى دبر لها كل هذا الخلاص.
ونجد النفس تبكر إلى الله أى تبدأ بالذهاب إليه باكر كل يوم.. أليس هو مخلصها
وحياتها وقيامتها. فلمن نذهب والحياة الأبدية والخلاص عنده ونسمع عن إشتياق النفس
أيضاً لترى قوة ومجد المخلص.
البولس: نسمع فيه نتائج هذه الحياة التى أعطاها لنا المسيح الذى صار يحيا
فينا "ولكن شكراً لله الذى يقودنا فى موكب نصرته فى المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته فى
كل مكان لأننا رائحة المسيح الزكية لله.." وهذا ما حدث
مع صاحب البيت الذى دخله المسيح، إذ قد إنتشرت رائحة المسيح الزكية فى كل مكان،
وعرف الناس أن المسيح فى البيت فأتوا بالمفلوج. وحين يسكن المسيح فينا وتكون لنا
حياته تنتشر رائحة المسيح الذى فينا ونستطيع أن نشهد له ونخدمه.
الكاثوليكون: نرى فيه الطريق للحصول على هذه الحياة. والطريق هو الجهاد فلا توجد
نعمة بدون جهاد ولا حياة للمسيح فينا بدون أن نجاهد لنطهر أنفسنا "طهروا نفوسكم فى طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوية العديمة الرياء فأحبوا بعضكم
بعضاً من قلب طاهر بشدة". ومن يفعل يعطيه
المسيح حياته.
الإبركسيس: يحدثنا عن المسيح غافر الخطايا.. "بهذا ينادى لكم بغفران خطاياكم. بهذا يتبرر كل مؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبروا منه
بناموس موسى" ثم نسمع عن الطريقة التى بها صرنا
كمؤمنين بالمسيح أحياء به أى قيامته "أما الذى
أقامه الله فلم يرى الفساد" أى المسيح.
مزمور عشية: (مز66: 2)
الكاثوليكون : (يع13:3-6:4)
إنجيل عشية: (مت24:17-27) الإبركسيس: (أع24:14-3:15)
مزمور باكر: (مز62: 4,3)
مزمور إنجيل القداس: (مز65: 2,1)
إنجيل باكر: (مر2:16-8) إنجيل القداس: (لو1:5-11)
البولس: (2كو5:4-15)
مزمور
العشية (مز66: 2):- " فلتعترف لك الشعوب يا
الله، فلتعترف لك الشعوب كلها، لأنك تحكم فى الشعوب بالاستقامة، وتهدى الأمم فى
الأرض. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت24:17-27):-
"
24- و لما جاءوا الى كفرناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس و قالوا اما
يوفي معلمكم الدرهمين.
25- قال بلى فلما دخل
البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية
امن بنيهم ام من الاجانب.
26- قال له بطرس من
الاجانب قال له يسوع فاذا البنون احرار.
27- و لكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر و الق صنارة و السمكة التي
تطلع اولا خذها و متى فتحت فاها تجد استارا فخذه و اعطهم عني و عنك "
مزمور
باكر (مز62: 4,3):-
" كنت أذكرك على فراشي، وفى أوقات الأسحار كنت أرتل لك، شفتاي
تسبحانك، لذلك أباركك فى حياتي. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر2:16-8):-
"
2- و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس.
3- و كن يقلن فيما بينهن
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.
4- فتطلعن و راين ان الحجر
قد دحرج لانه كان عظيما جدا.
5- و لما دخلن القبر راين
شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.
6- فقال لهن لا تندهشن
انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.
7- لكن اذهبن و قلن
لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم.
8- فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم
يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات "
البولس
(2كو5:4-15):-
"
5- فاننا لسنا نكرز بانفسنا بل بالمسيح يسوع ربا و لكن بانفسنا عبيدا لكم من اجل
يسوع.
6- لان الله الذي قال ان
يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع
المسيح.
7- و لكن لنا هذا الكنز في
اوان خزفية ليكون فضل القوة لله لا منا.
8- مكتئبين في كل شيء لكن
غير متضايقين متحيرين لكن غير يائسين.
9- مضطهدين لكن غير
متروكين مطروحين لكن غير هالكين.
10- حاملين في الجسد كل
حين اماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا.
11- لاننا نحن الاحياء
نسلم دائما للموت من اجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا المائت.
12- اذا الموت يعمل فينا و
لكن الحياة فيكم.
13- فاذ لنا روح الايمان
عينه حسب المكتوب امنت لذلك تكلمت نحن ايضا نؤمن و لذلك نتكلم ايضا.
14- عالمين ان الذي اقام الرب
يسوع سيقيمنا نحن ايضا بيسوع و يحضرنا معكم.
15- لان جميع الاشياء هي من اجلكم لكي تكون النعمة و هي قد كثرت
بالاكثرين تزيد الشكر لمجد الله "
الكاثوليكون
(يع13:3-6:4):-
(يع13:3-18)
" 13- من هو حكيم و عالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعة
الحكمة.
14- و لكن ان كان لكم غيرة
مرة و تحزب في قلوبكم فلا تفتخروا و تكذبوا على الحق.
15- ليست هذه الحكمة نازلة
من فوق بل هي ارضية نفسانية شيطانية.
16- لانه حيث الغيرة و
التحزب هناك التشويش و كل امر رديء.
17- و اما الحكمة التي من
فوق فهي اولا طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوة رحمة و اثمارا صالحة عديمة الريب
و الرياء.
18- و ثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام. "
(يع1:4-6)
" 1- من اين الحروب و الخصومات بينكم اليست من هنا من لذاتكم
المحاربة في اعضائكم.
2- تشتهون و لستم تمتلكون
تقتلون و تحسدون و لستم تقدرون ان تنالوا تخاصمون و تحاربون و لستم تمتلكون لانكم
لا تطلبون.
3- تطلبون و لستم تاخذون
لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم.
4- ايها الزناة و الزواني
اما تعلمون ان محبة العالم عداوة لله فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا
لله.
5- ام تظنون ان الكتاب
يقول باطلا الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد.
6- و لكنه يعطي نعمة اعظم لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما
المتواضعون فيعطيهم نعمة "
الإبركسيس
(أع24:14-3:15):-
(أع24:14-28)
" 24- و لما اجتازا في بيسيدية اتيا الى بمفيلية.
25- و تكلما بالكلمة في
برجة ثم نزلا الى اتالية.
26- و من هناك سافرا في
البحر الى انطاكية حيث كانا قد اسلما الى نعمة الله للعمل الذي اكملاه.
27- و لما حضرا و جمعا
الكنيسة اخبرا بكل ما صنع الله معهما و انه فتح للامم باب الايمان.
28- و اقاما هناك زمانا ليس بقليل مع التلاميذ. "
(أع1:15-3)
"
1- و انحدر قوم من اليهودية و جعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة
موسى لا يمكنكم ان تخلصوا.
2- فلما حصل لبولس و
برنابا منازعة و مباحثة ليست بقليلة معهم رتبوا ان يصعد بولس و برنابا و اناس
اخرون منهم الى الرسل و المشايخ الى اورشليم من اجل هذه المسئلة.
3- فهؤلاء بعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية و السامرة
يخبرونهم برجوع الامم و كانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الاخوة "
مزمور
إنجيل القداس (مز65: 2,1):- "
هللوا لله يا كل الأرض، ورتلوا لاسمه، وأعطوا مجدا ًلتسبيحه، فلتسجد لك الأرض
كلها. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:5-11):-
"
1- و اذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت.
2- فراى سفينتين واقفتين
عند البحيرة و الصيادون قد خرجوا منهما و غسلوا الشباك.
3- فدخل احدى السفينتين
التي كانت لسمعان و ساله ان يبعد قليلا عن البر ثم جلس و صار يعلم الجموع من السفينة.
4- و لما فرغ من الكلام
قال لسمعان ابعد الى العمق و القوا شباككم للصيد.
5- فاجاب سمعان و قال له
يا معلم قد تعبنا الليل كله و لم ناخذ شيئا و لكن على كلمتك القي الشبكة.
6- و لما فعلوا ذلك امسكوا
سمكا كثيرا جدا فصارت شبكتهم تتخرق.
7- فاشاروا الى شركائهم
الذين في السفينة الاخرى ان ياتوا و يساعدوهم فاتوا و ملاوا السفينتين حتى اخذتا
في الغرق.
8- فلما راى سمعان بطرس
ذلك خر عند ركبتي يسوع قائلا اخرج من سفينتي يا رب لاني رجل خاطئ.
9- اذ اعترته و جميع الذين
معه دهشة على صيد السمك الذي اخذوه.
10- و كذلك ايضا يعقوب و
يوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان فقال يسوع لسمعان لا تخف من الان تكون
تصطاد الناس.
11- و لما جاءوا بالسفينتين الى البر تركوا كل شيء و تبعوه "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
أناجيل
شهر بابة تقدم لنا فكرة عمن هو المسيح. وهنا نسمع عن المسيح أنه مانح العطايا،
الذى له سلطان على البحر وعلى الطبيعة وعلى رزق الإنسان. وكثرة السمك فى الشبكة
الذى إصطاده التلاميذ رمز لزيادة عدد المؤمنين الذين تصطاهم الكنيسة فى شبكتها، أو
قل أن السفينة والشبكة رمز للكنيسة، وأن الصيادين كانوا الرسل فى هذه القصة، وهم
خدام الكنيسة فى كل زمان.
ولاحظ
قول سمعان "قد تعبنا الليل كله ولم نصطد شيئاً. ولكن بكلمتك نطرح الشباك". فمهما عمل الإنسان بدون المسيح فلا فائدة من شىء "بدونى
لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يو5:15). ولاحظ أن المسيح فى السفينة أى فى
حياتى فهذا يعنى البركة الكثيرة. ولكن البركات الروحية لا تأتى إلا لمن يحيا فى
العمق "عمق محبة الله ومعرفة الله، وهذا معنى "تقدم إلى العمق". ولاحظ قول بطرس
"أخرج عنى يا
رب فإنى رجل خاطىء". قطعاً بطرس لا يريد
أن يفارقه المسيح لكنه تعبير عن الشعور بعدم الإستحقاق لهذه البركات. وهذا هو شعور
كل من يحيا مع الله بصدق "أنه غير مستحق لكل بركات الله".
والمسيح
بنفسه بعد ذلك فسر معنى المعجزة، أنها تشير لصيد الناس، ولكن بعد أن يصبح بطرس
صياداً للناس سيظل يذكر هذه المعجزة، وحينما أتى بثلاثة آلاف للمسيح بعظة واحدة:
لعله تذكر المعجزة وقال لست أنا من أتى بكل هؤلاء بل هو المسيح.
وفى مزمور
الإنجيل:- "هللوا لله يا كل الأرض. هو تهليل التلاميذ على الصيد الوفير إذ كان هذا بعمل الله فهم
يسبحونه. وهو تهليل بطرس يوم الخمسين يوم آمن 3000 شخص بعظته. وهو تهليل الكنيسة
لله دائماً على بركاته.
إنجيل
العشية:- فيه قصة دفع الجزية بإستار إصطاده بطرس من سمكة بسنارة بأمر من
المسيح. وهذه معجزة تشير لنعمة المسيح، فبطرس بأمر من المسيح يلقى السنارة
فيصطاد سمكة ويفتحها فيجد فى بطنها إستار (عملة) ويدفع الجزية وهذه القصة تشير
بوضوح لأن المسيح يعطى بنعمته بركات كثيرة لكن لابد من الجهاد لنحصل على النعمة.
فلو كان الجهاد فقط هو المطلوب فكان على بطرس أن يصطاد سمكاً كثيراً وهذه مهنته
ويبيعه ويدفع الجزية. ولو كانت النعمة كافية وحدها لكان المسيح قد أتى بالإستار من
الهواء دون أن يتعب بطرس. إذاً المفهوم أهمية أن نجاهد والمسيح بنعمته يبارك.
ومزمور
عشية: هو تسبحة لله على أحكامه، فهو يحكم بالإستقامة. فحين سألوه عن دفع
الجزية لم يرد أن يعثر أحد ودفع الجزية. فأحكام الله دائماً عادلة وبحكمة عجيبة.
نلاحظ أن المسيح إن لم يدفع سيتهم بالتمرد على الحاكم الرومانى وإن دفع سيتهم
بالخيانة لأمته فهو يدفع للمحتل. ولاحظ حكمة السيد، فهو لم يدفع من جيبه بل من
مصدر غير متوقع، فلا يستطيع أحد أن يتهمه بشىء.
وإنجيل
باكر: مخصص للقيامة مصدر كل البركات
ومزمور
باكر: هو إشتياق للرب طوال الليل، وذلك ليسبحه باكراً. وباكر هذا وقت
القيامة. والمعنى هو تسبحة الرب على قيامته مصدر البركات
البولس: هنا نرى مثال للنعمة التى يعطيها الله لأولاده، والبركات المعطاة
للكنيسة، فالمسيح هو مانح العطايا "لنا
هذه الذخيرة فى أوان خزفية" ونجد إشارة لأن كل خير
(صيد السمك) هو من الله "لكى يكون فضل القوة لله لا منا" ومهما إشتدت الألام فهو معنا دائماً "مضطهدين لكن غير متروكين
(فهو فى السفينة (أى الكنيسة) دائماً مصدر بركة لها.. "الذى أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضاً" وهذه هى نهايتنا، أننا سنقوم مع يسوع. لأن جميع الأشياء كانت
من أجلكم لكى تكثر النعمة ويزداد الشكر". إذاً كل ما هو فى حياتى من أمور وكل
ما يحدث هو بركة نهايتها أو هدفها القيامة مع يسوع.
الكاثوليكون: من البركات التى يعطيها الله الحكمة "أما الحكمة التى من فوق"
وطريق الحصول على الحكمة "أما المتواضعين فيعطيهم
نعمة". فبدون حكمة ستضيع منا أى بركة يعطيها الله لنا.
الإبركسيس: هنا نرى تطبيق واضح لمعجزة صيد السمك فها نحن نرى دخول الأمم
للكنيسة، أى إمتلاء الشباك بالسمك. وسرور الكنيسة بهذه البركة.
مزمور عشية: (مز70: 6,3)
الكاثوليكون: (يع7:4-17)
إنجيل عشية: (مر35:4-41) الإبركسيس: (أع4:15-12)
مزمور باكر: (مز56: 9,8)
مزمور إنجيل القداس: (مز70: 7,6)
إنجيل باكر: (لو1:24-12) إنجيل القداس:
(مت22:12-28)
البولس : (1كو12:16-24)
مزمور
عشية (مز70:
6,3):- " لأنك أنت يارب هو رجائي،
الرب هو متكلا منذ صباي، بك تسبيحي كل حين، صرت مثل آية للكثيرين. هلليلويا "
إنجيل
عشية (مر35:4-41):-
" 35- و قال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء لنجتز الى العبر.
36- فصرفوا الجمع و اخذوه
كما كان في السفينة و كانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.
37- فحدث نوء ريح عظيم
فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ.
38- و كان هو في المؤخر
على وسادة نائما فايقظوه و قالوا له يا معلم اما يهمك اننا نهلك.
39- فقام و انتهر الريح و
قال للبحر اسكت ابكم فسكنت الريح و صار هدوء عظيم.
40- و قال لهم ما بالكم
خائفين هكذا كيف لا ايمان لكم.
41-
فخافوا خوفا عظيما و قالوا بعضهم لبعض من هو هذا فان الريح ايضا و البحر يطيعانه "
مزمور
باكر (مز56:
9,8):- " سأقوم بالغدوات. أعترف لك
فى الشعوب يارب. وأرتل لك فى الأمم. لأن رحمتك قد عظمت. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
" 1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط
الذي اعددنه و معهن اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و
اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12-
فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه
مما كان "
البولس
(1كو12:16-24):-
" 12- و اما من جهة ابلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان ياتي اليكم مع
الاخوة و لم تكن له ارادة البتة ان ياتي الان و لكنه سياتي متى توفق الوقت.
13- اسهروا اثبتوا في
الايمان كونوا رجالا تقووا.
14- لتصر كل اموركم في
محبة.
15- و اطلب اليكم ايها
الاخوة انتم تعرفون بيت استفاناس انهم باكورة اخائية و قد رتبوا انفسهم لخدمة
القديسين.
16- كي تخضعوا انتم ايضا
لمثل هؤلاء و كل من يعمل معهم و يتعب.
17- ثم اني افرح بمجيء
استفاناس و فرتوناتوس و اخائيكوس لان نقصانكم هؤلاء قد جبروه.
18- اذ اراحوا روحي و
روحكم فاعرفوا مثل هؤلاء.
19- تسلم عليكم كنائس اسيا
يسلم عليكم في الرب كثيرا اكيلا و بريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما.
20- يسلم عليكم الاخوة
اجمعون سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.
21- السلام بيدي انا بولس.
22- ان كان احد لا يحب
الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما ماران اثا.
23- نعمة الرب يسوع المسيح
معكم.
24-
محبتي مع جميعكم في المسيح يسوع امين "
الكاثوليكون
(يع7:4-17):-
" 7- فاخضعوا لله قاوموا ابليس فيهرب منكم.
8- اقتربوا الى الله
فيقترب اليكم نقوا ايديكم ايها الخطاة و طهروا قلوبكم يا ذوي الرايين.
9- اكتئبوا و نوحوا و
ابكوا ليتحول ضحككم الى نوح و فرحكم الى غم.
10- اتضعوا قدام الرب
فيرفعكم.
11- لا يذم بعضكم بعضا
ايها الاخوة الذي يذم اخاه و يدين اخاه يذم الناموس و يدين الناموس و ان كنت تدين
الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له.
12- واحد هو واضع الناموس
القادر ان يخلص و يهلك فمن انت يا من تدين غيرك.
13- هلم الان ايها
القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك و هناك نصرف سنة واحدة و نتجر
و نربح.
14- انتم الذين لا تعرفون
امر الغد لانه ما هي حياتكم انها بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.
15- عوض ان تقولوا ان شاء
الرب و عشنا نفعل هذا او ذاك.
16- و اما الان فانكم
تفتخرون في تعظمكم كل افتخار مثل هذا رديء.
17-
فمن يعرف ان يعمل حسنا و لا يعمل فذلك خطية له
"
الإبركسيس
(أع4:15-12):-
" 4- و لما حضروا الى اورشليم قبلتهم الكنيسة و الرسل و المشايخ
فاخبروهم بكل ما صنع الله معهم.
5- و لكن قام اناس من
الذين كانوا قد امنوا من مذهب الفريسيين و قالوا انه ينبغي ان يختنوا و يوصوا بان
يحفظوا ناموس موسى.
6- فاجتمع الرسل و المشايخ
لينظروا في هذا الامر.
7- فبعدما حصلت مباحثة
كثيرة قام بطرس و قال لهم ايها الرجال الاخوة انتم تعلمون انه منذ ايام قديمة
اختار الله بيننا انه بفمي يسمع الامم كلمة الانجيل و يؤمنون.
8- و الله العارف القلوب
شهد لهم معطيا لهم الروح القدس كما لنا ايضا.
9- و لم يميز بيننا و
بينهم بشيء اذ طهر بالايمان قلوبهم.
10- فالان لماذا تجربون
الله بوضع نير على عنق التلاميذ لم يستطع اباؤنا و لا نحن ان نحمله.
11- لكن بنعمة الرب يسوع
المسيح نؤمن ان نخلص كما اولئك ايضا.
12-
فسكت الجمهور كله و كانوا يسمعون برنابا و بولس يحدثان بجميع ما صنع الله من
الايات و العجائب في الامم بواسطتهم "
مزمور
إنجيل القداس (مز70: 7,6):-
" أنت معينٌ عزيزٌ، فليمتلئ فمي سبحاً، لكيما أسبح مجدك، اليوم كله
لعظيم جلالك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت22:12-28):-
" 22- حينئذ احضر اليه مجنون اعمى و اخرس فشفاه حتى ان الاعمى
الاخرس تكلم و ابصر.
23- فبهت كل الجموع و
قالوا العل هذا هو ابن داود.
24- اما الفريسيون فلما
سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين.
25- فعلم يسوع افكارهم و
قال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب و كل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا
يثبت.
26- فان كان الشيطان يخرج
الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته.
27- و ان كنت انا ببعلزبول
اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون لذلك هم يكونون قضاتكم.
28-
و لكن ان كنت انا بروح الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
أناجيل
شهر بابة تقدم لنا من هو المسيح. ونحن لا نفكر فى المسيح بشكل جسدى، فاليهود رأوه
جسدياً لكنهم صلبوه. ولكننا نهتم بصفات المسيح التى إذا عرفناها وتأملنا فيها نحبه
ونملكه على قلوبنا. وهذا ما قاله بولس الرسول "إذاً نحن من الآن لا نعرف
أحداً حسب الجسد، وإن كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد"
(2كو16:5) وهذا الإنجيل يقدم لنا المسيح الذى حررنا من عبودية إبليس وشفانا من
أثار هذه العبودية. فحينما يتملك الشيطان من إنسان أو تتملك الخطية من إنسان تحوله
إلى مجنون أعمى أخرس. هنا نرى المسيح واهب الخليقة الجديدة (2كو17:5).
مجنون: المجنون يتخذ قرارات غير منطقية يتضح للعاقل حمقها، كأن يرمى نفسه
فى النيران مثلاً أو فى الماء ليغرق. والمجنون روحياً هو من يتخذ قرارات تتسبب فى
هلاكه الأبدى كإصراره على الخطية أو الإنسياق وراء شهواتها، وهو يعلم أن نهاية هذا
موت أكيد، هو يعلم ولكن لا يفكر أو لا يهتم. المهم أنه مندفع وراء ملذاته.
أعمى: هذه الصفة لابد أن تكون تالية للجنون الروحى. فالذى يصر على خطيته
يكون قلبه غير نقى، فلا يعود يرى الله (ولا يرى الطريق الصحيح لحياته) "وطوبى
لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" (مت8:5). وبالقداسة نرى الرب (عب14:12).
أخرس : من يرى الرب ويدرك أعماله يسبحه، أما الأعمى الذى لا يرى الرب أى
المستعبد للخطية أو المستعبد للشيطان فهو غير قادر أن يعرف الرب وبالتالى فهو غير
قادر أن يسبحه.
لذلك
رأينا موسى والشعب حين تحرروا من عبودية فرعون سبحوا (خروج 15)
والمرنم
يقول "على أنهار بابل (وبابل أرض العبودية لشعب إسرائيل) هناك سألنا الذين
سبونا كلام ترنيمة.. كيف نرنم ترنيمة الرب فى أرض غريبة" (مز1:137-4)
فى
هذا الإنجيل نرى السيد المسيح يشفى المجنون الأعمى
الأخرس بأن أخرج منه الشيطان فتكلم ورأى، نرى المسيح هنا يعطى للإنسان
خليقة جديدة متحررة من إبليس.
مزمور
الإنجيل:- فليمتلىء فمى سبحاً، لكيما أسبح مجدك
اليوم كله لعظيم جلالك،فعلامة شفائنا الروحى هى أن
نسبح الله العمر كله. أنت معين عزيز= حينما إنفتحت عيناه وعرفه. فليمتلئ فمي سبحاً= حينما عرفه سبح.
إنجيل
عشية:- يشير لحادثة نوم المسيح فى السفينة بينما الرياح عظيمة والأمواج
تضرب السفينة، وكيف إنتهرها السيد المسيح حين أيقظوه فهدأت. وقال السيد لتلاميذه لماذا تخافون؟ أليس لكم إيمان بعد؟ وحقاً هل يمكن أن تغرق السفينة والمسيح فيها؟! قطعاً لا. والسفينة
هى الكنيسة وهى حياتنا. والرياح العظيمة التى تضرب السفينة هى حروب إبليس الذى
يثير تجارب شديدة ضد الكنيسة وضد أفرادها. والمسيح لا يتدخل فى أحيان كثيرة طالباً
منا الإيمان بأنه حين يريد يسكت الرياح وعلينا أن نؤمن أن السفينة لن تغرق فهو
فيها.
وعلى
هذا الرجاء نسبحه فى مزمور العشية:- لأنك
أنت يا رب هو رجائى.
الرب
هو متكلى منذ صباى. بك تسبيحى كل حين. إذ إنفتحت عيناه وعرفه سبحه.
إنجيل
باكر:- عن القيامة التى لنا رجاء فيها بعد نهاية هذا العمر. والقيامة هى
إنتصار المسيح على الموت، كما إنتصر على إبليس. فى هذا الإنجيل نطمئن أن كل عدو
لنا يثير حروباً ضدنا ويهيج الرياح ضد السفينة، قد هزمه المسيح ليهبنا حياة أبدية.
مزمور
باكر:- هو تسبحة للرب على عمله "سأقوم
بالغدوات. أعترف لك يا رب".
وقوله
سأقوم بالغدوات قد يعنى:-
1- كل يوم نقوم صباحاً لنسبح الله على عمله الفدائى ومحبته الدائمة.
2- يشير للقيامة من الأموات وبعدها نظل نسبح الله وإلى الأبد.
3- نقوم من موت الخطية فنرى الله فنسبحه.
البولس:- يحدثنا عن محبة الله العملية وتسبيحه بطريقة عملية وهى بذل النفس.
فالتسبيح بالفم دون القلب لا يكفى. وفى
هذا البولس نرى الآتى:-
1- أبلوس لا يريد أن يذهب إلى كورنثوس فهو يعرف أن هناك حزبين فى
كورنثوس أحدهم متعصب له، وهو لا يريد أن يذهب فيصاب بالمجد الذاتى. هو يبحث عن مجد
الله فقط. وهو لا يريد زيادة الشقاق بين حزبه وحزب بولس.
2- نجد استفاناس وفرتوناتوس يرتبون أنفسهم لخدمة القديسين.
3- بولس يدعو أهل كورنثوس لأن يخدموا ويتعبوا ويبذلوا أنفسهم.
4- أكيلا وبريسكلا يحولان بيتهما إلى كنيسة أى يقومان بخدمة المؤمنين فى
بيتهما.
5- يقول بولس. من لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن محروماً إذاً المطلوب
تسبيح من قلب مملوء حباً للمسيح، ويقدم الخدمة للآخرين، ويبحث عن مجد المسيح لا
مجد نفسه
الكاثوليكون: التسبيح من قلب مملوء شراً غير مقبول أمام الله "فصلاة الأشرار
مكرهة للرب"
وهنا نسمع أن طريق التسبيح المقبول هو الإبتعاد عن الخطية فيقول
"قاوموا إبليس فيهرب منكم،
إقتربوا إلى الله فيقترب إليكم، نقوا أيديكم.. طهروا قلوبكم..". طريق الخطية هو قرار مجنون، أما من يتخذ قراراً بمقاومة إبليس يشفي
من الجنون فيرى ومن ثم يسبح (إنجيل القداس).
الإبركسيس: هنا نسمع عن طريق آخر مهم ليكون تسبيحنا مقبولاً ألا وهو الإيمان،
هذا الذى سمعنا السيد يطلبه فى إنجيل عشية والإيمان أيضاً شرط هام لهزيمة إبليس.
بدون
ثقة فى الله وإيمان قوى به لن تهدأ القلوب ولن نستطيع التسبيح بفرح. لذلك نسمع هنا
عن الإيمان الذى يطهر القلوب "إذ قد طهر بالإيمان
قلوبهم" فالإيمان بالله أى الثقة بالله هو طريق لطهارة القلب وبالتالى
نقاوته والقلب النقى يعاين الله فيسبحه. ومرة أخرى فقرار الإيمان هو القرار
العاقل.
الكاثوليكون
والإبركسيس: تطبيق على الإنجيل ، فالقلب النقى يرى الله ومن يرى الله يسبحه.
مزمور عشية: (مز118: 5,4) الكاثوليكون: (يع17:4- 11:5)
إنجيل عشية: (مت22:14-36) الإبركسيس: (أع36:15-5:16)
مزمور باكر: (مز34: 30,21) مزمور إنجيل القداس: (مز78:
14)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل القداس:
(لو11:7-17)
البولس: (1تى3:6-21)
مزمور العشية (مز118: 5,4):- " احمدك باستقامة قلب عند تعلمي احكام عدلك. وصاياك احفظ لا تتركني
الى الغاية "
إنجيل
العشية (مت22:14-36):-
"
22- و للوقت الزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة و يسبقوه الى العبر حتى يصرف
الجموع.
23- و بعدما صرف الجموع
صعد الى الجبل منفردا ليصلي و لما صار المساء كان هناك وحده.
24- و اما السفينة فكانت
قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج لان الريح كانت مضادة.
25- و في الهزيع الرابع من
الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر.
26- فلما ابصره التلاميذ
ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال و من الخوف صرخوا.
27- فللوقت كلمهم يسوع
قائلا تشجعوا انا هو لا تخافوا.
28- فاجاب بطرس و قال يا
سيد ان كنت انت هو فمرني ان اتي اليك على الماء.
29- فقال تعال فنزل بطرس
من السفينة و مشى على الماء لياتي الى يسوع.
30- و لكن لما راى الريح
شديدة خاف و اذ ابتدا يغرق صرخ قائلا يا رب نجني.
31- ففي الحال مد يسوع يده
و امسك به و قال له يا قليل الايمان لماذا شككت.
32- و لما دخلا السفينة سكنت
الريح.
33- و الذين في السفينة
جاءوا و سجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله.
34- فلما عبروا جاءوا الى
ارض جنيسارت.
35- فعرفه رجال ذلك المكان
فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة و احضروا اليه جميع المرضى.
36- و طلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط فجميع الذين لمسوه نالوا
الشفاء "
مزمور
باكر (مز34: 30,21):- "
أعترف لك يارب فى الجماعة الكثيرة، وفى شعب عظيم أسبحك، لساني يلهج بعدلك، وبحمدك
اليوم كله. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
"
1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر
مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس
يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا تلمسيني
لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و
ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(1تى3:6-21):-
"
3- ان كان احد يعلم تعليما اخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و
التعليم الذي هو حسب التقوى.
4- فقد تصلف و هو لا يفهم
شيئا بل هو متعلل بمباحثات و مماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد و الخصام و
الافتراء و الظنون الردية.
5- و منازعات اناس فاسدي الذهن
و عادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء.
6- و اما التقوى مع
القناعة فهي تجارة عظيمة.
7- لاننا لم ندخل العالم
بشيء و واضح اننا لا نقدر ان نخرج منه بشيء.
8- فان كان لنا قوت و كسوة
فلنكتف بهما.
9- و اما الذين يريدون ان
يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة و فخ و شهوات كثيرة غبية و مضرة تغرق الناس في
العطب و الهلاك.
10- لان محبة المال اصل
لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان و طعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.
11- و اما انت يا انسان
الله فاهرب من هذا و اتبع البر و التقوى و الايمان و المحبة و الصبر و الوداعة.
12- جاهد جهاد الايمان
الحسن و امسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا و اعترفت الاعتراف الحسن امام
شهود كثيرين.
13- اوصيك امام الله الذي
يحيي الكل و المسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن.
14- ان تحفظ الوصية بلا
دنس و لا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح.
15- الذي سيبينه في اوقاته
المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب.
16- الذي وحده له عدم
الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي
له الكرامة و القدرة الابدية امين.
17- اوص الاغنياء في الدهر
الحاضر ان لا يستكبروا و لا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحي
الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع.
18- و ان يصنعوا صلاحا و
ان يكونوا اغنياء في اعمال صالحة و ان يكونوا اسخياء في العطاء كرماء في التوزيع.
19- مدخرين لانفسهم اساسا
حسنا للمستقبل لكي يمسكوا بالحياة الابدية.
20- يا تيموثاوس احفظ
الوديعة معرضا عن الكلام الباطل الدنس و مخالفات العلم الكاذب الاسم.
21- الذي اذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الايمان "
الكاثوليكون
(يع17:4- 11:5):-
(يع17:4)
"
17- فمن يعرف ان يعمل حسنا و لا يعمل فذلك خطية له. "
(يع1:5- 11)
"
1- هلم الان ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة.
2- غناكم قد تهرا و ثيابكم
قد اكلها العث.
3- ذهبكم و فضتكم قد صدئا
و صداهما يكون شهادة عليكم و ياكل لحومكم كنار قد كنزتم في الايام الاخيرة.
4- هوذا اجرة الفعلة الذين
حصدوا حقولكم المبخوسة منكم تصرخ و صياح الحصادين قد دخل الى اذني رب الجنود.
5- قد ترفهتم على الارض و
تنعمتم و ربيتم قلوبكم كما في يوم الذبح.
6- حكمتم على البار
قتلتموه لا يقاومكم.
7- فتانوا ايها الاخوة الى
مجيء الرب هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متانيا عليه حتى ينال المطر المبكر
و المتاخر.
8- فتانوا انتم و ثبتوا
قلوبكم لان مجيء الرب قد اقترب.
9- لا يئن بعضكم على بعض
ايها الاخوة لئلا تدانوا هوذا الديان واقف قدام الباب.
10- خذوا يا اخوتي مثالا
لاحتمال المشقات و الاناة الانبياء الذين تكلموا باسم الرب.
11- ها نحن نطوب الصابرين قد سمعتم بصبر ايوب و رايتم عاقبة الرب
لان الرب كثير الرحمة و رؤوف "
الإبركسيس
(أع36:15-5:16):-
(أع36:15-41)
" 36- ثم بعد ايام قال بولس لبرنابا لنرجع و نفتقد اخوتنا في كل
مدينة نادينا فيها بكلمة الرب كيف هم.
37- فاشار برنابا ان ياخذا
معهما ايضا يوحنا الذي يدعى مرقس.
38- و اما بولس فكان
يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية و لم يذهب معهما للعمل لا ياخذانه معهما.
39- فحصل بينهما مشاجرة
حتى فارق احدهما الاخر و برنابا اخذ مرقس و سافر في البحر الى قبرس.
40- و اما بولس فاختار
سيلا و خرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله.
41- فاجتاز في سورية و كيليكية يشدد الكنائس. "
(أع1:16-5)
"
1- ثم وصل الى دربة و لسترة و اذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امراة يهودية
مؤمنة و لكن اباه يوناني.
2- و كان مشهودا له من
الاخوة الذين في لسترة و ايقونية.
3- فاراد بولس ان يخرج هذا
معه فاخذه و ختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون
اباه انه يوناني.
4- و اذ كانوا يجتازون في
المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل و المشايخ الذين في اورشليم
ليحفظوها.
5- فكانت الكنائس تتشدد في الايمان و تزداد في العدد كل يوم "
مزمور
إنجيل القداس (مز78: 14):- "
شاكرين لك إلى الدهر، من جيل إلى جيل، لأننا نحن شعبك، وغنم رعيتك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو11:7-17):-
"
11- و في اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين و ذهب معه كثيرون من تلاميذه و
جمع كثير.
12- فلما اقترب الى باب
المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامه و هي ارملة و معها جمع كثير من المدينة.
13- فلما راها الرب تحنن
عليها و قال لها لا تبكي.
14- ثم تقدم و لمس النعش
فوقف الحاملون فقال ايها الشاب لك اقول قم.
15- فجلس الميت و ابتدا
يتكلم فدفعه الى امه.
16- فاخذ الجميع خوف و
مجدوا الله قائلين قد قام فينا نبي عظيم و افتقد الله شعبه.
17- و خرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية و في جميع الكورة المحيطة
"
فى
إنجيل الأحد الرابع نرى الصفة الأخيرة التى تقدمها أناجيل هذا الشهر للسيد المسيح
، وهو أنه أتى من محبته دون أن يطلب أحد منه ( فلم يطلب منه أحد أن يقيم إبن أرملة
نايين ) ليقيمنا:
1-
من موت الخطية. 2- من الموت يوم القيامة العامة.
فهو
إذاً يريد أن يعطينا حياة أبدية معه، نحيا معه إلى الأبد.
مزمور
الإنجيل : "شاكرين لك إلى الدهر من جيل
إلى جيل" على محبته التى ظهرت على الصليب ليعطينا حياة أبدية، والآن
يقيمنا من موت الخطية.
إنجيل
العشية: "وللوقت ألزم تلاميذه أن يركبوا السفينة.. وفى الليل تعذبت
السفينة من الأمواج لأن الريح كانت مضادة. وفى الهزيع الرابع من الليل جاء إليهم
ماشياً على البحر. فإضطربوا وقالوا إنه خيال.. قال
لا تخافوا فلما ركب السفينة سكنت الريح"
. فالسفينة هى حياتنا. والله حقاً حل مشكلة الموت بقيامته، لكننا مازلنا نحيا
وسط هذا العالم المضطرب المخيف بتجاربه وأهواله ونهايته الموت، وهذا ما يمثله
البحر الهائج. والرياح المضادة تمثل حرب إبليس ضد الكنيسة ولاحظ أن كلمة روح وكلمة
ريح فى العبرية هى كلمة واحدة. ولكننا نجد المسيح دائماً ماشياً على البحر الذى هو
هذا العالم. وهذا يعنى سلطانه عليه، وعلينا الإيمان بهذا. لذلك يقول "لا
تخافوا". وإذا دعوناه ليدخل حياتنا سنهدأ، وهذا ما علينا أن نعمله، أن نصلى
له دائماً ليدخل بالإيمان فى قلوبنا فنحيا فى سلام حقيقى وسط ضيقات وتجارب هذا
العالم. وعلينا أن لا نقول مع التلاميذ أنه خيال، أى لا نشك فى إمكانية أن المسيح
يملأ حياتنا بالسلام وسط عواصف هذا العالم. والنهاية سيقيمنا المسيح كما أقام إبن
أرملة نايين، هذا ما أتى ليفعله بتجسده وفدائه دون أن يسأله أحد، بل هو فى محبته
يريد أن نحيا معه للأبد.
ولاحظ
أيضاً أن بطرس سار على المياه الهائجة، ولكن هذا إشارة إلى أنه كما أن المسيح
أمكنه أن يحيا فى العالم أعطى للمؤمنين أن يعيشوا فى العالم المضطرب دون أن
يهلكوا، بشرط إحتفاظهم بإيمانهم، فبطرس حين شك بدأ يغرق. وكما إنتصر المسيح على
الموت (فالبحر يشير للموت) هكذا كل من آمن بالمسيح ينتصر على الموت.
لذلك
ففى مزمور العشية "أعترف لك يا رب.. وحقوقك
أحفظها فالإعتراف بالمسيح وحفظ وصاياه أى الإيمان بالمسيح وطاعة وصاياه هما
طريق القيامة مع المسيح. وهما طريق السير على الماء (إنجيل عشية) أي الإنتصار على
تجارب هذا الزمان.
إنجيل
باكر : يحدثنا عن قيامة المسيح التى بها صار لنا نحن أيضاً قيامة من
الأموات.
مزمور
باكر: هو تسبيح الله على عمله "أعترف
لك يا رب فى الجماعة الكثيرة وفى شعب عظيم أسبحك"
والشعب العظيم قد يكون إشارة للكنيسة التى أسسها المسيح على الأرض وقد يكون إشارة
لمن قاموا من الأموات، فنحن فى الحياة الأبدية عملنا سيكون التسبيح. ومن فى السماء
جمع لم يستطع أحد أن يعده من كل الشعوب (رؤ9:7)
البولس: فى البولس نرى صورة للعالم الذى من يحيا فيه يموت ويغرق، صورة
للبحر المضطرب. وماذا فى العالم؟ الحسد والخصام
والتجاديف.. أناس فاسدى الرأى وعادمى الحق.. أما الذين يريدون أن يصيروا
أغنياء فيسقطون فى تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية لا تنفع. تغرق (لاحظ الكلمة
المتفقة مع الغرق فى البحر) الناس فى الفساد والهلاك لأن محبة المال أصل لكل
الشرور.
ونجد
أيضاً هنا طريق الخلاص والحياة "أما
أنت يا إنسان الله فأهرب من هذا وإسع فى طلب البر والتقوى والإيمان والمحبة.. تمسك بالحياة الأبدية..
أوصيك
أمام الله الذى يحيى الكل.. أن تحفظ الوصية.
والكاثوليكون: دعوة أن نفعل الحسن ونكره ظلم الآخرين بسبب محبة المال، ونحيا
منتظرين الرب. "فأصبروا أنتم وثبتوا
قلوبكم، لأن ظهور الرب قد إقترب". إذاً يجب أن
نحيا هكذا منتظرين الرب الذى سيأتى منتصراً على الموت ويعطينا النصرة على الموت،
كما سار يسوع على الماء وجعل بطرس أيضاً يفعل هكذا، كما رأينا فى إنجيل عشية.
الإبركسيس: فنرى فيه واجب الكنيسة أن تفتقد أولادها لنرجع ونفتقد الإخوة..
ونرى الكنيسة كنيسة حية، تنمو وتزداد فى العدد كل يوم، هذه الحياة لوجود المسيح
فيها "فكانت الكنائس تتشدد فى الإيمان وتزداد فى العدد كل يوم". فعلامة
الحياة النمو، هى كنيسة حية، وحتى إن مات أعضاؤها بالجسد فهم ينتقلون من حياة إلى
حياة "فليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال".
أحاد شهر هاتور المبارك |
شهر هاتور هو شهر الزراعة. والكنيسة تنهج منهج المسيح
الذى كان إذا ذهب مع تلاميذه للحقول كلمهم عن مثل الزارع، ولو ذهب للبحر كلمهم عن
الصيادين (يو35:4 +مت47:13). وإستخدم السيد المسيح هذه الأمثلة لشرح معنى ملكوت
السموات. والكنيسة فى موسم الزراعة أى شهر هاتور تقدم لنا مثل الزارع لشرح أن كلمة
الله تزرع فينا ويكون لها ثمر. فنحن التربة التى يسقيها الروح القدس (إش3:44، 4).
وبنفس الفكر تصلى الكنيسة فى هذه الفترة للزروع "أذكر يا رب الزروع ونبات
الحقل باركها= إزمو إنى سيتى". فالكنيسة تقسم السنة إلى ثلاث فترات وتصلى فيها
صلاة بحسب المناسبة:
1- أربعة أشهر نصلى لزيادة مياه النيل
(موسم الفيضان)
2- أربعة أشهر نصلى لبركة المزروعات (موسم الزراعة)
3 – اربعة
اشهر نصلى لهدوء الرياح (موسم الخماسين)
|
قراءات |
|
|
الأحد الأول |
الأحد الثاني |
|
مزمور
|
(مز17: 6,15) (مر10:4-20) (مز64: (مت1:28-20) (2كو1:9-9) (يع1:3-12) (أع37:10- (مز64: (لو4:8-15) |
(مز103: 14,13) (لو27:12-31) (مز66: (مر2:16-8) (عب7:6-15) (يه14:1-25) (أع19:5-29) (مز103: (مت1:13-9) |
مزمور العشية (مز17: 6,15):- " 15- فظهرت اعماق المياه و انكشفت اسس المسكونة من زجرك يا رب من
نسمة ريح انفك. 6- في ضيقي دعوت الرب و الى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي و صراخي
قدامه دخل اذنيه "
إنجيل
العشية (مر10:4-20):-
"
10- و لما كان وحده ساله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل.
11- فقال لهم قد اعطي لكم
ان تعرفوا سر ملكوت الله و اما الذين هم من خارج فبالامثال يكون لهم كل شيء.
12- لكي يبصروا مبصرين و
لا ينظروا و يسمعوا سامعين و لا يفهموا لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم.
13- ثم قال لهم اما تعلمون
هذا المثل فكيف تعرفون جميع الامثال.
14- الزارع يزرع الكلمة.
15- و هؤلاء هم الذين على
الطريق حيث تزرع الكلمة و حينما يسمعون ياتي الشيطان للوقت و ينزع الكلمة المزروعة
في قلوبهم.
16- و هؤلاء كذلك هم الذين
زرعوا على الاماكن المحجرة الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح.
17- و لكن ليس لهم اصل في
ذواتهم بل هم الى حين فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت
يعثرون.
18- و هؤلاء هم الذين
زرعوا بين الشوك هؤلاء هم الذين يسمعون الكلمة.
19- و هموم هذا العالم و
غرور الغنى و شهوات سائر الاشياء تدخل و تخنق الكلمة فتصير بلا ثمر.
20- و هؤلاء هم الذين زرعوا على الارض الجيدة الذين يسمعون الكلمة
و يقبلونها و يثمرون واحد ثلاثين و اخر ستين و اخر مئة "
مزمور
باكر (مز64: 10,9):- "
تعهدت الأرض ورويتها، وأكثرتها بغنى، وامتلأ نهر الله مياهاً، هيأت طعامهم لأن هذا
هو استعدادهم. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت1:28-20):-
"
1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا
القبر.
2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت
لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
3- و كان منظره كالبرق و
لباسه ابيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس
و صاروا كاموات.
5- فاجاب الملاك و قال
للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لانه قام
كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
7- و اذهبا سريعا قولا
لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت
لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر
بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- و فيما هما منطلقتان
لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا
له.
10- فقال لهما يسوع لا
تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.
11- و فيما هما ذاهبتان
اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و
تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان
تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند
الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا
كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
16- و اما الاحد عشر
تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.
17- و لما راوه سجدوا له و
لكن بعضهم شكوا.
18- فتقدم يسوع و كلمهم
قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض.
19- فاذهبوا و تلمذوا جميع
الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
20- و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل
الايام الى انقضاء الدهر امين "
البولس
(2كو1:9-9):-
"
1- فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني ان اكتب اليكم.
2- لاني اعلم نشاطكم الذي
افتخر به من جهتكم لدى المكدونيين ان اخائية مستعدة منذ العام الماضي و غيرتكم قد
حرضت الاكثرين.
3- و لكن ارسلت الاخوة
لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل كي تكونوا مستعدين كما قلت.
4- حتى اذا جاء معي
مكدونيون و وجدوكم غير مستعدين لا نخجل نحن حتى لا اقول انتم في جسارة الافتخار
هذه.
5- فرايت لازما ان اطلب
الى الاخوة ان يسبقوا اليكم و يهيئوا قبلا بركتكم التي سبق التخبير بها لتكون هي
معدة هكذا كانها بركة لا كانها بخل . حثه اياهم على العطاء بسخاء مشبهاًالاعطاء
بالزرع.
6- هذا و ان من يزرع بالشح
فبالشح ايضا يحصد و من يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد.
7- كل واحد كما ينوي بقلبه
ليس عن حزن او اضطرار لان المعطي المسرور يحبه الله.
8- و الله قادر ان يزيدكم
كل نعمة لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح.
9- كما هو مكتوب فرق اعطى المساكين بره يبقى الى الابد "
الكاثوليكون
(يع1:3-12):-
"
1- لا تكونوا معلمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا ناخذ دينونة اعظم.
2- لاننا في اشياء كثيرة
نعثر جميعنا ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد
ايضا.
3- هوذا الخيل نضع اللجم
في افواهها لكي تطاوعنا فندير جسمها كله.
4- هوذا السفن ايضا و هي
عظيمة بهذا المقدار و تسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد
المدير.
5- هكذا اللسان ايضا هو
عضو صغير و يفتخر متعظما هوذا نار قليلة اي وقود تحرق.
6- فاللسان نار عالم الاثم
هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله و يضرم دائرة الكون و يضرم من
جهنم.
7- لان كل طبع للوحوش و
الطيور و الزحافات و البحريات يذلل و قد تذلل للطبع البشري.
8- و اما اللسان فلا
يستطيع احد من الناس ان يذلله هو شر لا يضبط مملو سما مميتا.
9- به نبارك الله الاب و
به نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله.
10- من الفم الواحد تخرج
بركة و لعنة لا يصلح يا اخوتي ان تكون هذه الامور هكذا.
11- العل ينبوعا ينبع من
نفس عين واحدة العذب و المر.
12- هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا و لا كذلك
ينبوع يصنع ماء مالحا
و عذبا "
الإبركسيس
(أع37:10- 1:11):-
(أع37:10- 48)
"
37- انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل بعد المعمودية
التي كرز بها يوحنا.
38- يسوع الذي من الناصرة
كيف مسحه الله بالروح القدس و القوة الذي جال يصنع خيرا و يشفي جميع المتسلط عليهم
ابليس لان الله كان معه.
39- و نحن شهود بكل ما فعل
في كورة اليهودية و في اورشليم الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة.
40- هذا اقامه الله في
اليوم الثالث و اعطى ان يصير ظاهرا.
41- ليس لجميع الشعب بل
لشهود سبق الله فانتخبهم لنا نحن الذين اكلنا و شربنا معه بعد قيامته من الاموات.
42- و اوصانا ان نكرز
للشعب و نشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء و الاموات.
43- له يشهد جميع الانبياء
ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا.
44- فبينما بطرس يتكلم
بهذه الامور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة.
45- فاندهش المؤمنون الذين
من اهل الختان كل من جاء مع بطرس لان موهبة الروح القدس قد انسكبت على الامم ايضا.
46- لانهم كانوا يسمعونهم
يتكلمون بالسنة و يعظمون الله حينئذ اجاب بطرس.
47- اترى يستطيع احد ان
يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن ايضا.
48- و امر ان يعتمدوا باسم الرب حينئذ سالوه ان يمكث اياما. "
(أع1:11)
" 1- فسمع الرسل و الاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا
قبلوا كلمة الله "
مزمور
إنجيل القداس (مز64: 11,10):-
" يفرح الصديق بالرب و يحتمي
به و يبتهج كل المستقيمي القلوب. "
إنجيل
القداس (لو4:8-15):-
"
4- فلما اجتمع جمع كثير ايضا من الذين جاءوا اليه من كل مدينة قال بمثل.
5- خرج الزارع ليزرع زرعه
و فيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فانداس و اكلته طيور السماء.
6- و سقط اخر على الصخر
فلما نبت جف لانه لم تكن له رطوبة.
7- و سقط اخر في وسط الشوك
فنبت معه الشوك و خنقه.
8- و سقط اخر في الارض
الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف قال هذا و نادى من له اذنان للسمع فليسمع.
9- فساله تلاميذه قائلين
ما عسى ان يكون هذا المثل.
10- فقال لكم قد اعطي ان
تعرفوا اسرار ملكوت الله و اما للباقين فبامثال حتى انهم مبصرين لا يبصرون و
سامعين لا يفهمون.
11- و هذا هو المثل الزرع
هو كلام الله.
12- و الذين على الطريق هم
الذين يسمعون ثم ياتي ابليس و ينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
13- و الذين على الصخر هم
الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح و هؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين و في وقت
التجربة يرتدون.
14- و الذي سقط بين الشوك
هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة و غناها و لذاتها و لا ينضجون
ثمرا.
15- و الذي في الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في
قلب جيد صالح و يثمرون بالصبر "
مزمور العشية (مز103: 14,13):- " 13- الساقي الجبال من علاليه من ثمر اعمالك تشبع الارض. 14-
المنبت عشبا للبهائم و خضرة لخدمة الانسان لاخراج خبز من الارض "
إنجيل
العشية (لو27:12-31):-
"
27- تاملوا الزنابق كيف تنمو لا تتعب و لا تغزل و لكن اقول لكم انه و لا سليمان في
كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
28- فان كان العشب الذي
يوجد اليوم في الحقل و يطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري يلبسكم انتم
يا قليلي الايمان.
29- فلا تطلبوا انتم ما
تاكلون و ما تشربون و لا تقلقوا.
30- فان هذه كلها تطلبها
امم العالم و اما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه.
31- بل اطلبوا ملكوت الله و هذه كلها تزاد لكم. "
مزمور
باكر (مز66: 6,5):-
" الأرض أعطت ثمرتها،
ليباركنا الله إلهنا، فلتخشه، جميع أقطار الأرض. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر2:16-8):-
" 2- و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس.
3- و كن يقلن فيما بينهن
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.
4- فتطلعن و راين ان الحجر
قد دحرج لانه كان عظيما جدا.
5- و لما دخلن القبر راين
شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.
6- فقال لهن لا تندهشن
انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.
7- لكن اذهبن و قلن
لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم.
8- فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم
يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات "
البولس
(عب7:6-15):-
"
7- لان ارضا قد شربت المطر الاتي عليها مرارا كثيرة و انتجت عشبا صالحا للذين فلحت
من اجلهم تنال بركة من الله.
8- و لكن ان اخرجت شوكا و
حسكا فهي مرفوضة و قريبة من اللعنة التي نهايتها للحريق.
9- و لكننا قد تيقنا من
جهتكم ايها الاحباء امورا افضل و مختصة بالخلاص و ان كنا نتكلم هكذا.
10- لان الله ليس بظالم
حتى ينسى عملكم و تعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين و
تخدمونهم.
11- و لكننا نشتهي ان كل
واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الى النهاية.
12- لكي لا تكونوا
متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان و الاناة يرثون المواعيد.
13- فانه لما وعد الله
ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه.
14- قائلا اني لاباركنك
بركة و اكثرنك تكثيرا.
15- و هكذا اذ تانى نال الموعد "
الكاثوليكون
(يه14:1-25):-
"
14- و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات
قديسيه.
15- ليصنع دينونة على
الجميع و يعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها و على جميع
الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.
16- هؤلاء هم مدمدمون
متشكون سالكون بحسب شهواتهم و فمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة.
17- و اما انتم ايها
الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح.
18- فانهم قالوا لكم انه
في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.
19- هؤلاء هم المعتزلون
بانفسهم نفسانيون لا روح لهم.
20- و اما انتم ايها
الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلين في الروح القدس.
21- و احفظوا انفسكم في
محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية.
22- و ارحموا البعض
مميزين.
23- و خلصوا البعض بالخوف
مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد.
24- و القادر ان يحفظكم
غير عاثرين و يوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج.
25- الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و
السلطان الان و الى كل الدهور
امين "
الإبركسيس
(أع19:5-29):-
"
19- و لكن ملاك الرب في الليل فتح ابواب السجن و اخرجهم و قال.
20- اذهبوا قفوا و كلموا
الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة.
21- فلما سمعوا دخلوا
الهيكل نحو الصبح و جعلوا يعلمون ثم جاء رئيس الكهنة و الذين معه و دعوا المجمع و
كل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم.
22- و لكن الخدام لما
جاءوا لم يجدوهم في السجن فرجعوا و اخبروا.
23- قائلين اننا وجدنا
الحبس مغلقا بكل حرص و الحراس واقفين خارجا امام الابواب و لكن لما فتحنا لم نجد
في الداخل احدا.
24- فلما سمع الكاهن و
قائد جند الهيكل و رؤساء الكهنة هذه الاقوال ارتابوا من جهتهم ما عسى ان يصير هذا.
25- ثم جاء واحد و اخبرهم
قائلا هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في الهيكل واقفين يعلمون الشعب.
26- حينئذ مضى قائد الجند
مع الخدام فاحضرهم لا بعنف لانهم كانوا يخافون الشعب لئلا يرجموا.
27- فلما احضروهم اوقفوهم
في المجمع فسالهم رئيس الكهنة.
28- قائلا اما اوصيناكم
وصية ان لا تعلموا بهذا الاسم و ها انتم قد ملاتم اورشليم بتعليمكم و تريدون ان
تجلبوا علينا دم هذا الانسان.
29- فاجاب بطرس و الرسل و قالوا ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس "
مزمور
إنجيل القداس (مز103: 10,16):-
" تشبع جميع شجر الحقل، وأرز لبنان الذي غرسته، الذي يرسل العيون فى
الأودية، وفى وسط الجبال تعبر المياه. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت1:13-9):-
"
1- في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت و جلس عند البحر.
2- فاجتمع اليه جموع كثيرة
حتى انه دخل السفينة و جلس و الجمع كله واقف على الشاطئ.
3- فكلمهم كثيرا بامثال
قائلا هوذا الزارع قد خرج ليزرع.
4- و فيما هو يزرع سقط بعض
على الطريق فجاءت الطيور و اكلته.
5- و سقط اخر على الاماكن
المحجرة حيث لم تكن له تربة كثيرة فنبت حالا اذ لم يكن له عمق ارض.
6- و لكن لما اشرقت الشمس
احترق و اذ لم يكن له اصل جف.
7- و سقط اخر على الشوك
فطلع الشوك و خنقه.
8- و سقط اخر على الارض
الجيدة فاعطى ثمرا بعض مئة و اخر ستين و اخر ثلاثين.
9- من له اذنان للسمع فليسمع "
والبذار
هى كلمة الله تزرع فينا فيكون لنا ثمر. وقد تكون كلمة الله التى تزرع فينا:-
1- المسيح كلمة الله: الذى فى المعمودية أعطانا أن نموت معه ونقوم معه
معطينا حياته أى زرعت فينا حياته، فنقول لى الحياة هى
المسيح (فى21:1). وهذا ما قاله القديس بطرس "مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية
الباقية إلى الأبد" (1بط23:1). وعمل الروح
القدس الآن فى حياتنا هو أن يثبتنا فى المسيح ويعطينا أن يكون لنا ثمر ناتج عن زرع
حياة المسيح فينا. إذاً فى شهر توت نسمع عن البداية أى التوبة ومن يتوب يعرف من هو
شخص المسيح كما نراه فى أناجيل شهر بابة. ثم نأتى لشهر هاتور فنفهم أن المسيح
أعطانا أن تزرع حياته فينا فتكون لنا حياة ويكون لنا ثمر.
2- كلمة الله فى الكتاب المقدس:- لذا علينا بدراسة كلمة الله فى الكتاب
المقدس لنعرف الله بالأكثر وكلمة الله سيف ذى حدين (عب12:4).
أ- الحد الأول ينقى: أنتم الآن أنقياء لسبب
الكلام الذى كلمتكم به (يو3:15) ويلد ثانية
(1بط23:1).
ب- الحد الثانى يدين: يدين من لم يعط ثمر (يو48:12 + رؤ16:2).
فنحن
حقاً ولدنا بكلمة الله فى المعمودية، لكن خلال حياتنا فى العالم نتلوث بشهواته
وخطاياه. ومن يجلس أمام كلمة الله فى الكتاب المقدس يتنقى. والبولس فى
الأحد الأول يطلب منا أن نزرع بالكرم "من
يزرع بالبركة فبالبركة أيضاً يحصد"، أى تطلب منا
الكنيسة فى الأحد الأول دراسة الكتاب كثيراً فنتنقى ويكون لنا ثمر. إذاً قراءات
الأحد الأول تتفق مع الحد الأول لسيف كلمة الله الذى ينقى. ثم نأتى للكنيسة فى
الأحد الثانى فنسمع أيضاً مثل الزارع ولكن البولس يختلف إذ نسمع فيه ما
يتفق مع الحد الثانى لسيف كلمة الله أى الدينونة "إن أخرجت الأرض شوكاً وحسكاً فهى غير مفلحة وقريبة من اللعنة التى نهايتها تكون للحريق". إذاً الكنيسة تعظ وتطلب فى الأحد الأول ثم تنذر فى الأحد الثانى.
لذلك تكرر مثل الزارع. فمن لا يتنقى بكلمة الله يلعن وتكون نهايته الحريق. وقطعاً
من يتنقى ستكون له ثمار بر للحياة المزروعة فيه.
فى
إنجيل عشية: نسمع تفسير مثل الزارع.
ومزمور
عشية : فيحدثنا عن إنسكاب الروح القدس فيقول "ظهرت عيون المياه".
فالمياه
مع البذور تعطى ثمار. والمياه ترمز للروح القدس
(يو38:7، 39).
وكيف
نمتلىء من الروح فيكون لنا ثمر؟ هذا يكون بالصراخ لله وطلب الروح القدس.
لذلك
يقول المزمور "دعوت الرب وإلى إلهى صرخت
فسمع صوتى" وهذا يتفق مع قول السيد المسيح عن الروح القدس "الآب الذى من السماء يعطى الروح القدس للذين يسألونه" (لو13:11). وهذا أيضاً ما نسمعه فى مزمور باكر:- عن
عمل الروح القدس فينا لنثمر "تعهدت الأرض
ورويتها، وأكثرتها بغنى، وإمتلأ نهر الله مياهاً".
وإنجيل
باكر: فيحدثنا عن القيامة فحياة المسيح الذى قام من الأموات صارت حياة
لنا، نحيا بها للأبد "هى الزرع الذى لا يفنى" (1بط23:1).
البولس:- يظهر لنا طريق النمو للزرع الذى فينا، فيحدثنا عن خدمة العطاء
للآخرين "والله قادر أن يزيدكم كل نعمة، لكى
تكونوا، ولكم كل إكتفاء كل حين، فى كل شىء تزدادون فى كل عمل صالح". والمهم أن يكون العطاء بالبركة أى بالكرم سواء فى العطايا
المادية أو فى دراسة الكتاب كما قلنا.
والكاثوليكون:- البولس حدثنا عن جانب إيجابى لازم لنمو الزرع وهو العطاء بكرم حتى
ينمو الزرع وهنا نسمع عن جانب آخر لازم لنمو الزرع وهو ضبط اللسان حتى لا يخرج منه
شروراً. بل الجهاد فى أن تكون كل كلمة فيها بركة "باركوا
ولا تلعنوا".
الإبركسيس : نسمع فيه عن حلول الروح القدس على المؤمنين وهذا تفسير لما قيل فى
مزامير باكر وعشية.
مزمور القداس:
نسمع فيه عن فاعلية كلمة الله (البذرة) وعمل الروح القدس (المياه).
فيقول
"فلترو أتلامها ولتكثر أثمارها.. وبقاعك تمتلىء من الدسم".
فى
مزامير عشية وباكر القداس: تحدثنا المزامير عن الله
الذى يرسل روحه فيسقى الجبال.
والجبال
رمز للمؤمنين الذين يحيون فى السماويات. ويشبع الأرض ويعطى العشب والثمر. ويطلب
المرنم البركة من الله الذى يفيض ببركاته. ولكن يطلب المرنم من جميع أقطار الأرض
أن تخشى الله، فمن يقابل عطايا الله بالإستهتار ويحيا فى خطاياه وشهواته يكون
كالأرض التى تنبت شوكاً وعقوبتها اللعنة والحريق كما نسمع فى البولس. أما من يخشى
الله فتكون له بركة. ففى قراءات الأحد الثانى تركز الكنيسة على خطورة الإستهتار
بعطايا الله.
إنجيل
باكر: يحدثنا عن القيامة التى أعطت بذرة الحياة للمؤمنين ليكون لهم ثمر.
إنجيل
العشية: نرى فيه عطايا الله للمؤمنين، ويطلب منهم الإيمان، فالله يعطى من
بركاته حتى للزهور والنباتات (وهذا نراه فى مزمور عشية). فلماذا نشك فى عطايا
الله. هنا نجد توبيخاً لمن يشك بإيمان ضعيف فى عطايا الله وكرمه. ونلاحظ أن
الإيمان ثمرة من ثمار الروح (غل22:5).
البولس : نسمع فيه عن: 1) الأرض (الإنسان المؤمن) التى شربت من المطر
(الروح القدس) وأثمر ثمراً صالحاً (غل22:5، 23) ستنال بركة من الله، الذى سمعنا
أنه يريد أن ينعم ببركاته على عبيده ولكن نسمع أيضاً. 2) إن أخرجت الأرض شوكاً
وحسكاً تلعن وتحرق. 3) الله ليس بظالم فهو لن ينسى
عملنا وجهادنا
وسيبارك من يستحق.
الكاثوليكون: سمع فيه أيضاً عن دينونة المنافقين الخطاة. فقراءات الأحد الثانى
تركز على دينونة من لا ثمر لهم، بل ثمارهم الشوك والحسك (الخطية) ثم يطلب من
المؤمنين أن تكون لهم أعمال إيجابية أى تكون لهم ثمار.
الإبركسيس: هنا نرى ثماراً حلوة فى بطرس الرسول فهو لا يهتم بتهديدات الكهنة
ولا رؤسائهم. بل يقف ليبشر اليهود بالمسيح ويقول "ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس".
كلمة الله المزروعة في بطرس نمت جداً.
هنا
نرى أن كلمة الله لا تقيد، ويبشر بها فى كل مكان رغماً عن التهديدات ومقاومة أعداء
كلمة الله.
ملحوظة:
أناجيل باكر طوال شهر هاتور تحدثنا عن القيامة. فقيامة السيد المسيح كانت باكر
الأحد. والمسيح بقيامته أعطانا حياته التى قام بها لنحيا بها فيكون لنا ثمار.
وبهذه الحياة نصير بذوراً حية فحتى لو متنا بالجسد سنقوم بأجساد ممجدة بسبب الحياة
التى فينا.
|
مزمور
|
(مز85: 4,2)
|
|
الكاثوليكون:
|
(1بط3:4-11)
|
مزمور
العشية (مز85: 4,2):- " خلص عبدك يا إلهي، المتكل عليك، إرحمني يارب فإني صرخت إليك
النهار كله، فرّح نفس عبدك. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت25:11-30):-
"
25- في ذلك الوقت اجاب يسوع و قال احمدك ايها الاب رب السماء و الارض لانك اخفيت
هذه عن الحكماء و الفهماء و اعلنتها للاطفال.
26- نعم ايها الاب لان
هكذا صارت المسرة امامك.
27- كل شيء قد دفع الي من
ابي و ليس احد يعرف الابن الا الاب و لا احد يعرف الاب الا الابن و من اراد الابن
ان يعلن له.
28- تعالوا الي يا جميع
المتعبين و الثقيلي الاحمال و انا اريحكم.
29- احملوا نيري عليكم و
تعلموا مني لاني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم.
30- لان نيري هين و حملي خفيف "
مزمور
باكر (مز112: 3,2):- "
من مشارق الشمس إلى مغاربها باركوا اسم الرب، الرب عال فوق الأمم، وفوق السموات
مجده. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
"
1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن
اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و
اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12- فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها
فمضى متعجبا في نفسه مما كان "
البولس
(2تس1:1-12):-
" 1- بولس و سلوانس و تيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله
ابينا و الرب يسوع المسيح.
2- نعمة لكم و سلام من
الله ابينا و الرب يسوع المسيح.
3- ينبغي لنا ان نشكر الله
كل حين من جهتكم ايها الاخوة كما يحق لان ايمانكم ينمو كثيرا و محبة كل واحد منكم
جميعا بعضكم لبعض تزداد.
4- حتى اننا نحن انفسنا
نفتخر بكم في كل كنائس الله من اجل صبركم و ايمانكم في جميع اضطهاداتكم و الضيقات
التي تحتملونها.
5- بينة على قضاء الله
العادل انكم تؤهلون لملكوت الله الذي لاجله تتالمون ايضا.
6- اذ هو عادل عند الله ان
الذين يضايقونكم يجازيهم ضيقا.
7- و اياكم الذين تتضايقون
راحة معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته.
8- في نار لهيب معطيا نقمة
للذين لا يعرفون الله و الذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح.
9- الذين سيعاقبون بهلاك
ابدي من وجه الرب و من مجد قوته.
10- متى جاء ليتمجد في
قديسيه و يتعجب منه في جميع المؤمنين لان شهادتنا عندكم صدقت في ذلك اليوم.
11- الامر الذي لاجله نصلي
ايضا كل حين من جهتكم ان يؤهلكم الهنا للدعوة و يكمل كل مسرة الصلاح و عمل الايمان
بقوة.
12- لكي يتمجد اسم ربنا يسوع المسيح فيكم و انتم فيه بنعمة الهنا
و الرب يسوع المسيح "
الكاثوليكون
(1بط3:4-11):-
" 3- لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم
سالكين في الدعارة و الشهوات و ادمان الخمر و البطر و المنادمات و عبادة الاوثان
المحرمة.
4- الامر الذي فيه
يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين.
5- الذين سوف يعطون حسابا
للذي هو على استعداد ان يدين الاحياء و الاموات.
6- فانه لاجل هذا بشر الموتى
ايضا لكي يدانوا حسب الناس في بالجسد و لكن ليحيوا حسب الله بالروح.
7- و انما نهاية كل شيء قد
اقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات.
8- و لكن قبل كل شيء لتكن
محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا.
9- كونوا مضيفين بعضكم
بعضا بلا دمدمة.
10- ليكن كل واحد بحسب ما
اخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة.
11- ان كان يتكلم احد فكاقوال الله و ان كان يخدم احد فكانه من
قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد و السلطان
الى ابد الابدين امين "
الإبركسيس
(أع30:5-42):-
"
30- اله ابائنا اقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين اياه على خشبة.
31- هذا رفعه الله بيمينه
رئيسا و مخلصا ليعطي اسرائيل التوبة و غفران الخطايا.
32- و نحن شهود له بهذه
الامور و الروح القدس ايضا الذي اعطاه الله للذين يطيعونه.
33- فلما سمعوا حنقوا و
جعلوا يتشاورون ان يقتلوهم.
34- فقام في المجمع رجل
فريسي اسمه غمالائيل معلم للناموس مكرم عند جميع الشعب و امر ان يخرج الرسل قليلا.
35- ثم قال لهم ايها
الرجال الاسرائيليون احترزوا لانفسكم من جهة هؤلاء الناس في ما انتم مزمعون ان
تفعلوا.
36- لانه قبل هذه الايام
قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربعمئة الذي
قتل و جميع الذين انقادوا اليه تبددوا و صاروا لا شيء.
37- بعد هذا قام يهوذا
الجليلي في ايام الاكتتاب و ازاغ وراءه شعبا غفيرا فذاك ايضا هلك و جميع الذين انقادوا
اليه تشتتوا.
38- و الان اقول لكم تنحوا
عن هؤلاء الناس و اتركوهم لانه ان كان هذا الراي او هذا العمل من الناس فسوف
ينتقض.
39- و ان كان من الله فلا
تقدرون ان تنقضوه لئلا توجدوا محاربين لله ايضا.
40- فانقادوا اليه و دعوا
الرسل و جلدوهم و اوصوهم ان لا يتكلموا باسم يسوع ثم اطلقوهم.
41- و اما هم فذهبوا فرحين
من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه.
42- و كانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل و في البيوت معلمين و
مبشرين بيسوع المسيح "
مزمور
إنجيل القداس (مز85: 15,14):- "
وأنت أيها الرب الإله أنت رحوم ورءوف، أنت طويل الروح وكثير الرحمة وصادق، أنظر
إلىّ وارحمني، إعط عزة لعبدك وخلص ابن أمتك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو25:14-35):-
"
25- و كان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت و قال لهم.
26- ان كان احد ياتي الي و
لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان
يكون لي تلميذا.
27- و من لا يحمل صليبه و
ياتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.
28- و من منكم و هو يريد
ان يبني برجا لا يجلس اولا و يحسب النفقة هل عنده ما يلزم لكماله.
29- لئلا يضع الاساس و لا
يقدر ان يكمل فيبتدئ جميع الناظرين يهزاون به.
30- قائلين هذا الانسان
ابتدا يبني و لم يقدر ان يكمل.
31- و اي ملك ان ذهب
لمقاتلة ملك اخر في حرب لا يجلس اولا و يتشاور هل يستطيع ان يلاقي بعشرة الاف الذي
ياتي عليه بعشرين الفا.
32- و الا فما دام ذلك
بعيدا يرسل سفارة و يسال ما هو للصلح.
33- فكذلك كل واحد منكم لا
يترك جميع امواله لا يقدر ان يكون لي تلميذا.
34- الملح جيد و لكن اذا
فسد الملح فبماذا يصلح.
35- لا يصلح لارض و لا لمزبلة فيطرحونه خارجا من له اذنان للسمع
فليسمع
"
قراءات
شهر هاتور تتكلم عن زراعة كلمة الله فينا.
1- كلمة
الله يعطينا حياته نحيا بها.
2- كلمة
الله فى كتابه المقدس بها نعرف المسيح كلمة الله ونتنقى بها.
وقد
سمعنا هذا فى أناجيل الأحد الأول والأحد الثانى من شهر هاتور وهنا فى قراءات الأحد
الثالث نسمع عن علامات نمو هذه الزرعة التى زرعت فينا.
نسمع
فى الإنجيل أنه يلزم أن نبغض أبائنا وأولادنا.. حتى نفوسنا لنكون تلاميذ للسيد
المسيح. وكلمة نبغض تترجم أيضاً نحب أقل، فالسيد المسيح الذى دعانا لأن نكرم
أبائنا يستحيل أن يدعونا لأن نبغضهم. وأسهل تفسير لعبارة "نحب اقل" أننا
يجب أن نقبل أى تجربة تلم بنا أو بمن نحبهم مسلمين الأمر فى يد المسيح واثقين فى
محبته. فإن كان هو قد حمل الصليب ألا نقبل نحن أن نحمل الصليب الذى يسمح به. لذلك
يقول فى هذا الإنجيل "من لا يحمل صليبه ويتبعنى،
فلا يقدر أن يكون لى تلميذاً. أما من يحب نفسه أكثر من
المسيح، إذا أصابته تجربة تجده يتصادم مع المسيح رافضاً الصليب قائلاً.. لماذا
تسمح لى يا رب بذلك. إذاً نفهم أن علامة النمو، نمو الزرع فينا هى محبة المسيح
وقبول الصليب.
ثم
يقول السيد المسيح "من أراد أن يبنى برجاً" (يحيا حياة سماوية).
(ولاحظ
أن البناء يبدأ صغيراً ثم ينمو وهكذا الزرع) فليحسب النفقة والنفقة هى ترك كل محبة
بشرية وقبول الصليب. إذاً نفهم أن الصليب هو بسماح من الله وذلك لترتفع قامتنا
الروحية. فالله لن يسمح بألم لى أو لأولاده جميعاً ما لم يكن فيه الخير لنا،
والخير هو أن نحيا حياة سماوية. ثم نسمع عن ملك يمضى لمحاربة ملك آخر وهذا إعلان
من السيد المسيح أن من يريد أن يحيا فى السماويات سيُحارَب من عدو الخير، وهذا ما
قاله بولس الرسول "فإن مصارعتنا ليست مع لحم ودم، بل مع الرؤساء مع السلاطين
(الشياطين) فى السماويات (السماويات هى البرج الذى نحيا فيه) (أف12:6). ومن ضمن
النفقات التى ندفعها عدم محبة المال. ومن يفعل يصير ملحاً يُصلح غيره.
ومزمور
الإنجيل: يتكلم بلسان إبن الله الذى أراد أن يصير تلميذاً (أنا وأنت) فيحاربه
إبليس. فنجد المرنم يصرخ "أنظر إلىَ وإرحمنى. إعط عزة
لعبدك وخلص إبن أمتك" فنحن لن نستطيع محاربة
إبليس إلا بالمسيح الذى يجب أن نصرخ إليه.
أما
إنجيل العشية: فيشير للضيقات التى يجب أن نقابلها
(الصليب الذى نحمله).
والتى يجب أن نفهم أنها بغرض نمونا فى حياتنا السماوية. فيقول "تعالوا إلىَ يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وأنا أريحكم. إحملوا نيرى عليكم (أى الصليب فمن يأتى للمسيح فى ضيقته يريحه. وبهذا نعرف المسيح
القادر أن يهب راحة للمتألم، بل نكتشف محبته، بل نعرفه. لذلك يقول "لا أحد يعرف الآب إلا الإبن، ومن أراد الإبن أن يعلن له" والمعرفة تعنى الإتحاد. إذاً حينما نقبل الصليب نتحد بالإبن
فتكون لنا حياته وينمو الزرع ونحيا فى السماويات وهذا هو الخلاص. ونقول أن من نما
في محبة المسيح:
1) سيحتمل أي صليب بسهولة لأنه يحب المسيح أكثر من أي أحد حتى نفسه.
2) سيثبت في المسيح فالمحبة طريق الثبات فيه. لذلك نسمع فى مزمور عشية
" "خلص عبدك يا إلهى. المتكل عليك. فرح نفس
عبدك".
وإنجيل
باكر: عن القيامة، فحياتنا الجديدة المزروعة فينا هى حياة المسيح المقام
من الأموات.
ومزمور
باكر: تسبحة للرب على عمله المجيد هذا "من
مشارق الشمس إلى مغاربها باركوا إسم الرب وهو
نبوة عن إمتداد الإيمان لكل العالم.
والبولس: يشير للنمو نشكر الله كل حين.. لأن
إيمانكم ينمو كثيراً. ومحبة كل واحد منكم بعضكم لبعض تزداد.. من أجل صبركم وإيمانكم فى
جميع إضطهاداتكم. فمن يحمل صليبه بصبر ينمو.
والكاثوليكون: يشير للتغير الذى حدث فى حياة المؤمنين. فبعد أن كانوا يصنعون
إرادة الأمم سالكين فى النجاسات والشهوات، إمتنعوا الآن عن أن يركضوا وراء هذه
الشهوات. بل يدعوهم الرسول بطرس أن ينموا بالزيادة ويطلب منهم السهر فى الصلوات
والمحبة.
والإبركسيس: نرى فيه الرسل فرحين إذ حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل إسمه بعد
أن جلدوهم. وكيف فرحوا ؟ لقد حمل المسيح أتعابهم وأحمالهم إذ قبلوا الصليب، وأحبوا
المسيح أكثر من أنفسهم.
مزمور عشية: (مز85: 9,11) الكاثوليكون: (2بط1:1-8)
إنجيل عشية: (مت14:17-21) الإبركسيس: (أع40:16-7:17)
مزمور باكر: (مز142: 8)
مزمور إنجيل القداس: (مز99: 2)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل القداس: (مر17:10-31)
البولس: (1كو 1:4-16)
مزمور
العشية (مز85: 9,11):- " أعترف لك أيها الرب
إلهي من كل قلبي، وأمجد اسمك إلى الأبد، لأنك أنت عظيم وصانع العجائب، أنت وحدك
الإله العظيم. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت14:17-21):-
"
14- و لما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له.
15- و قائلا يا سيد ارحم
ابني فانه يصرع و يتالم شديدا و يقع كثيرا في النار و كثيرا في الماء.
16- و احضرته الى تلاميذك
فلم يقدروا ان يشفوه.
17- فاجاب يسوع و قال ايها
الجيل غير المؤمن الملتوي الى متى اكون معكم الى متى احتملكم قدموه الي ههنا.
18- فانتهره يسوع فخرج منه
الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.
19- ثم تقدم التلاميذ الى
يسوع على انفراد و قالوا لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه.
20- فقال لهم يسوع لعدم
ايمانكم فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل
انتقل من هنا الى هناك فينتقل و لا يكون شيء غير ممكن لديكم.
21- و اما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة و الصوم "
مزمور
باكر (مز142: 8):-
" فلأسمع رحمتك بالغداة، فإني
عليك توكلت، عرفني يارب الطريق التي أسلك فيها، لأني إليك رفعت نفسي. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
"
1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر
مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس
يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا
تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى
ابي و ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(1كو 1:4-16):-
"
1- هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح و وكلاء سرائر الله.
2- ثم يسال في الوكلاء لكي
يوجد الانسان امينا.
3- و اما انا فاقل شيء
عندي ان يحكم في منكم او من يوم بشر بل لست احكم في نفسي ايضا.
4- فاني لست اشعر بشيء في
ذاتي لكنني لست بذلك مبررا و لكن الذي يحكم في هو الرب.
5- اذا لا تحكموا في شيء
قبل الوقت حتى ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام و يظهر اراء القلوب و حينئذ يكون
المدح لكل واحد من الله.
6- فهذا ايها الاخوة حولته
تشبيها الى نفسي و الى ابلوس من اجلكم لكي تتعلموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو
مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الاخر.
7- لانه من يميزك و اي شيء
لك لم تاخذه و ان كنت قد اخذت فلماذا تفتخر كانك لم تاخذ.
8- انكم قد شبعتم قد
استغنيتم ملكتم بدوننا و ليتكم ملكتم لنملك نحن ايضا معكم.
9- فاني ارى ان الله
ابرزنا نحن الرسل اخرين كاننا محكوم علينا بالموت لاننا صرنا منظرا للعالم
للملائكة و الناس.
10- نحن جهال من اجل
المسيح و اما انتم فحكماء في المسيح نحن ضعفاء و اما انتم فاقوياء انتم مكرمون و
اما نحن فبلا كرامة.
11- الى هذه الساعة نجوع و
نعطش و نعرى و نلكم و ليس لنا اقامة.
12- و نتعب عاملين بايدينا
نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل.
13- يفترى علينا فنعظ صرنا
كاقذار العالم و وسخ كل شيء الى الان.
14- ليس لكي اخجلكم اكتب
بهذا بل كاولادي الاحباء انذركم.
15- لانه و ان كان لكم
ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس اباء كثيرون لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع
بالانجيل.
16- فاطلب اليكم ان تكونوا متمثلين بي "
الكاثوليكون
(2بط1:1-8):-
" 1- سمعان بطرس عبد يسوع المسيح و رسوله الى الذين نالوا معنا
ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا و المخلص يسوع المسيح.
2- لتكثر لكم النعمة و
السلام بمعرفة الله و يسوع ربنا.
3- كما ان قدرته الالهية
قد وهبت لنا كل ما هو للحياة و التقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد و الفضيلة.
4- اللذين بهما قد وهب لنا
المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد
الذي في العالم بالشهوة.
5- و لهذا عينه و انتم
باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة و في الفضيلة معرفة.
6- و في المعرفة تعففا و
في التعفف صبرا و في الصبر تقوى.
7- و في التقوى مودة اخوية
و في المودة الاخوية محبة.
8-
لان هذه اذا كانت
فيكم و كثرت تصيركم لا متكاسلين و لا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع
المسيح "
الإبركسيس
(أع40:16-7:17):-
(أع40:16)
"40- فخرجا من السجن و دخلا عند ليدية فابصرا الاخوة و عزياهم ثم
خرجا.
"
(أع1:17-7)
"
1- فاجتازا في امفيبوليس و ابولونية و اتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود.
2- فدخل بولس اليهم حسب
عادته و كان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب.
3- موضحا و مبينا انه كان
ينبغي ان المسيح يتالم و يقوم من الاموات و ان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي
لكم به.
4- فاقتنع قوم منهم و
انحازوا الى بولس و سيلا و من اليونانيين المتعبدين جمهور كثير و من النساء
المتقدمات عدد ليس بقليل.
5- فغار اليهود غير المؤمنين
و اتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق و تجمعوا و سجسوا المدينة و قاموا على بيت
ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب.
6- و لما لم يجدوهما جروا
ياسون و اناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة
حضروا الى ههنا ايضا.
7- و قد قبلهم ياسون و هؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين
انه يوجد ملك اخر يسوع "
مزمور
إنجيل القداس (مز99: 2):- " أنت أيها الرب الإله خلقتنا، وليس نحن، ونحن شعبك، وغنم رعيتك.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (مر17:10-31):-
" 17- و فيما هو خارج الى الطريق ركض واحد و جثا له و ساله ايها
المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
18- فقال له يسوع لماذا
تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو الله.
19- انت تعرف الوصايا لا
تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تسلب اكرم اباك و امك.
20- فاجاب و قال له يا
معلم هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.
21- فنظر اليه يسوع و احبه
و قال له يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و
تعال اتبعني حاملا الصليب.
22- فاغتم على القول و مضى
حزينا لانه كان ذا اموال كثيرة.
23- فنظر يسوع حوله و قال
لتلاميذه ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.
24- فتحير التلاميذ من
كلامه فاجاب يسوع ايضا و قال لهم يا بني ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى
ملكوت الله.
25- مرور جمل من ثقب ابرة
ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.
26- فبهتوا الى الغاية
قائلين بعضهم لبعض فمن يستطيع ان يخلص.
27- فنظر اليهم يسوع و قال
عند الناس غير مستطاع و لكن ليس عند الله لان كل شيء مستطاع عند الله.
28- و ابتدا بطرس يقول له
ها نحن قد تركنا كل شيء و تبعناك.
29- فاجاب يسوع و قال الحق
اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امراة او اولادا او
حقولا لاجلي و لاجل الانجيل.
30- الا و ياخذ مئة ضعف
الان في هذا الزمان بيوتا و اخوة و اخوات و امهات و اولادا و حقولا مع اضطهادات و
في الدهر الاتي الحياة الابدية.
31- و لكن كثيرون اولون يكونون اخرين و الاخرون اولين "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل
رأينا
أن علامات نمو الزرع فينا هى المحبة. ولكن هناك محبة ناضجة (أى الزرع صار ناضجاً)
وهناك محبة ناقصة كمحبة المجدلية للمسيح، فهى تحب المسيح جداً، لكنها لا تؤمن، بل
تشك فى قدرته على القيامة لذلك لم يدعها السيد المسيح تلمسه. أما المحبة الكاملة
الناضجة فنراها فى إنجيل هذا القداس وعلاماتها.
1- حفظ الوصايا. فمن يحب المسيح يحفظ وصاياه (يو23:14)
2- يبيع كل شىء ويتبع المسيح، أى يفقد كل شىء قيمته أمام معرفة المسيح
(فى8:3)
3- الإتكال على المسيح فقط كإله قدير، إن أراد صنع وإن أراد فعل "ما أعسر دخول المتكلين على أموالهم إلى ملكوت الله.. كل شىء مستطاع عند الله".
مزمور
القداس: إعتراف بالله القدير الخالق "أنت
أيها الرب الإله خلقتنا وليس نحن. ونحن شعبك. أى
إعتراف بأن المسيح هو ملكنا وإلهنا القدير الذي نتكل عليه.
الإبركسيس: يردد فيه اليهود هذا المعنى ولكن دون فهم وكإتهام للمسيحيين "هؤلاء كلهم يقاومون أوامر الملك قائلين أنه يوجد ملك آخر يسوع". هذا ما رأوه فى حياة المسيحيين أن يسوع هو ملك على
المسيحيين.
الكاثوليكون: نسمع فيه القديس بطرس يشدد على أن كل
شىء قد صار لنا بقوة لاهوته للحياة والتقوى.. لكى تصيروا بها شركاء الطبيعة
الإلهية " هذا هو الله القدير الذى أعطانا ويعطينا وسيعطينا كل شىء. ثم
يطلب الرسول فى مقابل هذا أن نهرب من الفساد الذى فى العالم (كمن يقاوم الأفات
لينمو الزرع)
البولس: نرى أن الله أعطانا الكثير، ولكن علينا أن لا نفتخر بما عندنا بل
ننسب كل شىء لله. بل علينا أن نحتمل الآلام كما إحتمل بولس فهناك أمجاد معدة،
أعدها لنا الله القدير.
وفى
إنجيل باكر: نسمع عن القيامة التى بها صار لنا حياة، صار لنا بذرة الحياة فينا.
ونحن نعرف أن عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته الذى عمله
فى المسيح إذ أقامه من الأموات (أف19:1، 20)
ومزمور
باكر: يرنم المرتل لله القدير قائلاً "فإنى
عليك توكلت" فالإتكال على الله القدير وحده علامة نضج الحب ونضج الزرعة.
وإنجيل
عشية: نرى المسيح القدير الذى له سلطان على الشياطين. بل هو يعطى قدرة
لتلاميذه فيصير لهم هذا السلطان إذا كان لهم إيمان. بل إن كان لهم إيمان قدر حبة
خردل لنقلوا الجبل. إذاً المسيح قدير ويعطى قدرة وقوة لمن يتبعه بإيمان.
وفى مزمور
عشية: نرى أنه أمام هذه القدرة لله يسبحه المرنم قائلاً "أعترف لك أيها الرب إلهى من كل قلبى. وأمجد إسمك إلى الأبد لأنك
أنت عظيم وصانع العجائب".
قراءات أحاد شهر
|
قراءات
شهر مسرى حدثتنا أن نحاسب أنفسنا فى نهاية العام، وهل لنا ثمر فى حياتنا. وأتى شهر
توت أول شهور السنة ليحدثنا عن طريق الإثمار وهو التوبة وهى البداية الصحيحة
دائماً ليكون لنا ثمار. وبها نعرف المسيح وهذا يعنى أن يكون المسيح فىَّ، هو يثبت فىَّ
وأنا فيه. وشهر بابة سمعنا فيه عمن هو المسيح. وشهر هاتور سمعنا عن زراعة كلمة
الله فينا. المسيح الذى عرفناه أعطانا حياته، زرع حياته فينا.
وفى
شهر كيهك نرى البداية، كيف أعطانا المسيح حياته. وكان ذلك بولادة المسيح جسدياً من
العذراء مريم. فكلمة الله إتخذ له جسداً، مات به على الصليب وقام، ليعطينا هذه
الحياة المقامة، فتكون لنا حياة المسيح، لأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىَ، وهذا
يتم بالمعمودية التى هى موضوع شهر طوبة التالي لشهر كيهك. وشهر كيهك فى نهايته
يأتى عيد الميلاد يوم 29 كيهك والكنيسة تعدنا طوال شهر كيهك لهذا الحدث المجيد.
وأناجيل القداسات فى الأربعة الأحاد هى الإصحاح الأول من إنجيل لوقا مقسم على
الأربعة الآحاد
مزمور عشية: (مز4: 1,12)
الكاثوليكون: (يع1:1-18)
إنجيل عشية: (مر3:14-9) الإبركسيس: (أع1:1-14)
مزمور باكر: (مز101: 17,16) مزمور إنجيل القداس: (مز101: 14,11)
إنجيل باكر: (مر41:12-44) إنجيل القداس: (لو1:1 –25)
البولس: (رو1:1-17)
مزمور
العشية (مز4: 1,12):- " إلى متى يارب
تنساني إلى الانقضاء، حتى متى تصرف وجهك عنى، أنظر واستجب لي يتربى وإلهي، أنر
عيني. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مر3:14-9):-
"
3- و فيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص و هو متكئ جاءت امراة معها قارورة
طيب ناردين خالص كثير الثمن فكسرت القارورة و سكبته على راسه.
4- و كان قوم مغتاظين في
انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا.
5- لانه كان يمكن ان يباع
هذا باكثر من ثلاثمئة دينار و يعطى للفقراء و كانوا يؤنبونها.
6- اما يسوع فقال اتركوها
لماذا تزعجونها قد عملت بي عملا حسنا.
7- لان الفقراء معكم في كل
حين و متى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا و اما انا فلست معكم في كل حين.
8- عملت ما عندها قد سبقت
و دهنت بالطيب جسدي للتكفين.
9- الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا
بما فعلته هذه تذكارا لها "
مزمور
باكر (مز101: 17,16):- "
نظر الرب من السماء على الأرض، ليسمع تنهد المغلولين، ليخبروا فى صهيون باسم الرب،
وبتسبحته فى أورشليم. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر41:12-44):-
" 41- و جلس يسوع تجاه الخزانة و نظر كيف يلقي الجمع نحاسا في
الخزانة كان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا.
42- فجاءت ارملة فقيرة و
القت فلسين قيمتهما ربع.
43- فدعا تلاميذه و قال
لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في
الخزانة.
44- لان الجميع من فضلتهم القوا و اما هذه فمن اعوازها القت كل ما
عندها كل معيشتها "
البولس
(رو1:1-17):-
"
1- بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله.
2- الذي سبق فوعد به
بانبيائه في الكتب المقدسة.
3- عن ابنه الذي صار من
نسل داود من جهة الجسد.
4- و تعين ابن الله بقوة
من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات يسوع المسيح ربنا.
5- الذي به لاجل اسمه
قبلنا نعمة و رسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم.
6- الذين بينهم انتم ايضا
مدعوو يسوع المسيح.
7- الى جميع الموجودين في
رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع
المسيح.
8- اولا اشكر الهي بيسوع
المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم.
9- فان الله الذي اعبده
بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم.
10- متضرعا دائما في
صلواتي عسى الان ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان اتي اليكم.
11- لاني مشتاق ان اراكم
لكي امنحكم هبة روحية لثباتكم.
12- اي لنتعزى بينكم
بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم و ايماني.
13- ثم لست اريد ان تجهلوا
ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان اتي اليكم و منعت حتى الان ليكون لي ثمر
فيكم ايضا كما في سائر الامم.
14- اني مديون لليونانيين
و البرابرة للحكماء و الجهلاء.
15- فهكذا ما هو لي مستعد
لتبشيركم انتم الذين في رومية ايضا.
16- لاني لست استحي بانجيل
المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني.
17- لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار
فبالايمان يحيا "
الكاثوليكون
(يع1:1-18):-
"
1- يعقوب عبد الله و الرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في
الشتات.
2- احسبوه كل فرح يا اخوتي
حينما تقعون في تجارب متنوعة.
3- عالمين ان امتحان
ايمانكم ينشئ صبرا.
4- و اما الصبر فليكن له
عمل تام لكي تكونوا تامين و كاملين غير ناقصين في شيء.
5- و انما ان كان احدكم
تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء و لا يعير فسيعطى له.
6- و لكن ليطلب بايمان غير
مرتاب البتة لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح و تدفعه.
7- فلا يظن ذلك الانسان
انه ينال شيئا من عند الرب.
8- رجل ذو رايين هو متقلقل
في جميع طرقه.
9- و ليفتخر الاخ المتضع
بارتفاعه.
10- و اما الغني فباتضاعه
لانه كزهر العشب يزول.
11- لان الشمس اشرقت بالحر
فيبست العشب فسقط زهره و فني جمال منظره هكذا يذبل الغني ايضا في طرقه.
12- طوبى للرجل الذي يحتمل
التجربة لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.
13- لا يقل احد اذا جرب
اني اجرب من قبل الله لان الله غير مجرب بالشرور و هو لا يجرب احدا.
14- و لكن كل واحد يجرب
اذا انجذب و انخدع من شهوته.
15- ثم الشهوة اذا حبلت
تلد خطية و الخطية اذا كملت تنتج موتا.
16- لا تضلوا يا اخوتي
الاحباء.
17- كل عطية صالحة و كل
موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير و لا ظل
دوران.
18- شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه "
الإبركسيس
(أع1:1-14):-
" 1- الكلام الاول انشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدا يسوع يفعله و
يعلم به.
2- الى اليوم الذي ارتفع
فيه بعدما اوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم.
3- الذين اراهم ايضا نفسه
حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور
المختصة بملكوت الله.
4- و فيما هو مجتمع معهم
اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الاب الذي سمعتموه مني.
5- لان يوحنا عمد بالماء و
اما انتم فستتعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير.
6- اما هم المجتمعون
فسالوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل.
7- فقال لهم ليس لكم ان
تعرفوا الازمنة و الاوقات التي جعلها الاب في سلطانه.
8- لكنكم ستنالون قوة متى
حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و
الى اقصى الارض.
9- و لما قال هذا ارتفع و
هم ينظرون و اخذته سحابة عن اعينهم.
10- و فيما كانوا يشخصون
الى السماء و هو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض.
11- و قالا ايها الرجال
الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى
السماء سياتي هكذا كما رايتموه منطلقا الى السماء.
12- حينئذ رجعوا الى
اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت.
13- و لما دخلوا صعدوا الى
العلية التي كانوا يقيمون فيها بطرس و يعقوب و يوحنا و اندراوس و فيلبس و توما و
برثولماوس و متى و يعقوب بن حلفى و سمعان الغيور و يهوذا اخو يعقوب.
14- هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة و الطلبة مع
النساء و مريم ام يسوع و مع اخوته "
مزمور
إنجيل القداس (مز101: 14,11):- "
أنت يارب ترجع وتترأف على صهيون، لأنه وقت التحنن عليها، لأن الرب يبنى صهيون،
ويظهر مجده. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:1 –25):-
"
1- اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا.
2- كما سلمها الينا الذين
كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة.
3- رايت انا ايضا اذ قد
تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس.
4- لتعرف صحة الكلام الذي
علمت به.
5- كان في ايام هيرودس ملك
اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا و امراته من بنات هرون و اسمها اليصابات.
6- و كانا كلاهما بارين
امام الله سالكين في جميع وصايا الرب و احكامه بلا لوم.
7- و لم يكن لهما ولد اذ
كانت اليصابات عاقرا و كانا كلاهما متقدمين في ايامهما.
8- فبينما هو يكهن في نوبة
فرقته امام الله.
9- حسب عادة الكهنوت
اصابته القرعة ان يدخل الى هيكل الرب و يبخر.
10- و كان كل جمهور الشعب
يصلون خارجا وقت البخور.
11- فظهر له ملاك الرب
واقفا عن يمين مذبح البخور.
12- فلما راه زكريا اضطرب
و وقع عليه خوف.
13- فقال له الملاك لا تخف
يا زكريا لان طلبتك قد سمعت و امراتك اليصابات ستلد لك ابنا و تسميه يوحنا.
14- و يكون لك فرح و
ابتهاج و كثيرون سيفرحون بولادته.
15- لانه يكون عظيما امام
الرب و خمرا و مسكرا لا يشرب و من بطن امه يمتلئ من الروح القدس.
16- و يرد كثيرين من بني
اسرائيل الى الرب الههم.
17- و يتقدم امامه بروح
ايليا و قوته ليرد قلوب الاباء الى الابناء و العصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ
للرب شعبا مستعدا.
18- فقال زكريا للملاك كيف
اعلم هذا لاني انا شيخ و امراتي متقدمة في ايامها.
19- فاجاب الملاك و قال له
انا جبرائيل الواقف قدام الله و ارسلت لاكلمك و ابشرك بهذا.
20- و ها انت تكون صامتا و
لا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في
وقته.
21- و كان الشعب منتظرين
زكريا و متعجبين من ابطائه في الهيكل.
22- فلما خرج لم يستطع ان
يكلمهم ففهموا انه قد راى رؤيا في الهيكل فكان يومئ اليهم و بقي صامتا.
23- و لما كملت ايام خدمته
مضى الى بيته.
24- و بعد تلك الايام حبلت
اليصابات امراته و اخفت نفسها خمسة اشهر قائلة.
25- هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر الي لينزع عاري
بين الناس "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل؟
فى
هذا الإنجيل نسمع عن البشارة بيوحنا المعمدان. ولنفهم قراءات الأسبوع الأول، فلنتصور
إنسان مازال يحيا فى العهد القديم، مرتعب من الموت، ساقط تحت الخطية، يعانى من الألام،
فهو يصرخ كما جاء فى مزمور عشية "إلى
متى يا رب تنسانى إلى الإنقضاء، حتى متى تصرف وجهك عنى، أنظر وإستجب لى يا ربى
وإلهى". وللآن هذا صوت يردده كل خاطىء مبتعد عن المسيح، يعانى من ألام
هذا العالم، بدون تعزية.
والرد
فى معانى الأسماء. فيوحنا تعنى الله يرحم ويتحنن، وزكريا تعنى الله يتذكر، وأليصابات تعنى الله يقسم. والمعنى أن الله يقسم أنه يتذكر أنه سيتحنن علينا
ويرحمنا. وهذا ما قيل فى (لو72:1، 73) ونقرأه فى قراءات الأحد الرابع. إذاً علينا
أن نصدق وعود الله أنه سيرحم ويتراءف وهذا معنى أن الملاك هو الذي أطلق إسم يوحنا
على المولود الموعود به. هذا كان حال زكريا مع أليصابات إذ كانوا فى ضيق شديد، إذ
يشعرون بالعار إذ لا نسل لهم. وجاء الملاك ليبشرهم بأن الله سيتحنن عليهم (الله
يتحنن هو إسم يوحنا).
ونسمع
فى مزمور باكر: أن الله
نظر من السماء على الأرض ليسمع تنهد المغلولين
"وعلينا أن نؤمن بأن الله سيستجيب بل فى ثقة نسبحه منتظرين هذه الإستجابة.
لكن الله يستجيب فى ملء الزمان أى الزمان المناسب. وتسبيح الله على إستجابته نسمع
عنه أيضاً هنا "ليخبروا فى صهيون بإسم الرب
وبتسبيحه فى أورشليم". وكون الله يستجيب فى
ملء الزمان نرى الإشارة له فى مزمور القداس.
إنجيل
عشية: نرى هنا أن الله فى مقابل تحننه علينا يستحق منا أن نبذل لأجله كل
شىء إذ نسمع أن إمرأة سكبت طيباً غالياً على رأس المسيح، والمسيح شجع هذا ولم
يعترض. وهذا يعنى أن نحيا لنبذل حياتنا من اجل المسيح الذى تحنن علينا.
وفى
إنجيل باكر: نفهم أن المسيح لا يطلب كمية المال حين نبذل، بل كيف نعطى، فهو
فرح بمن أعطت من اعوازها فلسين، كما فرح بالطيب ذو الثلاثمائة دينار.
فى
إنجيل القداس نسمع عن ألام زكريا وأليصابات ونسمع عن صراخهم فى مزمور العشية وهذا
يعبر عن كل متألم فى العالم. لكن هناك فئة أخرى من المؤمنين لا تطلب ما لنفسها بل
تطلب ما للمسيح . هم لا يفكرون ماذا أعطى المسيح لنا بل ماذا وكيف نعطى نحن
للمسيح. وهذا نسمع عنه فى إنجيلى عشية وباكر.
المسيح
يهتم بالقلب وكيف نعطى وكيف نسبح. ومرة أخرى نسمع فى:
مزمور
القداس: "لأنه وقت التحنن على صهيون". وهذا معنى إسم يوحنا. وكلمة وقت تشير لأن الله يستجيب فى ملء
الزمان.
إذاً يا من أنت فى ضيقة، ثق أن الله سيتحنن عليك وهو يقسم أنه يذكر
ذلك، ولكن الله يهتم بكيف تحيا.
ونفهم أن الله يسعده أن تبذل كل شىء له كمتحنن علينا.
ونحيا
لنسبحه مهما كنا فى ضيقة منتظرين بثقة هذا التحنن وهذه المراحم.
البولس: يكلمنا عن صفة أساسية يفرح بها الله وهى الإيمان "لأن إيمانكم ينادى به فى العالم.
فالله إذاً يفرح بمن لا يضعف إيمانه فى الضيقة. الله وَعَدَ إذاً هو سينفذ، وَعَدَ
بالخلاص وسينفذ، وَعَدَ بأن يتحنن وسيحدث. فهو لا ينسى وعوده ونرى هنا بولس يريد
أن يبشر كل واحد بالمسيح الذي أتى ليخلص أتى
من نسل داود.
والكاثوليكون: يكلمنا عن صفة أخرى يلزم أن تتوفر فى المؤمن ألا وهى الصبر فى
الضيقة، وهذا يعطينا أن نكون كاملين. إذاً التجربة التى يسمح بها الله هدفها أن
نصبح كاملين (عب10:2). ونسمع هنا أن الله ولدنا
بكلمة الحق الذي تجسد لهذا.
الإبركسيس: فيحدثنا عن لزوم الصلاة حتى نمتلىء من الروح القدس المعزى، وبه نتشدد
فى ألام هذه الحياة. والإبركسيس يبدأ بأن يحدثنا عن جميع ما إبتدأ يسوع يفعله،
وقطعاً فأول شئ كان التجسد والولادة من بطن العذراء وحتى الصعود، لنولد نحن أيضاً
(كاثوليكون) ونصعد معه بعد ذلك للسماء (إبركسيس). وبإيماننا بهذا نحتمل أي تجربة
وأي ألم.
مزمور عشية: (مز43: 7,5)
الكاثوليكون: (1يو1:1-2:2)
إنجيل عشية: (لو36:7-50) الإبركسيس: (أع30:7-34)
مزمور باكر: (مز71: 6,5)
مزمور إنجيل القداس: (مز44: 13)
إنجيل باكر: (لو20:11-28) إنجيل القداس: (لو26:1-38)
البولس : (رو1:3-3:4)
مزمور
العشية (مز43: 7,5):- " يارب طأطئ السموات
وانزل، إلمس الجبال فتدخن، إرسل يدك من العلو إنقذني ونجنى. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو36:7-50):-
" 36- و ساله واحد من الفريسيين ان ياكل معه فدخل بيت الفريسي و
اتكا.
37- و اذا امراة في
المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب.
38- و وقفت عند قدميه من
ورائه باكية و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحهما بشعر راسها و تقبل قدميه و
تدهنهما بالطيب.
39- فلما راى الفريسي الذي
دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامراة التي تلمسه و ما
هي انها خاطئة.
40- فاجاب يسوع و قال له
يا سمعان عندي شيء اقوله لك فقال قل يا معلم.
41- كان لمداين مديونان
على الواحد خمس مئة دينار و على الاخر خمسون.
42- و اذ لم يكن لهما ما
يوفيان سامحهما جميعا فقل ايهما يكون اكثر حبا له.
43- فاجاب سمعان و قال اظن
الذي سامحه بالاكثر فقال له بالصواب حكمت.
44- ثم التفت الى المراة و
قال لسمعان اتنظر هذه المراة اني دخلت بيتك و ماء لاجل رجلي لم تعط و اما هي فقد
غسلت رجلي بالدموع و مسحتهما بشعر راسها.
45- قبلة لم تقبلني و اما
هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.
46- بزيت لم تدهن راسي و
اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي.
47- من اجل ذلك اقول لك قد
غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا و الذي يغفر له قليل يحب قليلا.
48- ثم قال لها مغفورة لك
خطاياك.
49- فابتدا المتكئون معه
يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
50- فقال للمراة ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام "
مزمور
باكر (مز71: 6,5):-
" ينزل مثل المطر على الجزة،
ومثل قطرات تقطر على الأرض، يشرق فى أيامه العدل، وكثرة السلامة. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو20:11-28):-
" 20- و لكن ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت
الله.
21- حينما يحفظ القوي داره
متسلحا تكون امواله في امان.
22- و لكن متى جاء من هو
اقوى منه فانه يغلبه و ينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه و يوزع غنائمه.
23- من ليس معي فهو علي و
من لا يجمع معي فهو يفرق.
24- متى خرج الروح النجس
من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة و اذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي
الذي خرجت منه.
25- فياتي و يجده مكنوسا
مزينا.
26- ثم يذهب و ياخذ سبعة
ارواح اخر اشر منه فتدخل و تسكن هناك فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله.
27- و فيما هو يتكلم بهذا
رفعت امراة صوتها من الجمع و قالت له طوبى للبطن الذي حملك و الثديين اللذين
رضعتهما.
28- اما هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلام الله و يحفظونه "
البولس
(رو1:3-3:4):-
(رو1:3-31)
"
1- اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان.
2- كثير على كل وجه اما
اولا فلانهم استؤمنوا على اقوال الله.
3- فماذا ان كان قوم لم
يكونوا امناء افلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.
4- حاشا بل ليكن الله
صادقا و كل انسان كاذبا كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك و تغلب متى حوكمت.
5- و لكن ان كان اثمنا
يبين بر الله فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان.
6- حاشا فكيف يدين الله
العالم اذ ذاك.
7- فانه ان كان صدق الله
قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ.
8- اما كما يفترى علينا و
كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيات لكي تاتي الخيرات الذين دينونتهم عادلة.
9- فماذا اذا انحن افضل
كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية.
10- كما هو مكتوب انه ليس
بار و لا واحد.
11- ليس من يفهم ليس من
يطلب الله.
12- الجميع زاغوا و فسدوا
معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد.
13- حنجرتهم قبر مفتوح
بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم.
14- و فمهم مملوء لعنة و
مرارة.
15- ارجلهم سريعة الى سفك
الدم.
16- في طرقهم اغتصاب و
سحق.
17- و طريق السلام لم
يعرفوه.
18- ليس خوف الله قدام
عيونهم.
19- و نحن نعلم ان كل ما
يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم و يصير كل العالم تحت
قصاص من الله.
20- لانه باعمال الناموس
كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية.
21- و اما الان فقد ظهر بر
الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء.
22- بر الله بالايمان
بيسوع المسيح الى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق.
23- اذ الجميع اخطاوا و
اعوزهم مجد الله.
24- متبررين مجانا بنعمته
بالفداء الذي بيسوع المسيح.
25- الذي قدمه الله كفارة
بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله.
26- لاظهار بره في الزمان
الحاضر ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع.
27- فاين الافتخار قد
انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان.
28- اذا نحسب ان الانسان
يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.
29- ام الله لليهود فقط
اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا.
30- لان الله واحد هو الذي
سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان.
31- افنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس. "
(رو1:4-3)
"
1- فماذا نقول ان ابانا ابراهيم قد وجد حسب الجسد.
2- لانه ان كان ابراهيم قد
تبرر بالاعمال فله فخر و لكن ليس لدى الله.
3- لانه ماذا يقول الكتاب فامن ابراهيم بالله فحسب له برا "
الكاثوليكون
(1يو1:1-2:2):-
(1يو1:1-10)
"
1- الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته
ايدينا من جهة كلمة الحياة.
2- فان الحياة اظهرت و قد
راينا و نشهد و نخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب و اظهرت لنا.
3- الذي رايناه و سمعناه
نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا و اما شركتنا نحن فهي مع الاب و مع ابنه
يسوع المسيح.
4- و نكتب اليكم هذا لكي
يكون فرحكم كاملا.
5- و هذا هو الخبر الذي
سمعناه منه و نخبركم به ان الله نور و ليس فيه ظلمة البتة.
6- ان قلنا ان لنا شركة
معه و سلكنا في الظلمة نكذب و لسنا نعمل الحق.
7- و لكن ان سلكنا في
النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل
خطية.
8- ان قلنا انه ليس لنا
خطية نضل انفسنا و ليس الحق فينا.
9- ان اعترفنا بخطايانا
فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم.
10- ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا. "
(1يو1:2-2)
"
1- يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا و ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع
المسيح البار.
2- و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم
ايضا "
الإبركسيس
(أع30:7-34):-
"
30- و لما كملت اربعون سنة ظهر له ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة.
31- فلما راى موسى ذلك
تعجب من المنظر و فيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب.
32- انا اله ابائك اله
ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب فارتعد موسى و لم يجسر ان يتطلع.
33- فقال له الرب اخلع نعل
رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة.
34- اني لقد رايت مشقة شعبي الذين في مصر و سمعت انينهم و نزلت
لانقذهم فهلم الان ارسلك الى مصر "
مزمور
إنجيل القداس (مز44: 13):- " إسمعي يا إبنتي وانظري وأميلي سمعك، وأنسى شعبك وكل بيت أبيك، فإن
الملك قد اشتهى حسنك، لأنه هو ربك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو26:1-38):-
"
26- و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها
ناصرة.
27- الى عذراء مخطوبة لرجل
من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم.
28- فدخل اليها الملاك و
قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء.
29- فلما راته اضطربت من
كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.
30- فقال لها الملاك لا
تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.
31- و ها انت ستحبلين و
تلدين ابنا و تسمينه يسوع.
32- هذا يكون عظيما و ابن
العلي يدعى و يعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.
33- و يملك على بيت يعقوب
الى الابد و لا يكون لملكه نهاية.
34- فقالت مريم للملاك كيف
يكون هذا و انا لست اعرف رجلا.
35- فاجاب الملاك و قال
لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى
ابن الله.
36- و هوذا اليصابات
نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.
37- لانه ليس شيء غير ممكن
لدى الله.
38- فقالت مريم هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها
الملاك "
لماذا
نقرأ هذا الإنجيل؟
كان
إنجيل الأحد الأول عن بشارة الملاك لزكريا بأن الله سيتحنن. وهذا نرى بشارة أخرى
نفهم منها كيف سيتحنن الله على البشرية، أو كيف سيرحم الله البشرية المعذبة. وأن هذا
سيكون بميلاد المسيح.
هنا
نسمع عن بشارة الملاك للعذراء بأنها ستلد المسيح.
وفى مزمور
القداس: "إسمعى يا إبنتى (بشارة الملاك لكِ) فإن الملك قد إشتهى
حسنك" ولماذا ؟ فهى كما نسمع فى الإنجيل ممتلئة نعمة، أى قلبها لا
مكان فيه لمحبة العالم، فإمتلأت نعمة. وهى مباركة فى النساء، ففى نسلها تباركت كل
الأرض، أما حواء فبسببها خسرنا وبها دخلت الخطية إلى العالم.
وسؤال
العذراء للملاك " كيف يكون لى هذا وأنا لا
أعرف رجلاً " ليس عن شك كما شك زكريا فأغلق الله فمه. بل هى تسأل عن
الطريقة. هى قبلت ما قاله الملاك ولكنها تسأل كيف سيحدث هذا. وكان رد الملاك أنه
كما أن اليصابات كانت عاقراً، وها هى الآن حبلى، أى كانت عاقراً لا يمكنها أن تلد
مثلك إذ أنت بلا رجل لكن كما صنع الله معجزة مع اليصابات سيصنع معك معجزة عجيبة.
ولكن سيكون هذا معكِ عن طريق الروح القدس الذى سيحل عليك.
وهذا
ما نسمعه فى مزمور باكر: ينزل مثل المطر (وهذا عن الروح القدس)
يشرق
فى أيامه العدل وكثرة السلام (هذا عن تجسد المسيح ملك
السلام) ثم حل الروح القدس على الكنيسة وملأها سلاماً بإستحقاقات دم المسيح.
وفى البولس:
نرى صورة كئيبة لما كانت عليه البشرية قبل المسيح " ليس من يعمل صلاحاً، ليس ولا واحد
" ولكن نرى أيضاً صورة حلوة لعمل المسيح. "متبررين
مجاناً بنعمته، بالخلاص الذى بيسوع المسيح لكن يظهر بره فى هذا الزمان الحاضر".
وفى الكاثوليكون:
نرى أن كلمة الله الأزلى " الذى كان منذ البدء" هذا صار بتجسده ملموساً إذ تجسد
"
الذى سمعناه الذى رأيناه.."
ولماذا؟ فدم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية". ونحن الآن نرى المسيح بعين
الإيمان ونلمسه، وعين الإيمان أفضل من العين الجسدية، فكثير من اليهود رأوه جسدياً
وصلبوه.
وفى
الإبركسيس: نرى موسى كرمز للمسيح المخلص. والله يقول له " قد رأيت عياناً مشقة شعبى فى مصر، وسمعت أنينهم ونزلت لأخلصهم
فهلم الآن لأرسلك إلى مصر". ومصر هنا هى أرض
العبودية إشارة للعالم قبل المسيح والعليقة وفيها النار رمز للعذراء.
وفى
إنجيل باكر: نسمع عن خلاص المسيح الذى بالروح القدس يخرج الشياطين ليحررنا من
سلطانهم. ونسمع تسبحة الناس للعذراء " طوبى
للبطن الذى حملك والثديين اللذين رضعتهما "
ونلاحظ أن الروح القدس هو الذى يعمل فينا ليحولنا إلى خليقة جديدة بها نخلص، ولكن
الروح القدس ما كان سيحل فينا بدون تجسد المسيح وفداؤه لنا.
وفى
مزمور عشية: يقول المرنم يا رب طأطىء السموات وإنزل هذا نداء البشرية لإبن الله ليتجسد فيجعل الأرض سماء "كما فى السماء كذلك على الأرض"
هذه صلاة الكنيسة دائماً.
وفى
إنجيل عشية: نرى المرأة الخاطئة وقد خلصت بإيمانها. ولكن فى هذا الإنجيل نرى
الطريق الصحيح للإقتراب من المسيح. فعلينا أن نقترب من المسيح بإحساس صادق بالتوبة
وشعور بعدم الإستحقاق، باكين على خطايانا، فننال الخلاص. إذاً إنجيل هذا الأسبوع
الثانى من شهر كيهك هو البشارة بأن المسيح خلاصنا سيولد ليحررنا من عبودية الخطية
وعبودية إبليس.
مزمور عشية: (مز131: 11,10) الكاثوليكون: (1يو7:2-17)
إنجيل عشية: (مر23:1-31) الإبركسيس:
(أع35:7-50)
مزمور باكر: (مز84: 7,6)
مزمور إنجيل القداس(مز84: 10,9)
إنجيل باكر: (مت21:15-31) إنجيل القداس:
(لو39:1-56)
البولس: (رو4:4-24)
مزمور العشية (مز131: 11,10):- " لان الرب قد اختار صهيون اشتهاها مسكنا له. طعامها ابارك بركة
مساكينها اشبع خبزا "
إنجيل
العشية (مر23:1-31):-
"
23- و كان في مجمعهم رجل به روح نجس فصرخ.
24- قائلا اه ما لنا و لك
يا يسوع الناصري اتيت لتهلكنا انا اعرفك من انت قدوس الله.
25- فانتهره يسوع قائلا
اخرس و اخرج منه.
26- فصرعه الروح النجس و
صاح بصوت عظيم و خرج منه.
27- فتحيروا كلهم حتى سال
بعضهم بعضا قائلين ما هذا ما هو هذا التعليم الجديد لانه بسلطان يامر حتى الارواح
النجسة فتطيعه.
28- فخرج خبره للوقت في كل
الكورة المحيطة بالجليل.
29- و لما خرجوا من المجمع
جاءوا للوقت الى بيت سمعان و اندراوس مع يعقوب و يوحنا.
30- و كانت حماة سمعان
مضطجعة محمومة فللوقت اخبروه عنها.
31- فتقدم و اقامها ماسكا بيدها فتركتها الحمى حالا و صارت تخدمهم
"
مزمور
باكر (مز84: 7,6):-
" أرنا يارب رحمتك وأعطنا خلاصك، سأسمع ما يتكلم به الرب فىّ، يتكلم
بالسلام على شعبه، وعلى قديسيه. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت21:15-31):-
" 21- ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدا.
22- و اذا امراة كنعانية
خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا.
23- فلم يجبها بكلمة فتقدم
تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.
24- فاجاب و قال لم ارسل
الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.
25- فاتت و سجدت له قائلة
يا سيد اعني.
26- فاجاب و قال ليس حسنا
ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب.
27- فقالت نعم يا سيد و
الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.
28- حينئذ اجاب يسوع و قال
لها يا امراة عظيم ايمانك ليكن لك كما تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة.
29- ثم انتقل يسوع من هناك
و جاء الى جانب بحر الجليل و صعد الى الجبل و جلس هناك.
30- فجاء اليه جموع كثيرة
معهم عرج و عمي و خرس و شل و اخرون كثيرون و طرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم.
31- حتى تعجب الجموع اذ راوا الخرس يتكلمون و الشل يصحون و العرج
يمشون و العمي يبصرون و مجدوا اله اسرائيل "
البولس
(رو4:4-24):-
" 4- اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل
دين.
5- و اما الذي لا يعمل و
لكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.
6- كما يقول داود ايضا في
تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.
7- طوبى للذين غفرت اثامهم
و سترت خطاياهم.
8- طوبى للرجل الذي لا
يحسب له الرب خطية.
9- افهذا التطويب هو على
الختان فقط ام على الغرلة ايضا لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا.
10- فكيف حسب اوهو في
الختان ام في الغرلة ليس في الختان بل في الغرلة.
11- و اخذ علامة الختان
ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة
كي يحسب لهم ايضا البر.
12- و ابا للختان للذين
ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان و هو
في الغرلة.
13- فانه ليس بالناموس كان
الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.
14- لانه ان كان الذين من
الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان و بطل الوعد.
15- لان الناموس ينشئ غضبا
اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعد.
16- لهذا هو من الايمان كي
يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل
ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.
17- كما هو مكتوب اني قد
جعلتك ابا لامم كثيرة امام الله الذي امن به الذي يحيي الموتى و يدعو الاشياء غير
الموجودة كانها موجودة.
18- فهو على خلاف الرجاء
امن على الرجاء لكي يصير ابا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك.
19- و اذ لم يكن ضعيفا في
الايمان لم يعتبر جسده و هو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة و لا مماتية
مستودع سارة.
20- و لا بعدم ايمان ارتاب
في وعد الله بل تقوى بالايمان معطيا مجدا لله.
21- و تيقن ان ما وعد به
هو قادر ان يفعله ايضا.
22- لذلك ايضا حسب له برا.
23- و لكن لم يكتب من اجله
وحده انه حسب له.
24- بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام
يسوع ربنا من الاموات "
الكاثوليكون
(1يو7:2-17):-
"
7- ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء
الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.
8- ايضا وصية جديدة اكتب
اليكم ما هو حق فيه و فيكم ان الظلمة قد مضت و النور الحقيقي الان يضيء.
9- من قال انه في النور و
هو يبغض اخاه فهو الى الان في الظلمة.
10- من يحب اخاه يثبت في
النور و ليس فيه عثرة.
11- و اما من يبغض اخاه
فهو في الظلمة و في الظلمة يسلك و لا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه.
12- اكتب اليكم ايها
الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه.
13- اكتب اليكم ايها
الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم قد غلبتم
الشرير اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الاب.
14- كتبت اليكم ايها
الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء و كلمة
الله ثابتة فيكم و قد غلبتم الشرير.
15- لا تحبوا العالم و لا
الاشياء التي في العالم ان احب احد العالم فليست فيه محبة الاب.
16- لان كل ما في العالم
شهوة الجسد و شهوة العيون و تعظم المعيشة ليس من الاب بل من العالم.
17- و العالم يمضي و شهوته و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى
الابد
"
الإبركسيس
(أع35:7-50):-
" 35- هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا و قاضيا هذا ارسله
الله رئيسا و فاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة.
36- هذا اخرجهم صانعا
عجائب و ايات في ارض مصر و في البحر الاحمر و في البرية اربعين سنة.
37- هذا هو موسى الذي قال
لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم له تسمعون.
38- هذا هو الذي كان في
الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سيناء و مع ابائنا الذي قبل
اقوالا حية ليعطينا اياها.
39- الذي لم يشا اباؤنا ان
يكونوا طائعين له بل دفعوه و رجعوا بقلوبهم الى مصر.
40- قائلين لهرون اعمل لنا
الهة تتقدم امامنا لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.
41- فعملوا عجلا في تلك
الايام و اصعدوا ذبيحة للصنم و فرحوا باعمال ايديهم.
42- فرجع الله و اسلمهم
ليعبدوا جند السماء كما هو مكتوب في كتاب الانبياء هل قربتم لي ذبائح و قرابين
اربعين سنة في البرية يا بيت اسرائيل.
43- بل حملتم خيمة مولوك و
نجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها فانقلكم الى ما وراء بابل.
44- و اما خيمة الشهادة
فكانت مع ابائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان
قد راه.
45- التي ادخلها ايضا
اباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه ابائنا الى
ايام داود.
46- الذي وجد نعمة امام
الله و التمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب.
47- و لكن سليمان بنى له
بيتا.
48- لكن العلي لا يسكن في
هياكل مصنوعات الايادي كما يقول النبي.
49- السماء كرسي لي و
الارض موطئ لقدمي اي بيت تبنون لي يقول الرب و اي هو مكان راحتي.
50- اليست يدي صنعت هذه الاشياء كلها "
مزمور
إنجيل القداس (مز84: 10,9):- "
الرحمة والحق التقيا، والعدل والسلام تلاثما، الحق من الأرض أشرق، والعدل من
السماء تطلع. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو39:1-56):-
"
39- فقامت مريم في تلك الايام و ذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.
40- و دخلت بيت زكريا و
سلمت على اليصابات.
41- فلما سمعت اليصابات
سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها و امتلات اليصابات من الروح القدس.
42- و صرخت بصوت عظيم و
قالت مباركة انت في النساء و مباركة هي ثمرة بطنك.
43- فمن اين لي هذا ان
تاتي ام ربي الي.
44- فهوذا حين صار صوت
سلامك في اذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.
45- فطوبى للتي امنت ان
يتم ما قيل لها من قبل الرب.
46- فقالت مريم تعظم نفسي
الرب.
47- و تبتهج روحي بالله
مخلصي.
48- لانه نظر الى اتضاع
امته فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني.
49- لان القدير صنع بي
عظائم و اسمه قدوس.
50- و رحمته الى جيل
الاجيال للذين يتقونه.
51- صنع قوة بذراعه شتت
المستكبرين بفكر قلوبهم.
52- انزل الاعزاء عن
الكراسي و رفع المتضعين.
53- اشبع الجياع خيرات و
صرف الاغنياء فارغين.
54- عضد اسرائيل فتاه
ليذكر رحمة.
55- كما كلم اباءنا
لابراهيم و نسله الى الابد.
56- فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها "
نجد
هنا زيارة العذراء مريم لأليصابات لتخدمها. لقد حل المسيح فى بطن العذراء بعد
بشارة الملاك لها فوراً. ولنرى ماذا حدث حينما حل المسيح فى بطن العذراء:-
1- ذهبت بسرعة إلى الجبل.
والجبل العالى الراسخ رمز للحياة السماوية والثبات فى الإيمان.
2- ذهبت لتخدم أليصابات متشبهة بالمسيح الذى أتى لا ليُخدم بل ليَخدِم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين
3- مريم تسبح قائلة " تعظم
نفسى الرب.."
وكل
من يحل المسيح فى قلبه (أف 17:3) يحيا هكذا فى السماويات، ثابتاً وراسخاً فى
إيمانه، مقدماً الخدمة للجميع، مسبحاً ومعظماً الرب فى أقواله وفى أفعاله. هو
إنسان فرح بالرب وينقل أفراحه للآخرين.
أما مزمور
الإنجيل:" الرحمة والحق إلتقيا.. الحق
من الأرض أشرق " فهو يشير:-
1- لمقابلة يوحنا (ومعنى إسمه الرحمة) مع المسيح (الذى قال عن نفسه أنا
هو الحق) وهما مازالا فى بطون أمهاتهم، وهذا هو موضوع الإنجيل.
2- يشير المزمور لتجسد المسيح، الحق،
إذ أشرق من الأرض.
3- المزمور يشير للصليب الذى تلاقت فيه رحمة الله مع الحق الإلهي. ومذود
البقر الذي وُلِدَ فيه المسيح خيم عليه ظل الصليب. فلقد كان في المذود حيوانات
مقدمة للذبح.
وفى إنجيل
عشية: نرى المسيح الذى أتى ليحررنا من عبودية إبليس: هذا هو الشفاء الحقيقى.
لذلك نسمع الشياطين تقول له "أتيت لتهلكنا" ثم نسمع فى الإنجيل عن شفاء السيد المسيح لحماة بطرس " فتركتها الحمى وصارت تخدمهم"
فمن شفيت طبيعته يتشبه بسيده ويخدم الآخرين. ولاحظ أن هذا هو ما عملته العذراء مع
اليصابات.
ومزمور
العشية: يتكلم عن سكنى الرب فى بطن العذراء " لأن الرب قد إختار صهيون ورضيها مسكناً له" وصهيون هنا رمز للعذراء. هذا بالإضافة لأن المسيح تجسد وولد
في صهيون.
ونلاحظ
فى طقس المعمودية أن الكاهن ينفخ فى المعمد قائلاً " أخرج أيها الروح
النجس". وبعد الدهن بالميرون ينفخ فيه قائلاً " إقبل الروح القدس".
وهذا موضوع إنجيل العشية. فالسيد المسيح أتى ليشفى طبيعتنا، ويحررنا من العبودية
للأرواح النجسة أى الشياطين، ويملأنا
بالروح القدس الذى يغير طبيعتنا إلى خليقة جديدة.
وعن
الطبيعة القديمة قبل المسيح نسمع فى إنجيل باكر: كيف كانت إبنة الكنعانية
متعذبة مجنونة بفعل الأرواح النجسة وكيف شفاها المسيح. فهو لهذا وُلِدَ من
العذراء.
ونرى
فى مزمور باكر: إشتياق كل نفس مازالت لم تتحرر وتشفى لخلاص المسيح " أرنا يا رب رحمتك، وإعطنا خلاصك" هذا كان نداء الكنعانية للمسيح ليشفى إبنتها، وليكن نداؤنا
للرب يسوع دائماً ليكمل شفاؤنا ونتحرر من كل خطية.
وفى البولس:
نرى:
1- طريقة الشفاء "ولكن يؤمن بالذى
يبرر المنافق فإيمانه يحسب له براً".
2- نرى إبراهيم وسارة بمستودعها الميت، لكن لهما رجاء فى طفل هذا هو
الإيمان الذى يفرح قلب الله، أن نؤمن أن الله قادر أن يخرج من طبيعتنا الخاطئة
الساقطة الميتة، حياة وبر.
3- سارة بمستودعها الميت غير قادرة على الإنجاب هى رمز للعذراء التى
بدون رجل هى غير قادرة على الإنجاب.
الكاثوليكون: نرى فيه علامة الشفاء، أى المحبة، فمن يحب أخيه هو فى النور.
الإبركسيس: فنسمع فيه: عن 1- موسى الذى رفضه شعبه من اليهود أن يكون رئيساً
وقاضياً وموسى هنا هو رمز للمسيح الذى رفضه اليهود وصلبوه وأن الله ظهر له فى العليقة
رمزاً للعذراء 2- نبوة موسى أن الله سيقيم نبياً مثله من اليهود وعليهم أن يسمعوا
له. وهذه النبوة نجدها فى (تث15:18-19). وهى عن المسيح الذى كان إنساناً كاملاً
أمام الناس مثل موسى ومن اليهود 3- إن العلى لا يسكن فى مصنوعات الأيدى، ولكن
سليمان بنى له بيتاً. فالله حقاً لا يسكن فى بيوت أنشأها الناس فهو يملأ السموات
والأرض. ولكن هيكل سليمان كان رمزاً للعذراء، إذ سكن الله فى الهيكل كما سكن فى
بطن العذراء. والله يسكن عند المنسحقين والمتواضعين (إش15:57). لذلك كانت أمنا
العذراء مثالاً للتواضع والإنسحاق. وكل من صار على مثالها متواضعاً منسحقاً يصير
هيكلاً لله.
مزمور عشية : (مز86: 5)
الكاثوليكون: (1يو24:2-3:3)
إنجيل عشية: (لو1:8-3) الإبركسيس: (أع8:7-22)
مزمور باكر: (مز 95: 12,11,10) مزمور إنجيل القداس: (مز79: 3,2)
إنجيل باكر: (مر28:3-35) إنجيل القداس: (لو57:1-80)
البولس: (رو6:9-33)
مزمور
العشية (مز86: 5):- " الأم صهيون تقول، إن
إنساناًوإنسانٌ صار فيها، وهو العلى، الذي أسسها إلى الأبد. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو1:8-3):-
"
1- و على اثر ذلك كان يسير في مدينة و قرية يكرز و يبشر بملكوت الله و معه الاثنا
عشر.
2- و بعض النساء كن قد
شفين من ارواح شريرة و امراض مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين.
3- و يونا امراة خوزي وكيل هيرودس و سوسنة و اخر كثيرات كن يخدمنه
من اموالهن "
مزمور
باكر (مز 95: 12,11,10):- "
فلتفرح السموات ولتبتهج الأرض، وليتحرك البحر وكل ملئه، يبتهج كل شجر الغاب قدام
وجه الرب لأنه يأتي، إنه يأتي ليدين المسكونة بالعدل والشعوب بحقه. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر28:3-35):-
"
28- الحق اقول لكم ان جميع الخطايا تغفر لبني البشر و التجاديف التي يجدفونها.
29- و لكن من جدف على
الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية.
30- لانهم قالوا ان معه
روحا نجسا.
31- فجاءت حينئذ اخوته و
امه و وقفوا خارجا و ارسلوا اليه يدعونه.
32- و كان الجمع جالسا
حوله فقالوا له هوذا امك و اخوتك خارجا يطلبونك.
33- فاجابهم قائلا من امي
و اخوتي.
34- ثم نظر حوله الى
الجالسين و قال ها امي و اخوتي.
35- لان من يصنع مشيئة الله هو اخي و اختي و امي "
البولس
(رو6:9-33):-
"
6- و لكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم
اسرائيليون.
7- و لا لانهم من نسل
ابراهيم هم جميعا اولاد بل باسحق يدعى لك نسل.
8- اي ليس اولاد الجسد هم
اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا.
9- لان كلمة الموعد هي هذه
انا اتي نحو هذا الوقت و يكون لسارة ابن.
10- و ليس ذلك فقط بل رفقة
ايضا و هي حبلى من واحد و هو اسحق ابونا.
11- لانه و هما لم يولدا
بعد و لا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من
الذي يدعو.
12- قيل لها ان الكبير
يستعبد للصغير.
13- كما هو مكتوب احببت
يعقوب و ابغضت عيسو.
14- فماذا نقول العل عند
الله ظلما حاشا.
15- لانه يقول لموسى اني
ارحم من ارحم و اتراءف على من اتراءف.
16- فاذا ليس لمن يشاء و
لا لمن يسعى بل الله الذي يرحم.
17- لانه يقول الكتاب
لفرعون اني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي و لكي ينادى باسمي في كل الارض.
18- فاذا هو يرحم من يشاء
و يقسي من يشاء.
19- فستقول لي لماذا يلوم
بعد لان من يقاوم مشيئته.
20- بل من انت ايها
الانسان الذي تجاوب الله العل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.
21- ام ليس للخزاف سلطان
على الطين ان يصنع من كتلة واحدة اناء للكرامة و اخر للهوان.
22- فماذا ان كان الله و
هو يريد ان يظهر غضبه و يبين قوته احتمل باناة كثيرة انية غضب مهياة للهلاك.
23- و لكي يبين غنى مجده
على انية رحمة قد سبق فاعدها للمجد.
24- التي ايضا دعانا نحن
اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا.
25- كما يقول في هوشع ايضا
سادعو الذي ليس شعبي شعبي و التي ليست محبوبة محبوبة.
26- و يكون في الموضع الذي
قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي.
27- و اشعياء يصرخ من جهة
اسرائيل و ان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص.
28- لانه متمم امر و قاض
بالبر لان الرب يصنع امرا مقضيا به على الارض.
29- و كما سبق اشعياء فقال
لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة.
30- فماذا نقول ان الامم
الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر البر الذي بالايمان.
31- و لكن اسرائيل و هو
يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر.
32- لماذا لانه فعل ذلك
ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس فانهم اصطدموا بحجر الصدمة.
33- كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة و صخرة عثرة و كل
من يؤمن به
لا يخزى "
الكاثوليكون
(1يو24:2-3:3):-
(1يو24:2-29)
"
24- اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم ان ثبت فيكم ما سمعتموه من
البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن و في الاب.
25- و هذا هو الوعد الذي
وعدنا هو به الحياة الابدية.
26- كتبت اليكم هذا عن
الذين يضلونكم.
27- و اما انتم فالمسحة
التي اخذتموها منه ثابتة فيكم و لا حاجة بكم الى ان يعلمكم احد بل كما تعلمكم هذه
المسحة عينها عن كل شيء و هي حق و ليست كذبا كما علمتكم تثبتون فيه.
28- و الان ايها الاولاد
اثبتوا فيه حتى اذا اظهر يكون لنا ثقة و لا نخجل منه في مجيئه.
29- ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه. "
(1يو1:3-3)
"
1- انظروا اية محبة اعطانا الاب حتى ندعى اولاد الله من اجل هذا لا يعرفنا العالم
لانه لا يعرفه.
2- ايها الاحباء الان نحن
اولاد الله و لم يظهر بعد ماذا سنكون و لكن نعلم انه اذا اظهر نكون مثله لاننا
سنراه كما هو.
3- و كل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر "
الإبركسيس
(أع8:7-22):-
"
8- و اعطاه عهد الختان و هكذا ولد اسحق و ختنه في اليوم الثامن و اسحق ولد يعقوب و
يعقوب ولد رؤساء الاباء الاثني عشر.
9- و رؤساء الاباء حسدوا
يوسف و باعوه الى مصر و كان الله معه.
10- و انقذه من جميع
ضيقاته و اعطاه نعمة و حكمة امام فرعون ملك مصر فاقامه مدبرا على مصر و على كل
بيته.
11- ثم اتى جوع على كل ارض
مصر و كنعان و ضيق عظيم فكان اباؤنا لا يجدون قوتا.
12- و لما سمع يعقوب ان في
مصر قمحا ارسل اباءنا اول مرة.
13- و في المرة الثانية
استعرف يوسف الى اخوته و استعلنت عشيرة يوسف لفرعون.
14- فارسل يوسف و استدعى
اباه يعقوب و جميع عشيرته خمسة و سبعين نفسا.
15- فنزل يعقوب الى مصر و
مات هو و اباؤنا.
16- و نقلوا الى شكيم و
وضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم.
17- و كما كان يقرب وقت
الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب و يكثر في مصر.
18- الى ان قام ملك اخر لم
يكن يعرف يوسف.
19- فاحتال هذا على جنسنا
و اساء الى ابائنا حتى جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا.
20- و في ذلك الوقت ولد
موسى و كان جميلا جدا فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه.
21- و لما نبذ اتخذته ابنة
فرعون و ربته لنفسها ابنا.
22- فتهذب موسى بكل حكمة المصريين و كان مقتدرا في الاقوال و
الاعمال "
مزمور
إنجيل القداس (مز79: 3,2):- "
يا جالساًعلى الشاروبيم اظهر، قدام إفرايم وبنيامين ومنسى، لخلاصنا يا الله
أرددنا، ولينر وجهك علينا فنخلص. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو57:1-80):-
"
57- و اما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا.
58- و سمع جيرانها و
اقرباؤها ان الرب عظم رحمته لها ففرحوا معها.
59- و في اليوم الثامن
جاءوا ليختنوا الصبي و سموه باسم ابيه زكريا.
60- فاجابت امه و قالت لا
بل يسمى يوحنا.
61- فقالوا لها ليس احد في
عشيرتك تسمى بهذا الاسم.
62- ثم اوماوا الى ابيه
ماذا يريد ان يسمى.
63- فطلب لوحا و كتب قائلا
اسمه يوحنا فتعجب الجميع.
64- و في الحال انفتح فمه
و لسانه و تكلم و بارك الله.
65- فوقع خوف على كل
جيرانهم و تحدث بهذه الامور جميعها في كل جبال اليهودية.
66- فاودعها جميع السامعين
في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي و كانت يد الرب معه.
67- و امتلا زكريا ابوه من
الروح القدس و تنبا قائلا.
68- مبارك الرب اله
اسرائيل لانه افتقد و صنع فداء لشعبه.
69- و اقام لنا قرن خلاص
في بيت داود فتاه.
70- كما تكلم بفم انبيائه
القديسين الذين هم منذ الدهر.
71- خلاص من اعدائنا و من
ايدي جميع مبغضينا.
72- ليصنع رحمة مع ابائنا
و يذكر عهده المقدس.
73- القسم الذي حلف
لابراهيم ابينا.
74- ان يعطينا اننا بلا
خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده.
75- بقداسة و بر قدامه
جميع ايام حياتنا.
76- و انت ايها الصبي نبي
العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه.
77- لتعطي شعبه معرفة
الخلاص بمغفرة خطاياهم.
78- باحشاء رحمة الهنا
التي بها افتقدنا المشرق من العلاء.
79- ليضيء على الجالسين في
الظلمة و ظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام.
80- اما الصبي فكان ينمو و يتقوى بالروح و كان في البراري الى يوم
ظهوره لاسرائيل "
لماذا نقرأ هذا الإنجيل؟
يحدثنا
الإنجيل عن ميلاد يوحنا المعمدان. لكن ليس الهدف من هذا الإنجيل الإحتفال بميلاد
يوحنا، فهذا نحتفل به يوم ميلاده (30 بؤونة ) وقراءات 30 بؤونه الباقية تدور حول
يوحنا. أما اليوم فنحن نذكر نبوة زكريا عن المسيح وعمله الخلاصى وتسبحته للمسيح.
ولاحظ تسبحة زكريا فى هذا الإنجيل إذ يقول عند ميلاد إبنه "مبارك الرب إله إسرائيل الذى إفتقد وصنع خلاصاً لشعبه. وأقام لنا قرن خلاص من بيت داود فتاه.
كما تكلم على أفواه أنبيائه القديسين منذ الدهر. خلاص لنا من أعدائنا. ليصنع رحمة
مع أبائنا ، ويذكر عهده المقدس القسم الذى حلف به لإبراهيم أبينا".
ومن
الآيات الأخيرة نلاحظ…. ليصنع رحمة (هذا هو إسم يوحنا). يذكر عهده (وهذا هو إسم زكريا) القسم الذى حلف به (هذا هو إسم أليصابات) وكأن إنجيل الأحد الرابع فيه حل لرموز الأناجيل السابقة لماذا؟
زكريا كاهن تقى يعيش فى العهد القديم كان له مشكلتان، إحداهما عامة
والأخرى خاصة. المشكلة العامة هى مشكلة خلاص نفسه. أين سيذهب بعد الموت وسلطان
الخطية عليه. وهى مشكلة كل أتقياء العهد القديم. والمشكلة الخاصة هى عدم وجود نسل
لهُ. وهذا يعتبر عاراً فى إسرائيل.
ولكننا
نجد زكريا قد إنحصر فى مشكلته الخاصة ونسى وهو الكاهن الذى يعرف النبوات. المشكلة
العامة لكل شعب إسرائيل
بل وكل الأمم، أن هناك مخلصاً سيأتى ليخلص الجميع من الموت ومن الشيطان ومن
الخطية. وكان عليه ككاهن أن يتمسك بهذه النبوات ويصلى لله ليتمم وعده ويرسل هذا
المخلص.
ولكن
زكريا قلنا أنه إنحصر فى مشكلته الخاصة. حتى بعد أن بشره الملاك بميلاد يوحنا،
نجده يقول فى شك. كيف وأنا قد صرت شيخاً.. أى كأنه يعاتب الملاك ويقول "لماذا لم تأت لى فى شبابى"؟
إن ما تقوله أيها الملاك صعب الحدوث!!
إن
زكريا من شدة ألمه لمشكلته الخاصة لم يستطع أن يصدق ولا أن يفرح. كان قد فقد كل رجاء. إذ هو منحصر فى
مشكلته ناسياً مخلص إسرائيل الذى سيأتى. ومن المؤكد أنه وهو فى هذه الحالة لم يكن يصلى حتى يأتى هذا المخلص!
فما عاد زكريا وهو مهموم بمشكلته يذكر مشكلة شعبه ومشكلة العالم كله.
لقد
وصل زكريا إلى حالة من اليأس والإنحصار فى ذاته حتى أنه لم يستطع أن يسبح الله على
هذه البشارة. وكان عقاب الله له أن يصمت. هذا الصمت هو إعلان عن حال زكريا العاجز
عن التسبيح، والعاجز عن أن يفرح بالله، الذى يعيش فى يأس وإكتئاب غارقاً فى
مشكلته. والله سمح بهذا الصمت ليتأمل فى هدوء ما قاله له الملاك عن إبنه، أنه يرد
كثيرين من بنى إسرائيل إلى الرب إلههم.. ويتقدم أمامه (أى أمام الرب) بروح إيليا
وقوته ليرد قلوب الأباء إلى الأبناء (إنجيل الأحد الأول) وقارن هذا الكاهن القديس
ما قاله الملاك عن إبنه مع نبوات ملاخى "هأنذا أرسل إليكم إيليا قبل مجىء يوم
الرب اليوم العظيم والمخوف ليرد قلب الآباء على الأبناء" (ملا5:4، 6). وأيضاً
"هأنذا أرسل ملاكاً فيهيىء الطريق أمامى ويأتى بغتة إلى هيكله السيد الذى
تطلبونه وملاك العهد الذى تسرون به (ملا1:3). وفى هدوء الصمت هذا، إكتشف زكريا أن
إبنه سيكون السابق للمسيح، وبدأ يسأل نفسه.. أيهما أهم ؟ حل مشكلتى الخاصة وأن
يكون لى إبناً أم يجئ مخلص العالم؟ وأدرك زكريا بإيحاء من الروح القدس أن الذى
يُفرح حقيقة هو مجيء المخلص. فلما إنفتح فمه عند ميلاد إبنه، سبح ولكنه سبح ليس
لميلاد إبنه بل لأن المخلص على الأبواب. لذلك نجد تسبحة زكريا (فى الأسبوع الرابع)
منصبة على مجىء المسيح إذ يقول "أقام لنا قرن خلاص من بيت داود فتاه". ويوحنا بن زكريا ليس من بيت داود فهو
من بيت هرون بن لاوى لأن زكريا كاهن. أما الذى من بيت داود فهو المسيح. إذاً هو
كان يسبح فرحاً بمجيء المسيح إبن داود الذى سيعطى الخلاص بقوة. فكلمة قرن خلاص أى
خلاص قوى جداً. فهو خلاص من سطوة الخطية ومن سلطان إبليس ومن العدو الأكبر أي
الموت. هنا نجد زكريا لا ينشغل بالعطية (إبنه المولود) بل بالعاطى (المسيح الذى
سيولد) . فالمسيح هو فرحته الحقيقية، لذلك نجده يسبح له. أما الصبى ، فنجد أن
زكريا يطلب له أن يكون مجرد خادماً يهيئ الطريق للمسيح وليدعو الناس للتوبة
فيعرفوا المسيح. وهذا كله درس لنا.
1- لنشكر الله على الخلاص الذى تم قبل أن نشكره على عطاياه المادية وعلى
حل مشاكلنا الخاصة. هذه علامة على إنفتاح الأعين والقلوب.. أن ننشغل بما حصلنا
عليه من قيامة ونسبح عليه قبل أن ننشغل بمشاكلنا أو حلها.
2- أن نضع كل ما يعطيه لنا الله لخدمة مجد إسمه (كما أعطى زكريا إبنه
ليهيئ الطريق للمسيح). أن يكون العاطى أهم عندنا من العطية، ومجد إسمه أهم من
فرحنا بالعطية. الكنيسة المرتشدة بالروح القدس وضعت هذه الأناجيل بهذا الترتيب
لتعد قلوبنا لنسبح الله ونفرح بالميلاد المجيد.
الأحد
الأول: درس لزكريا المنحصر فى مشكلته، وصمته إذ هو غير قادر أن يسبح
الأحد
الثانى: البشارة بميلاد المسيح. وهذا هو ما يستحق أن نسبح عليه
الأحد
الثالث: العذراء التى حملت المسيح داخلها تنطلق لتخدم وتسبح وتبشر بالمخلص
الأحد الرابع:
زكريا وقد إنفتحت عيناه ويسبح لا على ميلاد إبنه بل على مجيء المسيح ولكن ماذا عن
الله؟ هل الله لا يهتم بمشاكلنا الخاصة؟!
سمعنا
أن معانى الأسماء هى "الله يقسم أنه يذكر أن يتحنن" فالله فى
محبته يقسم أنه يذكر مشاكلنا وسوف يتحنن علينا ويقدم الحل. ولكن راجع الآية التى
أتت فى إنجيل الأحد الأول "لأنك لم تصدق كلامى
الذى سيتم فى وقته".
فالله
له أوقات غير أوقاتنا نحن نريد حل مشاكلنا الآن. ولكن الله ليس بمتعجل للأمور. فهو
يعرف.. الوقت الأمثل والأفضل والمناسب للوقت الذى يتدخل فيه لحل المشكلة وهذا ما
يسميه الكتاب…. "ملء الزمان" (غل4:4). ففى ملء الزمان وُلِدَ المسيح. وطرق الله فى حل المشاكل ليست كطرقنا. فزكريا كان يريد طفلاً يفرح
به فى شبابه، والله أعطاه طفلاً بعد أن شاخ، ولكنه طفل ليس كأى طفل، بل هو أعظم
مواليد النساء. فالله له توقيتات وطرق غير توقيتاتنا وغير طرقنا.
فلنسبح
الله الحنون الذى يقسم بأنه يذكر مشكلاتنا وسيحلها ولنسبحه أولاً على خلاصه العجيب
حتى لو لم تحل مشكلاتنا الخاصة الآن.
وكتطبيق
لهذا.. العذراء مريم.. ما أن حملت المسيح فى أحشائها، إنطلقت تخدم وتسبح بدون أن
تفكر فى مشكلتها الخاصة فها هى ستلد بدون أن يكون لها زوج فماذا سيفعل الناس بها؟
لم تفكر فى مشكلتها واثقة أن الله عنده حل لا تعرفه مريم
لم تفكر فى مشكلتها بل إبتهجت بالخلاص، وهذا بالضبط عكس ما فعله زكريا.
ملخص
اناجيل شهر كيهك
الكنيسة
تمهد بقراءات أحاد شهر كيهك المؤمنين روحيا لكي يفرحوا بالميلاد المجيد . فكيف
نفرح ؟
الأسبوع
الاول : الوعد بالخلاص
ونري أن هذا الخلاص ليس بحل المشاكل الشخصية .
الأسبوع
الثاني : طريق الخلاص
وان هذا سيكون بميلاد المسيح .
الأسبوع
الثالث : نتائج الخلاص
1 ) الامتلاء بالروح (زكريا واليصابات )
2) من يحمل المسيح في داخله يحيا في السماويات ( رمزها الجبال )
3) ومن يحمل المسيح في داخله تكون له حياة المسيح فيتشبه به(خدمة العذراء
لاليصابات (غل 4: 19 )
4) ومن يتشبه بالمسيح علي الأرض يصير مثله في السماء ( 1يو 3: 2 )
الأسبوع
الرابع :علامات الخلاص
من يمتلئ بالروح تنفتح عيناه . فاليصابات عرفت أن الجنين مبتهج في بطنها
وعرفت
أن
العذراء صارت أماً للرب ، وسبحت . وزكريا عرف ما الذى يفرح وأدرك أن الخلاص والفرح
الحقيقي هو بالمسيح المخلص فإنفتحت عينيه وسبح . وطلب لإبنه أن يخدم المسيح الآتي
.
من
تكون له حياة المسيح يمتلئ بالروح فتكون له الحواس مدربة , ومن له الحواس مدربة
يسمع صوت الروح القدس ( رؤ 2 ، 3 ) " من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله
الروح للكنائس " , وهذا تكون له القدرة أن يتذوق السماويات ويفرح بها . ولهذا
فمن ثمار الروح القدس …. الفرح .وعلامة الفرح هي التسبيح . والأعين التي يفتحها
الروح القدس تنفتح علي السماويات ، التي صارت مفتوحة للإنسان وعلي شخص المسيح ،
الذى يعرفه من إنفتحت عيناه ، فيحبه فيفرح به . وهذه هى طريقة الفرح بميلاد المسيح
.
ولا
تعود الاشياء المادية مهما كانت تفرح هذا الانسان مفتوح العينين . وتكون علامة
الفرح الروحي هي التسبيح كما سبح كل من العذراء وأليصابات وزكريا ، بل الجنين في
بطن أليصابات . الفرح والتسبيح علامات واضحة لمن نال الخلاص .
مزمور
الإنجيل: هو شهوة القلوب لتجسد المسيح وليظهر قوته وقوة خلاصه "يا جالساً على الشاروبيم إظهر.. لخلاصنا هذه هى شهوة قلوبنا دائما ".
مزمور
باكر: نجد فيه فرحة كل الخليقة "قدام
وجه الرب لأنه يأتى" أى لأنه يتجسد. ووجه
الرب هو المسيح صورة الله، الذي من رآه فقد رأى الآب.
إنجيل
باكر: نرى كيف جعلنا المسيح بتجسده أقرباء له بالجسد "من يصنع مشيئة الله هو أخى وأختى وأمى".
مزمور
عشية: الأم صهيون تقول أن إنساناً وإنسان صار
فيها وهو العلى. هذا عن تجسد الله فى بطن العذراء فصهيون
هنا رمز للعذراء.
إنجيل
عشية: نرى الخلاص الذى صنعه المسيح، فلقد أبرأ الكثيرات من الأرواح
النجسة والأمراض، فصرن يخدمنه من أموالهن. إذاً نرى أن من يبرأ يكرس كل ماله
للمسيح.
البولس: نسمع فيه أننا قد تبررنا بالإيمان
بالمسيح = "البر الذى من الإيمان" ونسمع فيه أننا صرنا أولاد موعد مثل إسحق. وإسحق وُلِدَ بوعد من
الله من مستودع ميت. وهكذا نحن كنا أموات، وأعطانا المسيح حياته، بل كما رأينا فى
إنجيل باكر أننا صرنا أقرباء له. وبعد أن كنا آنية غضب
مهيأة للهلاك صرنا آنية رحمة معدة للمجد هذا هو الخلاص الذى فرح به زكريا أكثر من
ولادة طفله.
الكاثوليكون: هو دعوة لكى نثبت فى البر الذى حصلنا عليه. ووعد بأنه إذا أظهر المسيح سنكون مثله. وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه.
الإبركسيس: نسمع فيه عن
رموز كثيرة للمسيح:-
1- نزول الشعب لأرض مصر أرض العبودية رمز لتجسد المسيح ونزوله للعالم.
2- قتل الأطفال وخلاص موسى رمز لمذبحة بيت لحم ونجاة المسيح.
3- ولادة موسى (المخلص
لشعب إسرائيل) رمز لولادة المسيح المخلص.
4- كان موسى جميلاً جداً والمسيح كان أبرع جمالاً من بنى البشر.
5- موسى المملوء حكمة رمز للمسيح أقنوم الحكمة.
6- موسى المقتدر فى كلامه وفى أعماله رمز المسيح القدير فى كل ما قاله
وكل ما عمله.
أناجيل أحاد شهر
|
يوم
11 طوبة يوافق عيد الغطاس المجيد. لقد تجسد المسيح وإحتفلنا بهذا التجسد فى شهر
كيهك الماضى. والآن نرى كيف نستفيد من هذا التجسد؟ يكون هذا بالمعمودية. ففى يوم
الغطاس أسس السيد المسيح سر المعمودية. فهو حينما نزل إلى الماء كان هذا إعلاناً
منه بقبوله الموت عنا، ثم بصعوده من الماء، كان هذا إعلاناً عن قيامته بعد موته. والروح القدس يشركنا مع المسيح فى موته وقيامته بالمعمودية بطريقة
سرية ، ولذلك نقول عن المعمودية أنها سر.
ونحن بالمعمودية نموت مع المسيح ونقوم معه متحدين به ثابتين فيه بعمل الروح القدس
(رو3:6-8). وكان صوت الآب "هذا هو إبنى الحبيب الذى به سررت" إعلاناً
بفرحة الآب بعودة البشر كأبناء له بعد أن كنا بالخطية قد خسرنا البنوة، ولكن بالمعمودية التى أسسها السيد المسيح
فى هذا اليوم عادت البنوة للبشر. ولذلك حل الروح القدس على المسيح فى هذا اليوم،
حل على جسده، إعلاناً عن أن الروح القدس سيحل على الكنيسة (جسد المسيح) ليؤسسها،
ويعيد البشر كأبناء لله إذ يجدد طبيعتهم ويثبتهم فى المسيح (2كو21:1). ومحور
قراءات هذا الشهر هى المعمودية التى هى موت مع المسيح وقيامة معه لنثبت فيه.
الأحد
الأول: نرى هنا موت أطفال بيت لحم، هم ماتوا لأجل المسيح، حقاً هم لم
يقوموا بأجساد ثانية، لكنهم هم أحياء فى السماء الآن. والمهم أن المسيح خرج من هذه
المذبحة حياً. وفى هذا إشارة إلى أنه بحياته سيعطى لهؤلاء الأطفال حياة. كما قال
أنا حى فأنتم ستحيون (يو19:14) هنا نرى موت وحياة، موت الأطفال وحياة المسيح التى
صارت لهم. وهذا هو مفهوم المعمودية، موت الإنسان العتيق فينا وحياة المسيح فينا
(غل20:2). أطفال بيت لحم ماتوا حقيقة مع المسيح لذلك فهم كالشهداء نسمى موتهم
معمودية دم، أما نحن فى المعمودية فنموت مع المسيح بشبه موته (رو5:6) إذ لا نموت
جسدياً، بل تموت فينا الطبيعة العتيقة التى وُلدنا بها. ونقوم مع المسيح فى حياة
جديدة نلبس فيها المسيح.
الأحد
الثانى: نسمع فيه عن يونان كرمز لصلب السيد المسيح وقيامته. وفيه إشارة
للمعمودية، فيونان كان كميت فى بطن الحوت فى الماء ثم قام حياً. فى الأسبوع الثانى
من شهر طوبة تعيد الكنيسة بعيد الغطاس، لذلك تقرأ الكنيسة هذا الفصل من الإنجيل عن
يونان الذى دخل الماء ثلاثة أيام وخرج.
الأحد
الثالث: هنا نسمع عن معمودية يوحنا ومعمودية المسيح. وهذا الأحد الثالث
يأتى مباشرة بعد عيد الغطاس. ونسمع فيه أن المسيح كان يعمد. ونسمع فيه أيضاً مقدار
عظمة المسيح بالنسبة ليوحنا المعمدان. فنفهم مقدار عظمة معمودية المسيح بالنسبة
لمعمودية يوحنا. وهنا نسمع قول ليوحنا المعمدان "الآب يحب الإبن" ونحن
بالمعمودية صرنا فى المسيح أبناء محبوبين من الآب فى المسيح ، وبهذا نفهم لماذا
قال الآب يوم عماد المسيح "هذا هو إبنى الحبيب الذى به سررت" إعلاناً عن
فرحته بعودة البشر كأبناء له.
الأحد
الرابع: هنا نسمع أن المولود أعمى إغتسل فى بركة سلوام، فإنفتحت عيناه وعرف
المسيح أنه إبن الله وآمن به. ومن هنا نفهم أن المعمودية تعطى إستنارة فتنفتح
أعيننا ونعرف إبن الله. والإستنارة نتيجة للمعمودية ليست ظاهرة فى إنجيل الأحد
الرابع فقط بل فى كل أناجيل شهر طوبة. ففى إنجيل الأحد الأول نرى يوسف يظهر له
الملاك عدة مرات، فبالمسيح إنفتحت السماء على الأرض، ولكن من يدرك هذا من له نقاوة
القلب فتنفتح عيناه. وفى إنجيل الأحد الثانى يعلن السيد المسيح أن من عينه بسيطة
سيعرف المسيح ويكون جسده كله نيراً. وفى إنجيل الأحد الثالث نسمع أقوال يوحنا
المعمدان عن المسيح، وهى صادرة عن قلب عرف من هو المسيح حقيقة لأن بصيرته مستنيرة
إذ هو مملوء بالروح القدس.
·
وبالمعمودية نحن نثبت فى
المسيح لذلك ففى قراءات الكاثوليكون طوال الشهر نسمع عن الثبات فى المسيح:-
الأحد
الأول:- "كل من يثبت فيه لا يخطئ.. لأن زرعه ثابت فيه"
الأحد
الثانى:- "من يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو أيضاً يثبت فيه"
الأحد
الثالث:- "من يعترف أن يسوع هو إبن الله. فالله يثبت فيه وهو يثبت
فى الله"
"إن أحببنا بعضنا بعضاً، فالله يثبت فينا"
والأحد
الرابع:- الله قد جاء ووهب لنا علماً لنعرف الإله الحقيقى. ونثبت فى
إبنه يسوع المسيح
إذاً
بالمعمودية نثبت فى المسيح ولكن بشروط نراها هنا هى:-
1- حفظ الوصية
2- المحبة
3- الإيمان بأن المسيح هو إبن الله
ونرى
فى قراءات طوبة أيضاً أننا سينكشف لنا المسيح ونعرفه. ولكن معرفة المسيح ليست
كمعرفة البشر، فنحن نعرف البشر من الخارج دون أن نعرف دواخلهم ولكننا نعرف المسيح
من خلال الثبات فيه والإتحاد به لدرجة أن الرسول يقول "وأما نحن فلنا فكر
المسيح"(1كو16:2). فالروح القدس المعطى لنا "يفحص كل شئ حتى أعماق
الله" (1كو9:2-12) وهذا ما أشار إليه بولس الرسول بقوله "وأوجد فيه..
لأعرفه" (فى9:3، 10). فالمسيح أعطانا حياته أى زرعه الذى زرعه فينا
(كاثوليكون الأحد الأول) ووجود هذا الزرع فىَّ أى حياة المسيح ، يعطينى حياة
أبدية، ويعطينى ثباتاً فى المسيح ومعرفة للمسيح. "وهذه هى الحياة الأبدية أن
يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته" (يو3:17). إذاً
معرفتنا بالمسيح هى معرفة ليست من الخارج بل من خلال الإتحاد به والثبات فيه. فنحن
مولودين ثانية من زرع لا يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد
(1بط23:1). وكلما إزددنا ثباتاً فى المسيح نعرف من هو المسيح، ومن يعرف حلاوة
المسيح يسبح المسيح العمر كله ويشتاق إليه.
إذاً
ملخص قراءات أحاد طوبة هى:- المعمودية التى تعطى ثبات فى المسيح.وهذا يعطى معرفة
بالمسيح. وهذه المعرفة تعطينا حياة التسبيح، حياة الطبيعة الجديدة بعد أن شفانا
المسيح وحررنا من عبودية إبليس.
مزمور عشية : (مز46: 2,1) الكاثوليكون: (1يو1:3-11)
إنجيل عشية: (لو40:4-44) الإبركسيس: (أع24:14-3:15)
مزمور باكر: (مز92: 2,1)
مزمور إنجيل القداس: (مز97: 3,2)
إنجيل باكر: (لو31:4-37) إنجيل القداس: (مت13:2-23)
البولس: (رو4:15-19)
مزمور
العشية (مز46: 2,1):- " يا جميع الأمم
صفقوا بأيديكم، هللوا لله بصوت الابتهاج، لأن الرب علىٌ ومرهوب، ملك عظيم على كافة
الأرض. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو40:4-44):-
" 40- و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم
اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم.
41- و كانت شياطين ايضا
تخرج من كثيرين و هي تصرخ و تقول انت المسيح ابن الله فانتهرهم و لم يدعهم يتكلمون
لانهم عرفوه انه المسيح.
42- و لما صار النهار خرج
و ذهب الى موضع خلاء و كان الجموع يفتشون عليه فجاءوا اليه و امسكوه لئلا يذهب
عنهم.
43- فقال لهم انه يبنغي لي
ان ابشر المدن الاخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد ارسلت.
44- فكان يكرز في مجامع الجليل "
مزمور
باكر (مز92: 2,1):-
" الرب قد ملك ولبس الجلال، لبس الرب القوة وتمنطق بها، كرسيك مستعد
منذ البدء، وأنت هو منذ الأزل. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو31:4-37):-
" 31- و انحدر الى كفرناحوم مدينة من الجليل و كان يعلمهم في السبوت.
32- فبهتوا من تعليمه لان
كلامه كان بسلطان.
33- و كان في المجمع رجل
به روح شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم.
34- قائلا اه ما لنا و لك
يا يسوع الناصري اتيت لتهلكنا انا اعرفك من انت قدوس الله.
35- فانتهره يسوع قائلا
اخرس و اخرج منه فصرعه الشيطان في الوسط و خرج منه و لم يضره شيئا.
36- فوقعت دهشة على الجميع
و كانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة لانه بسلطان و قوة يامر الارواح
النجسة فتخرج.
37- و خرج صيت عنه الى كل موضع في الكورة المحيطة "
البولس
(رو4:15-19):-
" 4- لان كل ما سبق فكتب كتب لاجل تعليمنا حتى بالصبر و التعزية بما
في الكتب يكون لنا رجاء.
5- و ليعطكم اله الصبر و
التعزية ان تهتموا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يسوع.
6- لكي تمجدوا الله ابا
ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة و فم واحد.
7- لذلك اقبلوا بعضكم بعضا
كما ان المسيح ايضا قبلنا لمجد الله.
8- و اقول ان يسوع المسيح
قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الاباء.
9- و اما الامم فمجدوا
الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم و ارتل لاسمك.
10- و يقول ايضا تهللوا
ايها الامم مع شعبه.
11- و ايضا سبحوا الرب يا
جميع الامم و امدحوه يا جميع الشعوب.
12- و ايضا يقول اشعياء
سيكون اصل يسى و القائم ليسود على الامم عليه سيكون رجاء الامم.
13- و ليملاكم اله الرجاء
كل سرور و سلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.
14- و انا نفسي ايضا متيقن
من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا و مملوؤون كل علم قادرون ان ينذر بعضكم
بعضا.
15- و لكن باكثر جسارة
كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله.
16- حتى اكون خادما ليسوع
المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا
بالروح القدس.
17- فلي افتخار في المسيح
يسوع من جهة ما لله.
18- لاني لا اجسر ان اتكلم
عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعة الامم بالقول و الفعل.
19- بقوة ايات و عجائب بقوة روح الله حتى اني من اورشليم و ما
حولها الى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح "
الكاثوليكون
(1يو1:3-11):-
"
1- انظروا اية محبة اعطانا الاب حتى ندعى اولاد الله من اجل هذا لا يعرفنا العالم
لانه لا يعرفه.
2- ايها الاحباء الان نحن
اولاد الله و لم يظهر بعد ماذا سنكون و لكن نعلم انه اذا اظهر نكون مثله لاننا
سنراه كما هو.
3- و كل من عنده هذا
الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر.
4- كل من يفعل الخطية يفعل
التعدي ايضا و الخطية هي التعدي.
5- و تعلمون ان ذاك اظهر
لكي يرفع خطايانا و ليس فيه خطية.
6- كل من يثبت فيه لا يخطئ
كل من يخطئ لم يبصره و لا عرفه.
7- ايها الاولاد لا يضلكم
احد من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار.
8- من يفعل الخطية فهو من
ابليس لان ابليس من البدء يخطئ لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس.
9- كل من هو مولود من الله
لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه و لا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله.
10- بهذا اولاد الله
ظاهرون و اولاد ابليس كل من لا يفعل البر فليس من الله و كذا من لا يحب اخاه.
11- لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا "
الإبركسيس
(أع24:14-3:15):-
(أع24:14-28)
"
24- و لما اجتازا في بيسيدية اتيا الى بمفيلية.
25- و تكلما بالكلمة في
برجة ثم نزلا الى اتالية.
26- و من هناك سافرا في
البحر الى انطاكية حيث كانا قد اسلما الى نعمة الله للعمل الذي اكملاه.
27- و لما حضرا و جمعا
الكنيسة اخبرا بكل ما صنع الله معهما و انه فتح للامم باب الايمان.
28- و اقاما هناك زمانا ليس بقليل مع التلاميذ. "
(أع1:15-3)
"
1- و انحدر قوم من اليهودية و جعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة
موسى لا يمكنكم ان تخلصوا.
2- فلما حصل لبولس و
برنابا منازعة و مباحثة ليست بقليلة معهم رتبوا ان يصعد بولس و برنابا و اناس
اخرون منهم الى الرسل و المشايخ الى اورشليم من اجل هذه المسئلة.
3- فهؤلاء بعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية و السامرة
يخبرونهم برجوع الامم و كانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الاخوة "
مزمور
إنجيل القداس (مز97: 3,2):- "
أعلن الرب خلاصه قدام الوثنيين، وكشف عدله لهم، ذكر رحمته ليعقوب، وحقه لبيت
إسرائيل. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت13:2-23):-
" 13- و بعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم
و خذ الصبي و امه و اهرب الى مصر و كن هناك حتى اقول لك لان هيرودس مزمع ان يطلب
الصبي ليهلكه.
14- فقام و اخذ الصبي و
امه ليلا و انصرف الى مصر.
15- و كان هناك الى وفاة
هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني.
16- حينئذ لما راى هيرودس
ان المجوس سخروا به غضب جدا فارسل و قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل
تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.
17- حينئذ تم ما قيل
بارميا النبي القائل.
18- صوت سمع في الرامة نوح
و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اولادها و لا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا
بموجودين.
19- فلما مات هيرودس اذا
ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر.
20- قائلا قم و خذ الصبي و
امه و اذهب الى ارض اسرائيل لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي.
21- فقام و اخذ الصبي و
امه و جاء الى ارض اسرائيل.
22- و لكن لما سمع ان
ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك و اذ اوحي
اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل.
23- و اتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل
بالانبياء انه سيدعى ناصريا "
إنجيل
القداس: نسمع فيه عن هيرودس والمجوس. والله يكلم كل واحد بلغته الله كلم
اليهود وهيرودس بالنبوات التى درسوها وفهموها وكلم المجوس بالنجم فهم:-
1- يعرفون لغة بحسب مفاهيمهم إسمها لغة النجوم
2- أباهم بلعام تبنأ لهم عن شخص عظيم سيظهر نجمه فى السماء (عد17:24)
والمجوس
وجدوا المسيح لأنهم أتوا بإخلاص يريدون أن يعرفوه، أما هيرودس واليهود فلم يعرفوه،
لأن شهوات قلوبهم الخاطئة حرمتهم من رؤيته، فهيرودس خائف من المسيح لئلا يأخذ
عرشه، والكهنة خائفون أن تضيع أرباحهم المادية لذلك نفهم أن كل من يريد أن يجد
المسيح ويعرفه سيجده ويعرفه. وكل من يجرى وراء شهوات قلبه لن يعرفه.
ونرى
فى الإنجيل أن المسيح أتى لشفاء الكل أمماً (مجوس) ويهود. وهذا ما نسمعه فى:
مزمور
الإنجيل:- أعلن الرب خلاصه قدام الوثنيين.. ذكر
رحمته ليعقوب.
وفى
إنجيل العشية وباكر: نرى فيهما المسيح الذى أتى
لشفاء الجميع وإخراج الشياطين من الكل. وإذ عرفت الجموع من هو المسيح جاءوا إليه
وأمسكوه. أما مزامير عشية وباكر فبلسان الجماهير التى عرفته تسبحه.
مزمور
عشية: "يا جميع الأمم صفقوا
بأيديكم.. لأن الرب علىٌ ومرهوب. عظيم على كافة الأرض (يهود
وأمم) وكل من يعرفه يمسك به ويسبحه".
مزمور
باكر: "الرب قد ملك ولبس الجلال. " وهذا من أجل سلطانه على الشياطين وتحريرنا منهم وملكه على
قلوب عبيده.
وفى البولس
: نسمع عن الكل بنفس واحدة وفم واحد يمجدون الله أبا ربنا يسوع المسيح، فهذا عمل كل من عرف المسيح.
وفى الكاثوليكون:
نرى أن العالم لا يعرفه وأما نحن فنعرفه،
ونحن ثابتين فيه، لكن على كل من عنده هذا الرجاء أن يطهر نفسه حتى يظل ثابتاً فيه.
وأن المعرفة ستبدأ هنا وتكمل فى السماء حين نراه كما هو.
وفى
الإبركسيس: نسمع عن إيمان الوثنيين. فالمسيح أتى لأجل الجميع.
مزمور العشية: (مز97: 8,4) الكاثوليكون: (1يو18:3-24)
إنجيل العشية: (مت22:14-36) الإبركسيس: (أع22:15-29)
مزمور باكر: (مز96: 2,1)
مزمور إنجيل القداس: (مز7:83، 2:64)
إنجيل باكر: (مر7:3-12) إنجيل القداس:
(لو27:11-36)
البولس: (غل2:5-10)
مزمور
العشية (مز97: 8,4):- " نظرت خلاص إلهنا،
أقاصي الأرض جميعها، يدين المسكونة بالعدل، والشعوب بالاستقامة. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت22:14-36):-
" 22- و للوقت الزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة و يسبقوه الى
العبر حتى يصرف الجموع.
23- و بعدما صرف الجموع
صعد الى الجبل منفردا ليصلي و لما صار المساء كان هناك وحده.
24- و اما السفينة فكانت
قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج لان الريح كانت مضادة.
25- و في الهزيع الرابع من
الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر.
26- فلما ابصره التلاميذ
ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال و من الخوف صرخوا.
27- فللوقت كلمهم يسوع
قائلا تشجعوا انا هو لا تخافوا.
28- فاجاب بطرس و قال يا
سيد ان كنت انت هو فمرني ان اتي اليك على الماء.
29- فقال تعال فنزل بطرس
من السفينة و مشى على الماء لياتي الى يسوع.
30- و لكن لما راى الريح
شديدة خاف و اذ ابتدا يغرق صرخ قائلا يا رب نجني.
31- ففي الحال مد يسوع يده
و امسك به و قال له يا قليل الايمان لماذا شككت.
32- و لما دخلا السفينة
سكنت الريح.
33- و الذين في السفينة
جاءوا و سجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله.
34- فلما عبروا جاءوا الى
ارض جنيسارت.
35- فعرفه رجال ذلك المكان
فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة و احضروا اليه جميع المرضى.
36- و طلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط فجميع الذين لمسوه نالوا
الشفاء
"
مزمور
باكر (مز96: 2,1):-
" الرب قد ملك فلتتهلل الأرض، ولتفرح الجزائر الكثيرة، سحابٌ وضبابٌ
حوله، العدل والقضاء قوام عرشه. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر7:3-12):-
"
7- فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر و تبعه جمع كثير من الجليل و من اليهودية.
8- و من اورشليم و من
ادومية و من عبر الاردن و الذين حول صور و صيدا جمع كثير اذ سمعوا كم صنع اتوا
اليه.
9- فقال لتلاميذه ان
تلازمه سفينة صغيرة لسبب الجمع كي لا يزحموه.
10- لانه كان قد شفى
كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء.
11- و الارواح النجسة
حينما نظرته خرت له و صرخت قائلة انك انت ابن الله.
12- و اوصاهم كثيرا ان لا يظهروه "
البولس
(غل2:5-10):-
"
2- ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا.
3- لكن اشهد ايضا لكل
انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس.
4- قد تبطلتم عن المسيح
ايها الذين تتبررون بالناموس سقطتم من النعمة.
5- فاننا بالروح من
الايمان نتوقع رجاء بر.
6- لانه في المسيح يسوع لا
الختان ينفع شيئا و لا الغرلة بل الايمان العامل بالمحبة.
7- كنتم تسعون حسنا فمن
صدكم حتى لا تطاوعوا للحق.
8- هذه المطاوعة ليست من
الذي دعاكم.
9- خميرة صغيرة تخمر
العجين كله.
10- و لكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا اخر و لكن الذي
يزعجكم سيحمل الدينونة اي من كان "
الكاثوليكون
(1يو18:3-24):-
"
18- يا اولادي لا نحب بالكلام و لا باللسان بل بالعمل و الحق.
19- و بهذا نعرف اننا من
الحق و نسكن قلوبنا قدامه.
20- لانه ان لامتنا قلوبنا
فالله اعظم من قلوبنا و يعلم كل شيء.
21- ايها الاحباء ان لم
تلمنا قلوبنا فلنا ثقة من نحو الله.
22- و مهما سالنا ننال منه
لاننا نحفظ وصاياه و نعمل الاعمال المرضية امامه.
23- و هذه هي وصيته ان
نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح و نحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصية.
24- و من يحفظ وصاياه يثبت فيه و هو فيه و بهذا نعرف انه يثبت
فينا من الروح الذي اعطانا "
الإبركسيس
(أع22:15-29):-
"
22- حينئذ راى الرسل و المشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى
انطاكية مع بولس و برنابا يهوذا الملقب برسابا و سيلا رجلين متقدمين في الاخوة.
23- و كتبوا بايديهم هكذا
الرسل و المشايخ و الاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية و
سورية و كيليكية.
24- اذ قد سمعنا ان اناسا
خارجين من عندنا ازعجوكم باقوال مقلبين انفسكم و قائلين ان تختتنوا و تحفظوا
الناموس الذين نحن لم نامرهم.
25- راينا و قد صرنا بنفس
واحدة ان نختار رجلين و نرسلهما اليكم مع حبيبينا برنابا و بولس.
26- رجلين قد بذلا انفسهما
لاجل اسم ربنا يسوع المسيح.
27- فقد ارسلنا يهوذا و
سيلا و هما يخبرانكم بنفس الامور شفاها.
28- لانه قد راى الروح
القدس و نحن ان لا نضع عليكم ثقلا اكثر غير هذه الاشياء الواجبة.
29- ان تمتنعوا عما ذبح للاصنام و عن الدم و المخنوق و الزنى التي
ان حفظتم انفسكم منها فنعما تفعلون كونوا معافين "
مزمور
إنجيل القداس (مز7:83، 2:64):-
" لأن البركات يعطيها واضع الناموس، يسيرون من قوة إلى قوة، استمع
يا الله صلاتي، لأنه يأتي إليك كل بشر. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو27:11-36):-
"
27- و فيما هو يتكلم بهذا رفعت امراة صوتها من الجمع و قالت له طوبى للبطن الذي
حملك و الثديين اللذين رضعتهما.
28- اما هو فقال بل طوبى
للذين يسمعون كلام الله و يحفظونه.
29- و فيما كان الجموع
مزدحمين ابتدا يقول هذا الجيل شرير يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان
النبي.
30- لانه كما كان يونان
اية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
31- ملكة التيمن ستقوم في
الدين مع رجال هذا الجيل و تدينهم لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان و
هوذا اعظم من سليمان ههنا.
32- رجال نينوى سيقومون في
الدين مع هذا الجيل و يدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان و هوذا اعظم من يونان
ههنا.
33- ليس احد يوقد سراجا و
يضعه في خفية و لا تحت المكيال بل على المنارة لكي ينظر الداخلون النور.
34- سراج الجسد هو العين
فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا و متى كانت عينك شريرة فجسدك يكون
مظلما.
35- انظر اذا لئلا يكون
النور الذي فيك ظلمة.
36- فان كان جسدك كله نيرا ليس فيه جزء مظلم يكون نيرا كله كما
حينما يضيء لك السراج
بلمعانه "
إنجيل
القداس: فى هذا الإنجيل نرى اليهود يطلبون آية، والسيد يقول "لا يُعطى لكم إلا آية يونان النبى.
وهنا السيد المسيح يشير إلى:-
1- صلبه وقيامته.
2- الآيات والمعجزات لا تغير القلوب، بل التأمل فى محبة المسيح التى
ظهرت على الصليب.
3- تغيير القلوب يأتى ليس بالمعجزات بل بالطبيعة الجديدة التى نحصل
عليها بالمعمودية التى هى موت مع المسيح وقيامة مع المسيح، بنزولنا للماء وخروجنا
منه على مثال يونان.
4- ليس بالمعمودية وحدها الخلاص بل "طوبى
للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه" (أى يسمعون
الوصايا وينفذونها).
5- تأنيب للسامعين بأن أهل نينوى تابوا بمناداة يونان، والمسيح الأعظم
من يونان وسطهم ومازالت قلوبهم متحجرة. وبالنسبة لنا فحكمة المسيح وكلماته
ومناداته ها هى عندنا فى الكتاب المقدس، الذى من خلاله نعرف المسيح حين نتأمل فيه
وننفذ وصاياه. وهذا أيضاً تأنيب لليهود السامعين أنهم لم يعرفوا المسيح ولم يقدروا
عظمته فيسمعوا له كما سمعت ملكة التيمن عن سليمان فأتت له من أقصى الجنوب، وكما
سمع أهل نينوى ليونان إذ عرفوا أنه من قبل الرب.
ومن
حصل على الطبيعة الجديدة بالمعمودية وحفظ كلام الله، وكانت له تأملاته ليشبع من
كلمة الله يتحول ليكون نوراً للعالم أى سراج. والسيد هنا يحدد لنا الطريق الذى
يبدأ من أهمية أن تكون العين بسيطة أى لها هدف واحد هو مجد الله، أى تكون
إهتماماتى ورغباتى هى البحث عن الله وطاعته والعمل على مجد إسمه (كما بحث المجوس
عن المسيح). حينئذ يكون الجسد نيراً، أى يكون الداخل نيراً، أي تكون لنا حياة
المسيح. وإذا صار الداخل نيراً صار الخارج نيراً، فنكون كسراج وسط ظلمة العالم.
والمزمور يشير لمن إتخذ القرار بهذا وقرر أن يموت عن العالم فسيحصل على
البركات ويسير من قوة إلى
قوة أى يسير فى حياة النمو. ولكن ليصحب هذا إستمرار الصلاة "إستمع يا الله صلاتى".
والبولس: يدعونا للإيمان العامل بالمحبة وتجنب الأشرار فهذا يثبتنا فى
المسيح.
والكاثوليكون: يدعونا للمحبة بالعمل والحق وبحفظ الوصايا حتى يثبت فينا ونثبت
فيه.
والإبركسيس: يدعونا فيه مجمع أورشليم لتجنب الشر أوالإلتصاق بأى نجاسة.
وفى إنجيل
باكر: نرى سلطان المسيح على الأرواح النجسة، وأنه أتى للشفاء ، شفاء طبيعتنا
فنكون نوراً للعالم، وهذا هو موضوع إنجيل القداس.
وفى مزمور
باكر: نسمع تسبحة من عرف المسيح وعرف قدرته وسلطانه على الأرواح النجسة وعلى
الشفاء
وفى إنجيل
العشية: نرى السفينة المعذبة من الريح بينما السيد المسيح قد صعد للجبل، ثم
نرى سير المسيح على الماء المضطرب. ونرى بطرس ماشياً على الماء. ثم حين إبتدأ يغرق
لما خاف إنتشله يسوع حينما صرخ "يا
رب نجنى" ثم دخول المسيح للسفينة وسكون الريح. بهذه الحادثة أراد
المسيح أن يشرح لتلاميذه ما الذى سيحدث بعد صعوده (رمز هذا صعوده للجبل) أن
الكنيسة (السفينة) ستتعرض لعالم مضطرب (البحر) يثيره الريح أى عدو الخير (فكلمة
ريح وكلمة روح هما كلمة واحدة فى العبرية واليونانية) وسير المسيح على الماء يعلن
سلطانه على كل الأمور، بل وسلطان عبيده (بطرس يسير على الماء أيضاً) لكن إن كان
لهم إيمان. وعدم غرق السفينة إشارة لأن الكنيسة، أبواب الجحيم لن تقوى عليها. وكون
يسوع يمد يده لينقذ بطرس فهو المخلص الذى يحول الموت إلى حياة. ثم نرى السيد يشفى
جميع السقماء ، فهذا هو الخلاص أى شفاء طبيعتنا. وهذا الإنجيل المقصود به اليوم،
أن يعرف المؤمن أن المعمودية والثبات في المسيح ليسا سبباً في أن نعيش في العالم
بلا تجارب، بل النصرة هي أن لنا سلطان بالمسيح الذي نحن ثابتين فيه وهو يمسك بيدنا
أن نجتاز التجربة بلا خوف من هلاك ولا غرق في اليأس بل ونحن فرحين بالمسيح مطمئنين
للمسيح الذي يمسك بيدنا.
ومزمور
عشية : يسبح المسيح على هذا الخلاص " نظرت
خلاص إلهنا أقاصى الأرض جميعها ". والتسبيح هنا
صادر من فم مملوء عزاء بالمسيح الذي يمسك بيدي وسط التجربة.
|
أناجيل |
|
|
الأحد |
الأحد |
|
مزمزر
|
(مز12:76، 13) (يو1:5-18) (مز6:96، (يو1:3-21) (عب19:10-39) (1يو11:4-21) (أع38:2-45) (مز11:65، (يو22:3-36) |
(مز17:77، 20) (يو31:5-46) (مز16:79، (يو47:6-58) (رو13:11-36) (1يو9:5-21) (أع2:11-18) (مز7:35، (يو1:9-38)
|
مزمور العشية (مز12:76، 13):- "
أضاءت بروقه المسكونة، تزلزلت الأرض وارتعدت، يا الله فى البحر طريقك، ومسالكك فى
المياه الكثيرة. هلليلويا "
إنجيل
العشية (يو1:5-18):-
" 1- و بعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم.
2- و في اورشليم عند باب
الضان بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة اروقة.
3- في هذه كان مضطجعا
جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء.
4- لان ملاكا كان ينزل
احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض
اعتراه.
5- و كان هناك انسان به
مرض منذ ثمان و ثلاثين سنة.
6- هذا راه يسوع مضطجعا و
علم ان له زمانا كثيرا فقال له اتريد ان تبرا.
7- اجابه المريض يا سيد
ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر.
8- قال له يسوع قم احمل
سريرك و امش.
9- فحالا برئ الانسان و
حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت.
10- فقال اليهود للذي شفي
انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك.
11- اجابهم ان الذي ابراني
هو قال لي احمل سريرك و امش.
12- فسالوه من هو الانسان
الذي قال لك احمل سريرك و امش.
13- اما الذي شفي فلم يكن
يعلم من هو لان يسوع اعتزل اذ كان في الموضع جمع.
14- بعد ذلك وجده يسوع في
الهيكل و قال له ها انت قد برئت فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشر.
15- فمضى الانسان و اخبر
اليهود ان يسوع هو الذي ابراه.
16- و لهذا كان اليهود
يطردون يسوع و يطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت.
17- فاجابهم يسوع ابي يعمل
حتى الان و انا اعمل.
18- فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه لانه لم ينقض
السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله "
مزمور
باكر (مز6:96، 4):- "
أخبرت السموات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده، أضاءت بروقه المسكونة، نظرت الأرض
فتزلزلت. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:3-21):-
" 1- كان انسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس رئيس لليهود.
2- هذا جاء الى يسوع ليلا
و قال له يا معلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه
الايات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.
3- اجاب يسوع و قال له
الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.
4- قال له نيقوديموس كيف
يمكن الانسان ان يولد و هو شيخ العله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية و يولد.
5- اجاب يسوع الحق الحق
اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء و الروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.
6- المولود من الجسد جسد
هو و المولود من الروح هو روح.
7- لا تتعجب اني قلت لك
ينبغي ان تولدوا من فوق.
8- الريح تهب حيث تشاء و
تسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تاتي و لا الى اين تذهب هكذا كل من ولد من الروح.
9- اجاب نيقوديموس و قال
له كيف يمكن ان يكون هذا.
10- اجاب يسوع و قال له
انت معلم اسرائيل و لست تعلم هذا.
11- الحق الحق اقول لك
اننا انما نتكلم بما نعلم و نشهد بما راينا و لستم تقبلون شهادتنا.
12- ان كنت قلت لكم
الارضيات و لستم تؤمنون فكيف تؤمنون ان قلت لكم السماويات.
13- و ليس احد صعد الى
السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء.
14- و كما رفع موسى الحية
في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان.
15- لكي لا يهلك كل من
يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
16- لانه هكذا احب الله
العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
17- لانه لم يرسل الله
ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم.
18- الذي يؤمن به لا يدان
و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
19- و هذه هي الدينونة ان
النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت
شريرة.
20- لان كل من يعمل السيات
يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله.
21- و اما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها
بالله معمولة "
البولس
(عب19:10-39):-
" 19- فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع.
20- طريقا كرسه لنا حديثا
حيا بالحجاب اي جسده.
21- و كاهن عظيم على بيت
الله.
22- لنتقدم بقلب صادق في
يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي.
23- لنتمسك باقرار الرجاء
راسخا لان الذي وعد هو امين.
24- و لنلاحظ بعضنا بعضا
للتحريض على المحبة و الاعمال الحسنة.
25- غير تاركين اجتماعنا
كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب.
26- فانه ان اخطانا
باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا.
27- بل قبول دينونة مخيف و
غيرة نار عتيدة ان تاكل المضادين.
28- من خالف ناموس موسى
فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رافة.
29- فكم عقابا اشر تظنون
انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح
النعمة.
30- فاننا نعرف الذي قال
لي الانتقام انا اجازي يقول الرب و ايضا الرب يدين شعبه.
31- مخيف هو الوقوع في يدي
الله الحي.
32- و لكن تذكروا الايام
السالفة التي فيها بعدما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة.
33- من جهة مشهورين
بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا.
34- لانكم رثيتم لقيودي
ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و
باقيا.
35- فلا تطرحوا ثقتكم التي
لها مجازاة عظيمة.
36- لانكم تحتاجون الى
الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد.
37- لانه بعد قليل جدا
سياتي الاتي و لا يبطئ.
38- و اما البار فبالايمان
يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي.
39- و اما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء
النفس "
الكاثوليكون
(1يو11:4-21):-
"
11- ايها الاحباء ان كان الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا.
12- الله لم ينظره احد قط
ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا و محبته قد تكملت فينا.
13- بهذا نعرف اننا نثبت
فيه و هو فينا انه قد اعطانا من روحه.
14- و نحن قد نظرنا و نشهد
ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم.
15- من اعترف ان يسوع هو
ابن الله فالله يثبت فيه و هو في الله.
16- و نحن قد عرفنا و
صدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة و من يثبت في المحبة يثبت في الله و الله
فيه.
17- بهذا تكملت المحبة
فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.
18- لا خوف في المحبة بل
المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب و اما من خاف فلم يتكمل في
المحبة.
19- نحن نحبه لانه هو
احبنا اولا.
20- ان قال احد اني احب
الله و ابغض اخاه فهو كاذب لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله
الذي لم يبصره.
21- و لنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا "
الإبركسيس
(أع38:2-45):-
"
38- فقال لهم بطرس توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران
الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس.
39- لان الموعد هو لكم و
لاولادكم و لكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا.
40- و باقوال اخر كثيرة
كان يشهد لهم و يعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي.
41- فقبلوا كلامه بفرح و
اعتمدوا و انضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف نفس.
42- و كانوا يواظبون على
تعليم الرسل و الشركة و كسر الخبز و الصلوات.
43- و صار خوف في كل نفس و
كانت عجائب و ايات كثيرة تجرى على ايدي الرسل.
44- و جميع الذين امنوا
كانوا معا و كان عندهم كل شيء مشتركا.
45- و الاملاك و المقتنيات كانوا يبيعونها و يقسمونها بين الجميع
كما يكون لكل واحد احتياج "
مزمور
إنجيل القداس (مز11:65، 7):-
" جزنا فى النار والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، باركوا أيها الشعوب
إلهنا، واسمعوا صوت تسبيحه. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو22:3-36):-
"
22- و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد.
23- و كان يوحنا ايضا يعمد
في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة و كانوا ياتون و يعتمدون.
24- لانه لم يكن يوحنا قد
القي بعد في السجن.
25- و حدثت مباحثة من
تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير.
26- فجاءوا الى يوحنا و
قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و
الجميع ياتون اليه.
27- اجاب يوحنا و قال لا
يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء.
28- انتم انفسكم تشهدون لي
اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه.
29- من له العروس فهو
العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي
هذا قد كمل.
30- ينبغي ان ذلك يزيد و
اني انا انقص.
31- الذي ياتي من فوق هو
فوق الجميع و الذي من الارض هو ارضي و من الارض يتكلم الذي ياتي من السماء هو فوق
الجميع.
32- و ما راه و سمعه به
يشهد و شهادته ليس احد يقبلها.
33- و من قبل شهادته فقد
ختم ان الله صادق.
34- لان الذي ارسله الله
يتكلم بكلام الله لانه ليس بكيل يعطي الله الروح.
35- الاب يحب الابن و قد
دفع كل شيء في يده.
36- الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى
حياة بل يمكث عليه
غضب الله "
إنجيل
الأحد الثالث: نسمع فيه عن معمودية يوحنا ومعمودية
المسيح. وهذا طبعاً لأن شهر طوبة هو شهر المعمودية. ولكننا أيضاً نسمع شهادة يوحنا
المعمدان عن المسيح، وهى شهادة رائعة تدل على عين مفتوحة، رأت المسيح وعرفته ليس
بعين بشرية، بل بعين داخلية فتحها الروح القدس تدل على معرفة. بهذا نفهم ما هى
المعرفة التى تعطيها المعمودية. ونلاحظ الآتى فى الإنجيل :-
1- يقول الإنجيل أن يوحنا كان يعمد لأنه
كان هناك مياه كثيرة. وهذه المياه الكثيرة لازمة
للمعمودية، فالمعمودية بالتغطيس الكامل وليس بالرش.
2- يقول فى الإنجيل هنا أن المسيح كان يعمد، بينما فى (يو2:4) يقول أن
المسيح لم يكن يعمد بل تلاميذه. وأغسطينوس حل هذه المشكلة إذ قال أن المسيح عمد
تلاميذه، وتلاميذه كانوا يعمدون الناس أما المسيح نفسه فكانت دعوته هى للتوبة
(مر15:1).
ونحن
الآن أمام ثلاث معموديات: أ- معمودية المسيح. ب- معمودية
يوحنا.
ج- معمودية التلاميذ . فكيف نفرق
بينها؟
هذا
التشبيه للمتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف. قال لو دخلت منزل ووجدت ثلاث
ألات تليفون رمزاً للمعموديات الثلاث:-
أ- الأولى : لعبة: هذه تشبه معمودية
يوحنا (هذه كانت فقط علامة على التوبة).
ب- الثانية: آلة حقيقية لكن لم تصلها
حرارة:- هذه تشبه معمودية التلاميذ قبل أن يحل الروح القدس عليهم.
ج- الثالثة: آلة حقيقية وبها حرارة: وهذه هى معمودية المسيح
لتلاميذه ومعمودية الكنيسة الآن، فهى معمودية بالماء والروح.
والدليل
أن السيد المسيح قال لبطرس حين كان يغسل رجليه، من إغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل
رجليه. بل هو طاهر كله، فهو يشير بهذا لمعمودية المسيح لتلاميذه.
3-ما قاله يوحنا عن المسيح يثبت أنه مملوء من الروح القدس ولنرى ماذا
قال عن المسيح:-
أ.
أنا أرسلت أمامه، وأن المسيح
هو العريس الذى له العروس، وأنه أى يوحنا يفرح للعريس.
ب.
"ينبغى أن المسيح يزيد وأنه ينقص".
ولاحظ أن تلاميذ يوحنا جاءوا ليوحنا ليثيروه ضد المسيح، ويشعلوا الغيرة فى قلبه
بأن المسيح ينافسه ويعمد ويأخذ تلاميذه منه. أى عظمة هذه التى ليوحنا، فهو لم
يغتاظ بل طلب أن المسيح يزيد وأنه هو ينقص.
ج.
المسيح أتى من فوق وهو فوق
الكل، وأنه أتى من السماء.
د.
وما رآه وسمعه يشهد به (أى ما
رآه عند ابيه وسمعه من أبيه السماوى).
ه.
من يقبل شهادة المسيح فهو
يشهد أن الله صادق، فالله هو الذى أرسله.
و.
هو الإبن الذى يحبه الآب وقد
دفع كل شىء فى يديه.
ز.
من يؤمن بالإبن فله حياة
أبدية.
وقد
سبق وقال عن المسيح " أنه حمل الله الذى يرفع
خطية العالم " (يو29:1).
والمسيح
مع أنه جاء بعده إلا أنه قبله، ولقد رأى يوحنا وشهد أن الروح نزل عليه مثل حمامة.
هذه هى المعرفة التى تتكلم عنها أناجيل هذا الشهر، معرفة المسيح التى تصير لنا
بالمعمودية والثبات فى المسيح. وهذه هى الإستنارة التى يكلمنا عنها إنجيل الأحد
الرابع (المولود أعمى).
ونعجب
على من يقول أن يوحنا المعمدان وهو فى السجن قد حدث له إكتئاب لأن الله تخلى عنه
وتركه فى السجن فأرسل تلاميذه يسألون المسيح من هو؟!!
هل
بعد كل هذه الشهادات، هل من ملأه الروح هكذا وإرتكض فى بطن أمه، هل يشك فى
المسيح؟! الإجابة ببساطة عن لماذا أرسل تلاميذه يسألون المسيح من هو.. بل أنه كان
يحول تلاميذه للمسيح فهو يعلم أنه سيموت. وهو فعل ذلك من قبل (يو35:1-40).
ومزمور
الإنجيل: يقول "جزنا فى النار والماء " (المعمودية بالروح والماء ) " وأخرجتنا إلى الراحة "
(نحن نحيا فى السماويات الآن فى سلام وفرح) " باركوا
أيها الشعوب إلهنا " فمن عرف المسيح
يسبحه.
وفى إنجيل
عشية: نسمع عن شفاء المفلوج فى بيت حسدا الذى كان ومعه مرضى كثيرون يتوقعون
تحريك المياه، إشارة لشعوب العهد القديم التى كانت تتوقع الخلاص بالمعمودية.
ومزمور العشية:- يشير لهذا بقوله "يا
الله فى البحر طريقك ومسالكك فى المياه الكثيرة،
إشارة للخلاص بالمعمودية. ويقول المزمور أيضاً " أضاءت
بروقك المسكونة " إشارة لوعود الله بالخلاص. وأنه
كما شفى المفلوج والأعمى وأقام الأموات هو قادر أن يعطينا شفاء لطبيعتنا وحياة
أبدية.
وإنجيل
باكر: يحدثنا عن حديث المسيح لنيقوديموس عن المعمودية، وأن المسيح سيصلب.
ومزمور باكر: يقول " أخبرت السموات بعدله " فعدل الله ظهر واضحاً على الصليب الذى علق عليه السيد مثل
الحية النحاسية (موضوع إنجيل باكر) ورأى جميع الشعوب مجده الذى ظهر فى قداسته
وموته ليخلص شعبه ومحبته العجيبة للبشر.
والبولس: نرى فيه المعمودية "مغتسلة
أجسادنا بماء نقى".
وكيف
صار للمعمودية القوة؟ بصليب المسيح " بدم
يسوع، طريقاً جديداً ".
وكيف
نثبت فى المسيح الذى إتحدنا به فى المعمودية؟ بالمحبة والأعمال الحسنة والإيمان
" أما البار فبالإيمان يحيا ".
والكاثوليكون: فنرى فيه أن المحبة هى طريق الثبات فى
المسيح.
والإبركسيس: فنرى فيه الطريق " توبوا
وليعتمد كل واحد منكم.. فالذين قبلوا إعتمدوا ".
مزمور
العشية (مز17:77، 20):-
" لأنه ضرب الصخرة فانحدرت المياه، وفاضت الأودية مياه، فأمر السحاب
من فوق، وفتح أبواب السماء. هلليلويا "
إنجيل
العشية (يو31:5-46):-
"
31- ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.
32- الذي يشهد لي هو اخر و
انا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق.
33- انتم ارسلتم الى يوحنا
فشهد للحق.
34- و انا لا اقبل شهادة
من انسان و لكني اقول هذا لتخلصوا انتم.
35- كان هو السراج الموقد
المنير و انتم اردتم ان تبتهجوا بنوره ساعة.
36- و اما انا فلي شهادة
اعظم من يوحنا لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا
اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني.
37- و الاب نفسه الذي
ارسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط و لا ابصرتم هيئته.
38- و ليست لكم كلمته
ثابتة فيكم لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.
39- فتشوا الكتب لانكم
تظنون ان لكم فيها حياة ابدية و هي التي تشهد لي.
40- و لا تريدون ان تاتوا
الي لتكون لكم حياة.
41- مجدا من الناس لست
اقبل.
42- و لكني قد عرفتكم ان
ليست لكم محبة الله في انفسكم.
43- انا قد اتيت باسم ابي
و لستم تقبلونني ان اتى اخر باسم نفسه فذلك تقبلونه.
44- كيف تقدرون ان تؤمنوا
و انتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض و المجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه.
45- لا تظنوا اني اشكوكم
الى الاب يوجد الذي يشكوكم و هو موسى الذي عليه رجاؤكم.
46- لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني. "
مزمور
باكر (مز16:79، 7):-
" يارب إله القوات أرجعنا، ولينر وجهك علينا فنخلص، فلا نرتد عنك،
أحينا فندعو باسمك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو47:6-58):-
" 47- الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية.
48- انا هو خبز الحياة.
49- اباؤكم اكلوا المن في
البرية و ماتوا.
50- هذا هو الخبز النازل
من السماء لكي ياكل منه الانسان و لا يموت.
51- انا هو الخبز الحي
الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد و الخبز الذي انا اعطي
هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم.
52- فخاصم اليهود بعضهم
بعضا قائلين كيف يقدر هذا ان يعطينا جسده لناكل.
53- فقال لهم يسوع الحق
الحق اقول لكم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان و تشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.
54- من ياكل جسدي و يشرب
دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير.
55- لان جسدي ماكل حق و
دمي مشرب حق.
56- من ياكل جسدي و يشرب
دمي يثبت في و انا فيه.
57- كما ارسلني الاب الحي
و انا حي بالاب فمن ياكلني فهو يحيا بي.
58- هذا هو الخبز الذي نزل من السماء ليس كما اكل اباؤكم المن و
ماتوا من ياكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد "
البولس
(رو13:11-36):-
" 13- فاني اقول لكم ايها الامم بما اني انا رسول للامم امجد خدمتي.
14- لعلي اغير انسبائي و
اخلص اناسا منهم.
15- لانه ان كان رفضهم هو
مصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم الا حياة من الاموات.
16- و ان كانت الباكورة
مقدسة فكذلك العجين و ان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان.
17- فان كان قد قطع بعض
الاغصان و انت زيتونة برية طعمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة و دسمها.
18- فلا تفتخر على الاغصان
و ان افتخرت فانت لست تحمل الاصل بل الاصل اياك يحمل.
19- فستقول قطعت الاغصان
لاطعم انا.
20- حسنا من اجل عدم
الايمان قطعت و انت بالايمان ثبت لا تستكبر بل خف.
21- لانه ان كان الله لم
يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا.
22- فهوذا لطف الله و
صرامته اما الصرامة فعلى الذين سقطوا و اما اللطف فلك ان ثبت في اللطف و الا فانت
ايضا ستقطع.
23- و هم ان لم يثبتوا في
عدم الايمان سيطعمون لان الله قادر ان يطعمهم ايضا.
24- لانه ان كنت انت قد
قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة و طعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم
بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة.
25- فاني لست اريد ايها
الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا
لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم.
26- و هكذا سيخلص جميع
اسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب.
27- و هذا هو العهد من
قبلي لهم متى نزعت خطاياهم.
28- من جهة الانجيل هم
اعداء من اجلكم و اما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الاباء.
29- لان هبات الله و دعوته
هي بلا ندامة.
30- فانه كما كنتم انتم
مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء.
31- هكذا هؤلاء ايضا الان
لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم.
32- لان الله اغلق على
الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع.
33- يا لعمق غنى الله و
حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء.
34- لان من عرف فكر الرب
او من صار له مشيرا.
35- او من سبق فاعطاه
فيكافا.
36- لان منه و به و له كل الاشياء له المجد الى الابد امين "
الكاثوليكون
(1يو9:5-21):-
"
9- ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد
بها عن ابنه.
10- من يؤمن بابن الله
فعنده الشهادة في نفسه من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي
قد شهد بها الله عن ابنه.
11- و هذه هي الشهادة ان
الله اعطانا حياة ابدية و هذه الحياة هي في ابنه.
12- من له الابن فله
الحياة و من ليس له ابن الله فليست له الحياة.
13- كتبت هذا اليكم انتم
المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية و لكي تؤمنوا باسم ابن الله.
14- و هذه هي الثقة التي
لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.
15- و ان كنا نعلم انه
مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه.
16- ان راى احد اخاه يخطئ
خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت توجد خطية للموت ليس
لاجل هذه اقول ان يطلب.
17- كل اثم هو خطية و توجد
خطية ليست للموت.
18- نعلم ان كل من ولد من
الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه و الشرير لا يمسه.
19- نعلم اننا نحن من الله
و العالم كله قد وضع في الشرير.
20- و نعلم ان ابن الله قد
جاء و اعطانا بصيرة لنعرف الحق و نحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله
الحق و الحياة الابدية.
21- ايها الاولاد احفظوا انفسكم من الاصنام امين "
الإبركسيس
(أع2:11-18):-
" 2- و لما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان.
3- قائلين انك دخلت الى
رجال ذوي غلفة و اكلت معهم.
4- فابتدا بطرس يشرح لهم
بالتتابع قائلا.
5- انا كنت في مدينة يافا
اصلي فرايت في غيبة رؤيا اناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة باربعة اطراف من السماء
فاتى الي.
6- فتفرست فيه متاملا
فرايت دواب الارض و الوحوش و الزحافات و طيور السماء.
7- و سمعت صوتا قائلا لي قم
يا بطرس اذبح و كل.
8- فقلت كلا يا رب لانه لم
يدخل فمي قط دنس او نجس.
9- فاجابني صوت ثانية من
السماء ما طهره الله لا تنجسه انت.
10- و كان هذا على ثلاث
مرات ثم انتشل الجميع الى السماء ايضا.
11- و اذا ثلاثة رجال قد
وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين الي من قيصرية.
12- فقال لي الروح ان اذهب
معهم غير مرتاب في شيء و ذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة فدخلنا بيت الرجل.
13- فاخبرنا كيف راى
الملاك في بيته قائما و قائلا له ارسل الى يافا رجالا و استدع سمعان الملقب بطرس.
14- و هو يكلمك كلاما به
تخلص انت و كل بيتك.
15- فلما ابتدات اتكلم حل
الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة.
16- فتذكرت كلام الرب كيف
قال ان يوحنا عمد بماء و اما انتم فستعمدون بالروح القدس.
17- فان كان الله قد
اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا اقادر ان
امنع الله.
18- فلما سمعوا ذلك سكتوا و كانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى
الله الامم ايضا التوبة للحياة "
مزمور
إنجيل القداس (مز7:35، 8):-
" لأن ينبوع الحياة عندك، بنورك يارب نعاين النور، فابسط رحمتك على
الذين يعرفونك، وعدلك على المستقيمين فى قلوبهم. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو1:9-38):-
"
1- و فيما هو مجتاز راى انسانا اعمى منذ ولادته.
2- فساله تلاميذه قائلين
يا معلم من اخطا هذا ام ابواه حتى ولد اعمى.
3- اجاب يسوع لا هذا اخطا
و لا ابواه لكن لتظهر اعمال الله فيه.
4- ينبغي ان اعمل اعمال
الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل.
5- ما دمت في العالم فانا
نور العالم.
6- قال هذا و تفل على
الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى.
7- و قال له اذهب اغتسل في
بركة سلوام الذي تفسيره مرسل فمضى و اغتسل و اتى بصيرا.
8- فالجيران و الذين كانوا
يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا اليس هذا هو الذي كان يجلس و يستعطي.
9- اخرون قالوا هذا هو و
اخرون انه يشبهه و اما هو فقال اني انا هو.
10- فقالوا له كيف انفتحت
عيناك.
11- اجاب ذاك و قال انسان
يقال له يسوع صنع طينا و طلى عيني و قال لي اذهب الى بركة سلوام و اغتسل فمضيت و
اغتسلت فابصرت.
12- فقالوا له اين ذاك قال
لا اعلم.
13- فاتوا الى الفريسيين
بالذي كان قبلا اعمى.
14- و كان سبت حين صنع
يسوع الطين و فتح عينيه.
15- فساله الفريسيون ايضا
كيف ابصر فقال لهم وضع طينا على عيني و اغتسلت فانا ابصر.
16- فقال قوم من الفريسيين
هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت اخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان
يعمل مثل هذه الايات و كان بينهم انشقاق.
17- قالوا ايضا للاعمى
ماذا تقول انت عنه من حيث انه فتح عينيك فقال انه نبي.
18- فلم يصدق اليهود عنه
انه كان اعمى فابصر حتى دعوا ابوي الذي ابصر.
19- فسالوهما قائلين اهذا
ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى فكيف يبصر الان.
20- اجابهم ابواه و قالا
نعلم ان هذا ابننا و انه ولد اعمى.
21- و اما كيف يبصر الان
فلا نعلم او من فتح عينيه فلا نعلم هو كامل السن اسالوه فهو يتكلم عن نفسه.
22- قال ابواه هذا لانهما
كانا يخافان من اليهود لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح
يخرج من المجمع.
23- لذلك قال ابواه انه
كامل السن اسالوه.
24- فدعوا ثانية الانسان
الذي كان اعمى و قالوا له اعطي مجدا لله نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.
25- فاجاب ذاك و قال اخاطئ
هو لست اعلم انما اعلم شيئا واحدا اني كنت اعمى و الان ابصر.
26- فقالوا له ايضا ماذا
صنع بك كيف فتح عينيك.
27- اجابهم قد قلت لكم و
لم تسمعوا لماذا تريدون ان تسمعوا ايضا العلكم انتم تريدون ان تصيروا له تلاميذ.
28- فشتموه و قالوا انت
تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى.
29- نحن نعلم ان موسى كلمه
الله و اما هذا فما نعلم من اين هو.
30- اجاب الرجل و قال لهم
ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو و قد فتح عيني.
31- و نعلم ان الله لا
يسمع للخطاة و لكن ان كان احد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع.
32- منذ الدهر لم يسمع ان
احدا فتح عيني مولود اعمى.
33- لو لم يكن هذا من الله
لم يقدر ان يفعل شيئا.
34- اجابوا و قالوا له في
الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا فاخرجوه خارجا.
35- فسمع يسوع انهم اخرجوه
خارجا فوجده و قال له اتؤمن بابن الله.
36- اجاب ذاك و قال من هو
يا سيد لاومن به.
37- فقال له يسوع قد رايته
و الذي يتكلم معك هو هو.
38- فقال اومن يا سيد و سجد له "
قراءات الأحد الرابع
إنجيل
القداس يحدثنا عن المولود أعمى الذى فتح المسيح عيناه بأن إغتسل فى بركة
سلوام التى تعنى مرسل. وفى هذا إشارة للمعمودية أى الموت مع المسيح المرسل من
السماء. وبالمعمودية تحدث الإستنارة فلقد:
1- إنفتحت عينى الأعمى وهذا يسمى إبصار
2- عرف أن المسيح هو إبن الله وآمن به وهذا يسمى بصيرة.
وهنا
نفهم قول المسيح " أن المولود أعمى وُلِدَ
هكذا لتظهر أعمال الله فيه أى لتنفتح بصيرته ويؤمن
بالمسيح فيخلص، ولا يصير كاليهود الذين لهم أعين لكنهم لا يبصرون (بلا بصيرة) وهذا
الإنجيل نقرأه يوم أحد التناصير، لأن المعمودية تعطى إستنارة.
ومزمور
الإنجيل: " لأن ينبوع الحياة عندك " فهو مصدر الحياة والنور.
" بنورك يا رب نعاين النور " فبالمسيح نور العالم الذى نموت معه ونقوم معه فنستنير ونعرف
المسيح فنؤمن به.
وفى إنجيل
عشية: السيد المسيح يلوم اليهود لأنهم لم يعرفوه مع أن
1- الآب شهد له
2- يوحنا شهد له
3- أعماله تشهد له
4- الكتب المقدسة تشهد له
ولماذا
لم يعرفوه؟
1- كلمة الله ليست ثابتة فيهم
2- الكتاب المقدس بين أيديهم ولا يريدون أن يفهموه
3- ليست لهم محبة الله فى أنفسهم
4- يطلبون المجد لأنفسهم
5- لا يصدقون موسى
وفى مزمور عشية: نرى أن المياه إنحدرت وفاضت الأودية ماء
إشارة للروح القدس الذى فاض وأوحى بكل ما جاء فى الكتاب المقدس عن المسيح، ولكنهم
رفضوا كل هذا. والمياه (الروح) فاضت بعد أن ضرب الصخرة= صلب المسيح.
وإنجيل
باكر: يشير لسر الإفخارستيا الذى يفتح أعيننا فلا نصير كاليهود غير
عارفين المسيح. فالإفخارستيا تعطينا حياة المسيح فينا وهذا يفتح حواسنا الروحية
كما حدث مع تلميذى عمواس .
ومزمور
باكر: هو صرخة توبة " يا رب إله القوات
إرجعنا " فنتوب لنستحق التناول " ولينر
وجهك علينا فنخلص " أى تكون لنا البصيرة الروحية
ونعرفك ونثبت فيك وتملأنا نوراً وحياة. " أحينا
فندعو بإسمك " بأن تعطينا حياتك، فالخبز الذى
تعطيه لنا هو حياة، هو حياتك. وليُنير وجهك علينا= وجه الله هو المسيح نور العالم. وحين
نستنير نعرفه "فنخلص".
والبولس: يحذرنا ألا ننتفخ فنُرفَض، فالكبرياء تفقدنا البصيرة، والثبات فى
الزيتونة أى فى المسيح ونرى أن اليهود فى عمى مقابل الإستنارة التى نحن فيها.
والكاثوليكون: الله أعطانا الحياة الأبدية (نفس ما جاء فى المزمور). والخطية
تجعلنا نفقد هذه الحياة، وبالتوبة نستعيدها. ونسمع عن الثبات فى الإبن (موضوع هذا
الشهر) ويطلب منا " إحفظوا أنفسكم من الأصنام " أى ترك شهوات العالم والعمل والجهاد للخلاص.
والإبركسيس: نرى فيه الخلاص لكل الناس بما فيهم الأمم " إذ أعطى الله الوثنيين التوبة والحياة ".
وهذا يعنى ضمناً أن الدعوة لمعرفة المسيح هى لكل منا.
أناجيل أحاد شهر
|
الأحد
الأول: نسمع فيه "تطلبوننى لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم".
الأحد
الثانى: نسمع فيه عن معجزة إشباع الخمسة آلاف بخمسة أرغفة.
الأحد
الثالث: نسمع فيه "أنا هو خبز الحياة من يأتى إلىَّ فلا يجوع.
ومن يؤمن بى فلا يعطش أبداً".
الأحد
الرابع: نسمع فيه عن دعوة السيد لزكا وقول زكا "هأنذا أعطى نصف أموالى
للفقراء".
شهر
أمشير يأتى بعد شهر طوبة الذى فيه سمعنا عن ثباتنا فى المسيح ومعرفتنا بالمسيح.
ومن يعرف المسيح حقيقة يشبع به أى سيستغنى عن أى شىء آخر. وشهر أمشير يأتى قبل
الصوم الكبير مباشرة. وكثيرون من الناس حين يقترب الصوم يشعرون بأنه ستأتى أيام
يجوعون فيها ويعطشون، ولكن الكنيسة تضع أمام أولادها هذه القراءات لتقول لهم لا بل
ستشبعون بالمسيح.
بذلك
تحدثنا القراءات فى شهر أمشير عن الشبع بالمسيح.
وهناك
من يتصور أن الشبع بالمسيح معناه أن تكون عطايا المسيح المادية له كثيرة، من أموال
ومراكز وصحة… الخ . وهؤلاء يعاتبهم السيد المسيح فى إنجيل الأحد الأول قائلاً
"تطلبوننى لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم". فأعداد الناس الذين تجمعوا
حوله إزدادت جداً بعد معجزة الخمس خبزات، فعاتبهم المسيح وكأنه يقول.. هل جئتم
تطلبوننى أنا لشخصى أم لأجل الخبز؟
ومازال
المسيح يعاتب أولاده.. هل تقفون للصلاة لتطلبوننى، ولتعرفوننى وتفرحون بى وبحبى
لكم، أو هل تقفون أمامى فى الصلاة لأجل طلباتكم المادية فقط؟ فالكنيسة فى الأحد
الأول تضع شعبها أمام هذا التساؤل، ما هو الهدف الحقيقى لعلاقتك مع المسيح.. هل هو
معرفة شخص المسيح أم طلب عطايا المسيح؟
والكنيسة
فى الأحد الثانى تقدم لنا المسيح القادر على إشباع كل إحتياجاتى، لكن ما هى
إحتياجات الإنسان؟ فالإنسان ينبغى أن نعلم أنه جسد ونفس وروح والجسد يشبع بالطعام،
والنفس تشبع بالعواطف كالحب، والروح لا تشبع سوى بالله فهى نفخة من الله. والمسيح
فى معجزة الخمس خبزات أشبع الجموع بطعام مادى ولكن القادر أن يشبع البطون، هو
أيضاً قادر أن يشبع النفس والروح.
وفى
الأحد الثالث نسمع عن كيفية الشبع؟ كيف يشبعنا المسيح؟
المسيح
يختلف عن البشر، فالأب الجسدى يأتى بالطعام لأولاده فيأكلوا ويشبعوا، أما المسيح
فيعطينا نفسه لنشبع به إذ قال "أنا هو خبز الحياة" فهو أعطانا جسده ودمه
فى سر الإفخارستيا مقدماً نفسه كسر شبع حقيقى للنفس، والنفس الشبعانة تدوس العسل.
من إكتشف شخص المسيح فى علاقته معه فى المخدع ، لن يعود يشبع بكل ما فى العالم من
ملذات، بل سيدوس كل شىء ويحسبه نفاية (فى8:3). هنا بولس إذ عرف المسيح وإكتشف
محبة المسيح التى تحصره (2كو14:5) حسب كل الأشياء نفاية. من عرف لذة العلاقة مع
المسيح (اللؤلؤة كثيرة الثمن) سيمضى ويبيع كل اللآلىء، أى لن يعود لكل ملذات
العالم أية قيمة عنده.
وتطبيقاً
لهذا نسمع فى الأحد الرابع عن قصة زكا الذى إذ دخل المسيح بيته هانت أمواله عليه،
أمواله التى ظل كل عمره يجمعها صارت رخيصة فى نظره. وحينما يدخل المسيح لحياتى
يكون لى سر شبع وفرح ولذة وتعزية حقيقية تسندنى فى التجارب، وحب غير غاش.
هذا
الأحد الرابع يسبق الصوم مباشرة، فلو عشنا متتبعين فكر الكنيسة طوال شهر أمشير،
بجهاد فى المخدع لإكتشاف شخص المسيح المشبع، يأتى الصوم علينا، ويصبح سهلاً أن
نترك الطعام والشراب بعد أن إكتشفنا اللذة الحقيقية. أضف لذلك أن الصوم سيساعد على
التحليق فى السمائيات، فالجسد (المثقل) يشتهى ضد الروح (غل17:5) ويعوقها. ويصبح
الصوم فرصة شبع بالمسيح وليس جوعاً وحزناً. من يشبع بالطعام العادى يعود ويجوع أما
من يشبع بشخص المسيح فلن يجوع ولن يعطش إلى الأبد.
مزمور
العشية: (مز6:81، 5) الكاثوليكون: (2بط 14:3-18)
إنجيل
العشية: (يو15:6-21) الإبركسيس: (أع3:9-9)
مزمور
باكر: (مز81:118، 105) مزمور إنجيل القداس: (مز5:90، 3)
إنجيل
باكر: (يو51:8-59) إنجيل القداس: (يو22:6-27)
البولس:
(1كو11:5–11:6)
مزمور
العشية (مز6:81، 5):- " قم يا الله ودن الأرض، لأنك أنت ترث فى جميع الأمم، أنا قلت إنكم
آلهة، وبنو العلى كلكم. هلليلويا "
إنجيل
العشية (يو15:6-21):-
"
15- و اما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا و يختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا
الى الجبل وحده.
16- و لما كان المساء نزل
تلاميذه الى البحر.
17- فدخلوا السفينة و
كانوا يذهبون الى عبر البحر الى كفرناحوم و كان الظلام قد اقبل و لم يكن يسوع قد
اتى اليهم.
18- و هاج البحر من ريح
عظيمة تهب.
19- فلما كانوا قد جذفوا
نحو خمس و عشرين او ثلاثين غلوة نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة
فخافوا.
20- فقال لهم انا هو لا
تخافوا.
21- فرضوا ان يقبلوه في السفينة و للوقت صارت السفينة الى الارض
التي كانوا ذاهبين اليها "
مزمور
باكر (مز81:118، 105):- " سراج لرجلي هو ناموسك، ونورٌ لسبيلي، فيلضئ وجهك على عبدك، وعلمني
حقوقك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو51:8-59):-
" 51-
الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.
52- فقال له اليهود الان
علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي
فلن يذوق الموت الى الابد.
53- العلك اعظم من ابينا
ابراهيم الذي مات و الانبياء ماتوا من تجعل نفسك.
54- اجاب يسوع ان كنت امجد
نفسي فليس مجدي شيئا ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم.
55- و لستم تعرفونه و اما
انا فاعرفه و ان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا لكني اعرفه و احفظ قوله.
56- ابوكم ابراهيم تهلل
بان يرى يومي فراى و فرح.
57- فقال له اليهود ليس لك
خمسون سنة بعد افرايت ابراهيم.
58- قال لهم يسوع الحق
الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن.
59- فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا
في وسطهم و مضى هكذا "
البولس
(1كو11:5–11:6):-
(1كو11:5–13)
"
11- و اما الان فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او
شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا و لا تؤاكلوا مثل هذا.
12- لانه ماذا لي ان ادين
الذين من خارج الستم انتم تدينون الذين من داخل.
13- اما الذين من خارج فالله يدينهم فاعزلوا الخبيث من بينكم. "
(1كو1:6–11)
"
1- ايتجاسر منكم احد له دعوى على اخر ان يحاكم عند الظالمين و ليس عند القديسين.
2- الستم تعلمون ان
القديسين سيدينون العالم فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم
الصغرى.
3- الستم تعلمون اننا
سندين ملائكة فبالاولى امور هذه الحياة.
4- فان كان لكم محاكم في
امور هذه الحياة فاجلسوا المحتقرين في الكنيسة قضاة.
5- لتخجيلكم اقول اهكذا
ليس بينكم حكيم و لا واحد يقدر ان يقضي بين اخوته.
6- لكن الاخ يحاكم الاخ و
ذلك عند غير المؤمنين.
7- فالان فيكم عيب مطلقا
لان عندكم محاكمات بعضكم مع بعض لماذا لا تظلمون بالحري لماذا لا تسلبون بالحري.
8- لكن انتم تظلمون و
تسلبون و ذلك للاخوة.
9- ام لستم تعلمون ان
الظالمين لا يرثون ملكوت الله لا تضلوا لا زناة و لا عبدة اوثان و لا فاسقون و لا
مابونون و لا مضاجعو ذكور.
10- و لا سارقون و لا
طماعون و لا سكيرون و لا شتامون و لا خاطفون يرثون ملكوت الله.
11- و هكذا كان اناس منكم لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم
الرب يسوع و بروح الهنا "
الكاثوليكون
(2بط 14:3-18):-
"
14- لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب
في سلام.
15- و احسبوا اناة ربنا
خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له.
16- كما في الرسائل كلها
ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و
غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم.
17- فانتم ايها الاحباء اذ
قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم.
18- و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح
له المجد الان و الى يوم الدهر امين "
الإبركسيس
(أع3:9-9):-
" 3-
و في ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء.
4- فسقط على الارض و سمع
صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني.
5- فقال من انت يا سيد
فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده صعب عليك ان ترفس مناخس.
6- فقال و هو مرتعد و
متحير يا رب ماذا تريد ان افعل فقال له الرب قم و ادخل المدينة فيقال لك ماذا
ينبغي ان تفعل.
7- و اما الرجال المسافرون
معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت و لا ينظرون احدا.
8- فنهض شاول عن الارض و
كان و هو مفتوح العينين لا يبصر احدا فاقتادوه بيده و ادخلوه الى دمشق.
9- و كان ثلاثة ايام لا يبصر فلم ياكل و لم يشرب "
مزمور
إنجيل القداس (مز5:90، 3):-
" الاعتراف والبهاء قدامه، الطهر والجلال العظيم فى قدسه، لأن الرب
عظيم ومسبح جداً، ومهوب على كل الآلهة. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو22:6-27):-
"
22- و في الغد لما راى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك
سفينة اخرى سوى واحدة و هي تلك التي دخلها تلاميذه و ان يسوع لم يدخل السفينة مع
تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.
23- غير انه جاءت سفن من
طبرية الى قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب.
24- فلما راى الجمع ان
يسوع ليس هو هناك و لا تلاميذه دخلوا هم ايضا السفن و جاءوا الى كفرناحوم يطلبون يسوع.
25- و لما وجدوه في عبر
البحر قالوا له يا معلم متى صرت هنا.
26- اجابهم يسوع و قال
الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونني ليس لانكم رايتم ايات بل لانكم اكلتم من الخبز
فشبعتم.
27- اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية
الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الاب قد ختمه "
إنجيل
القداس:- نسمع فيه عتاب السيد المسيح للجموع التى تبعته بعد أن عمل معجزة
الخمس خبزات والسمكتين، إذ يقول لهم " تطلبوننى..
لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم. إعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقى للحياة
الأبدية "والحياة الأبدية هى أن
نعرفه" (يو3:17). ومن يعرفه يشبع به ولا يعود يهتم بالطعام البائد.
وكأن الكنيسة فى الأحد الأول توجه سؤالاً لنا.. هل نجاهد لنثبت فى المسيح فنعرفه
ونشبع به.
مزمور
الإنجيل: " الإعتراف والبهاء قدامه " كلما نزداد معرفة بشخص المسيح سندرك معانى المزمور، ونسبح
بها الرب يسوع. وإن كان الرب هكذا " الجلال
العظيم فى قدسه ". فالعالم بكل ما فيه لا يزيد عن
كونه نفاية فى أعين من عرفوا المسيح (فى3 : 8).
إنجيل
العشية: نرى فيه التلاميذ والجموع إذ رأوا معجزة إشباع الجموع بالخمس خبزات
أرادوا أن يختطفوه ليجعلوه ملكاً.
ولكن يسوع ملكه ليس من هذا العالم (يو36:18) بل هو الملك السماوى. ولذلك إنصرف
يسوع إلى الجبل رمزاً لسماويته وعلوه. ونزل تلاميذه إلى البحر الهائج رمزاً
للكنيسة التى مازالت تحيا فى العالم فى ألام وتجارب وضيقات. لكن يسوع له سلطان على
كل العالم لذلك نراه ماشياً على البحر. ولما أخذوه معهم صارت السفينة إلى الشاطىء.
فالمسيح لو دخل إلى حياتنا يعطينا سلام ويقودنا للسماء بعد رحلة الأرض المضطربة.
ولاحظ قول السيد لهم " أنا هو لا تخافوا " فمن يعرفه لن يخاف وسيمتلىء سلاماً. وهذا نوع من الشبع
النفسى أى الإطمئنان وهذا ما تحتاجه أنفسنا فى العالم.
مزمور
عشية: نلاحظ فى الإنجيل أن ريح عظيمة كانت تهب وتعذب السفينة وفى
العبرانية كما فى اليونانية فكلمة روح وكلمة ريح هما كلمة واحدة. والمعنى أن الريح
التى تعذب السفينة هذه إشارة للروح النجس أى الشيطان الذى يثير حروباً ضد الكنيسة
كما يثير الريح البحر ( البحر فى الكتاب رمز للعالم). لكننا نسمع فى المزمور "
قم يا رب ودِن الأرض" فالسيد له كل
السلطان على هذه الأرواح النجسة وقد دانها وحكم عليها. بل هو أعطى هذا السلطان
لكنيسته ها
أنا أعطيكم سلطاناً أن تدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو (لو19:10) لذلك نسمع فى المزمور " أنا قلت انكم آلهة ".
إنجيل
باكر:- نرى فيه طريق رؤية يسوع فنعرفه ونشبع به " إن كان أحد يحفظ كلامى"
فحفظ الوصية يعطى نقاوة للقلب وهذه تعطى العين التى تعاين الله فتعرفه وإذ تعرفه
تشبع به. ونرى نموذج لهذا فى الإنجيل "
أن إبراهيم إذ رأى يوم المسيح فرح ". والفرح نوع
من الشبع.
ومزمور
باكر: ترديد لنفس الفكرة.. " سراج
لرجلى كلامك ".
والبولس: نرى فيه العكس. الخطايا التى تغلق العين، فيفقد الإنسان المعرفة
لذلك ففى الكاثوليكون يعلمنا القديس بطرس " إجتهدوا أن توجدوا بلا عيب "
ومن يفعل سيختبر حياة النقاوة والمعرفة والشبع.
وفى
الإبركسيس: نرى قصة إهتداء بولس الرسول وأما عينيه التى صارتا لا تبصران،
فكان ذلك إعلاناً عن قلبه الذى لم يعرف المسيح فإضطهده، أى أن إغلاق عينيه
الخارجية كان إعلاناً عن عين قلبه المغلقة أما حينما إنفتحت عين قلبه عرف المسيح
وشبع به، فحسب كل الأشياء نفاية.
مزمور
العشية: (مز1:14-3) الكاثوليكون : (2يو1:1-13)
إنجيل
العشية: (يو46:4-53) الإبركسيس: (أع9:18-21)
مزمور
باكر: (مز3:23، 4) مزمور إنجيل القداس (مز6:95، 7)
إنجيل باكر: (يو17:3-21) إنجيل القداس:
(يو5:6-14)
البولس:
(عب1:7-17)
مزمور العشية (مز1:14،3):- " 1- يا رب من ينزل في مسكنك من يسكن في جبل قدسك.
3- الذي لا يشي بلسانه و لا يصنع شرا بصاحبه و لا يحمل تعييرا على
قريبه "
إنجيل
العشية (يو46:4-53):-
"
46- فجاء يسوع ايضا الى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا و كان خادم للملك ابنه
مريض في كفرناحوم.
47- هذا اذ سمع ان يسوع قد
جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه و ساله ان ينزل و يشفي ابنه لانه كان مشرفا
على الموت.
48- فقال له يسوع لا
تؤمنون ان لم تروا ايات و عجائب.
49- قال له خادم الملك يا
سيد انزل قبل ان يموت ابني.
50- قال له يسوع اذهب ابنك
حي فامن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع و ذهب.
51- و فيما هو نازل
استقبله عبيده و اخبروه قائلين ان ابنك حي.
52- فاستخبرهم عن الساعة
التي فيها اخذ يتعافى فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى.
53- ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك
حي فامن هو و بيته كله "
مزمور
باكر (مز3:23، 4):- "
من يصعد إلى جبل الرب، أو من يقوم فى موضع قدسه، الطاهر بيديه، النقي بقلبه.
هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو17:3-21):-
" 17- لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به
العالم.
18- الذي يؤمن به لا يدان
و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
19- و هذه هي الدينونة ان
النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت
شريرة.
20- لان كل من يعمل السيات
يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله.
21- و اما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها
بالله معمولة "
البولس
(عب1:7-17):-
"
1- لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من
كسرة الملوك و باركه.
2- الذي قسم له ابراهيم
عشرا من كل شيء المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام.
3- بلا اب بلا ام بلا نسب
لا بداءة ايام له و لا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد.
4- ثم انظروا ما اعظم هذا
الذي اعطاه ابراهيم رئيس الاباء عشرا ايضا من راس الغنائم.
5- و اما الذين هم من بني
لاوي الذي ياخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع
انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
6- و لكن الذي ليس له نسب
منهم قد عشر ابراهيم و بارك الذي له المواعيد.
7- و بدون كل مشاجرة
الاصغر يبارك من الاكبر.
8- و هنا اناس مائتون
ياخذون عشرا و اما هناك فالمشهود له بانه حي.
9- حتى اقول كلمة ان لاوي
ايضا الاخذ الاعشار قد عشر بابراهيم.
10- لانه كان بعد في صلب
ابيه حين استقبله ملكي صادق.
11- فلو كان بالكهنوت
اللاوي كمال اذ الشعب اخذ الناموس عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر
على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون.
12- لانه ان تغير الكهنوت
فبالضرورة يصير تغير للناموس ايضا.
13- لان الذي يقال عنه هذا
كان شريكا في سبط اخر لم يلازم احد منه المذبح.
14- فانه واضح ان ربنا قد
طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.
15- و ذلك اكثر وضوحا ايضا
ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن اخر.
16- قد صار ليس بحسب ناموس
وصية جسدية بل بحسب قوة حياة لا تزول.
17- لانه يشهد انك كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق "
الكاثوليكون
(2يو1:1-13):-
"
1- الشيخ الى كيرية المختارة و الى اولادها الذين انا احبهم بالحق و لست انا فقط
بل ايضا جميع الذين قد عرفوا الحق.
2- من اجل الحق الذي يثبت
فينا و سيكون معنا الى الابد.
3- تكون معكم نعمة و رحمة
و سلام من الله الاب و من الرب يسوع المسيح ابن الاب بالحق و المحبة.
4- فرحت جدا لاني وجدت من
اولادك بعضا سالكين في الحق كما اخذنا وصية من الاب.
5- و الان اطلب منك يا
كيرية لا كاني اكتب اليك وصية جديدة بل التي كانت عندنا من البدء ان يحب بعضنا
بعضا.
6- و هذه هي المحبة ان
نسلك بحسب وصاياه هذه هي الوصية كما سمعتم من البدء ان تسلكوا فيها.
7- لانه قد دخل الى العالم
مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا في الجسد هذا هو المضل و الضد للمسيح.
8- انظروا الى انفسكم لئلا
نضيع ما عملناه بل ننال اجرا تاما.
9- كل من تعدى و لم يثبت
في تعليم المسيح فليس له الله و من يثبت في تعليم المسيح فهذا له الاب و الابن
جميعا.
10- ان كان احد ياتيكم و
لا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت و لا تقولوا له سلام.
11- لان من يسلم عليه
يشترك في اعماله الشريرة.
12- اذ كان لي كثير لاكتب
اليكم لم ارد ان يكون بورق و حبر لاني ارجو ان اتي اليكم و اتكلم فما لفم لكي يكون
فرحنا كاملا.
13- يسلم عليك اولاد اختك المختارة امين "
الإبركسيس
(أع9:18-21):-
"
9- فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت.
10- لاني انا معك و لا يقع
بك احد ليؤذيك لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة.
11- فاقام سنة و ستة اشهر
يعلم بينهم بكلمة الله.
12- و لما كان غاليون
يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية.
13- قائلين ان هذا يستميل
الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس.
14- و اذ كان بولس مزمعا
ان يفتح فاه قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق
قد احتملتكم.
15- و لكن اذا كان مسئلة
عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور.
16- فطردهم من الكرسي.
17- فاخذ جميع اليونانيين
سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك.
18- و اما بولس فلبث ايضا
اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما
حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر.
19- فاقبل الى افسس و
تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود.
20- و اذ كانوا يطلبون ان
يمكث عندهم زمانا اطول لم يجب.
21- بل ودعهم قائلا ينبغي على كل حال ان اعمل العيد القادم في
اورشليم و لكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله فاقلع من افسس "
مزمور
إنجيل القداس (مز6:95، 7):-
" قدموا للرب يا جميع قبائل الشعوب، قدموا للرب مجداًوكرامة، قدموا
للرب مجداًلاسمه، احملوا الذبائح وانطلقوا فادخلوا دياره. أسجدوا للرب فى داره
المقدس. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو5:6-14):-
"
5- فرفع يسوع عينيه و نظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا
لياكل هؤلاء.
6- و انما قال هذا ليمتحنه
لانه هو علم ما هو مزمع ان يفعل.
7- اجابه فيلبس لا يكفيهم
خبز بمئتي دينار لياخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا.
8- قال له واحد من تلاميذه
و هو اندراوس اخو سمعان بطرس.
9- هنا غلام معه خمسة
ارغفة شعير و سمكتان و لكن ما هذا لمثل هؤلاء.
10- فقال يسوع اجعلوا
الناس يتكئون و كان في المكان عشب كثير فاتكا الرجال و عددهم نحو خمسة الاف.
11- و اخذ يسوع الارغفة و
شكر و وزع على التلاميذ و التلاميذ اعطوا المتكئين و كذلك من السمكتين بقدر ما
شاءوا.
12- فلما شبعوا قال
لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء.
13- فجمعوا و ملاوا اثنتي
عشرة قفة من الكسر من خمسة ارغفة الشعير التي فضلت عن الاكلين.
14- فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو
بالحقيقة النبي الاتي الى العالم "
إنجيل
القداس: يحدثنا عن إشباع السيد المسيح لخمسة آلاف نفس بخمس خبزات أعطاها
لهم غلام. هنا نرى السيد المسيح المشبع ونرى أن القليل فى يدنا حينما نعطيه للسيد
يتبارك ويصبح كثيراً. إذاً علينا ألا نعتذر بأن ما فى يدنا قليل .
وهنا
نجد أن سر البركة هو فى كسر الذات بدلاً من أن أكون مصروراً فى يد الغلام، علىَّ
أن أنتقل إلى يد المسيح. هذه المعجزة كشفت سر الإفخارستيا حين كسر المسيح ذاته،
وأعطانا جسده ودمه حياة لنا وشبعاً لنا
مزمور
القداس: " قدموا للرب يا جميع
الشعوب.. " فكل ما نقدمه سيتبارك كما رأينا فى الإنجيل . وهل نقبل أن
نقدم أجسادنا ذبائح حية (رو1:12) ونقدم ذبائح التسبيح (عب15:13). ونقدم أنفسنا
خداماً له لنمجد إسمه. هذا البذل هو سر الشبع الحقيقي.
ونرى
فى إنجيل العشية السيد يشفى إبن عبد الملك ولكن ينوه عن أن الإيمان أفضل إذ
يقول " لا تؤمنون إن لم تعاينوا أيات وعجائب ". ولذلك يقول بولس الرسول " بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه "
(عب6:11). فالإيمان يرضيه وبذلك نستطيع أن نعرفه ونشبع به. وهذا هو نفسه موضوع إنجيل
باكر فمن يؤمن به لا يدان. أما مزامير العشية وباكر فيشرحان طريق نقاوة
القلب لنرى الله ونعرفه فنشبع به" يا
رب من يسكن فى مسكنك.. إلا السالك بلا عيب"
ونفس
الموضوع نجده فى إنجيل باكر " الذى
يفعل الحق يأتى إلى النور". فالطهارة طريق الرؤية
.
وفى البولس:
نجد ملكى صادق رمز السيد المسيح فى كهنوته إذ يقدم خبزاً وخمراً. لذلك يقول على
" رتبة ملكى صادق " فالتناول هو سر الشبع
وسر إنفتاح الأعين لنعرف المسيح. وفى الكاثوليكون نسمع عن المسيح وأنه الحق
الثابت فينا. لكن علينا حتى يثبت هذا الحق فينا فنشبع به أن:
1- نحب بعضنا بعضاً. 2- أن نثبت على الإيمان الذى تسلمناه ولا
ننحرف وراء إيمان آخر.
وفى
الإبركسيس: نجد بولس الرسول يعلم فى كورنثوس سنة وستة أشهر بالرغم من مقاومة
اليهود. هنا نرى صفة للسيد المسيح ينبغى أن نفهمها، أنه قوى وقادر أن يحفظنا
بالرغم من مقاومة الأعداء " لأنى أنا معك ولا يقوم أحد عليك ليؤذيك " وإذا قَوِىَ علينا الأعداء فيكون هذا بسلطان منه (يو11:19)
فهو ليس ضعيفاً وهو لا يخطىء ويعرف ماذا يفعل. إذاً علينا أن نعرف أننا فى يد إله
قدير، وهذا الإيمان يفتح أعيننا بالأكثر فنعرفه ونحبه ونشبع به.
مزمور
العشية : (مز13:16، 3) الكاثوليكون: (يه14:1-25)
إنجيل
العشية: (يو39:5-47) الإبركسيس: (أع7:20-16)
مزمور
باكر: (مز30:88، 29) مزمور إنجيل القداس: (مز1:88، 5)
إنجيل
باكر: (يو44:12-50) إنجيل القداس: (يو27:6-46)
البولس:
(عب1:3–2:4)
مزمور
العشية (مز13:16، 3):- " وأنا بالبر أعاين وجهك،
وأشبع عندما يظهر مجدك، جربت قلبي، وتعهدتني ليلاً. هلليلويا "
إنجيل
العشية (يو39:5-47):-
"
39- فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية و هي التي تشهد لي.
40- و لا تريدون ان تاتوا
الي لتكون لكم حياة.
41- مجدا من الناس لست
اقبل.
42- و لكني قد عرفتكم ان
ليست لكم محبة الله في انفسكم.
43- انا قد اتيت باسم ابي
و لستم تقبلونني ان اتى اخر باسم نفسه فذلك تقبلونه.
44- كيف تقدرون ان تؤمنوا
و انتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض و المجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه.
45- لا تظنوا اني اشكوكم
الى الاب يوجد الذي يشكوكم و هو موسى الذي عليه رجاؤكم.
46- لانكم لو كنتم تصدقون
موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني.
47- فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي "
مزمور
باكر (مز30:88، 29):- "
مبارك الرب إلى الدهر، آمين يكون، أين هي مراحمك الأول يارب، التي حلفت بها لداود
بالحق. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو44:12-50):-
"
44- فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني.
45- و الذي يراني يرى الذي
ارسلني.
46- انا قد جئت نورا الى
العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.
47- و ان سمع احد كلامي و
لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم.
48- من رذلني و لم يقبل
كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير.
49- لاني لم اتكلم من نفسي
لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم.
50- و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال
لي الاب هكذا اتكلم "
البولس
(عب1:3–2:4):-
(عب1:3–19)
"
1- من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية لاحظوا رسول اعترافنا و رئيس
كهنته المسيح يسوع.
2- حال كونه امينا للذي
اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته.
3- فان هذا قد حسب اهلا
لمجد اكثر من موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة اكثر من البيت.
4- لان كل بيت يبنيه انسان
ما و لكن باني الكل هو الله.
5- و موسى كان امينا في كل
بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به.
6- و اما المسيح فكابن على
بيته و بيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء و افتخاره ثابتة الى النهاية.
7- لذلك كما يقول الروح
القدس اليوم ان سمعتم صوته.
8- فلا تقسوا قلوبكم كما
في الاسخاط يوم التجربة في القفر.
9- حيث جربني اباؤكم
اختبروني و ابصروا اعمالي اربعين سنة.
10- لذلك مقت ذلك الجيل و
قلت انهم دائما يضلون في قلوبهم و لكنهم لم يعرفوا سبلي.
11- حتى اقسمت في غضبي لن
يدخلوا راحتي.
12- انظروا ايها الاخوة ان
لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي.
13- بل عظوا انفسكم كل يوم
ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسى احد منكم بغرور الخطية.
14- لاننا قد صرنا شركاء
المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية.
15- اذ قيل اليوم ان سمعتم
صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط.
16- فمن هم الذين اذ سمعوا
اسخطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى.
17- و من مقت اربعين سنة
اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم سقطت في القفر.
18- و لمن اقسم لن يدخلوا
راحته الا للذين لم يطيعوا.
19- فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان. "
(عب1:4–2)
" 1-
فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه.
2- لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر
اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا "
الكاثوليكون
(يه14:1-25):-
"
14- و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات
قديسيه.
15- ليصنع دينونة على
الجميع و يعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها و على جميع
الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.
16- هؤلاء هم مدمدمون
متشكون سالكون بحسب شهواتهم و فمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة.
17- و اما انتم ايها
الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح.
18- فانهم قالوا لكم انه
في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.
19- هؤلاء هم المعتزلون
بانفسهم نفسانيون لا روح لهم.
20- و اما انتم ايها
الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلين في الروح القدس.
21- و احفظوا انفسكم في
محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية.
22- و ارحموا البعض
مميزين.
23- و خلصوا البعض بالخوف
مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد.
24- و القادر ان يحفظكم
غير عاثرين و يوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج.
25- الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و
السلطان الان و الى كل الدهور
امين "
الإبركسيس
(أع7:20-16):-
"
7- و في اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس و هو مزمع
ان يمضي في الغد و اطال الكلام الى نصف الليل.
8- و كانت مصابيح كثيرة في
العلية التي كانوا مجتمعين فيها.
9- و كان شاب اسمه افتيخوس
جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق و اذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم
فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل و حمل ميتا.
10- فنزل بولس و وقع عليه
و اعتنقه قائلا لا تضطربوا لان نفسه فيه.
11- ثم صعد و كسر خبزا و
اكل و تكلم كثيرا الى الفجر و هكذا خرج.
12- و اتوا بالفتى حيا و
تعزوا تعزية ليست بقليلة.
13- و اما نحن فسبقنا الى
السفينة و اقلعنا الى اسوس مزمعين ان ناخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا
مزمعا ان يمشي.
14- فلما وافانا الى اسوس
اخذناه و اتينا الى ميتيليني.
15- ثم سافرنا من هناك في
البحر و اقبلنا في الغد الى مقابل خيوس و في اليوم الاخر وصلنا الى ساموس و اقمنا
في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس.
16- لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر لئلا يعرض له ان يصرف
وقتا في اسيا لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين "
مزمور
إنجيل القداس (مز1:88، 5):-
" بمراحمك يارب أسبح إلى الدهر، أخبر بحقك بفمي، لأنه من فى السحاب
يعادل الرب، ومن يشبه الرب بين أبناء الله. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو27:6-46):-
"
27- اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن
الانسان لان هذا الله الاب قد ختمه.
28- فقالوا له ماذا نفعل
حتى نعمل اعمال الله.
29- اجاب يسوع و قال لهم
هذا هو عمل الله ان تؤمنوا بالذي هو ارسله.
30- فقالوا له فاية اية
تصنع لنرى و نؤمن بك ماذا تعمل.
31- اباؤنا اكلوا المن في
البرية كما هو مكتوب انه اعطاهم خبزا من السماء لياكلوا.
32- فقال لهم يسوع الحق
الحق اقول لكم ليس موسى اعطاكم الخبز من السماء بل ابي يعطيكم الخبز الحقيقي من
السماء.
33- لان خبز الله هو
النازل من السماء الواهب حياة للعالم.
34- فقالوا له يا سيد
اعطنا في كل حين هذا الخبز.
35- فقال لهم يسوع انا هو
خبز الحياة من يقبل الي فلا يجوع و من يؤمن بي فلا يعطش ابدا.
36- و لكني قلت لكم انكم
قد رايتموني و لستم تؤمنون.
37- كل ما يعطيني الاب
فالي يقبل و من يقبل الي لا اخرجه خارجا.
38- لاني قد نزلت من
السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني.
39- و هذه مشيئة الاب الذي
ارسلني ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير.
40- لان هذه مشيئة الذي
ارسلني ان كل من يرى الابن و يؤمن به تكون له حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم
الاخير.
41- فكان اليهود يتذمرون
عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء.
42- و قالوا اليس هذا هو
يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه و امه فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.
43- فاجاب يسوع و قال لهم
لا تتذمروا فيما بينكم.
44- لا يقدر احد ان يقبل
الي ان لم يجتذبه الاب الذي ارسلني و انا اقيمه في اليوم الاخير.
45- انه مكتوب في الانبياء
و يكون الجميع متعلمين من الله فكل من سمع من الاب و تعلم يقبل الي.
46- ليس ان احدا راى الاب الا الذي من الله هذا قد راى الاب "
فى إنجيل
القداس: نرى يسوع يعطينا نفسه خبزاً حياً نتحد به فنعرفه ونشبع به. إتحادنا به
يعطينا أن تنفتح أعيننا ونراه فنعرفه، المعرفة التى من خلال الإتحاد وليست المعرفة
الخارجية. وهذه التى من خلال الإتحاد به أقوى وأعمق، وبهذا نعرف حقيقة تفاهة
العالم وأنه ما هو إلا نفاية. حينما تنفتح أعيننا على المسيح ونعرف شخصه ونراه كما
هو سنحبه وهذا يشبع أرواحنا ونفوسنا. فى شهر طوبة رأينا أن الحياة، حياة المسيح
زرعت فينا بالمعمودية فصرنا ثابتين فيه وهو فينا. ولكن نحن مازلنا نحيا فى العالم
بجسدنا الضعيف معرضين للخطية، وحيث لا شركة للنور مع الظلمة فإن الخطية تتسبب فى
إضعاف الثبات فى المسيح. لذلك أعطانا الله هذه النعمة أى سر الإفخارستيا الذى به
نظل ثابتين فى المسيح، إذ يعطى لمغفرة الخطايا. وكلما إزددنا ثباتاً فيه إزددنا
معرفة به وبالتالي حباً له وشبعاً به.
ومزمور
الإنجيل: يسبح الرب على هذه المراحم، بل كل
المراحم الإلهية التى تشملنا كل حياتنا. ولاحظ أننا كلما
إزددنا معرفة به نزداد تسبيحاً له.
وفى إنجيل
العشية: نسمع السيد يعاتبهم على أنهم لم يعرفوه ويحدد الأسباب:-
1- هم يفتشون الكتب ولكنهم لم يفهموها فهى تشهد له لأنهم يقرأونها
للمعرفة لا لطاعتها فإنتفخوا.
2- لم يقبلوا إليه لتكون لهم حياة.
3- ليست لهم محبة الله فى نفوسهم.
4- هم مهتمين بأنفسهم وليس بالله، ويقبلون المجد من بعضهم البعض.
5- هم لم يؤمنوا بموسى بينما هم يتفاخرون بأنهم يتبعونه.
وفى مزمور
العشية: نرى كيف نعاين وجه المسيح " وأنا
بالبر أعاين وجهك ". ووجه الله هو المسيح صورة الآب. وبالبر نعرف شخص المسيح فنشبع به.
والنتيجة
حينما نرى وجهه أننا نشبع " وأشبع عندما يظهر
مجدك ". أما هؤلاء اليهود فهم لا يبحثون عن كيف يحيوا بالبر بل بمجد
أنفسهم.
وفى إنجيل
باكر: " الذى يرانى قد رأى الذى أرسلنى " إذاً السيد المسيح لا يقصد الرؤية بالأعين الجسدية، فالآب لم
يره أحد قط. وكيف نراه، أى نرى المسيح فنعرف الآب إذ عرفنا الإبن؟ بالبصيرة أي
بأعين القلب وهذه تنفتح بالطهارة والإيمان " الذى
يؤمن بى ليس يؤمن بى. بل قد آمن بالذى قد أرسلنى ".
والإيمان ليس هو الإيمان النظرى، بل سماع كلام الله وتنفيذ وصاياه " ومن يسمع كلامى ولا يحفظه.. "
بل أن كلام المسيح سيكون فيه دينونة لمن يسمع ولا يعمل أو لم يؤمن.
وفى مزمور
باكر: هذه بلسان من سمع الإنجيل وأن كلام الله سيدين من لم يعمل بما سمعه
فيقول " أين هى مراحمك الأُوَلْ يا رب بل يسبح
الرب قائلاً: مبارك الرب إلى الدهر ". أي إرحمني يا
رب ولا تعاملني بحسب خطاياي.
وفى البولس
رد على ما قيل فى إنجيل عشية " اليوم
إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " ويحدثنا عن
الراحة التى ندخل بها عن طريق شركتنا فى جسد المسيح.
وفى الكاثوليكون:-
نسمع عن دينونة الأشرار ومجد الأبرار الثابتين فيه.
وفى
الإبركسيس: نسمع عن إحياء بولس للشاب الميت وعن صلاته فى سر الإفخارستيا.
والعلاقة بين الإثنين هى الحياة بعد الموت. فبسر الإفخارستيا نأخذ حياة (وهذا هو
موضوع إنجيل القداس).
مزمور العشية : (مز2:91، 3)
الكاثوليكون: (يع13:1-21)
إنجيل العشية: (لو1:17-10)
الإبركسيس: (أع5:8-13)
مزمور باكر: (مز9:88، 1)
مزمور إنجيل القداس: (مز1:23، 2)
إنجيل باكر: (لو11:17-19)
إنجيل القداس: (لو1:19-10)
البولس: (1كو1:1-16)
مزمور
العشية (مز2:91، 3):- " لأنك أفرحتني يارب بصنيعك. وبأعمال يديك أبتهج. كما عظمت أعمالك
يارب. وأفكارك عمقت جداً. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو1:17-10):-
"1-
و قال لتلاميذه لا يمكن الا ان تاتي العثرات و لكن ويل للذي تاتي بواسطته.
2- خير له لو طوق عنقه
بحجر رحى و طرح في البحر من ان يعثر احد هؤلاء الصغار.
3- احترزوا لانفسكم و ان
اخطا اليك اخوك فوبخه و ان تاب فاغفر له.
4- و ان اخطا اليك سبع
مرات في اليوم و رجع اليك سبع مرات في اليوم قائلا انا تائب فاغفر له.
5- فقال الرسل للرب زد ايماننا.
6- فقال الرب لو كان لكم
ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي و انغرسي في البحر فتطيعكم.
7- و من منكم له عبد يحرث
او يرعى يقول له اذا دخل من الحقل تقدم سريعا و اتكئ.
8- بل الا يقول له اعدد ما
اتعشى به و تمنطق و اخدمني حتى اكل و اشرب و بعد ذلك تاكل و تشرب انت.
9- فهل لذلك العبد فضل
لانه فعل ما امر به لا اظن.
10- كذلك انتم ايضا متى فعلتم كل ما امرتم به فقولوا اننا عبيد
بطالون لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا "
مزمور
باكر (مز9:88، 1):- "
لك السموات ولك الأرض أيضاً، أنت أسست المسكونة وملئها، بمراحمك يارب أسبح إلى
الدهر، من جيل إلى جيل أخبر بحقك بفمي. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو11:17-19):-
"
11- و في ذهابه الى اورشليم اجتاز في وسط السامرة و الجليل.
12- و فيما هو داخل الى
قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد.
13- و رفعوا صوتا قائلين
يا يسوع يا معلم ارحمنا.
14- فنظر و قال لهم اذهبوا
و اروا انفسكم للكهنة ففيما هم منطلقون طهروا.
15- فواحد منهم لما راى
انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم.
16- و خر على وجهه عند
رجليه شاكرا له و كان سامريا.
17- فاجاب يسوع و قال اليس
العشرة قد طهروا فاين التسعة.
18- الم يوجد من يرجع
ليعطي مجدا لله غير هذا الغريب الجنس.
19- ثم قال له قم و امض ايمانك خلصك "
البولس
(1كو1:1-16):-
"
1- بولس المدعو رسولا ليسوع المسيح بمشيئة الله و سوستانيس الاخ.
2- الى كنيسة الله التي في
كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا
يسوع المسيح في كل مكان لهم و لنا.
3- نعمة لكم و سلام من
الله ابينا و الرب يسوع المسيح.
4- اشكر الهي في كل حين من
جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح.
5- انكم في كل شيء
استغنيتم فيه في كل كلمة و كل علم.
6- كما ثبتت فيكم شهادة
المسيح.
7- حتى انكم لستم ناقصين
في موهبة ما و انتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح.
8- الذي سيثبتكم ايضا الى
النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.
9- امين هو الله الذي به
دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا.
10- و لكنني اطلب اليكم
ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا و لا يكون بينكم
انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد و راي واحد.
11- لاني اخبرت عنكم يا
اخوتي من اهل خلوي ان بينكم خصومات.
12- فانا اعني هذا ان كل
واحد منكم يقول انا لبولس و انا لابلوس و انا لصفا و انا للمسيح.
13- هل انقسم المسيح العل
بولس صلب لاجلكم ام باسم بولس اعتمدتم.
14- اشكر الله اني لم اعمد
احدا منكم الا كريسبس و غايس.
15- حتى لا يقول احد اني
عمدت باسمي.
16- و عمدت ايضا بيت استفانوس عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا اخر "
الكاثوليكون
(يع13:1-21):-
"
13- لا يقل احد اذا جرب اني اجرب من قبل الله لان الله غير مجرب بالشرور و هو لا
يجرب احدا.
14- و لكن كل واحد يجرب
اذا انجذب و انخدع من شهوته.
15- ثم الشهوة اذا حبلت
تلد خطية و الخطية اذا كملت تنتج موتا.
16- لا تضلوا يا اخوتي
الاحباء.
17- كل عطية صالحة و كل
موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير و لا ظل
دوران.
18- شاء فولدنا بكلمة الحق
لكي نكون باكورة من خلائقه.
19- اذا يا اخوتي الاحباء
ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب.
20- لان غضب الانسان لا
يصنع بر الله.
21- لذلك اطرحوا كل نجاسة و كثرة شر فاقبلوا بوداعة الكلمة
المغروسة القادرة ان تخلص نفوسكم "
الإبركسيس
(أع5:8-13):-
"
5- فانحدر فيلبس الى مدينة من السامرة و كان يكرز لهم بالمسيح.
6- و كان الجموع يصغون
بنفس واحدة الى ما يقوله فيلبس عند استماعهم و نظرهم الايات التي صنعها.
7- لان كثيرين من الذين
بهم ارواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم و كثيرون من المفلوجين و العرج شفوا.
8- فكان فرح عظيم في تلك
المدينة.
9- و كان قبلا في المدينة
رجل اسمه سيمون يستعمل السحر و يدهش شعب السامرة قائلا انه شيء عظيم.
10- و كان الجميع يتبعونه
من الصغير الى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة.
11- و كانوا يتبعونه
لكونهم قد اندهشوا زمانا طويلا بسحره.
12- و لكن لما صدقوا فيلبس
و هو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله و باسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا و نساء.
13- و سيمون ايضا نفسه امن و لما اعتمد كان يلازم فيلبس و اذ راى
ايات و قوات عظيمة تجرى اندهش "
مزمور
إنجيل القداس (مز1:23، 2):-
" للرب الأرض وملؤها، المسكونة وجميع الساكنين فيها، وهو على البحار
أسسها، وعلى الأنهار هيأها. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:19-10):-
"
1- ثم دخل و اجتاز في اريحا.
2- و اذا رجل اسمه زكا و
هو رئيس للعشارين و كان غنيا.
3- و طلب ان يرى يسوع من
هو و لم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة.
4- فركض متقدما و صعد الى
جميزة لكي يراه لانه كان مزمعا ان يمر من هناك.
5- فلما جاء يسوع الى
المكان نظر الى فوق فراه و قال له يا زكا اسرع و انزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في
بيتك.
6- فاسرع و نزل و قبله
فرحا.
7- فلما راى الجميع ذلك
تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ.
8- فوقف زكا و قال للرب ها
انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين و ان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف.
9- فقال له يسوع اليوم حصل
خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم.
10- لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب و يخلص ما قد هلك "
فى إنجيل
القداس: نرى نتيجة الشبع. فزكا حين دخل المسيح بيته، فقد كل شىء قيمته فى
نظره. وها هو يبيع كل الأموال التى جاهد طوال عمره فى جمعها.
وهذا
هو ما قاله السيد المسيح فى مثل الرجل الذى وجد لؤلؤة كثيرة الثمن (المسيح) فمضى
وباع كل اللآلىء (كل شىء فى الدنيا يصبح نفاية فى نظره).
وهذا
ما قيل فى الأمثال "النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل مر
حلو" (أم7:27).
ومزمور
الإنجيل: " للرب الأرض وملئها " فإذا كانت الأرض كلها للرب، فلماذا الطمع فى أن يجمع إنسان
الكثير، فمهما إمتلك فما إمتلكه فهو ليس له بل هو ملك لله وأما نحن فوكلاء على ما
بين أيدينا.
والله
هو الذى يقسم فالله له " المسكونة وجميع الساكنين
فيها " . إذاً على الإنسان أن يجتهد ولا يتكاسل والله يرزقه، دون
أن يطمع فى جمع الكثير.
وفى إنجيل
العشية: نسمع عن تعليم السيد المسيح لتلاميذه بأن يغفروا للآخرين، فعدم
الغفران يعطلنا عن أن نرى المسيح وأن نشعر بالأحضان الإلهية كما شعر بها الإبن حين
عاد لأبيه بالتوبة. حقاً المسيح أتى ليغفر لنا، لكن هو وضع شرطاً لكى يغفر لنا وهو
أن نغفر نحن أيضاً للآخرين (مت14:6، 15).
ونجد
فى تعليم السيد المسيح فى إنجيل العشية أنه يجب أن لا نشعر فى داخلنا بأى بر ذاتى،
بل نقول أننا " عبيد بطالون " وتعليم آخر أن نحرص ألا نعثر أحد.
من
ينفذ تعاليم السيد المسيح التى سمعناها فى إنجيل العشية، سريعاً ما يرى الرب فيفرح
" لأنك يا رب فرحتنى بصنيعك "
= مزمور العشية.
وفى إنجيل
باكر: نرى شرطاً جديداً لنرى المسيح ونشبع به ألا وهو الشكر على عطاياه، بل
الشكر الدائم على كل حال ومن أجل كل حال وفى كل حال، الشكر مهما كانت الظروف،
فالله صانع خيرات ولا يعمل سوى الخير.
وفى مزمور
باكر: نرى التسبيح والشكر تنفيذاً لما سمعناه فى الإنجيل.
والبولس: نسمع فيه أن الخصومات والشقاقات هى معطل عن معرفة المسيح.
والكاثوليكون: نسمع فيه عن معطل آخر ألا وهو الإنخداع من الشهوات والنجاسة وأيضاً
الغضب هو معطل إذ هو لا يصنع بر الله.
والإبركسيس: نرى فيه عمل المسيح، الذى طرد الأرواح النجسة وصنع شفاء على يد
فيلبس. ونرى الجموع يعتمدون ليثبتوا فى المسيح. حتى سيمون الساحر باع سحره وعظمته.
إذ كانوا يقولون عنه " هذا هو قوة الله العظيمة ". فمن يعرف المسيح يبيع كل شىء (موضوع الإنجيل) ويبيع خطاياه
(سحره) ويبيع كبرياءه (عظمته) والمعنى أنه لا يعود يفرح بهذه التفاهات. ويكون له
هذا فرحاً حقيقياً. وشبعاً حقيقياً فنسمع فى الإبركسيس " فكان فرح عظيم ".
قراءات شهرى بشنس وبؤونه المباركين |
أغفل
القطمارس السنوى الدوار فصول أحاد برمهات وبرمودة والنصف الأول من شهر بشنس لأنها
تقع فى فترتى الصوم الكبير والخمسين يوم المقدسة.
مزمور عشية: (مز13:78، 9) الكاثوليكون:
(1يو15:4-4:5)
إنجيل عشية: (مت34:22-40)
الإبركسيس: (أع44:13-52)
مزمور باكر: (مز12:73، 2) مزمور
إنجيل القداس: (مز26:67، 19)
إنجيل باكر: (لو1:24-12)
إنجيل القداس: (لو25:10-37)
البولس: (عب1:11-10)
مزمور
العشية (مز13:78، 9):- " اما نحن شعبك و غنم رعايتك نحمدك الى الدهر الى دور فدور نحدث
بتسبيحك . اعنا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك و نجنا و اغفر خطايانا من اجل اسمك.
"
إنجيل
العشية (مت34:22-40):-
"
34- اما الفريسيون فلما سمعوا انه ابكم الصدوقيين اجتمعوا معا.
35- و ساله واحد منهم و هو
ناموسي ليجربه قائلا.
36- يا معلم اية وصية هي
العظمى في الناموس.
37- فقال له يسوع تحب الرب
الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك.
38- هذه هي الوصية الاولى
و العظمى.
39- و الثانية مثلها تحب
قريبك كنفسك.
40- بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله و الانبياء. "
مزمور
باكر (مز12:73، 2):- " و
الله ملكي منذ القدم فاعل الخلاص في وسط الارض. اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ
القدم "
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
"
1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن
اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و اخبرن
الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12- فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى
متعجبا في نفسه مما كان. "
البولس
(عب1:11-10):-
"
1- و اما الايمان فهو الثقة بما يرجى و الايقان بامور لا ترى.
2- فانه في هذا شهد
للقدماء.
3- بالايمان نفهم ان
العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر.
4- بالايمان قدم هابيل لله
ذبيحة افضل من قايين فيه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه و به و ان مات يتكلم
بعد.
5- بالايمان نقل اخنوخ لكي
لا يرى الموت و لم يوجد لان الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله.
6- و لكن بدون ايمان لا
يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين
يطلبونه.
7- بالايمان نوح لما اوحي
اليه عن امور لم تر بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم و صار وارثا للبر
الذي حسب الايمان.
8- بالايمان ابراهيم لما
دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج و هو لا يعلم
الى اين ياتي.
9- بالايمان تغرب في ارض
الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق و يعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه.
10- لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها و
بارئها الله. "
الكاثوليكون
(1يو15:4-4:5):-
(1يو15:4-21)
"
15- من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه و هو في الله.
16- و نحن قد عرفنا و
صدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة و من يثبت في المحبة يثبت في الله و الله
فيه.
17- بهذا تكملت المحبة
فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.
18- لا خوف في المحبة بل
المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب و اما من خاف فلم يتكمل في
المحبة.
19- نحن نحبه لانه هو
احبنا اولا.
20- ان قال احد اني احب
الله و ابغض اخاه فهو كاذب لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله
الذي لم يبصره.
21- و لنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا "
(1يو1:5-4)
"
1- كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله و كل من يحب الوالد يحب المولود
منه ايضا.
2- بهذا نعرف اننا نحب
اولاد الله اذا احببنا الله و حفظنا وصاياه.
3- فان هذه هي محبة الله
ان نحفظ وصاياه و وصاياه ليست ثقيلة.
4- لان كل من ولد من الله يغلب العالم و هذه هي الغلبة التي تغلب
العالم ايماننا. "
الإبركسيس
(أع44:13-52):-
"
44- و في السبت التالي اجتمعت كل المدينة تقريبا لتسمع كلمة الله.
45- فلما راى اليهود
الجموع امتلاوا غيرة و جعلوا يقاومون ما قاله بولس مناقضين و مجدفين.
46- فجاهر بولس و برنابا و
قالا كان يجب ان تكلموا انتم اولا بكلمة الله و لكن اذ دفعتموها عنكم و حكمتم انكم
غير مستحقين للحياة الابدية هوذا نتوجه الى الامم.
47- لان هكذا اوصانا الرب
قد اقمتك نورا للامم لتكون انت خلاصا الى اقصى الارض.
48- فلما سمع الامم ذلك
كانوا يفرحون و يمجدون كلمة الرب و امن جميع الذين كانوا معينين للحياة الابدية.
49- و انتشرت كلمة الرب في
كل الكورة.
50- و لكن اليهود حركوا
النساء المتعبدات الشريفات و وجوه المدينة و اثاروا اضطهادا على بولس و برنابا و
اخرجوهما من تخومهم.
51- اما هما فنفضا غبار
ارجلهما عليهم و اتيا الى ايقونية.
52- و اما التلاميذ فكانوا يمتلئون من الفرح و الروح القدس "
مزمور
إنجيل القداس (مز26:67، 19):-
" في الجماعات باركوا الله الرب ايها الخارجون من عين اسرائيل. مبارك
الرب يوما فيوما يحملنا اله خلاصنا "
إنجيل
القداس (لو25:10-37):-
"
25- و اذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
26- فقال له ما هو مكتوب
في الناموس كيف تقرا.
27- فاجاب و قال تحب الرب
الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك.
28- فقال له بالصواب اجبت
افعل هذا فتحيا.
29- و اما هو فاذ اراد ان
يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي.
30- فاجاب يسوع و قال
انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه
بين حي و ميت.
31- فعرض ان كاهنا نزل في
تلك الطريق فراه و جاز مقابله.
32- و كذلك لاوي ايضا اذ
صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله.
33- و لكن سامريا مسافرا
جاء اليه و لما راه تحنن.
34- فتقدم و ضمد جراحاته و
صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به.
35- و في الغد لما مضى
اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند
رجوعي اوفيك.
36- فاي هؤلاء الثلاثة ترى
صار قريبا للذي وقع بين اللصوص.
37- فقال الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع
هكذا. "
إحتفلت
الكنيسة فى الأسبوع الماضى بحلول الروح القدس. وفى الأسبوع الثالث والرابع من بشنس
وفى أسابيع بؤونه الأربعة تحدثنا الكنيسة عن عمل الروح القدس. فهو يعطينا المحبة
وهو يعرفنا بمن هو المسيح وهو يعطينا أن نكون خليقة جديدة وهو يطرد عنا أرواح
الشياطين. لذلك علينا أن نهتم أن نطلب الإمتلاء من الروح القدس.
إنجيل
قداس الأحد الثالث. يسأل الناموسى السيد المسيح
" ماذا أصنع لأرث الحياة الأبدية "،
ثم يجيب الناموسى على سؤال السيد بأن الناموس يتلخص فى وصيتى المحبة لله وللقريب،
فيجيب السيد " إفعل هذا فتحيا " ومعنى إجابة السيد المسيح، أنه إن إستطعت أن تنفذ هذه
الوصايا نفذها، ولكنك لن تقدر بدون الروح القدس الذى يسكب محبة الله فى قلوبنا
(رو5:5) ونفهم من مثل السامرى الصالح أنه يجب علينا أن نحب كل إنسان. ونلاحظ أن
الكنيسة بدأت بعد عيد العنصرة بأول ثمار الروح القدس وهى المحبة. فلقد خلقنا الله
فى الجنة وكان لنا حباً مقدساً لله، أى كان حبنا مخصصاً لله، لذلك كان آدم يعيش فى
فرح (جنة عَدْنْ= جنة الفرح). ولكن لما سقط آدم إتجهت أنظاره للعالم، فلم يعد يحب
الله، بل أحب العالم، فعاش فى حزن. لذلك فمع تجديد الخليقة بالفداء، حل الروح
القدس على المعمد ليسكب محبة الله فى قلوبهم ليعيدهم للحالة الفردوسية الأولى أى
حالة الفرح لذلك فثمار الروح القدس هى بالترتيب محبة.. فرح.. سلام.
ولو
عاش المسيحيون فى محبة، وظهرت هذه المحبة للناس لتمجد الله. لذلك فمزمور
الإنجيل ينادى
"
باركوا الله فى الكنائس = باركوا
أى سبحوا ، والتسبيح ليس فقط بالشفتين بل بإظهار محبتكم لكل الخليقة على مثال
السامرى الصالح ، فنظهر صورة المسيح لكل الناس فيباركه الجميع.
وإنجيل
عشية يظهر أن تعليم السيد المسيح هو المحبة وأن المحبة تلخص الناموس.
ومزمور
العشية: " لأننا نحن شعبك " فمن يتبع شريعة المحبة يكون من شعب المسيح. فالمحبة هى علامة
الخليقة الجديدة " فإن قال أحد إنى أحب الله
وأبغض أخاه فهو كاذب ". وهذا ما نسمعه فى الكاثوليكون.
وفى الكاثوليكون علامة أخرى هى الإعتراف بأن يسوع هو إبن
الله. وهذا أيضاً يعطيه الروح القدس، فليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا
بالروح القدس (1كو3:12).
لذلك
يقول الكاثوليكون أيضاً كل من يؤمن أن يسوع هو
المسيح فقد وُلِدَ من الله".
وبنفس
المفهوم يحدثنا البولس عن الإيمان وأنه بدون
إيمان لا يمكن إرضاؤه ونلاحظ أن الروح القدس يسعى
وراء الإنسان ليجعله يؤمن ويقول إن المسيح رب. ومن يؤمن يعتمد ويحل عليه الروح
القدس فتنسكب فيه المحبة. وهذا ما نراه.
فى الإبركسيس:
فلقد آمن الوثنيون ففرحوا ومجدوا كلمة الرب. فهم صاروا خليقة جديدة وسكب فيهم
الروح محبة الله فمجدوه.
أما أناجيل
باكر فى شهرى بشنس وبؤونة فهى عن القيامة. فلا خليقة جديدة سوى بالقيامة.
فالمسيح قام من الأموات ليعطينا حياته. ونحن نخلص بحياته (رو10:5). ونلاحظ أن الذى
ينفعنا هو الخليقة الجديدة (غل15:6) والروح القدس أُعطِىَ للكنيسة بناءً على عمل
المسيح الفدائى وقيامته. وهذه الخليقة الجديدة سماتها المحبة.
ومزمور
باكر: يحدثنا عن الخلاص الذى صنعه الرب بصليبه " صنع خلاصاً فى وسط الأرض "
وبصليبه ملك علينا " أما الله فهو ملكنا " وبفدائه صرنا خليقة جديدة. ونحن كخليقة جديدة نطلب دوام
رحمته لنحتفظ بها " أذكر خليقتك هذه ".
مزمور العشية : (مز10:45، 11)
الكاثوليكون: (3يو1:1-8)
إنجيل عشية: (مت41:22-46)
الإبركسيس: (اع2:11-18)
مزمور باكر: (مز6:46)
مزمور إنجيل القداس: (مز2:65، 1)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل
القداس: (لو1:4-13)
البولس: (1كو18:14-33)
مزمور
العشية (مز10:45، 11):- " كفوا واعلموا إني أنا هو الله، أعلو بين الأمم وأعلو على الأرض،
الرب إله القوات معنا، ناصرنا هو إله يعقوب. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت41:22-46):-
"
41- و فيما كان الفريسيون مجتمعين سالهم يسوع.
42- قائلا ماذا تظنون في
المسيح ابن من هو قالوا له ابن داود.
43- قال لهم فكيف يدعوه
داود بالروح ربا قائلا.
44- قال الرب لربي اجلس عن
يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.
45- فان كان داود يدعوه
ربا فكيف يكون ابنه.
46- فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة و من ذلك اليوم لم يجسر احد ان
يساله بتة "
مزمور
باكر (مز6:46):- "رتلوا
لإلهنا رتلوا، رتلوا لملكنا رتلوا، لأن الرب هو ملك الأرض كلها، رتلوا بفهم.
هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
"
1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر
مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس
يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا
تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى
ابي و ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(1كو18:14-33):-
"
18- اشكر الهي اني اتكلم بالسنة اكثر من جميعكم.
19- و لكن في كنيسة اريد
ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلم اخرين ايضا اكثر من عشرة الاف كلمة بلسان.
20- ايها الاخوة لا تكونوا
اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر و اما في الاذهان فكونوا كاملين.
21- مكتوب في الناموس اني
بذوي السنة اخرى و بشفاه اخرى ساكلم هذا الشعب و لا هكذا يسمعون لي يقول الرب.
22- اذا الالسنة اية لا
للمؤمنين بل لغير المؤمنين اما النبوة فليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين.
23- فان اجتمعت الكنيسة
كلها في مكان واحد و كان الجميع يتكلمون بالسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين افلا
يقولون انكم تهذون.
24- و لكن ان كان الجميع
يتنباون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع يحكم عليه من الجميع.
25- و هكذا تصير خفايا
قلبه ظاهرة و هكذا يخر على وجهه و يسجد لله مناديا ان الله بالحقيقة فيكم.
26- فما هو اذا ايها
الاخوة متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له اعلان له ترجمة
فليكن كل شيء للبنيان.
27- ان كان احد يتكلم
بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة و بترتيب و ليترجم واحد.
28- و لكن ان لم يكن مترجم
فليصمت في الكنيسة و ليكلم نفسه و الله.
29- اما الانبياء فليتكلم
اثنان او ثلاثة و ليحكم الاخرون.
30- و لكن ان اعلن لاخر
جالس فليسكت الاول.
31- لانكم تقدرون جميعكم
ان تتنباوا واحدا واحدا ليتعلم الجميع و يتعزى الجميع.
32- و ارواح الانبياء
خاضعة للانبياء.
33- لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام كما في جميع كنائس
القديسين "
الكاثوليكون
(3يو1:1-8):-
"
1- الشيخ الى غايس الحبيب الذي انا احبه بالحق.
2- ايها الحبيب في كل شيء
اروم ان تكون ناجحا و صحيحا كما ان نفسك ناجحة.
3- لاني فرحت جدا اذ حضر
اخوة و شهدوا بالحق الذي فيك كما انك تسلك بالحق.
4- ليس لي فرح اعظم من هذا
ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق.
5- ايها الحبيب انت تفعل
بالامانة كل ما تصنعه الى الاخوة و الى الغرباء.
6- الذين شهدوا بمحبتك
امام الكنيسة الذين تفعل حسنا اذا شيعتهم كما يحق لله.
7- لانهم من اجل اسمه
خرجوا و هم لا ياخذون شيئا من الامم.
8- فنحن ينبغي لنا ان نقبل امثال هؤلاء لكي نكون عاملين معهم
بالحق
"
الإبركسيس
(اع2:11-18):-
"
2- و لما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان.
3- قائلين انك دخلت الى
رجال ذوي غلفة و اكلت معهم.
4- فابتدا بطرس يشرح لهم
بالتتابع قائلا.
5- انا كنت في مدينة يافا
اصلي فرايت في غيبة رؤيا اناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة باربعة اطراف من السماء
فاتى الي.
6- فتفرست فيه متاملا
فرايت دواب الارض و الوحوش و الزحافات و طيور السماء.
7- و سمعت صوتا قائلا لي
قم يا بطرس اذبح و كل.
8- فقلت كلا يا رب لانه لم
يدخل فمي قط دنس او نجس.
9- فاجابني صوت ثانية من
السماء ما طهره الله لا تنجسه انت.
10- و كان هذا على ثلاث
مرات ثم انتشل الجميع الى السماء ايضا.
11- و اذا ثلاثة رجال قد
وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين الي من قيصرية.
12- فقال لي الروح ان اذهب
معهم غير مرتاب في شيء و ذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة فدخلنا بيت الرجل.
13- فاخبرنا كيف راى
الملاك في بيته قائما و قائلا له ارسل الى يافا رجالا و استدع سمعان الملقب بطرس.
14- و هو يكلمك كلاما به
تخلص انت و كل بيتك.
15- فلما ابتدات اتكلم حل
الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة.
16- فتذكرت كلام الرب كيف
قال ان يوحنا عمد بماء و اما انتم فستعمدون بالروح القدس.
17- فان كان الله قد
اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا اقادر ان
امنع الله.
18- فلما سمعوا ذلك سكتوا و كانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى
الله الامم ايضا التوبة للحياة "
مزمور
إنجيل القداس (مز2:65، 1):-
" فلتسجد لك الأرض كلها، وليرتلوا لك، هللوا له يا كافة الأرض،
رتلوا لاسمه. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:4-13):-
"
1- اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس و كان يقتاد بالروح في البرية.
2- اربعين يوما يجرب من
ابليس و لم ياكل شيئا في تلك الايام و لما تمت جاع اخيرا.
3- و قال له ابليس ان كنت
ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا.
4- فاجابه يسوع قائلا
مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله.
5- ثم اصعده ابليس الى جبل
عال و اراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.
6- و قال له ابليس لك اعطي
هذا السلطان كله و مجدهن لانه الي قد دفع و انا اعطيه لمن اريد.
7- فان سجدت امامي يكون لك
الجميع.
8- فاجابه يسوع و قال اذهب
يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد.
9- ثم جاء به الى اورشليم
و اقامه على جناح الهيكل و قال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل.
10- لانه مكتوب انه يوصي
ملائكته بك لكي يحفظوك.
11- و انهم على اياديهم
يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
12- فاجاب يسوع و قال له
انه قيل لا تجرب الرب الهك.
13- و لما اكمل ابليس كل تجربة فارقه الى حين "
فى إنجيل
القداس: نرى الروح القدس يقتاد الرب يسوع للبرية ليجرب من إبليس. ففى إنتصار
يسوع على إبليس إنتصار لنا نحن المؤمنين على إبليس. بل إن السيد المسيح حين رفض من
يده كل إغراءاته ربطه لحسابنا إلى أن قيده بصليبه أخيراً. لذلك إقتاد الروح القدس
السيد المسيح للبرية ليعطينا إمكانية أن نغلب إبليس ونحن ثابتين فى المسيح. نحن
فى المسيح قادرين أن نغلب إبليس ونغلب العالم، لذلك يطمئننا السيد المسيح " ثقوا أنا قد غلبت العالم "
(يو33:16). ولاحظ قول الإنجيل أن يسوع رجع من الأردن ممتلئاً من الروح. وكان هذا
لحساب الكنيسة جسد المسيح. ونحن بالروح نغلب إبليس.
وفى مزمور
الإنجيل: تسبحة للمسيح " فلتسجد لك الأرض
كلها " فهو الذى ربط إبليس، وأعاد الخليقة لتسجد لله عوضاً عن
تبعيتها لإبليس وعبوديتها له.
ولاحظ
أنه ما كان يمكننا أن نغلب إبليس لولا أننا ثابتين فى المسيح. وثباتنا فى المسيح
هو عمل الروح القدس. فنحن فى المعمودية نولد من الماء والروح وفى الميرون يحل
علينا الروح القدس. فى المعمودية نتحد بالمسيح إذ نموت معه ونقوم متحدين به (رو3:6
–5). والروح الذى حل علينا فى الميرون يبكتنا لو أخطأنا ويعطينا قوة ومعونة لنظل
ثابتين فى المسيح الذى إتحدنا به فى المعمودية (يو8:16 + رو26:8). والروح القدس
يعطينا أن نفرح، ومن يفرح يسبح " ليرتلوا
لك.. هللوا له.. رتلوا ".
وفى إنجيل
العشية : نرى سؤال المسيح للفريسيين الذى يكشف فيه عن ألوهيته " فإن كان داود بالروح يدعوه ربى فكيف يكون إبنه " وهنا نرى:-
1- الروح القدس أعلن لداود هذا، فلا أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا
بالروح القدس (1كو3:12). وللآن فهذا عمل الروح الذى قال عنه المسيح يأخذ مما لى
ويخبركم (يو14:16). فالروح القدس هو الذى يعرفنا من هو شخص المسيح فنحبه ونشبع به.
2- لاحظ الأسلوب الرائع الذى يقنع به السيد المسيح سامعيه بأنه هو الله
وهذا يتفق مع قول أرمياء
" أقنعتنى يا رب فإقتنعت "
(أر7:20).
3- المسيح هنا يكشف عن لاهوته، فالمسيح هو ربنا القادر أن يغلب إبليس
عدونا. وإن كنا ثابتين فيه نغلب، والروح القدس هو الذى يثبتنا فيه.
وفى مزمور
عشية: نسمع " كفوا وإعلموا إنى أنا هو
الله " هذه بلسان السيد المسيح للفريسيين الذين يسمعوه. ولاحظ قول
المزمور " الرب إله القوات معنا " هذه بلساننا، فالذى يحارب عنا هو الله.
وإنجيل
باكر: عن القيامة فبالقيامة صارت لنا حياة المسيح، وهزم الموت عدونا.
ومزمور
باكر: هو تسبحة للرب القائم من بين الأموات.
والبولس : نجد فيه أن الروح يعطى مواهب وفائدة المواهب بناء الكنيسة.
وفى الكاثوليكون:
يقول معلمنا يوحنا لغايوس:
1-
نفسك موفقة. 2- الإخوة شهدوا ببرك. 3- تسلك بالحق.
4-
تفعل بالأمانة للإخوة وللغرباء الذين شهدوا بمحبتك.. وهذه هى مواصفات الخليقة
الجديدة التى يخلقها فينا الروح القدس.
والإبركسيس: نسمع فيه قول الله " ما
يطهره الله لا تنجسه أنت " والذى يطهرنا لنصير
خليقة جديدة هو الروح القدس، الذى نجده هنا يحل على كرنيليوس وبيته ليطهرهم
ويصيرهم خليقة جديدة.
مزمور العشية: (مز6:9)
الكاثوليكون: (1بط 1:1-9)
إنجيل العشية: (مت1:17-13)
الإبركسيس: (أع25:12-12:13)
مزمور باكر: (مز1:66، 2) مزمور
إنجيل القداس: (مز9:142، 8)
إنجيل باكر: (مت1:28-20) إنجيل
القداس: (لو1:11-13)
البولس: (رو13:15-29)
مزمور
العشية (مز6:9):- " ويتكل عليك، الذين يعرفون اسمك، فلا تترك، طالبيك يارب. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت1:17-13):-
"
1- و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا اخاه و صعد بهم الى جبل عال
منفردين.
2- و تغيرت هيئته قدامهم و
اضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه بيضاء كالنور.
3- و اذا موسى و ايليا قد
ظهرا لهم يتكلمان معه.
4- فجعل بطرس يقول ليسوع
يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة و لموسى واحدة و
لايليا واحدة.
5- و فيما هو يتكلم اذا
سحابة نيرة ظللتهم و صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له
اسمعوا.
6- و لما سمع التلاميذ
سقطوا على وجوههم و خافوا جدا.
7- فجاء يسوع و لمسهم و
قال قوموا و لا تخافوا.
8- فرفعوا اعينهم و لم
يروا احدا الا يسوع وحده.
9- و فيما هم نازلون من
الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رايتم حتى يقوم ابن الانسان من
الاموات.
10- و ساله تلاميذه قائلين
فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان ياتي اولا.
11- فاجاب يسوع و قال لهم
ان ايليا ياتي اولا و يرد كل شيء.
12- و لكني اقول لكم ان
ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا كذلك ابن الانسان ايضا سوف
يتالم منهم.
13- حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان
"
مزمور
باكر (مز1:66، 2):- " ليتراءف الله علينا ويباركنا. وليظهر وجهه علينا ويرحمنا. لتعرف فى
الأرض طريقك. وفى جميع الأمم خلاصك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت1:28-20):-
" 1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم
الاخرى لتنظرا القبر.
2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت
لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
3- و كان منظره كالبرق و
لباسه ابيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس
و صاروا كاموات.
5- فاجاب الملاك و قال
للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لانه قام
كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
7- و اذهبا سريعا قولا
لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت
لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر
بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- و فيما هما منطلقتان
لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا
له.
10- فقال لهما يسوع لا
تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.
11- و فيما هما ذاهبتان
اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و
تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان
تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند
الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا
كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
16- و اما الاحد عشر
تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.
17- و لما راوه سجدوا له و
لكن بعضهم شكوا.
18- فتقدم يسوع و كلمهم
قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض.
19- فاذهبوا و تلمذوا جميع
الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
20- و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل
الايام الى انقضاء الدهر امين "
البولس
(رو13:15-29):-
" 13- و ليملاكم اله الرجاء
كل سرور و سلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.
14- و انا نفسي ايضا متيقن
من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا و مملوؤون كل علم قادرون ان ينذر بعضكم
بعضا.
15- و لكن باكثر جسارة
كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله.
16- حتى اكون خادما ليسوع
المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا
بالروح القدس.
17- فلي افتخار في المسيح
يسوع من جهة ما لله.
18- لاني لا اجسر ان اتكلم
عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعة الامم بالقول و الفعل.
19- بقوة ايات و عجائب
بقوة روح الله حتى اني من اورشليم و ما حولها الى الليريكون قد اكملت التبشير
بانجيل المسيح.
20- و لكن كنت محترصا ان
ابشر هكذا ليس حيث سمي المسيح لئلا ابني على اساس لاخر.
21- بل كما هو مكتوب الذين
لم يخبروا به سيبصرون و الذين لم يسمعوا سيفهمون.
22- لذلك كنت اعاق المرار
الكثيرة عن المجيء اليكم.
23- و اما الان فاذ ليس لي
مكان بعد في هذه الاقاليم و لي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة.
24- فعندما اذهب الى
اسبانيا اتي اليكم لاني ارجو ان اراكم في مروري و تشيعوني الى هناك ان تملات اولا
منكم جزئيا.
25- و لكن الان انا ذاهب
الى اورشليم لاخدم القديسين.
26- لان اهل مكدونية و
اخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم.
27- استحسنوا ذلك و انهم
لهم مديونون لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في
الجسديات ايضا.
28- فمتى اكملت ذلك و ختمت
لهم هذا الثمر فسامضي مارا بكم الى اسبانيا.
29- و انا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة انجيل المسيح "
الكاثوليكون
(1بط 1:1-9):-
"
1- بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس و غلاطية و كبدوكية و اسيا و
بيثينية المختارين.
2- بمقتضى علم الله الاب
السابق في تقديس الروح للطاعة و رش دم يسوع المسيح لتكثر لكم النعمة و السلام.
3- مبارك الله ابو ربنا
يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من
الاموات.
4- لميراث لا يفنى و لا
يتدنس و لا يضمحل محفوظ في السماوات لاجلكم.
5- انتم الذين بقوة الله
محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير.
6- الذي به تبتهجون مع
انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة.
7- لكي تكون تزكية ايمانكم
و هي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح و الكرامة و المجد عند استعلان
يسوع المسيح.
8- ذلك و ان لم تروه
تحبونه ذلك و ان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به و
مجيد.
9- نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس "
الإبركسيس
(أع25:12-12:13):-
(أع25:12)
"
25- و رجع برنابا و شاول من
اورشليم بعدما كملا الخدمة و اخذا معهما يوحنا الملقب مرقس. "
(أع1:13-12)
"
1- و كان في انطاكية في الكنيسة هناك انبياء و معلمون برنابا و سمعان الذي يدعى
نيجر و لوكيوس القيرواني و مناين الذي تربى مع هيرودس رئيس الربع و شاول.
2- و بينما هم يخدمون الرب
و يصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا و شاول للعمل الذي دعوتهما اليه.
3- فصاموا حينئذ و صلوا و
وضعوا عليهما الايادي ثم اطلقوهما.
4- فهذان اذ ارسلا من
الروح القدس انحدرا الى سلوكية و من هناك سافرا في البحر الى قبرس.
5- و لما صارا في سلاميس
ناديا بكلمة الله في مجامع اليهود و كان معهما يوحنا خادما.
6- و لما اجتازا الجزيرة
الى بافوس وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع.
7- كان مع الوالي سرجيوس
بولس و هو رجل فهيم فهذا دعا برنابا و شاول و التمس ان يسمع كلمة الله.
8- فقاومهما عليم الساحر
لان هكذا يترجم اسمه طالبا ان يفسد الوالي عن الايمان.
9- و اما شاول الذي هو
بولس ايضا فامتلا من الروح القدس و شخص اليه.
10- و قال ايها الممتلئ كل
غش و كل خبث يا ابن ابليس يا عدو كل بر الا تزال تفسد سبل الله المستقيمة.
11- فالان هوذا يد الرب
عليك فتكون اعمى لا تبصر الشمس الى حين ففي الحال سقط عليه ضباب و ظلمة فجعل يدور
ملتمسا من يقوده بيده.
12- فالوالي حينئذ لما راى ما جرى امن مندهشا من تعليم الرب "
مزمور
إنجيل القداس (مز9:142، 8):-
" فلأسمع رحمتك بالغداة، فإني
عليك توكلت، عرفني يارب الطريق التي أسلك فيها، لأني إليك رفعت نفسي. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:11-13):-
"
1- و اذ كان يصلي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علمنا ان نصلي كما
علم يوحنا ايضا تلاميذه.
2- فقال لهم متى صليتم
فقولوا ابانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليات ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء
كذلك على الارض.
3- خبزنا كفافنا اعطنا كل
يوم.
4- و اغفر لنا خطايانا
لاننا نحن ايضا نغفر لكل من يذنب الينا و لا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير.
5- ثم قال لهم من منكم
يكون له صديق و يمضي اليه نصف الليل و يقول له يا صديق اقرضني ثلاثة ارغفة.
6- لان صديقا لي جاءني من
سفر و ليس لي ما اقدم له.
7- فيجيب ذلك من داخل و
يقول لا تزعجني الباب مغلق الان و اولادي معي في الفراش لا اقدر ان اقوم و اعطيك.
8- اقول لكم و ان كان لا
يقوم و يعطيه لكونه صديقه فانه من اجل لجاجته يقوم و يعطيه قدر ما يحتاج.
9- و انا اقول لكم اسالوا
تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم.
10- لان كل من يسال ياخذ و
من يطلب يجد و من يقرع يفتح له.
11- فمن منكم و هو اب
يساله ابنه خبزا افيعطيه حجرا او سمكة افيعطيه حية بدل السمكة.
12- او اذا ساله بيضة
افيعطيه عقربا.
13- فان كنتم و انتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة
فكم بالحري الاب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسالونه "
فى
نهاية إنجيل القداس يقول السيد المسيح أن الآب
يعطى الروح القدس للذين يسألونه. وفى بداية الإنجيل
يعلمنا السيد المسيح أن نصلى قائلين يا أبانا الذى فى
السموات. إذاً الآب أبانا وعلينا أن نطلب منه، وأهم ما نطلبه منه هو
الإمتلاء من الروح القدس هذا الذى يسميه فى الإنجيل العطايا الجيدة. وإذا سألنا
لابد أن الآب يعطينا فبحسب وعده " إسألوا
تعطوا.. " لكن ما يجب أن نفهمه أننا لا يمكن أن نمتلىء من الروح القدس
إلا لو سألنا الآب أن يعطينا الروح القدس. ولماذا هو عطايا جيدة؟ نسمع الإجابة فى
المزمور، " أن الروح القدس يهدينى إلى الإستقامة " فهو روح النصح (2تى7:1) لذلك يقول " فإنى عليك توكلت".
وفى البولس:
نسمع لماذا هو عطايا جيدة أيضاً " وليملأكم
إله الرجاء من كل فرح وسلام عندما تؤمنون وتزدادون فى الرجاء بقوة الروح القدس " فنرى الروح القدس هو مصدر الفرح والسلام والرجاء. والروح
القدس يعطي آيات وعجائب.
وفى الكاثوليكون:
نسمع أن المختارين يكونون بمقتضى علم الله الآب السابق فى تقديس الروح للطاعة ورش
دم يسوع المسيح (هنا نرى عمل الأقانيم الثلاثة).
ولكن
فى موضوعنا هنا نرى الروح القدس يقدسنا لنصير مختارين. لذلك هو عطية جيدة.
ونرى
فى الإبركسيس: أن الروح القدس يقود الكنيسة فهو الذى يختار الرسل للخدمة
وهو الذى يرسلهم ويملأهم ليكرزوا ويعلموا. هو يقود ويدبر الكنيسة.
وفى إنجيل
عشية: نسمع عن التجلى . وهذا عمل الروح القدس الآن، فهو يكشف لنا عن مجد المسيح. لكن لاحظ
أن المسيح أخذ تلاميذه إلى جبل عالٍ منفردين وحدهم. وهذا فيه أهمية عظيمة لنا.
فأين ومتى يكشف لنا الروح عن مجد المسيح فنعرفه ونشبع به ونحبه؟ إن عشنا فى السماويات
(جبل) فى هدوء (منفردين). بهذا نسمع صوت الروح القدس (1مل12:19، 13).
وفى مزمور
العشية: " يتكل عليك الذين يعرفون
إسمك " فالذين كشف لهم الروح القدس عمن هو المسيح وعن قدرته كإله
قدير، نجدهم يتكلون عليه. ولكن هؤلاء إذ أدركوا عمل الروح القدس نجدهم يصلون
طالبين الإمتلاء الدائم " فلا تترك طالبيك يا رب ".
وإنجيل
باكر: عن القيامة التى بها حصلناعلى الحياة، حياة المسيح، والخليقة
الجديدة. والروح القدس أعطى للكنيسة بناء على عمل المسيح الفدائى وقيامته.
ومزمور
باكر: هى صلاة من عرف المسيح ، يطلب فيها أن تعرف الأرض كلها طريق خلاص
المسيح. وأن تشمل الجميع رأفاته وبركاته.
مزمور العشية: (مز7:15، 8)
الكاثوليكون: (2بط1:1-8)
إنجيل العشية: (لو38:4-41)
الإبركسيس: (أع8:14-22)
مزمور باكر: (مز1:33، 2)
مزمور إنجيل القداس: (مز6:12)
إنجيل باكر: (مر2:16-8)
إنجيل القداس : (لو17:5-26)
البولس: (1كو6:2-16)
مزمور
العشية (مز7:15، 8):- " أبارك الرب الذي أفهمني، وأيضاًفى الليل أدبتني كليتاي، تقدمت
فرأيت الرب أمامي فى كل حين، لأنه عن يميني كي لا أتزعزع. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو38:4-41):-
" 38- و لما قام من المجمع دخل بيت سمعان و كانت حماة سمعان قد
اخذتها حمى شديدة فسالوه من اجلها.
39- فوقف فوقها و انتهر
الحمى فتركتها و في الحال قامت و صارت تخدمهم.
40- و عند غروب الشمس جميع
الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و
شفاهم.
41- و كانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين و هي تصرخ و تقول انت
المسيح ابن الله فانتهرهم و لم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح "
مزمور
باكر (مز1:33، 2):- " أبارك الرب فى كل وقت، وفى كل حين تسبحته فى فمي، بالرب تفتخر
نفسي، ليسمع الودعاء ويفرحون. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر2:16-8):-
"
2- و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس.
3- و كن يقلن فيما بينهن
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.
4- فتطلعن و راين ان الحجر
قد دحرج لانه كان عظيما جدا.
5- و لما دخلن القبر راين
شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.
6- فقال لهن لا تندهشن
انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.
7- لكن اذهبن و قلن
لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم.
8- فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم
يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات "
البولس
(1كو6:2-16):-
"
6- لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين و لكن بحكمة ليست من هذا الدهر و لا من عظماء
هذا الدهر الذين يبطلون.
7- بل نتكلم بحكمة الله في
سر الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.
8- التي لم يعلمها احد من
عظماء هذا الدهر لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.
9- بل كما هو مكتوب ما لم
تر عين و لم تسمع اذن و لم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه.
10- فاعلنه الله لنا نحن
بروحه لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله.
11- لان من من الناس يعرف
امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح
الله.
12- و نحن لم ناخذ روح
العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله.
13- التي نتكلم بها ايضا
لا باقوال تعلمها حكمة انسانية بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات
بالروحيات.
14- و لكن الانسان الطبيعي
لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة و لا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه
روحيا.
15- و اما الروحي فيحكم في
كل شيء و هو لا يحكم فيه من احد.
16- لانه من عرف فكر الرب فيعلمه و اما نحن فلنا فكر المسيح "
الكاثوليكون
(2بط1:1-8):-
"
1- سمعان بطرس عبد يسوع المسيح و رسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا
لنا ببر الهنا و المخلص يسوع المسيح.
2- لتكثر لكم النعمة و
السلام بمعرفة الله و يسوع ربنا.
3- كما ان قدرته الالهية
قد وهبت لنا كل ما هو للحياة و التقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد و الفضيلة.
4- اللذين بهما قد وهب لنا
المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد
الذي في العالم بالشهوة.
5- و لهذا عينه و انتم
باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة و في الفضيلة معرفة.
6- و في المعرفة تعففا و
في التعفف صبرا و في الصبر تقوى.
7- و في التقوى مودة اخوية
و في المودة الاخوية محبة.
8- لان هذه اذا كانت فيكم و كثرت تصيركم لا متكاسلين و لا غير
مثمرين لمعرفة ربنا يسوع
المسيح "
الإبركسيس
(أع8:14-22):-
"
8- و كان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه و لم يمش قط.
9- هذا كان يسمع بولس
يتكلم فشخص اليه و اذ راى ان له ايمانا ليشفى.
10- قال بصوت عظيم قم على
رجليك منتصبا فوثب و صار يمشي.
11- فالجموع لما راوا ما
فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكاونية قائلين ان الالهة تشبهوا بالناس و نزلوا
الينا.
12- فكانوا يدعون برنابا
زفس و بولس هرمس اذ كان هو المتقدم في الكلام.
13- فاتى كاهن زفس الذي
كان قدام المدينة بثيران و اكاليل عند الابواب مع الجموع و كان يريد ان يذبح.
14- فلما سمع الرسولان
برنابا و بولس مزقا ثيابهما و اندفعا الى الجمع صارخين.
15- و قائلين ايها الرجال
لماذا تفعلون هذا نحن ايضا بشر تحت الام مثلكم نبشركم ان ترجعوا من هذه الاباطيل
الى الاله الحي الذي خلق السماء و الارض و البحر و كل ما فيها.
16- الذي في الاجيال
الماضية ترك جميع الامم يسلكون في طرقهم.
17- مع انه لم يترك نفسه
بلا شاهد و هو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا و ازمنة مثمرة و يملا قلوبنا
طعاما و سرورا.
18- و بقولهما هذا كفا
الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما.
19- ثم اتى يهود من
انطاكية و ايقونية و اقنعوا الجموع فرجموا بولس و جروه خارج المدينة ظانين انه قد
مات.
20- و لكن اذ احاط به
التلاميذ قام و دخل المدينة و في الغد خرج مع برنابا الى دربة.
21- فبشرا في تلك المدينة
و تلمذا كثيرين ثم رجعا الى لسترة و ايقونية و انطاكية.
22- يشددان انفس التلاميذ و يعظانهم ان يثبتوا في الايمان و انه
بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله "
مزمور
إنجيل القداس (مز6:12):- " أسبح الرب الذي أحسن إلىّ، وأرتل لاسم الرب العالي، أما أنا فعلى
رحمتك توكلت، يبتهج قلبي بخلاصك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو17:5-26):-
" 17- و في احدى الايام كان يعلم و كان فريسيون و معلمون للناموس
جالسين و هم قد اتوا من كل قرية من الجليل و اليهودية و اورشليم و كانت قوة الرب
لشفائهم.
18- و اذا برجال يحملون
على فراش انسانا مفلوجا و كانوا يطلبون ان يدخلوا به و يضعوه امامه.
19- و لما لم يجدوا من اين
يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح و دلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط
قدام يسوع.
20- فلما راى ايمانهم قال
له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك.
21- فابتدا الكتبة و
الفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف من يقدر ان يغفر خطايا الا الله
وحده.
22- فشعر يسوع بافكارهم و
اجاب و قال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.
23- ايما ايسر ان يقال
مغفورة لك خطاياك ام ان يقال قم و امش.
24- و لكن لكي تعلموا ان
لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم و احمل
فراشك و اذهب الى بيتك.
25- ففي الحال قام امامهم
و حمل ما كان مضطجعا عليه و مضى الى بيته و هو يمجد الله.
26- فاخذت الجميع حيرة و مجدوا الله و امتلاوا خوفا قائلين اننا
قد راينا اليوم عجائب "
فى إنجيل
القداس: نسمع عن عمل هام للروح القدس فى الكنيسة وهو غفران الخطايا. فى الإنجيل
نسمع أن المسيح غفر خطايا المفلوج قبل أن يشفيه. فالسيد المسيح قبل أن يبحث عن
شفاء الجسد، هو يبحث عن شفاء النفس، فالخطية هى سبب شقاء الجنس البشرى. لذلك أعطى
الروح القدس للكنيسة ليغفر الخطايا " ولما
قال هذا نفخ وقال لهم إقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتم
خطاياه أمسكت " (يو22:20، 23).
ولذلك
نجد فى المزمور تسبيحاً لله على هذا الغفران، وهذه العطية " أسبح الرب الذى أحسن إلىّ أما أنا فعلى رحمتك توكلت " فالغفران ليس راجعاً لإستحقاقى بل راجع إلى رحمته. لذلك
علينا أن نسبحه.
وفى
إنجيل عشية: نسمع عن شفاء حماة سمعان. وعلامة الشفاء أنها قامت وخدمتهم، أى
تشبهت بالمسيح الذى لم يأت ليُخدَم بل ليَخدِم (مت28:20). هنا نرى المخلص يشفي
الأجساد. وفي إنجيل القداس نراه يشفي بغفران الخطايا. فالخطايا هي سبب آلام
البشر. والروح أُعطى لغفران الخطايا وتجديد الخليقة.
ونجد
المسيح يخرج شياطين، وكان يخرجهم بالروح القدس (مت28:12 + لو20:11).
وفى مزمور
العشية: " أبارك الرب " فالتسبحة علامة الشفاء " فى
الليل أدبتنى كليتاى " فالتبكيت هو عمل
الروح القدس. " تقدمت فرأيت الرب " ورؤية الرب علامة نقاوة القلب التى حدثت نتيجة التبكيت. "
لأنه عن يمينى كى لا أتزعزع "
فمن يرى الرب لا يعود يتزعزع.
وإنجيل
باكر: عن القيامة فبالقيامة والفداء حل الروح القدس.
ومزمور
باكر: تسبيح. فنتيجة شفاء الروح القدس يسبح الإنسان.
وفى البولس:
نرى الروح القدس يعطى حكمة فهو روح الحكمة (إش2:11).
"
بل ننطق بحكمة الله فى سر ".
بل يعطينا الروح القدس أن نعرف شيئاً عن السماء " ما لم تره عين.. فأعلنه الله لنا نحن بروحه ".
وفى الكاثوليكون:
نرى أن الله وهب لنا كل ما هو للحياة والتقوى بل جعلنا شركاء الطبيعة
الإلهية. وهذا عن طريق الروح القدس الساكن فينا، فهو الروح المحيى وهو الذى
يبكت ويعين ويعطينا القداسة والمحبة وبهما نشترك فى الطبيعة الإلهية.
وفى الإبركسيس:
الروح القدس يعطى بولس مواهب شفاء نال بسببها كرامة عظيمة ولكننا نجده يعانى من
ضيقات كثيرة، فنحن ما زلنا فى الجسد وفى هذا العالم.
مزمور عشية: (مز1:6،15:33) الكاثوليكون: (2بط 19:1-9:2)
إنجيل عشية: (مت7:7-12) الإبركسيس: (أع1:17-12)
مزمور باكر: (مز22:37، 23) مزمور إنجيل القداس: (مز4:60، 7)
إنجيل باكر: (لو1:24-12) إنجيل القداس: (مت22:12-37)
البولس: (1كو1:4-16)
مزمور
العشية (مز1:6،15:33):- " يارب لا توبخني بغضبك، ولا تؤدبني بغيظك، لأني توكلت عليك يارب،
وأنت تستجيب ياربى وإلهي. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت7:7-12):-
"
7- اسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم.
8- لان كل من يسال ياخذ و
من يطلب يجد و من يقرع يفتح له.
9- ام اي انسان منكم اذا
ساله ابنه خبزا يعطيه حجرا.
10- و ان ساله سمكة يعطيه
حية.
11- فان كنتم و انتم اشرار
تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات يهب خيرات
للذين يسالونه.
12- فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم
لان هذا هو الناموس و الانبياء "
مزمور
باكر (مز22:37، 23):- "
لا تهملني يا إلهي، ولا تتباعد عنى، التفت إلى معونتي، يارب خلاصي. هلليلويا
"
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
" 1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط
الذي اعددنه و معهن اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و
اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12- فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها
فمضى متعجبا في نفسه مما كان "
البولس
(1كو1:4-16):-
"
1- هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح و وكلاء سرائر الله.
2- ثم يسال في الوكلاء لكي
يوجد الانسان امينا.
3- و اما انا فاقل شيء
عندي ان يحكم في منكم او من يوم بشر بل لست احكم في نفسي ايضا.
4- فاني لست اشعر بشيء في
ذاتي لكنني لست بذلك مبررا و لكن الذي يحكم في هو الرب.
5- اذا لا تحكموا في شيء
قبل الوقت حتى ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام و يظهر اراء القلوب و حينئذ يكون
المدح لكل واحد من الله.
6- فهذا ايها الاخوة حولته
تشبيها الى نفسي و الى ابلوس من اجلكم لكي تتعلموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو
مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الاخر.
7- لانه من يميزك و اي شيء
لك لم تاخذه و ان كنت قد اخذت فلماذا تفتخر كانك لم تاخذ.
8- انكم قد شبعتم قد
استغنيتم ملكتم بدوننا و ليتكم ملكتم لنملك نحن ايضا معكم.
9- فاني ارى ان الله
ابرزنا نحن الرسل اخرين كاننا محكوم علينا بالموت لاننا صرنا منظرا للعالم
للملائكة و الناس.
10- نحن جهال من اجل
المسيح و اما انتم فحكماء في المسيح نحن ضعفاء و اما انتم فاقوياء انتم مكرمون و
اما نحن فبلا كرامة.
11- الى هذه الساعة نجوع و
نعطش و نعرى و نلكم و ليس لنا اقامة.
12- و نتعب عاملين بايدينا
نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل.
13- يفترى علينا فنعظ صرنا
كاقذار العالم و وسخ كل شيء الى الان.
14- ليس لكي اخجلكم اكتب
بهذا بل كاولادي الاحباء انذركم.
15- لانه و ان كان لكم
ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس اباء كثيرون لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع
بالانجيل.
16- فاطلب اليكم ان تكونوا متمثلين بي "
الكاثوليكون
(2بط 19:1-9:2):-
(2بط 19:1-21)
" 19- و عندنا الكلمة النبوية و هي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم
اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار و يطلع كوكب الصبح في
قلوبكم.
20- عالمين هذا اولا ان كل
نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص.
21- لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون
مسوقين من الروح القدس. "
(2بط 1:2-9)
"
1- و لكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلمون كذبة الذين
يدسون بدع هلاك و اذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.
2- و سيتبع كثيرون
تهلكاتهم الذين بسببهم يجدف على طريق الحق.
3- و هم في الطمع يتجرون
بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى و هلاكهم لا ينعس.
4- لانه ان كان الله لم
يشفق على ملائكة قد اخطاوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم و سلمهم محروسين
للقضاء.
5- و لم يشفق على العالم
القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار.
6- و اذ رمد مدينتي سدوم و
عمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبرة للعتيدين ان يفجروا.
7- و انقذ لوطا البار
مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة.
8- اذ كان البار بالنظر و
السمع و هو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.
9- يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة و يحفظ الاثمة الى يوم
الدين معاقبين "
الإبركسيس
(أع1:17-12):-
"
1- فاجتازا في امفيبوليس و ابولونية و اتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود.
2- فدخل بولس اليهم حسب
عادته و كان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب.
3- موضحا و مبينا انه كان
ينبغي ان المسيح يتالم و يقوم من الاموات و ان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي
لكم به.
4- فاقتنع قوم منهم و
انحازوا الى بولس و سيلا و من اليونانيين المتعبدين جمهور كثير و من النساء
المتقدمات عدد ليس بقليل.
5- فغار اليهود غير
المؤمنين و اتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق و تجمعوا و سجسوا المدينة و قاموا
على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب.
6- و لما لم يجدوهما جروا
ياسون و اناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة
حضروا الى ههنا ايضا.
7- و قد قبلهم ياسون و
هؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك اخر يسوع.
8- فازعجوا الجمع و حكام
المدينة اذ سمعوا هذا.
9- فاخذوا كفالة من ياسون
و من الباقين ثم اطلقوهم.
10- و اما الاخوة فللوقت
ارسلوا بولس و سيلا ليلا الى بيرية و هما لما وصلا مضيا الى مجمع اليهود.
11- و كان هؤلاء اشرف من
الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمة بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل هذه الامور
هكذا.
12- فامن منهم كثيرون و من النساء اليونانيات الشريفات و من
الرجال عدد ليس بقليل "
مزمور
إنجيل القداس (مز4:60، 7):-
" أنت يا الله استمعت إلى صلواتي، ميراثاًللذين يرهبون اسمك، لذلك
أرتل لاسمك إلى دهر الدهور، لأفي نذوري يوماًفيوماً. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت22:12-37):-
" 22- حينئذ احضر اليه مجنون اعمى و اخرس فشفاه حتى ان الاعمى
الاخرس تكلم و ابصر.
23- فبهت كل الجموع و
قالوا العل هذا هو ابن داود.
24- اما الفريسيون فلما
سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين.
25- فعلم يسوع افكارهم و
قال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب و كل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا
يثبت.
26- فان كان الشيطان يخرج
الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته.
27- و ان كنت انا ببعلزبول
اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون لذلك هم يكونون قضاتكم.
28- و لكن ان كنت انا بروح
الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله.
29- ام كيف يستطيع احد ان
يدخل بيت القوي و ينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا و حينئذ ينهب بيته.
30- من ليس معي فهو علي و
من لا يجمع معي فهو يفرق.
31- لذلك اقول لكم كل خطية
و تجديف يغفر للناس و اما التجديف على الروح فلن يغفر للناس.
32- و من قال كلمة على ابن
الانسان يغفر له و اما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم و لا
في الاتي.
33- اجعلوا الشجرة جيدة و
ثمرها جيدا او اجعلوا الشجرة ردية و ثمرها رديا لان من الثمر تعرف الشجرة.
34- يا اولاد الافاعي كيف
تقدرون ان تتكلموا بالصالحات و انتم اشرار فانه من فضلة القلب يتكلم الفم.
35- الانسان الصالح من
الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات و الانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج
الشرور.
36- و لكن اقول لكم ان كل
كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين.
37- لانك بكلامك تتبرر و بكلامك تدان "
فى إنجيل
القداس: نجد أن الروح القدس يخرج الشياطين، وبهذا يشفى من كانت الشياطين قد جعلته
مجنون وأعمى وأخرس. إذاً الروح القدس يعطينا الشفاء من كل أعمال الشياطين.
ومزمور
الإنجيل: هو بلسان من شفاه الروح القدس من عبودية إبليس، فنجده يسبح.
وفى إنجيل
عشية: إن كان الروح القدس يحررنا من إبليس ويشفى طبيعتنا، فأهم ما نطلبه هو
الإمتلاء من الروح القدس. ويسميه هنا " الخيرات " ويسميه " العطايا الجيدة " وقارن مع (لو13:11) ونلاحظ فى الإنجيل أن عطايا الله كلها
صالحة لأولاده، فحتى ما نظنه حية (كالمرض مثلاً) هو فى الحقيقة سمكة أى خير لنا.
فالله لا يسمح سوى بالخير. وقد يكون المرض هو لشفاء النفس والتوبة.
ولاحظ
أول آية فى الإنجيل " إسألوا تعطوا " فإذا كان إهتمامنا الأول بأن نسأل الإمتلاء من الروح، فلابد
وسنأخذ.
وفى مزمور
عشية: " لا تؤدبنى بغيظك " أى أدبنى يا رب ولكن كأب على ألا تكون مغتاظاً منى. وإذا
قارنا هذا بإنجيل عشية، نفهم أن الله يغتاظ إذا إعترضنا على ما يسمح به، وفكرنا
أنه يعطينا حيات لا سمكاً. وبنفس المفهوم " يا
رب لا توبخنى بغضبك " فالله يغضب على من لا
يهتم أن يطلب الروح القدس أو من يتذمر على مشيئته.
وفى إنجيل
باكر: قصة القيامة التى أعطتنا الروح القدس ليعطينا حياة جديدة.
وفى مزمور
باكر: صراخ دائم لله وبلجاجة لنمتلىء من الروح القدس.
"
التفت إلى معونتى " فالذى يعين
ضعفاتنا هو الروح القدس (رو26:8).
والبولس: الروح القدس يعطى لكل واحد مواهب لكن من يحصل على موهبة عليه أن لا
ينتفخ " كى لا ينتفخ أحد ". بل نرى الخدام معرضون للإهانات مع أنهم وكلاء سرائر الله.
فخادم الله الذى حصل على مواهب الروح القدس لا يطلب كرامات زمنية بل يقبل الإهانات
كشريك فى صليب المسيح.
والكاثوليكون: نرى الروح القدس يقود كُتّاب الكتاب المقدس . لكن هناك معلمين كذبة
يقودهم إبليس ونصيب هؤلاء العذاب يوم الدين.
والإبركسيس: نرى إيمان كثير من الوثنيين بكرازة بولس الذى يعمل فيه الروح القدس
وسرور هؤلاء الذين آمنوا. لكننا نرى مضايقات اليهود كما سمعنا فى البولس.
مزمور عشية: (مز9:83، 5) الكاثوليكون: (يع9:5-20)
إنجيل عشية: (مت34:5-48) الإبركسيس: (أع1:18-11)
مزمور باكر: (مز4:60، 7) مزمور إنجيل القداس: (مز26:68، 27، 25)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل القداس: (لو27:6-38)
البولس: (كو2:4-18)
مزمور
العشية (مز9:83، 5):- " أيها الرب إله القوات استمع إلى صلاتي، أنصت يا إله يعقوب، طوبى
لكل السكان فى بيتك، يباركونك إلى أبد الأبد. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت34:5-48):-
"
34- و اما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لانها كرسي الله.
35- و لا بالارض لانها
موطئ قدميه و لا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم.
36- و لا تحلف براسك لانك
لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء.
37- بل ليكن كلامكم نعم
نعم لا لا و ما زاد على ذلك فهو من الشرير.
38- سمعتم انه قيل عين
بعين و سن بسن.
39- و اما انا فاقول لكم
لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا.
40- و من اراد ان يخاصمك و
ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.
41- و من سخرك ميلا واحدا
فاذهب معه اثنين.
42- من سالك فاعطه و من
اراد ان يقترض منك فلا ترده.
43- سمعتم انه قيل تحب
قريبك و تبغض عدوك.
44- و اما انا فاقول لكم
احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم
و يطردونكم.
45- لكي تكونوا ابناء
ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار
و الظالمين.
46- لانه ان احببتم الذين
يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
47- و ان سلمتم على اخوتكم
فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.
48- فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل "
مزمور
باكر (مز4:60، 7):- "
أنت يا الله استمعت إلى صلواتي، ميراثاًللذين يرهبون اسمك، لذلك أرتل لاسمك إلى
دهر الدهور، لأفي نذوري يوماًفيوماً. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
"
1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر
مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس
يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا تلمسيني
لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و
ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(كو2:4-18):-
"
2- واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر.
3- مصلين في ذلك لاجلنا
نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق
ايضا.
4- كي اظهره كما يجب ان
اتكلم.
5- اسلكوا بحكمة من جهة
الذين هم من خارج مفتدين الوقت.
6- ليكن كلامكم كل حين
بنعمة مصلحا بملح لتعلموا كيف يجب ان تجاوبوا كل واحد.
7- جميع احوالي سيعرفكم
بها تيخيكس الاخ الحبيب و الخادم الامين و العبد معنا في الرب.
8- الذي ارسلته اليكم لهذا
عينه ليعرف احوالكم و يعزي قلوبكم.
9- مع انسيمس الاخ الامين
الحبيب الذي هو منكم هما سيعرفانكم بكل ما ههنا.
10- يسلم عليكم ارسترخس
الماسور معي و مرقس ابن اخت برنابا الذي اخذتم لاجله وصايا ان اتى اليكم فاقبلوه.
11- و يسوع المدعو يسطس
الذين هم من الختان هؤلاء هم وحدهم العاملون معي لملكوت الله الذين صاروا لي
تسلية.
12- يسلم عليكم ابفراس
الذي هو منكم عبد للمسيح مجاهد كل حين لاجلكم بالصلوات لكي تثبتوا كاملين و
ممتلئين في كل مشيئة الله.
13- فاني اشهد فيه ان له
غيرة كثيرة لاجلكم و لاجل الذين في لاودكية و الذين في هيرابوليس.
14- يسلم عليكم لوقا
الطبيب الحبيب و ديماس.
15- سلموا على الاخوة
الذين في لاودكية و على نمفاس و على الكنيسة التي في بيته.
16- و متى قرئت عندكم هذه
الرسالة فاجعلوها تقرا ايضا في كنيسة اللاودكيين و التي من لاودكية تقراونها انتم
ايضا.
17- و قولوا لارخبس انظر
الى الخدمة التي قبلتها في الرب لكي تتممها.
18- السلام بيدي انا بولس اذكروا وثقي النعمة معكم امين كتبت الى
اهل كولوسي من رومية بيد تيخيكس و انسيمس "
الكاثوليكون
(يع9:5-20):-
"
9- لا يئن بعضكم على بعض ايها الاخوة لئلا تدانوا هوذا الديان واقف قدام الباب.
10- خذوا يا اخوتي مثالا
لاحتمال المشقات و الاناة الانبياء الذين تكلموا باسم الرب.
11- ها نحن نطوب الصابرين
قد سمعتم بصبر ايوب و رايتم عاقبة الرب لان الرب كثير الرحمة و رؤوف.
12- و لكن قبل كل شيء يا
اخوتي لا تحلفوا لا بالسماء و لا بالارض و لا بقسم اخر بل لتكن نعمكم نعم و لاكم
لا لئلا تقعوا تحت دينونة.
13- اعلى احد بينكم مشقات
فليصل امسرور احد فليرتل.
14- امريض احد بينكم فليدع
شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه و يدهنوه بزيت باسم الرب.
15- و صلاة الايمان تشفي
المريض و الرب يقيمه و ان كان قد فعل خطية تغفر له.
16- اعترفوا بعضكم لبعض
بالزلات و صلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها.
17- كان ايليا انسانا تحت
الالام مثلنا و صلى صلاة ان لا تمطر فلم تمطر على الارض ثلاث سنين و ستة اشهر.
18- ثم صلى ايضا فاعطت
السماء مطرا و اخرجت الارض ثمرها.
19- ايها الاخوة ان ضل احد
بينكم عن الحق فرده احد.
20- فليعلم ان من رد خاطئا
عن ضلال طريقه يخلص نفسا من الموت و يستر كثرة من الخطايا "
الإبركسيس
(أع1:18-11):-
"
1- و بعد هذا مضى بولس من اثينا و جاء الى كورنثوس.
2- فوجد يهوديا اسمه اكيلا
بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر
ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما.
3- و لكونه من صناعتهما
اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين.
4- و كان يحاج في المجمع
كل سبت و يقنع يهودا و يونانيين.
5- و لما انحدر سيلا و
تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع.
6- و اذ كانوا يقاومون و
يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم.
7- فانتقل من هناك و جاء
الى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله و كان بيته ملاصقا للمجمع.
8- و كريسبس رئيس المجمع
امن بالرب مع جميع بيته و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا.
9- فقال الرب لبولس برؤيا
في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت.
10- لاني انا معك و لا يقع
بك احد ليؤذيك لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة.
11- فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله "
مزمور إنجيل القداس (مز26:68، 27، 25):- " يرى ذلك الودعاء فيفرحون و تحيا قلوبكم يا طالبي الله. لان الرب
سامع للمساكين و لا يحتقر اسراه. اسبح اسم الله بتسبيح و اعظمه بحمد "
إنجيل
القداس (لو27:6-38):-
"
27- لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعداءكم احسنوا الى مبغضيكم.
28- باركوا لاعنيكم و صلوا
لاجل الذين يسيئون اليكم.
29- من ضربك على خدك فاعرض
له الاخر ايضا و من اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا.
30- و كل من سالك فاعطه و
من اخذ الذي لك فلا تطالبه.
31- و كما تريدون ان يفعل
الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا.
32- و ان احببتم الذين
يحبونكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم.
33- و اذا احسنتم الى
الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا.
34- و ان اقرضتم الذين
ترجون ان تستردوا منهم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا
منهم المثل.
35- بل احبوا اعداءكم و
احسنوا و اقرضوا و انتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما و تكونوا بني العلي فانه
منعم على غير الشاكرين و الاشرار.
36- فكونوا رحماء كما ان
اباكم ايضا رحيم.
37- و لا تدينوا فلا
تدانوا لا تقضوا على احد فلا يقضى عليكم اغفروا يغفر لكم.
38- اعطوا تعطوا كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم
لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم "
إنجيل
القداس: يكلمنا عن المحبة التى هى أول ثمار الروح القدس. ولكن كلمات
الإنجيل تحدثنا عن طبيعة الخليقة الجديدة بالروح القدس. وهذه المحبة التى يحدثنا عنها
الإنجيل لا يقدر عليها سوى المولودين من الروح القدس. ولكي حتى نكتسب طبيعة المحبة
هذه لابد من الجهاد، فنسمع فى الإنجيل مثلاُ " أحسنوا
إليهم (إلى الأعداء).. أقرضوا غير مؤملين شيئاً.. لا تدينوا..
أعطوا تعطوا كونوا رحماء"
ومزمور
الإنجيل: لاحظنا أن الإنجيل طلب الرحمة بالمحتاجين وهذه وصية الله. لذلك حين
نسمع فى المزمور " أطلبوا الله لتحيا نفسكم.
لأن الرب قد إستجاب للبائسين " نفهم أنه لكى نرضى
الله ولكى يستجيب إذ طلبناه علينا أن نرحم البائسين (وهذا هو الجهاد) حينئذ تأتى
النعمة أى تنسكب المحبة فينا. وإذا إنسكبت المحبة فى قلوبنا " نسبح إسم الآب بالتمجيد ".
وفى إنجيل
عشية: بعض وصايا السيد المسيح، من ينفذها تنسكب المحبة فى قلبه. أحبوا أعداءكم (وهذه نعمة تنسكب فينا)
كيف؟ (بالجهاد) باركوا لاعنيكم وصلوا لأجل الذين
يطردونكم.
ومزمور
عشية: صلاة ، فالروح القدس يعطى للذين يسألونه (لو13:11).
وإنجيل
باكر: عن القيامة التى بها حصلنا على الخليقة الجديدة.
ومزمور
باكر: هو صلاة وتسبيح لإستجابة الله. فعلامة الطبيعة الجديدة التسبيح.
وفى البولس
: نرى وصايا هى الجهاد المطلوب لكى نمتلىء من الروح القدس فنمتلىء محبة. والوصايا
هى المواظبة على الصلاة والسلوك بحكمة. وملاحظة كلماتنا.
والكاثوليكون: مجموعة وصايا أخرى.
1- لايئن بعضكم على بعض. 2- الشعور بقرب مجىء
المسيح.
3- الصبر. 4- عدم الحلف.
5- الصلاة فى التعب والترتيل فى الفرح..
وهذا
كله جهاد ومن نتيجته إنسكاب النعمة والقلب يمتلىء محبة.
والإبركسيس: نجد هنا نقطة مهمة للإمتلاء وهى الثقة بأن إلهنا قدير، وتصديق
وعوده. فمع كل المقاومة التى واجهها بولس فى كورنثوس، طلب منه الله أن يكرز فى
المدينة ولا يقوم أحد عليه ليؤذيه، وقد حدث وإستمر بولس يعلم ويكرز فى المدينة سنة
وستة أشهر.
أناجيل أحاد شهر
|
الأحد
الأول : يكلمنا عن إرسالية الرسل. وهذا لأن عيد الرسل يوافق 5 أبيب أى أنه
يقع فى الأسبوع الأول من شهر أبيب. وهذه القراءة نجدها فى (لو1:10-20)
وفى
هذه الأيات نسمع أن السيد المسيح يقول لرسله "قولوا لهم قد إقترب منكم ملكوت
الله" هنا نجد السيد المسيح يؤسس مملكته. وقول السيد "قولوا لهم"
هو بشارة للناس أن ملك الله عليهم قد إقترب أى أنه سيحررهم من ملك أخر يستعبدهم.
وقطعاً فهو يؤسس مملكته بعد أن أسقط الملك السابق رئيس هذا العالم، أى إبليس
(يو30:14). لذلك يقول السيد المسيح لرسله رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء
(لو18:10). وقارن بين تشبيه السيد المسيح للشيطان بأنه برق وبين تسمية المسيح بشمس
البر (ملا2:4)
1- الشيطان مشبه بالبرق فهو كان مخلوقاً نورانياً، ولكنه سقط سريعاً ولم
يستمر نوره، ولم يعد له مكاناً فى السماء، بل صار ظلمة بعد أن كان نوراً وهذا ما
يحدث مع البرق، إذ يظهر وينير لكنه سريعاً ما يختفى. أما المسيح فهو كشمس، نوره
دائم لا ينقطع.
2- عطايا الشيطان من ملذات العالم هى كالبرق تلمع، ولكنها سريعاً ما
تزول ليحل محلها ظلام الحزن والكآبة. أما مملكة المسيح ملك السلام، فهو ينشر نوره
وسلامه وفرحه فى مملكته بصفة دائمة. وهذا هو الفرق بين لذة الخطية وفرح البر.
الشيطان
يتحكم فى البشر ويغويهم بملذات العالم وشهواته ثم يذلهم بسببها إذ يقبلونها من
يديه ويستعبدهم، وبنفس المنطق هو عرض على السيد المسيح أن يعطيه كل ممالك وملذات
العالم إن سجد له (مت8:4، 9). ولذلك أسماه السيد المسيح رئيس هذا العالم.
إذاً
الأسبوع الأول نسمع فيه عن تأسيس المملكة عن طريق إرسالية الرسل. الرسل هم جنود
السيد المسيح الذين أرسلهم كملك يريد أن يؤسس مملكته.
الأحد
الثانى : (مت1:18-9) وفيه يدعونا السيد المسيح أن نرجع ونصير مثل الأولاد وإلا
لن ندخل ملكوت السموات. ويعلمنا أن نقطع أيادينا أو أرجلنا إن أعثرتنا، وإلا لن
ندخل إلى الحياة. وبهذا فإن هذا الإنجيل يضع لنا قوانين المملكة، مملكة المسيح.
الأطفال= أى بلا شهوات خاطئة. قطع الأيادى والأرجل = قطعاً لا يعنى
السيد المسيح المعنى الحرفى، بل يقصد قتل الشهوة الخاطئة التى تحرك الأيادى
والأرجل ، والروح يعين (رو8 : 13 ، 26) .
وبهذا نفهم أن قانون المملكة هو أن من يدخل ملكوت الله هو من أصبح
بلا شهوة خاطئة، أو من مات فى داخله الإنسان العتيق. فنحن وُلدنا بطبيعة منفتحة
على الشر وتشتهى خطايا العالم. ولكن فى المعمودية مات الإنسان العتيق وولد إنسان
جديد. صرنا فى المسيح خليقة جديدة (2كو17:5) ومع جهادنا يعطينا الروح القدس معونة
تسمى النعمة تعمل على إماتة الشهوات الخاطئة فنعود كالأطفال . نقطع اليد مثلاً هو
ما قال عنه بولس الرسول "أميتوا أعضاءكم التى على الأرض الزنا النجاسة الهوى
الشهوة الردية.." (كو5:3).
وقال
عنها أيضاً "إحسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية" (رو11:6). ومن يقف أمام
الخطية كميت يجد معونة من الروح القدس، هى النعمة، تعينه على أن تموت الشهوات
الخاطئة فى داخله. وهذا ما قاله بولس الرسول "إن كنتم بالروح تميتون أعمال
الجسد فستحيون" (رو13:8).
إذاً
قراءة الأحد الثانى تعطينا قانون المملكة وهو أن كل من يجاهد ويحسب نفسه ميتاً عن
الخطية يعطيه الروح القدس معونة ويُحسب عضواً فى ملكوت الله وتكون له حياة أبدية.
الأحد
الثالث: هو إنجيل البركة (معجزة الخمس خبزات والسمكتين) (لو10:9-17).
وهذا
إشارة لأن الله ملكنا هو ملك قادر أن يشبع أولاده فى مملكته. والشبع ليس فقط شبع
البطن، ولكنه شبع لكل عناصر الإنسان من روح ونفس وجسد.
الأحد
الرابع: هو إنجيل إقامة لعازر من الأموات (يو11). وهذا ختام طبيعى لأناجيل
الشهر. فكل من ينتمى لمملكة المسيح يموت الآن ويستمر فترة فى القبر، كما حدث مع
لعازر. ولكنه حتماً سيقوم كما قام لعازر. كما قال السيد المسيح لمرثا أخت لعازر
"أنا هو القيامة والحياة من آمن بى ولو مات فسيحيا". "وكل من كان
حياً وآمن بى فلن يموت إلى الأبد" (يو25:11، 26).
إذاً
أناجيل شهر أبيب تكلمنا عن تأسيس مملكة المسيح بعد أن أسقط الملك السابق الشيطان،
ليملك هو على قلوبنا. وبنعمته يعيدنا كأطفال ويميت شهواتنا الخاطئة، فننعم ببركاته
التى بلا حدود، يشبعنا ويغنينا. وإن متنا بالجسد فبسبب إيماننا به تكون لنا حياة
أبدية.
مزمور عشية: (مز6:19، 9) الكاثوليكون: (1بط1:1-12)
إنجيل عشية: (لو1:9-6) الإبركسيس: (أع12:5-21)
مزمور باكر: (مز23:30، 19) مزمور إنجيل القداس: (مز7:88)
إنجيل باكر: (مت1:28-20) إنجيل القداس: (لو1:10-20)
البولس: (1كو1:9-27)
مزمور
العشية (مز6:19، 9):- " الآن علمت إن الرب قد خلص
مسيحه، يستجيب له من سماء قدسه، يارب خلص ملك واستجب لنا، فى اليوم الذي ندعوك
فيه. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو1:9-6):-
"
1- و دعا تلاميذه الاثني عشر و اعطاهم قوة و سلطانا على جميع الشياطين و شفاء
امراض.
2- و ارسلهم ليكرزوا
بملكوت الله و يشفوا المرضى.
3- و قال لهم لا تحملوا
شيئا للطريق لا عصا و لا مزودا و لا خبزا و لا فضة و لا يكون للواحد ثوبان.
4- و اي بيت دخلتموه فهناك
اقيموا و من هناك اخرجوا.
5- و كل من لا يقبلكم
فاخرجوا من تلك المدينة و انفضوا الغبار ايضا عن ارجلكم شهادة عليهم.
6- فلما خرجوا كانوا يجتازون في كل قرية يبشرون و يشفون في كل
موضع
"
مزمور
باكر (مز23:30، 19):- "
أحبوا الرب يا جميع قديسيه، لأن الرب ابتغى الحقائق، ما أعظم كثرة صلاحك يارب،
الذي ادخرته للذين يخافونك. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت1:28-20):-
" 1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم
الاخرى لتنظرا القبر.
2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت
لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
3- و كان منظره كالبرق و
لباسه ابيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس
و صاروا كاموات.
5- فاجاب الملاك و قال
للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لانه قام
كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
7- و اذهبا سريعا قولا
لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت
لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر
بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- و فيما هما منطلقتان
لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا
له.
10- فقال لهما يسوع لا
تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.
11- و فيما هما ذاهبتان
اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و
تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان
تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند
الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا
كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
16- و اما الاحد عشر
تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.
17- و لما راوه سجدوا له و
لكن بعضهم شكوا.
18- فتقدم يسوع و كلمهم
قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض.
19- فاذهبوا و تلمذوا جميع
الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
20- و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل
الايام الى انقضاء الدهر امين "
البولس
(1كو1:9-27):-
"
1- الست انا رسولا الست انا حرا اما رايت يسوع المسيح ربنا الستم انتم عملي في
الرب.
2- ان كنت لست رسولا الى
اخرين فانما انا اليكم رسول لانكم انتم ختم رسالتي في الرب.
3- هذا هو احتجاجي عند
الذين يفحصونني.
4- العلنا ليس لنا سلطان
ان ناكل و نشرب.
5- العلنا ليس لنا سلطان
ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل و اخوة الرب و صفا.
6- ام انا و برنابا وحدنا
ليس لنا سلطان ان لا نشتغل.
7- من تجند قط بنفقة نفسه
و من يغرس كرما و من ثمره لا ياكل او من يرعى رعية و من لبن الرعية لا ياكل.
8- العلي اتكلم بهذا
كانسان ام ليس الناموس ايضا يقول هذا.
9- فانه مكتوب في ناموس
موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران.
10- ام يقول مطلقا من
اجلنا انه من اجلنا مكتوب لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء و للدارس على الرجاء
ان يكون شريكا في رجائه.
11- ان كنا نحن قد زرعنا
لكم الروحيات افعظيم ان حصدنا منكم الجسديات.
12- ان كان اخرون شركاء في
السلطان عليكم افلسنا نحن بالاولى لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء
لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.
13- الستم تعلمون ان الذين
يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل ياكلون الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح.
14- هكذا ايضا امر الرب ان
الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون.
15- اما انا فلم استعمل
شيئا من هذا و لا كتبت هذا لكي يصير في هكذا لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد
فخري.
16- لانه ان كنت ابشر فليس
لي فخر اذ الضرورة موضوعة علي فويل لي ان كنت لا ابشر.
17- فانه ان كنت افعل هذا
طوعا فلي اجر و لكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.
18- فما هو اجري اذ و انا
ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.
19- فاني اذ كنت حرا من
الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.
20- فصرت لليهود كيهودي
لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس.
21- و للذين بلا ناموس
كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا
ناموس.
22- صرت للضعفاء كضعيف
لاربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما.
23- و هذا انا افعله لاجل
الانجيل لاكون شريكا فيه.
24- الستم تعلمون ان الذين
يركضون في الميدان جميعهم يركضون و لكن واحدا ياخذ الجعالة هكذا اركضوا لكي
تنالوا.
25- و كل من يجاهد يضبط
نفسه في كل شيء اما اولئك فلكي ياخذوا اكليلا يفنى و اما نحن فاكليلا لا يفنى.
26- اذا انا اركض هكذا
كانه ليس عن غير يقين هكذا اضارب كاني لا اضرب الهواء.
27- بل اقمع جسدي و استعبده حتى بعدما كرزت للاخرين لا اصير انا
نفسي مرفوضا "
الكاثوليكون
(1بط1:1-12):-
"
1- بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس و غلاطية و كبدوكية و اسيا و
بيثينية المختارين.
2- بمقتضى علم الله الاب
السابق في تقديس الروح للطاعة و رش دم يسوع المسيح لتكثر لكم النعمة و السلام.
3- مبارك الله ابو ربنا
يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من
الاموات.
4- لميراث لا يفنى و لا
يتدنس و لا يضمحل محفوظ في السماوات لاجلكم.
5- انتم الذين بقوة الله
محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير.
6- الذي به تبتهجون مع
انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة.
7- لكي تكون تزكية ايمانكم
و هي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح و الكرامة و المجد عند
استعلان يسوع المسيح.
8- ذلك و ان لم تروه
تحبونه ذلك و ان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به و
مجيد.
9- نائلين غاية ايمانكم خلاص
النفوس.
10- الخلاص الذي فتش و بحث
عنه انبياء الذين تنباوا عن النعمة التي لاجلكم.
11- باحثين اي وقت او ما
الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح و
الامجاد التي بعدها.
12- الذين اعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه
الامور التي اخبرتم بها انتم الان بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من
السماء التي تشتهي الملائكة ان تطلع عليها "
الإبركسيس
(أع12:5-21):-
" 12- و جرت على ايدي الرسل ايات و عجائب كثيرة في الشعب و كان
الجميع بنفس واحدة في رواق سليمان.
13- و اما الاخرون فلم يكن
احد منهم يجسر ان يلتصق بهم لكن كان الشعب يعظمهم.
14- و كان مؤمنون ينضمون
للرب اكثر جماهير من رجال و نساء.
15- حتى انهم كانوا يحملون
المرضى خارجا في الشوارع و يضعونهم على فرش و اسرة حتى اذا جاء بطرس يخيم و لو ظله
على احد منهم.
16- و اجتمع جمهور المدن
المحيطة الى اورشليم حاملين مرضى و معذبين من ارواح نجسة و كانوا يبراون جميعهم.
17- فقام رئيس الكهنة و
جميع الذين معه الذين هم شيعة الصدوقيين و امتلاوا غيرة.
18- فالقوا ايديهم على
الرسل و وضعوهم في حبس العامة.
19- و لكن ملاك الرب في
الليل فتح ابواب السجن و اخرجهم و قال.
20- اذهبوا قفوا و كلموا
الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة.
21- فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح و جعلوا يعلمون ثم جاء
رئيس الكهنة و الذين معه و دعوا المجمع و كل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس
ليؤتى بهم "
مزمور
إنجيل القداس (مز7:88):- " الله الممجد، فى مؤامرة القديسين، عظيم هو ومرهوب، على جميع الذين
حوله. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:10-20):-
" 1- و بعد ذلك عين الرب سبعين اخرين ايضا و ارسلهم اثنين اثنين
امام وجهه الى كل مدينة و موضع حيث كان هو مزمعا ان ياتي.
2- فقال لهم ان الحصاد
كثير و لكن الفعلة قليلون فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.
3- اذهبوا ها انا ارسلكم
مثل حملان بين ذئاب.
4- لا تحملوا كيسا و لا
مزودا و لا احذية و لا تسلموا على احد في الطريق.
5- و اي بيت دخلتموه
فقولوا اولا سلام لهذا البيت.
6- فان كان هناك ابن
السلام يحل سلامكم عليه و الا فيرجع اليكم.
7- و اقيموا في ذلك البيت
اكلين و شاربين مما عندهم لان الفاعل مستحق اجرته لا تنتقلوا من بيت الى بيت.
8- و اية مدينة دخلتموها و
قبلوكم فكلوا مما يقدم لكم.
9- و اشفوا المرضى الذين
فيها و قولوا لهم قد اقترب منكم ملكوت الله.
10- و اية مدينة دخلتموها
و لم يقبلوكم فاخرجوا الى شوارعها و قولوا.
11- حتى الغبار الذي لصق
بنا من مدينتكم ننفضه لكم و لكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله.
12- و اقول لكم انه يكون
لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة.
13- ويل لك يا كورزين ويل
لك يا بيت صيدا لانه لو صنعت في صور و صيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما
جالستين في المسوح و الرماد.
14- و لكن صور و صيدا يكون
لهما في الدين حالة اكثر احتمالا مما لكما.
15- و انت يا كفرناحوم
المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية.
16- الذي يسمع منكم يسمع
مني و الذي يرذلكم يرذلني و الذي يرذلني يرذل الذي ارسلني.
17- فرجع السبعون بفرح
قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك.
18- فقال لهم رايت الشيطان
ساقطا مثل البرق من السماء.
19- ها انا اعطيكم سلطانا
لتدوسوا الحيات و العقارب و كل قوة العدو و لا يضركم شيء.
20- و لكن لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بل افرحوا بالحري
ان اسماءكم كتبت في
السماوات "
إنجيل
القداس: راجع مقدمة شهر أبيب.
مزمور
الإنجيل: " الله الممجد " هو ملك على شعبه بعد أن أزاح من إستعبدهم.
فى
مؤامرة القديسين " أى وسط شعبه " عظيم هو
ومرهوب "إذ أخضع الملك القديم تحت
أقدام شعبه. كما فعل يشوع إذ جعل شعبه يدوس ملوك كنعان" (يش24:10-26).
إنجيل
عشية: نرى فيه أن السيد المسيح يعطى سلطاناً لتلاميذه على جميع الشياطين
ولشفاء المرضى. إذاً هى مملكة قوية هذه التى يؤسسها المسيح. ونرى التلاميذ يطوفون
يبشرون ويُشفون أي يؤسسوا مملكة معافاة روحياً.
مزمور
عشية: " الآن علمت أن الرب قد خلص
مسيحه " هذه تعنى أن تأسيس المملكة بهذه القوة علامة على أن عمل
المسيح الفدائى قد أتى بثماره، وأن شفاعته الكفارية مقبولة. ولكن لابد من أن نستمر
فى الصلاة " يا رب خلص وإستجب ".
إنجيل
باكر: عن القيامة، فالمسيح قام ليقيم شعبه، فالمملكة حية وليست ميتة.
مزمور
باكر: " أحبوا الرب " فالمملكة شعارها الحب لمن أسسها. وفيه أيضاً نرى المجد المعد
لمن دخل مملكة المسيح.
البولس: يحدثنا فيه بولس الرسول عن كيف كان يتصرف كرسول أرسله المسيح ليؤسس
المملكة.
والكاثوليكون: نرى نهاية هذه المملكة التى أسسها المسيح. والنهاية هى أمجاد آتية
تشتهى الملائكة أن تراها. ليس هذا فقط، بل الآن أعضاء المملكة يعيشون في فرح لا ينطق به ومجيد نائلين غاية إيماننا خلاص النفوس.
الإبركسيس: نرى الله يؤيد رسله بأيات وعجائب، فالله لا يتركهم دون أن يؤيدهم.
ملحوظة:- فى مزمور عشية نسمع " يا
رب خلص ملكك " والملك هو أنا وأنت إذ أن الله
جعل منا ملوكاً وكهنة (رؤ 6:1).
مزمور عشية: (مز1:127، 5) الكاثوليكون: (يه14:1-25)
إنجيل عشية:
(لو1:16-18) الإبركسيس: (أع19:5-23)
مزمور باكر: (مز1:40، 2) مزمور إنجيل القداس: (مز1:118،
2)
إنجيل باكر: (مر2:16-8) إنجيل القداس: (مت1:18-9)
البولس: (غل1:1-24)
مزمور
العشية (مز1:127، 5):- " طوبى لجميع الذين يتقون
الرب، السالكين فى طرقه، يباركك الرب من صهيون، ويبصرون خيرات أورشليم جميع أيام
حياتك. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو1:16-18):-
" 1-
و قال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذر امواله.
2- فدعاه و قال له ما هذا
الذي اسمع عنك اعط حساب وكالتك لانك لا تقدر ان تكون وكيلا بعد.
3- فقال الوكيل في نفسه
ماذا افعل لان سيدي ياخذ مني الوكالة لست استطيع ان انقب و استحي ان استعطي.
4- قد علمت ماذا افعل حتى
اذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم.
5- فدعا كل واحد من مديوني
سيده و قال للاول كم عليك لسيدي.
6- فقال مئة بث زيت فقال
خذ صكك و اجلس عاجلا و اكتب خمسين.
7- ثم قال لاخر و انت كم
عليك فقال مئة كر قمح فقال له خذ صكك و اكتب ثمانين.
8- فمدح السيد وكيل الظلم
اذ بحكمة فعل لان ابناء هذا الدهر احكم من ابناء النور في جيلهم.
9- و انا اقول لكم اصنعوا
لكم اصدقاء بمال الظلم حتى اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابدية.
10- الامين في القليل امين
ايضا في الكثير و الظالم في القليل ظالم ايضا في الكثير.
11- فان لم تكونوا امناء
في مال الظلم فمن ياتمنكم على الحق.
12- و ان لم تكونوا امناء
في ما هو للغير فمن يعطيكم ما هو لكم.
13- لا يقدر خادم ان يخدم
سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا
تقدرون ان تخدموا الله و المال.
14- و كان الفريسيون ايضا
يسمعون هذا كله و هم محبون للمال فاستهزاوا به.
15- فقال لهم انتم الذين
تبررون انفسكم قدام الناس و لكن الله يعرف قلوبكم ان المستعلي عند الناس هو رجس
قدام الله.
16- كان الناموس و
الانبياء الى يوحنا و من ذلك الوقت يبشر بملكوت الله و كل واحد يغتصب نفسه اليه.
17- و لكن زوال السماء و
الارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس.
18- كل من يطلق امراته و يتزوج باخرى يزني و كل من يتزوج بمطلقة
من رجل يزني "
مزمور
باكر (مز1:40، 2):- "
طوبى للذي يتفهم فى أمر المسكين والفقير، فى يوم السوء ينجيه الرب، الرب يحفظه
ويحييه، ويجعله على الأرض مغبوطاً. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر2:16-8):-
" 2- و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس.
3- و كن يقلن فيما بينهن
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.
4- فتطلعن و راين ان الحجر
قد دحرج لانه كان عظيما جدا.
5- و لما دخلن القبر راين
شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.
6- فقال لهن لا تندهشن
انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.
7- لكن اذهبن و قلن
لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم.
8- فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم
يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات "
البولس
(غل1:1-24):-
"
1- بولس رسول لا من الناس و لا بانسان بل بيسوع المسيح و الله الاب الذي اقامه من
الاموات.
2- و جميع الاخوة الذين
معي الى كنائس غلاطية.
3- نعمة لكم و سلام من
الله الاب و من ربنا يسوع المسيح.
4- الذي بذل نفسه لاجل
خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله و ابينا.
5- الذي له المجد الى ابد
الابدين امين.
6- اني اتعجب انكم تنتقلون
هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر.
7- ليس هو اخر غير انه
يوجد قوم يزعجونكم و يريدون ان يحولوا انجيل المسيح.
8- و لكن ان بشرناكم نحن
او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.
9- كما سبقنا فقلنا اقول
الان ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.
10- افاستعطف الان الناس
ام الله ام اطلب ان ارضي الناس فلو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح.
11- و اعرفكم ايها الاخوة
الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان.
12- لاني لم اقبله من عند
انسان و لا علمته بل باعلان يسوع المسيح.
13- فانكم سمعتم بسيرتي
قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط و اتلفها.
14- و كنت اتقدم في
الديانة اليهودية على كثيرين من اترابي في جنسي اذ كنت اوفر غيرة في تقليدات
ابائي.
15- و لكن لما سر الله
الذي افرزني من بطن امي و دعاني بنعمته.
16- ان يعلن ابنه في لابشر
به بين الامم للوقت لم استشر لحما و دما.
17- و لا صعدت الى اورشليم
الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق.
18- ثم بعد ثلاث سنين صعدت
الى اورشليم لاتعرف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما.
19- و لكنني لم ار غيره من
الرسل الا يعقوب اخا الرب.
20- و الذي اكتب به اليكم
هوذا قدام الله اني لست اكذب فيه.
21- و بعد ذلك جئت الى
اقاليم سورية و كيليكية.
22- و لكنني كنت غير معروف
بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح.
23- غير انهم كانوا يسمعون
ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الان بالايمان الذي كان قبلا يتلفه.
24- فكانوا يمجدون الله في "
الكاثوليكون
(يه14:1-25):-
"
14- و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات
قديسيه.
15- ليصنع دينونة على
الجميع و يعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها و على جميع
الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.
16- هؤلاء هم مدمدمون
متشكون سالكون بحسب شهواتهم و فمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة.
17- و اما انتم ايها
الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح.
18- فانهم قالوا لكم انه
في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.
19- هؤلاء هم المعتزلون
بانفسهم نفسانيون لا روح لهم.
20- و اما انتم ايها
الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلين في الروح القدس.
21- و احفظوا انفسكم في
محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية.
22- و ارحموا البعض مميزين.
23- و خلصوا البعض بالخوف
مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد.
24- و القادر ان يحفظكم
غير عاثرين و يوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج.
25- الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و
السلطان الان و الى كل
الدهور امين "
الإبركسيس
(أع19:5-23):-
"
19- و لكن ملاك الرب في الليل فتح ابواب السجن و اخرجهم و قال.
20- اذهبوا قفوا و كلموا
الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة.
21- فلما سمعوا دخلوا
الهيكل نحو الصبح و جعلوا يعلمون ثم جاء رئيس الكهنة و الذين معه و دعوا المجمع و
كل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم.
22- و لكن الخدام لما
جاءوا لم يجدوهم في السجن فرجعوا و اخبروا.
23- قائلين اننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص و الحراس واقفين خارجا
امام الابواب و لكن لما فتحنا لم نجد في الداخل احدا "
مزمور
إنجيل القداس (مز1:118، 2):-
" طوباهم الذين بلا عيب فى
الطريق، السالكون فى ناموس الرب، طوباهم الذين يفحصون عن شهادته، ومن كل قلوبهم
يطلبونه. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت1:18-9):-
"
1- في تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم في ملكوت السماوات.
2- فدعا يسوع اليه ولدا و اقامه
في وسطهم.
3- و قال الحق اقول لكم ان
لم ترجعوا و تصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات.
4- فمن وضع نفسه مثل هذا
الولد فهو الاعظم في ملكوت السماوات.
5- و من قبل ولدا واحدا
مثل هذا باسمي فقد قبلني.
6- و من اعثر احد هؤلاء
الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى و يغرق في لجة البحر.
7- ويل للعالم من العثرات
فلا بد ان تاتي العثرات و لكن ويل لذلك الانسان الذي به تاتي العثرة.
8- فان اعثرتك يدك او رجلك
فاقطعها و القها عنك خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في النار
الابدية و لك يدان او رجلان.
9- و ان اعثرتك عينك فاقلعها و القها عنك خير لك ان تدخل الحياة
اعور من ان تلقى في جهنم النار و لك عينان "
إنجيل
القداس: راجع مقدمة شهر أبيب.
مزمور
الإنجيل: " طوباهم الذين بلا عيب " طوبى لمن أعانهم الروح القدس وإستجابوا له بأن وقفوا أمام
الخطية كأموات، فعملت النعمة فيهم وأماتت فيهم شهواتهم الخاطئة، فصاروا بلا عيب.
إنجيل
العشية: عن وكيل الظلم الذى بحكمة صنع. إذ لم يستمتع بما بين يديه، بل
إستفاد من كل ما بين يديه ليدبر حلولاً لمشاكله فى المستقبل. ونحن بين أيدينا الآن
أموالاً، ووقت، وصحة.. ففى ماذا ننفقها. لو أنفقناها على شهواتنا ما كنا حكماء.
ولو أنفقناها فى خدمة الله لصرنا حكماء. فمن ينفقها على شهواته فهو يحيى إنسانه
العتيق. ومن يمتنع عن ذلك يكون كمن قطع يديه ورجليه.
مزمور
عشية: يطوب من يتصرف بحكمة " طوبى
لجميع الذين يتقون الرب " مثل هذا يباركه الرب.
إنجيل
باكر: عن القيامة فمملكة المسيح هى مملكة أحياء وليس أموات، قاموا من موت
الخطية، وسيقومون بأجساد ممجدة. الله إلهنا إله أحياء وليس إله أموات.
البولس: نلاحظ فيه الآتى 1- أن الإيمان الذى يبشر به بولس ثابت لا يمكن
تغييره، لأن الكنيسة إستلمت الإيمان رأساً من المسيح. هذا هو إيمان الكنيسة مملكة
المسيح. 2- بولس الذى كان يضطهد الكنيسة ويتلف الإيمان، صار كارزاً بالإيمان. إذاً
بولس تغيَّر وبالتالى إمكانية التغيير لكل واحد فينا متاحة لنعود ونصير أطفالاً.
الكاثوليكون: نرى أن هناك من يسلك بحسب شهواته. ولكن من يحفظ نفسه بحسب الإيمان
المستقيم المسلم للكنيسة غير عاثر سيقوم أمام مجد الله بلا عيب فى الإبتهاج.
والإبركسيس: نرى حماية الله لرسله وإنقاذهم من السجن. والله قادر دائماً أن
ينقذ ويؤيد ويعين أولاده.. فهل نصدق أن هذا يمكن أن يحدث معنا. إذاً نفهم أنه حين
يسمح الله معنا بضيقة، فهذا لا يعني أن الله عاجز عن أن ينقذنا، بل هو يريد الأمور
هكذا لأنها في صالح خلاص نفوسنا.
ما
علاقة البولس والكاثوليكون والإبركسيس بإنجيل القداس:
نرى فى البولس إمكانية التغيير. إذاً يمكننا أن نعود أطفالاً. ونرى فى الكاثوليكون
من وقف ميتاً أمام شهواته. وفى الإبركسيس نرى إمكانية إلهية يعطيها الله لأولاده
ليتغيروا بها ويخلصوا.
مزمور عشية : (مز8:51، 9) الكاثوليكون: (يع1:3-12)
إنجيل عشية: (لو7:14-15) الإبركسيس: (اع12:18-23)
مزمور باكر: (مز1:134، 2) مزمور إنجيل القداس: (مز17:145، 18)
إنجيل باكر: (لو1:24-12) إنجيل القداس: (لو10:9-17)
البولس: (1تى3:6-16)
مزمور
العشية (مز8:51، 9):- " وأنا مثل شجرة الزيتون، المثمرة فى بيت الله، وأتمسك باسمك فإنه
صالح، قدام أبرارك. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو7:14-15):-
" 7- و قال للمدعوين مثلا و هو يلاحظ كيف اختاروا المتكات الاولى
قائلا لهم.
8- متى دعيت من احد الى
عرس فلا تتكئ في المتكا الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.
9- فياتي الذي دعاك و اياه
و يقول لك اعطي مكانا لهذا فحينئذ تبتدئ بخجل تاخذ الموضع الاخير.
10- بل متى دعيت فاذهب و
اتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق حينئذ
يكون لك مجد امام المتكئين معك.
11- لان كل من يرفع نفسه
يتضع و من يضع نفسه يرتفع.
12- و قال ايضا للذي دعاه
اذا صنعت غذاء او عشاء فلا تدع اصدقاءك و لا اخوتك و لا اقرباءك و لا الجيران
الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة.
13- بل اذا صنعت ضيافة
فادع المساكين الجدع العرج العمي.
14- فيكون لك الطوبى اذ
ليس لهم حتى يكافوك لانك تكافى في قيامة الابرار.
15- فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن ياكل خبزا في
ملكوت الله "
مزمور
باكر (مز1:134، 2):- " سبحوا اسم الرب، سبحوا يا عبيد الرب، الواقفين فى بيت الرب، فى
ديار بيت إلهنا. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
" 1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط
الذي اعددنه و معهن اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و
اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12- فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها
فمضى متعجبا في نفسه مما كان "
البولس
(1تى3:6-16):-
"
3- ان كان احد يعلم تعليما اخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و
التعليم الذي هو حسب التقوى.
4- فقد تصلف و هو لا يفهم
شيئا بل هو متعلل بمباحثات و مماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد و الخصام و
الافتراء و الظنون الردية.
5- و منازعات اناس فاسدي
الذهن و عادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء.
6- و اما التقوى مع
القناعة فهي تجارة عظيمة.
7- لاننا لم ندخل العالم
بشيء و واضح اننا لا نقدر ان نخرج منه بشيء.
8- فان كان لنا قوت و كسوة
فلنكتف بهما.
9- و اما الذين يريدون ان
يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة و فخ و شهوات كثيرة غبية و مضرة تغرق الناس في
العطب و الهلاك.
10- لان محبة المال اصل
لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان و طعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.
11- و اما انت يا انسان
الله فاهرب من هذا و اتبع البر و التقوى و الايمان و المحبة و الصبر و الوداعة.
12- جاهد جهاد الايمان
الحسن و امسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا و اعترفت الاعتراف الحسن امام
شهود كثيرين.
13- اوصيك امام الله الذي
يحيي الكل و المسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن.
14- ان تحفظ الوصية بلا
دنس و لا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح.
15- الذي سيبينه في اوقاته
المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب.
16- الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره
احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين "
الكاثوليكون
(يع1:3-12):-
"
1- لا تكونوا معلمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا ناخذ دينونة اعظم.
2- لاننا في اشياء كثيرة
نعثر جميعنا ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد
ايضا.
3- هوذا الخيل نضع اللجم
في افواهها لكي تطاوعنا فندير جسمها كله.
4- هوذا السفن ايضا و هي
عظيمة بهذا المقدار و تسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد
المدير.
5- هكذا اللسان ايضا هو
عضو صغير و يفتخر متعظما هوذا نار قليلة اي وقود تحرق.
6- فاللسان نار عالم الاثم
هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله و يضرم دائرة الكون و يضرم من
جهنم.
7- لان كل طبع للوحوش و
الطيور و الزحافات و البحريات يذلل و قد تذلل للطبع البشري.
8- و اما اللسان فلا
يستطيع احد من الناس ان يذلله هو شر لا يضبط مملو سما مميتا.
9- به نبارك الله الاب و
به نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله.
10- من الفم الواحد تخرج
بركة و لعنة لا يصلح يا اخوتي ان تكون هذه الامور هكذا.
11- العل ينبوعا ينبع من
نفس عين واحدة العذب و المر.
12- هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا و لا كذلك
ينبوع يصنع ماء مالحا
و عذبا "
الإبركسيس
(اع12:18-23):-
" 12- و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على
بولس و اتوا به الى كرسي الولاية.
13- قائلين ان هذا يستميل
الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس.
14- و اذ كان بولس مزمعا
ان يفتح فاه قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق
قد احتملتكم.
15- و لكن اذا كان مسئلة
عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور.
16- فطردهم من الكرسي.
17- فاخذ جميع اليونانيين
سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك.
18- و اما بولس فلبث ايضا
اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما
حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر.
19- فاقبل الى افسس و
تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود.
20- و اذ كانوا يطلبون ان
يمكث عندهم زمانا اطول لم يجب.
21- بل ودعهم قائلا ينبغي
على كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم و لكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله
فاقلع من افسس.
22- و لما نزل في قيصرية
صعد و سلم على الكنيسة ثم انحدر الى انطاكية.
23- و بعدما صرف زمانا خرج و اجتاز بالتتابع في كورة غلاطية و
فريجية يشدد جميع التلاميذ "
مزمور
إنجيل القداس (مز17:145، 18):-
" الرب عادل فى كل طرقه،
وقدوس فى سائر أعماله، الرب قريب لسائر المستغيثين به، ولكل الذين يدعون إليه.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو10:9-17):-
"
10- و لما رجع الرسل اخبروه بجميع ما فعلوا فاخذهم و انصرف منفردا الى موضع خلاء
لمدينة تسمى بيت صيدا.
11- فالجموع اذ علموا
تبعوه فقبلهم و كلمهم عن ملكوت الله و المحتاجون الى الشفاء شفاهم.
12- فابتدا النهار يميل
فتقدم الاثنا عشر و قالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى و الضياع حوالينا
فيبيتوا و يجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.
13- فقال لهم اعطوهم انتم
لياكلوا فقالوا ليس عندنا اكثر من خمسة ارغفة و سمكتين الا ان نذهب و نبتاع طعاما
لهذا الشعب كله.
14- لانهم كانوا نحو خمسة
الاف رجل فقال لتلاميذه اتكئوهم فرقا خمسين خمسين.
15- ففعلوا هكذا و اتكاوا
الجميع.
16- فاخذ الارغفة الخمسة و
السمكتين و رفع نظره نحو السماء و باركهن ثم كسر و اعطى التلاميذ ليقدموا للجمع.
17- فاكلوا و شبعوا جميعا ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة
قفة
"
إنجيل
القداس: مملكة المسيح كلها بركة وشبع (وراجع مقدمة شهر أبيب).
مزمور
الإنجيل: " الرب عادل " " الرب قريب لسائر المستغيثين
به ولكل الذين يدعون ".
إذاً
الرب يعطى من بركاته لمن يدعوه ويستغيث به. وهو يعطى بعدل.
إنجيل
عشية: شرط آخر لكى يعطى الله بركاته هو الإتضاع والإنسحاق، أى ما أشير له
هنا بالجلوس فى المتكآت
الأخيرة أى الشعور بعدم إستحقاقنا لأى شىء يعطيه الله. كما قال بطرس للسيد
" يا رب أخرج
من سفينتى فأنا رجل خاطىء " حين رأى البركة العظيمة فى الصيد (لو8:5).
إنجيل
باكر: عن القيامة، فأهم بركة حصلنا عليها هى القيامة. بل أن كل البركات
التى نتمتع بها أساسها القيامة.
مزمور
باكر: نرى هنا التسبيح " سبحوا
إسم الرب " فعلى من يحصل على بركات الله أن يسبحه. فالسيد فرح بالأبرص
الذى عاد ليشكره بعد أن شفاه. والتسبيح هو طريق الإمتلاء من الروح القدس
(أف18:5،
19).
البولس: يشير لأهمية ألا تكون طلباتنا المادية كثيرة. فمحبة المال أصل لكل
الشرور. بل تكون لنا حياة فى تقوى مع قناعة. ولا نطلب أن نكون أغنياء فهذا يسقطنا
فى تجربة وفخ وشهوات.
والكاثوليكون: هنا نرى أن ضبط اللسان هو وسيلة التحكم فى الشهوات. فاللسان
المنضبط يقيد شهوات الإنسان واللسان المسبح طريق الإمتلاء من الروح.
والإبركسيس: نرى فيه نوع من بركات الله فغاليون لم يرد أن يسمع لليهود بل طردهم
وبهذا نجا بولس من يدهم ومن يدى غاليون.
مزمور عشية : (مز10:58، 17) الكاثوليكون: (1بط25:1-10:2)
إنجيل عشية: (لو1:7-10) الإبركسيس: (أع11:19-22)
مزمور باكر: (مز12:85، 13) مزمور إنجيل القداس: (مز15:39، 16)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل القداس: (يو1:11-45)
البولس: (فى27:1-11:2)
مزمور العشية (مز10:58، 17):- " 10 – الهي رحمته تتقدمني الله يريني باعدائي.
17- يا قوتي لك ارنم لان الله ملجاي اله رحمتي "
إنجيل
العشية (لو1:7-10):-
"
1- و لما اكمل اقواله كلها في مسامع الشعب دخل كفرناحوم.
2- و كان عبد لقائد مئة
مريضا مشرفا على الموت و كان عزيزا عنده.
3- فلما سمع عن يسوع ارسل
اليه شيوخ اليهود يساله ان ياتي و يشفي عبده.
4- فلما جاءوا الى يسوع
طلبوا اليه باجتهاد قائلين انه مستحق ان يفعل له هذا.
5- لانه يحب امتنا و هو
بنى لنا المجمع.
6- فذهب يسوع معهم و اذ
كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب لاني
لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي.
7- لذلك لم احسب نفسي اهلا
ان اتي اليك لكن قل كلمة فيبرا غلامي.
8- لاني انا ايضا انسان
مرتب تحت سلطان لي جند تحت يدي و اقول لهذا اذهب فيذهب و لاخر ائت فياتي و لعبدي
افعل هذا فيفعل.
9- و لما سمع يسوع هذا
تعجب منه و التفت الى الجمع الذي يتبعه و قال اقول لكم لم اجد و لا في اسرائيل
ايمانا بمقدار هذا.
10- و رجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صح "
مزمور باكر (مز12:85، 13):- "
12- احمدك يا رب الهي من كل قلبي و امجد اسمك الى الدهر.
13- لان رحمتك عظيمة نحوي و قد نجيت نفسي من الهاوية السفلى "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
" 1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام
باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس يتبعه
و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا
تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى
ابي و ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(فى27:1-11:2):-
(فى27:1-30)
"
27- فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت و رايتكم او كنت غائبا اسمع
اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل.
28- غير مخوفين بشيء من
المقاومين الامر الذي هو لهم بينة للهلاك و اما لكم فللخلاص و ذلك من الله.
29- لانه قد وهب لكم لاجل
المسيح لا ان تؤمنوا به فقط بل ايضا ان تتالموا لاجله.
30- اذ لكم الجهاد عينه الذي رايتموه في و الان تسمعون في. "
(فى1:2-11)
"
1- فان كان وعظ ما في المسيح ان كانت تسلية ما للمحبة ان كانت شركة ما في الروح ان
كانت احشاء و رافة.
2- فتمموا فرحي حتى
تفتكروا فكرا واحدا و لكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئا واحدا.
3- لا شيئا بتحزب او بعجب
بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم.
4- لا تنظروا كل واحد الى
ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا.
5- فليكن فيكم هذا الفكر الذي
في المسيح يسوع ايضا.
6- الذي اذ كان في صورة
الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله.
7- لكنه اخلى نفسه اخذا
صورة عبد صائرا في شبه الناس.
8- و اذ وجد في الهيئة
كانسان وضع نفسه و اطاع حتى الموت موت الصليب.
9- لذلك رفعه الله ايضا و
اعطاه اسما فوق كل اسم.
10- لكي تجثو باسم يسوع كل
ركبة ممن في السماء و من على الارض و من تحت الارض.
11- و يعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب "
الكاثوليكون
(1بط25:1-10:2):-
(1بط25:1)
" 25- و اما كلمة الرب فتثبت الى الابد و هذه هي الكلمة التي بشرتم
بها.
"
(1بط1:2-10)
"
1- فاطرحوا كل خبث و كل مكر و الرياء و الحسد و كل مذمة.
2- و كاطفال مولودين الان
اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به.
3- ان كنتم قد ذقتم ان
الرب صالح.
4- الذي اذ تاتون اليه
حجرا حيا مرفوضا من الناس و لكن مختار من الله كريم.
5- كونوا انتم ايضا مبنيين
كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع
المسيح.
6- لذلك يتضمن ايضا في
الكتاب هانذا اضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما و الذي يؤمن به لن يخزى.
7- فلكم انتم الذين تؤمنون
الكرامة و اما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية.
8- و حجر صدمة و صخرة عثرة
الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الامر الذي جعلوا له.
9- و اما انتم فجنس مختار
و كهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى
نوره العجيب.
10- الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله الذين
كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون "
الإبركسيس
(أع11:19-22):-
"
11- و كان الله يصنع على يدي بولس قوات غير المعتادة.
12- حتى كان يؤتى عن جسده
بمناديل او مازر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة منهم.
13- فشرع قوم من اليهود
الطوافين المعزمين ان يسموا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين
نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس.
14- و كان سبعة بنين
لسكاوا رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلوا هذا.
15- فاجاب الروح الشرير و
قال اما يسوع فانا اعرفه و بولس انا اعلمه و اما انتم فمن انتم.
16- فوثب عليهم الانسان
الذي كان فيه الروح الشرير و غلبهم و قوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة و
مجرحين.
17- و صار هذا معلوما عند
جميع اليهود و اليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم و كان اسم الرب
يسوع يتعظم.
18- و كان كثيرون من الذين
امنوا ياتون مقرين و مخبرين بافعالهم.
19- و كان كثيرون من الذين
يستعملون السحر يجمعون الكتب و يحرقونها امام الجميع و حسبوا اثمانها فوجدوها
خمسين الفا من الفضة.
20- هكذا كانت كلمة الرب
تنمو و تقوى بشدة.
21- و لما كملت هذه الامور
وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية و اخائية يذهب الى اورشليم قائلا اني
بعدما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا.
22- فارسل الى مكدونية اثنين من الذين كانوا يخدمونه تيموثاوس و
ارسطوس و لبث هو زمانا في اسيا "
مزمور
إنجيل القداس (مز15:39، 16):-
" وأنت أيها الرب إلهي جعلت
عجائبك كثيرة، وفى أفكارك ليس من يشبهك، وليقل فى كل حين، الذين يحبون خلاصك
فليعظم الرب. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو1:11-45):-
" 1- و كان انسان مريضا و هو لعازر من بيت عنيا من قرية مريم و مرثا
اختها.
2- و كانت مريم التي كان
لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب و مسحت رجليه بشعرها.
3- فارسلت الاختان اليه
قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض.
4- فلما سمع يسوع قال هذا
المرض ليس للموت بل لاجل مجد الله ليتمجد ابن الله به.
5- و كان يسوع يحب مرثا و
اختها و لعازر.
6- فلما سمع انه مريض مكث
حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.
7- ثم بعد ذلك قال
لتلاميذه لنذهب الى اليهودية ايضا.
8- قال له التلاميذ يا
معلم الان كان اليهود يطلبون ان يرجموك و تذهب ايضا الى هناك.
9- اجاب يسوع اليست ساعات
النهار اثنتي عشرة ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم.
10- و لكن ان كان احد يمشي
في الليل يعثر لان النور ليس فيه.
11- قال هذا و بعد ذلك قال
لهم لعازر حبيبنا قد نام لكني اذهب لاوقظه.
12- فقال تلاميذه يا سيد
ان كان قد نام فهو يشفى.
13- و كان يسوع يقول عن
موته و هم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم.
14- فقال لهم يسوع حينئذ
علانية لعازر مات.
15- و انا افرح لاجلكم اني
لم اكن هناك لتؤمنوا و لكن لنذهب اليه.
16- فقال توما الذي يقال
له التوام للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه.
17- فلما اتى يسوع وجد انه
قد صار له اربعة ايام في القبر.
18- و كانت بيت عنيا قريبة
من اورشليم نحو خمس عشرة غلوة.
19- و كان كثيرون من
اليهود قد جاءوا الى مرثا و مريم ليعزوهما عن اخيهما.
20- فلما سمعت مرثا ان
يسوع ات لاقته و اما مريم فاستمرت جالسة في البيت.
21- فقالت مرثا ليسوع يا
سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي.
22- لكني الان ايضا اعلم
ان كل ما تطلب من الله يعطيك الله اياه.
23- قال لها يسوع سيقوم
اخوك.
24- قالت له مرثا انا اعلم
انه سيقوم في القيامة في اليوم الاخير.
25- قال لها يسوع انا هو
القيامة و الحياة من امن بي و لو مات فسيحيا.
26- و كل من كان حيا و امن
بي فلن يموت الى الابد اتؤمنين بهذا.
27- قالت له نعم يا سيد
انا قد امنت انك انت المسيح ابن الله الاتي الى العالم.
28- و لما قالت هذا مضت و
دعت مريم اختها سرا قائلة المعلم قد حضر و هو يدعوك.
29- اما تلك فلما سمعت
قامت سريعا و جاءت اليه.
30- و لم يكن يسوع قد جاء
الى القرية بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.
31- ثم ان اليهود الذين
كانوا معها في البيت يعزونها لما راوا مريم قامت عاجلا و خرجت تبعوها قائلين انها
تذهب الى القبر لتبكي هناك.
32- فمريم لما اتت الى حيث
كان يسوع و راته خرت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي.
33- فلما راها يسوع تبكي و
اليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح و اضطرب.
34- و قال اين وضعتموه
قالوا له يا سيد تعال و انظر.
35- بكى يسوع.
36- فقال اليهود انظروا
كيف كان يحبه.
37- و قال بعض منهم الم
يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت.
38- فانزعج يسوع ايضا في
نفسه و جاء الى القبر و كان مغارة و قد وضع عليه حجر.
39- قال يسوع ارفعوا الحجر
قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام.
40- قال لها يسوع الم اقل
لك ان امنت ترين مجد الله.
41- فرفعوا الحجر حيث كان
الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي.
42- و انا علمت انك في كل
حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني.
43- و لما قال هذا صرخ
بصوت عظيم لعازر هلم خارجا.
44- فخرج الميت و يداه و
رجلاه مربوطات باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب.
45- فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم و نظروا ما فعل يسوع
امنوا به "
إنجيل
القداس: القيامة نهاية مملكة المسيح حتى مع أننا نموت الآن بالجسد (راجع
مقدمة شهر أبيب).
مزمور
القداس: " إلهى جعلت عجائبك كثيرة " وهل هناك أعجب من إقامة ميت.
"
وفى أفكارك ليس من يشبهك "
فالمسيح لم يشفى لعازر حينما كان مريضاً، فهو يدبر لما هو أعظم من شفاء مريض ألا
وهو القيامة، التى بها آمن كثيرون. (من المستحيل فهم أحكام الله بعقولنا الضعيفة)
.
ملحوظة:- الكنيسة لم تأخذ قصة إبنة يايرس ولا إبن أرملة نايين. لأن أعضاء
المملكة يموتون ويدفنون مثل لعازر ثم يقومون فى النهاية مثله.
إنجيل
عشية: نرى فيه إيمان قائد المئة الذى كان سبباً فى شفاء عبده وبهذا نفهم
أن الإيمان بالمسيح يحيى " من آمن بى ولو مات
فسيحيا " (يو25:11).
ومزمور
عشية: هو تسبحة من تمتع بخلاص المسيح وقيامته.
وإنجيل
باكر: عن قيامة المسيح والتى بسببها سنقوم نحن.
ومزمور
باكر: تسبحة كل من إستمتع بخلاص المسيح وقيامته.
والبولس: يقول معلمنا بولس الرسول " فقط
عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح " ففي إنتظارنا ليوم
القيامة، هكذا ينبغى أن نعيش.
والكاثوليكون: بنفس فكر البولس يشرح لنا معلمنا بطرس الرسول، كيف ينبغى أن نعيش
فى إنتظار يوم القيامة " فإطرحوا عنكم كل شر وكل
غش.. ".
وفى الإبركسيس:
نسمع أن إسم المسيح كان يتعظم فى كنيسته هكذا تحيا الكنيسة. فلو نفذنا ما سمعناه
فى البولس والكاثوليكون لتعظم إسم المسيح فى كنيسته وأمام الناس. ولاحظ عمل المسيح
فى كنيسته، وماذا كان يصنع على يدى بولس من قوات وشفاء أمراض حتى بالمناديل
والمآزر التى كانت تؤخذ من على جسد بولس. فهى كنيسة قوية حية بالمسيح الحى الذى
فيها.
ولكن
هل ننفذ وصايا البولس والكاثوليكون. وهل نحيا بحسب قوانين المملكة التى وردت فى
إنجيل الأحد الثانى.
أناجيل آحاد شهر
|
الأحد
الأول: مثل الكرم والكرامين (لو9:20-19).
الأحد
الثانى: يسوع فى بيت لاوى (العشار) (لو27:-39).
الأحد
الثالث: المسيح القوى يهزم الشيطان ويربطه وينهب بيته.
"وكل
من يصنع إرادته يصير أخوه وأخته وأمه" (مر22:3-34).
الأحد
الرابع : علامات نهاية الأزمنة (مر3:13-31).
ملحوظة:- لو حدث وأتى يوم أحد فى الشهر الصغير (النسىء) يقرأ فصل
(مت3:24-35). وهو أيضاً عن علامات الأزمنة التى نقرأها فى الأحد الرابع من شهر
مسرى.
شهر
النسىء هو آخر شهور السنة القبطية، وفكر الكنيسة الذى تقدمه لشعبها هو أنه كما
إنقضت هذه السنة فسينتهى العالم كله. لذلك تقرأ الكنيسة إنجيل علامات نهاية
الأزمنة فى آخر شهور السنة وهو شهر النسىء (5 أو 6 أيام فقط).
ولأنه
قد لا يأتى يوم أحد فى خلال هذا الشهر الصغير المسمى بالنسىء لذلك تقرأ الكنيسة
علامات نهاية الأزمنة فى الأحد الرابع من شهر مسرى آخر شهور السنة (الشهور
العادية ذات الثلاثين يوماً) لتُذكِّر الكنيسة شعبها بنهاية العالم، وأن العالم
سينقضى ويزول وينتهى كما إنتهت هذه السنة والأهم أن عمر الإنسان نفسه سينتهى كما
إنتهت هذه السنة.
وقراءة
الأحد الأول عن الكرامين الأردياء الذين سلمهم صاحب
كرم كرمه، ولما طالبهم بالثمر عن طريق عبيده الذين كان يرسلهم أهانوا عبيده
وجرحوهم وأرسلوهم فارغين، ولما أرسل لهم إبنه قتلوه. وكان حُكم السيد المسيح عليهم
بأنه سيهلك هؤلاء الكرامين الأردياء ويعطى الكرم لآخرين. وواضح المقصود بالكرامين
الأردياء هم اليهود الذين أهانوا وقتلوا الأنبياء الذين أرسلهم الله لهم.
وأخيراً
صلبوا السيد المسيح له المجد دون أن تكون لهم ثمار.
ولكن
لماذا تقرأ الكنيسة هذا الفصل فى شهر مسرى؟ كما قلنا فشهر مسرى هو الشهر الأخير .
وجرت العادة أن يقدم كل وكيل كشف حساب عن أعماله فى نهاية كل عام لصاحب المال.
ونحن أى الشعب المسيحى قد إستأمننا الله على وزنات كثيرة (مشار لها بالكرم) وهو
يسألنا فى نهاية العام.. أين الثمار؟
إذاً
فليجلس كل منا فى نهاية العام ويسأل نفسه ما هى الثمار التى قدمتها لله صاحب
الكرم. لقد أعطانا الله الروح القدس.. فأين ثماره من محبة وفرح وسلام.. الخ
(غل22:5، 23) لقد ملأنا الله نعمة.. فهل صارت أعمالنا الصالحة تمجده؟ لقد أعطى لكل
منا مواهب (1بط10:4) فماذا فعلنا بها؟
والمواهب
هى الوزنات. هل صرنا صانعى سلام، هل حل المسيح ملك السلام فى قلوبنا بالإيمان
(أف17:3) هل صارت لنا حياة المسيح (فى21:1). فالمسيح زرع حياته فينا، فأين ثمار
هذه الحياة، هل صارت أعضاءنا آلات بر تخدم المسيح وتمجد إسمه.
إذاً
الأسبوع الأول فيه تطلب الكنيسة من كل منا أن يجلس مع نفسه جلسة حساب، ليحاسب
نفسه، ماذا أخذ من المسيح، وماذا قدم له؟
وقد
يجد الإنسان حجة لنفسه أنه ضعيف وخاطىء، وأن الله سيجد له عذراً ولذلك نأتى
للكنيسة فى
الأحد
الثانى لنسمع أن المسيح دخل بيت لاوى العشار، والعشارون خطاة جداً (هم
كانوا سارقون وظالمون) ونسمع السيد يقول أنه أتى كطبيب ليشفى مرض الخطية، هو أتى
لأجل الخطاة ليشفيهم من خطيتهم. أتى لا ليدعو الأبرار بل الخطاة، وليجعل كل شىء
جديداً.
وكأن
الكنيسة تقدم لنا هذا الفصل لتقول: ما هى حجتكم الآن، وما هو عذركم، فالمسيح أتى
لمن هو خاطىء مثلكم ليجعله خليقة جديدة (2كو17:5).
فلماذا
لم تتحولوا إلى خليقة جديدة وتكون لكم ثمار تفرح قلب الله.
المسيح
أتى لكى يعطينا هذه الإمكانية فلماذا لم نستفد منها.
وكون
أن المسيح يوجد فى بيت لاوى فهذا يعنى أن المسيح موجود داخلى، فهل أنا أترك المسيح
الذى فى داخلى يقود حياتى. ونلاحظ أن ما يمنع المسيح من أن يقود حياتنا هو
إصرارنا على أن نستمتع بملذات خطايا هذا العالم.
فشرط
أن المسيح يحيا فينا وتكون لنا حياته ويقود حياتنا فنثمر هو أن نقبل الصليب مع
المسيح "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىَّ" (غل20:2).
إذاً من يرفض الصليب لن تكون له ثمار. ولاحظ أن المسيح قال للاوى إتبعنى فتبعه
فوراً. والسيد المسيح يقول لنا "من لا يأخذ صليبه ويتبعنى فلا يستحقنى"
(مت38:10). إذاً حتى نكون مثل لاوى ويدخل المسيح إلى بيتنا وتكون لنا حياته، لابد
أن نتبعه كما تبعه لاوى ولكى نتبعه علينا أن نقبل الصليب. والصليب هو:-
1- قبول أى ألم يسمح به الله بشكر.
2- أن نقف أمام ملذات العالم وخطاياه كموتى.
وهناك
عذر شهير، أن الشيطان شاطر، وهو يسقطنا فى الخطية، فلا ذنب لنا. وهنا نأتى
لقراءة
الأحد
الثالث حيث نسمع أن المسيح القوى، إلهنا الجبار قد قيد الشيطان ونهب أمتعته
التى كانت فى بيته. وأمتعة الشيطان هى نحن وبيته كان هو الجحيم. والمسيح قيد الشيطان
وحررنا، وقال لنا "إن حرركم الإبن فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يو36:8).
فالمسيح نزل إلى الجحيم من قبل الصليب ليفك أسر المحبوسين، وهو قيد الشيطان فما عاد
له سلطان علينا. لذلك يقول الرسول "فإن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت
الناموس بل تحت النعمة" (رو14:6).
لقد
دان المسيح الشيطان وسحقه (يو11:16) فلم يبقى لنا عذر.
ونجد
فى إنجيل الأحد الثالث أن كل من يصنع إرادة الله يصير قريباً للمسيح بالجسد، أخوه
أو أخته أو أمه هذا لأننا صرنا جسده (أف23:1) ومن لحمه ومن عظامه (أف30:5).
الخط
العام لقراءات هذا الشهر يلخص قول الرب "ماذا يصنع لكرمى وأنا لم أصنعهُ له،
لماذا إذ إنتظرت أن يصنع عنباً صنع عنباً رديئاً" (إش4:5).
لقد
خلقنا الله فى جنة. ولما سقطنا تجسد وفدانا وصار هو حياتنا، وأرسل لنا روحه القدوس
يعيننا ويجددنا. (رو26:8+ تى5:3-7). بل جعلنا له أقرباء بالجسد. وجعلنا خليقة جديدة
وقيد الشيطان وحررنا منه. ماذا يفعل لنا أكثر من هذا؟ لماذا لا نعطى ثمراً يفرح
قلب الله؟
فلنجلس
جلسة حساب مع النفس فى نهاية العام ونسأل أنفسنا هذا السؤال أين الثمار التى
نقدمها لله؟ ولماذا لا تكون هذه الجلسة لحساب النفس يومياً خصوصاً أن الحياة
ستنتهى كما إنتهت هذه السنة، والحياة ستنتهى فى أى وقت ولن تنتظر نهاية السنة.
وكيف
نبدأ.. بالتوبة وهذا هو محور قراءات شهر توت أول شهور السنة الجديدة.
مزمور عشية: (مز22:32، 18) الكاثوليكون: (1بط8:3-15)
إنجيل عشية:
(مر45:6-56) الإبركسيس: (أع23:19-40)
مزمور باكر: (مز20:32، 21) مزمور إنجيل القداس: (مز14:79،
15)
إنجيل باكر: (مت1:28-20) إنجيل القداس: (لو9:20-19)
البولس: (1كو1:9-27)
مزمور العشية (مز22:32، 18):- " 22- لتكن يا رب رحمتك
علينا حسبما انتظرناك.
18- هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته "
إنجيل
العشية (مر45:6-56):-
" 45- و للوقت الزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة و يسبقوا الى العبر
الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.
46- و بعدما ودعهم مضى الى
الجبل ليصلي.
47- و لما صار المساء كانت
السفينة في وسط البحر و هو على البر وحده.
48- و راهم معذبين في
الجذف لان الريح كانت ضدهم و نحو الهزيع الرابع من الليل اتاهم ماشيا على البحر و
اراد ان يتجاوزهم.
49- فلما راوه ماشيا على
البحر ظنوه خيالا فصرخوا.
50- لان الجميع راوه و
اضطربوا فللوقت كلمهم و قال لهم ثقوا انا هو لا تخافوا.
51- فصعد اليهم الى
السفينة فسكنت الريح فبهتوا و تعجبوا في انفسهم جدا الى الغاية.
52- لانهم لم يفهموا
بالارغفة اذ كانت قلوبهم غليظة.
53- فلما عبروا جاءوا الى
ارض جنيسارت و ارسوا.
54- و لما خرجوا من
السفينة للوقت عرفوه.
55- فطافوا جميع تلك
الكورة المحيطة و ابتداوا يحملون المرضى على اسرة الى حيث سمعوا انه هناك.
56- و حيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق
و طلبوا اليه ان يلمسوا و لو هدب ثوبه و كل من لمسه شفي "
مزمور باكر (مز20:32، 21):- "
20- انفسنا انتظرت الرب معونتنا و ترسنا هو.
21- لانه به تفرح قلوبنا لاننا على اسمه القدوس اتكلنا "
إنجيل
باكر (مت1:28-20):-
"
1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا
القبر.
2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت
لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
3- و كان منظره كالبرق و
لباسه ابيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس
و صاروا كاموات.
5- فاجاب الملاك و قال
للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لانه قام
كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
7- و اذهبا سريعا قولا
لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت
لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر
بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- و فيما هما منطلقتان
لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا
له.
10- فقال لهما يسوع لا
تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.
11- و فيما هما ذاهبتان
اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و
تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان
تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند
الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا
كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
16- و اما الاحد عشر
تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.
17- و لما راوه سجدوا له و
لكن بعضهم شكوا.
18- فتقدم يسوع و كلمهم
قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض.
19- فاذهبوا و تلمذوا جميع
الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
20- و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل
الايام الى انقضاء الدهر امين "
البولس
(1كو1:9-27):-
" 1- الست انا رسولا الست انا حرا اما رايت يسوع المسيح ربنا الستم
انتم عملي في الرب.
2- ان كنت لست رسولا الى
اخرين فانما انا اليكم رسول لانكم انتم ختم رسالتي في الرب.
3- هذا هو احتجاجي عند
الذين يفحصونني.
4- العلنا ليس لنا سلطان
ان ناكل و نشرب.
5- العلنا ليس لنا سلطان
ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل و اخوة الرب و صفا.
6- ام انا و برنابا وحدنا
ليس لنا سلطان ان لا نشتغل.
7- من تجند قط بنفقة نفسه
و من يغرس كرما و من ثمره لا ياكل او من يرعى رعية و من لبن الرعية لا ياكل.
8- العلي اتكلم بهذا
كانسان ام ليس الناموس ايضا يقول هذا.
9- فانه مكتوب في ناموس
موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران.
10- ام يقول مطلقا من
اجلنا انه من اجلنا مكتوب لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء و للدارس على الرجاء
ان يكون شريكا في رجائه.
11- ان كنا نحن قد زرعنا
لكم الروحيات افعظيم ان حصدنا منكم الجسديات.
12- ان كان اخرون شركاء في
السلطان عليكم افلسنا نحن بالاولى لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء
لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.
13- الستم تعلمون ان الذين
يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل ياكلون الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح.
14- هكذا ايضا امر الرب ان
الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون.
15- اما انا فلم استعمل
شيئا من هذا و لا كتبت هذا لكي يصير في هكذا لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد
فخري.
16- لانه ان كنت ابشر فليس
لي فخر اذ الضرورة موضوعة علي فويل لي ان كنت لا ابشر.
17- فانه ان كنت افعل هذا
طوعا فلي اجر و لكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.
18- فما هو اجري اذ و انا
ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.
19- فاني اذ كنت حرا من
الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.
20- فصرت لليهود كيهودي
لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس.
21- و للذين بلا ناموس
كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا
ناموس.
22- صرت للضعفاء كضعيف
لاربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما.
23- و هذا انا افعله لاجل
الانجيل لاكون شريكا فيه.
24- الستم تعلمون ان الذين
يركضون في الميدان جميعهم يركضون و لكن واحدا ياخذ الجعالة هكذا اركضوا لكي
تنالوا.
25- و كل من يجاهد يضبط
نفسه في كل شيء اما اولئك فلكي ياخذوا اكليلا يفنى و اما نحن فاكليلا لا يفنى.
26- اذا انا اركض هكذا
كانه ليس عن غير يقين هكذا اضارب كاني لا اضرب الهواء.
27- بل اقمع جسدي و استعبده حتى بعدما كرزت للاخرين لا اصير انا
نفسي مرفوضا "
الكاثوليكون
(1بط8:3-15):-
"
8- و النهاية كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء.
9- غير مجازين عن شر بشر
او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.
10- لان من اراد ان يحب
الحياة و يرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر و شفتيه ان تتكلما بالمكر.
11- ليعرض عن الشر و يصنع
الخير ليطلب السلام و يجد في اثره.
12- لان عيني الرب على
الابرار و اذنيه الى طلبتهم و لكن وجه الرب ضد فاعلي الشر.
13- فمن يؤذيكم ان كنتم
متمثلين بالخير.
14- و لكن و ان تالمتم من
اجل البر فطوباكم و اما خوفهم فلا تخافوه و لا تضطربوا.
15- بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من
يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة و خوف "
الإبركسيس
(أع23:19-40):-
"
23- و حدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق.
24- لان انسانا اسمه
ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل.
25- فجمعهم و الفعلة في
مثل ذلك العمل و قال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة.
26- و انتم تنظرون و
تسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال و ازاغ بولس هذا جمعا
كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست الهة.
27- فليس نصيبنا هذا وحده
في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالهة العظيمة ان يحسب لا شيء و
ان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا و المسكونة.
28- فلما سمعوا امتلاوا
غضبا و طفقوا يصرخون قائلين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.
29- فامتلات المدينة كلها
اضطرابا و اندفعوا بنفس واحدة الى المشهد خاطفين معهم غايوس و ارسترخس المكدونيين
رفيقي بولس في السفر.
30- و لما كان بولس يريد
ان يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ.
31- و اناس من وجوه اسيا
كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد.
32- و كان البعض يصرخون
بشيء و البعض بشيء اخر لان المحفل كان مضطربا و اكثرهم لا يدرون لاي شيء كانوا قد
اجتمعوا.
33- فاجتذبوا اسكندر من
الجمع و كان اليهود يدفعونه فاشار اسكندر بيده يريد ان يحتج للشعب.
34- فلما عرفوا انه يهودي
صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.
35- ثم سكن الكاتب الجمع و
قال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة
لارطاميس الالهة العظيمة و التمثال الذي هبط من زفس.
36- فاذ كانت هذه الاشياء
لا تقاوم ينبغي ان تكونوا هادئين و لا تفعلوا شيئا اقتحاما.
37- لانكم اتيتم بهذين
الرجلين و هما ليسا سارقي هياكل و لا مجدفين على الهتكم.
38- فان كان ديمتريوس و
الصناع الذين معه لهم دعوى على احد فانه تقام ايام للقضاء و يوجد ولاة فليرافعوا
بعضهم بعضا.
39- و ان كنتم تطلبون شيئا
من جهة امور اخر فانه يقضى في محفل شرعي.
40- لاننا في خطر ان نحاكم من اجل فتنة هذا اليوم و ليس علة
يمكننا من اجلها ان نقدم حسابا عن هذا التجمع "
مزمور
إنجيل القداس (مز14:79، 15):-
" يارب إله القوات ارجع واطلع
من السماء، وانظر وتعهد هذه الكرمة، أصلحها وثبتها، هذه التي غرستها يمينك.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو9:20-19):-
"
9- و ابتدا يقول للشعب هذا المثل انسان غرس كرما و سلمه الى كرامين و سافر زمانا
طويلا.
10- و في الوقت ارسل الى
الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم فجلده الكرامون و ارسلوه فارغا.
11- فعاد و ارسل عبدا اخر
فجلدوا ذلك ايضا و اهانوه و ارسلوه فارغا.
12- ثم عاد فارسل ثالثا
فجرحوا هذا ايضا و اخرجوه.
13- فقال صاحب الكرم ماذا
افعل ارسل ابني الحبيب لعلهم اذا راوه يهابون.
14- فلما راه الكرامون
تامروا فيما بينهم قائلين هذا هو الوارث هلموا نقتله لكي يصير لنا الميراث.
15- فاخرجوه خارج الكرم و
قتلوه فماذا يفعل بهم صاحب الكرم.
16- ياتي و يهلك هؤلاء
الكرامين و يعطي الكرم لاخرين فلما سمعوا قالوا حاشا.
17- فنظر اليهم و قال اذا
ما هو هذا المكتوب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية.
18- كل من يسقط على ذلك
الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه.
19- فطلب رؤساء الكهنة و الكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك
الساعة و لكنهم خافوا الشعب لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم "
إنجيل
القداس: راجع مقدمة شهر مسرى.
مزمور
الإنجيل: هى صلاة ليتعهد الله كرمته فتعطى ثمارها. " أنظر وتعهد الكرمة " .
إنجيل
عشية: هنا نرى سفينة بها التلاميذ وسط بحر هائج، ويأتى المسيح إليهم
ماشياً على المياه، وحينما دخل السفينة سكنت الريح.
والسؤال..
لماذا ليس لى ثمار هل لأن الظروف معاكسة، والأمور مضطربة حولى. هل لأن المسيح فى
السماء لا يشعر بى. إنجيل عشية يقول لا المسيح موجود وهو ضابط الكل، يسير على
المياه أى مسيطر على كل الأمور. لكن لنصرخ له كما فعل التلاميذ وحين يدخل ستهدأ
الأمور. والمهم ستهدأ نفوسنا حينئذ سيكون لنا ثمار.
ومزمور
عشية: نرى فيه صراخ النفس للمسيح " فلتكن
رحمتك يا رب علينا " كما صرخ التلاميذ على
المسيح ليدخل سفينتهم.
وإنجيل
باكر: عن القيامة. فلا ثمار بدون قيامة، فحياة المسيح القائم من بين
الأموات زرعت فينا.
ومزمور
باكر: " نفسنا تنتظر الرب فى كل حين "، كما تشتاق الأرض للماء فيكون لها ثمر
(
مز1:63 + مز1:42). " لأنه هو معيننا " فلا ثمار بدونه.
وفى البولس:
نرى واجبات الرعاة ليكون هناك ثمار وسط الرعية. فبولس الرسول كراعٍ تخلى عن كل
حقوقه ليربح الرعية لحساب المسيح.
وفى الكاثوليكون:
نرى بعض الوصايا، لو نفذناها نثمر " كونوا
جميعاً برأى واحد.. كونوا محبين الإخوة..".
وفى الإبركسيس:
نرى هياج الوثنيين، فالذين لا يعرفون الله هم بلا سلام. بلا سبب يهتاجون. هذا مثل
البحر الهائج (إنجيل عشية) لكن الله حفظ أولاده كما حفظ السفينة وأسكت الريح.
ودائماً أولاده يحفظهم فى سلام.
مزمور عشية: (مز124:118، 125) الكاثوليكون: (1يو7:2-17)
إنجيل عشية:
(لو9:18-17) الإبركسيس: (أع1:20-12)
مزمور باكر: (مز1:88، 2) مزمور إنجيل القداس: (مز5:88،
15)
إنجيل باكر: (مر2:16-8) إنجيل القداس: (لو27:5-39)
البولس: (أف1:6-23)
مزمور
العشية (مز124:118، 125):- " صرخت من كل قلبي، فارحمني واستجب لي، صرخت إليك فخلصني، واحفظ
شهاداتك. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو9:18-17):-
" 9- و قال لقوم واثقين بانفسهم انهم ابرار و يحتقرون الاخرين هذا
المثل.
10- انسانان صعدا الى
الهيكل ليصليا واحد فريسي و الاخر عشار.
11- اما الفريسي فوقف يصلي
في نفسه هكذا اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة و
لا مثل هذا العشار.
12- اصوم مرتين في الاسبوع
و اعشر كل ما اقتنيه.
13- و اما العشار فوقف من
بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا
الخاطئ.
14- اقول لكم ان هذا نزل
الى بيته مبررا دون ذاك لان كل من يرفع نفسه يتضع و من يضع نفسه يرتفع.
15- فقدموا اليه الاطفال
ايضا ليلمسهم فلما راهم التلاميذ انتهروهم.
16- اما يسوع فدعاهم و قال
دعوا الاولاد ياتون الي و لا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.
17- الحق اقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله "
مزمور
باكر (مز1:88، 2):- " مراحمك يارب أسبحها إلى الأبد، من جيل إلى جيل أخبر بحقك بفمي،
لأني قلت إن الرحمة تبنى إلى الأبد، صدقك فى السموات مهيأ. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر2:16-8):-
"
2- و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس.
3- و كن يقلن فيما بينهن
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.
4- فتطلعن و راين ان الحجر
قد دحرج لانه كان عظيما جدا.
5- و لما دخلن القبر راين
شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.
6- فقال لهن لا تندهشن
انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.
7- لكن اذهبن و قلن
لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم.
8- فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم
يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات "
البولس
(أف1:6-23):-
"
1- ايها الاولاد اطيعوا والديكم في الرب لان هذا حق.
2- اكرم اباك و امك التي
هي اول وصية بوعد.
3- لكي يكون لكم خير و
تكونوا طوال الاعمار على الارض.
4- و انتم ايها الاباء لا
تغيظوا اولادكم بل ربوهم بتاديب الرب و انذاره.
5- ايها العبيد اطيعوا
سادتكم حسب الجسد بخوف و رعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح.
6- لا بخدمة العين كمن
يرضي الناس بل كعبيد المسيح عاملين مشيئة الله من القلب.
7- خادمين بنية صالحة كما للرب
ليس للناس.
8- عالمين ان مهما عمل كل
واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان ام حرا.
9- و انتم ايها السادة
افعلوا لهم هذه الامور تاركين التهديد عالمين ان سيدكم انتم ايضا في السماوات و
ليس عنده محاباة.
10- اخيرا يا اخوتي تقووا
في الرب و في شدة قوته.
11- البسوا سلاح الله
الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس.
12- فان مصارعتنا ليست مع
دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد
الشر الروحية في السماويات.
13- من اجل ذلك احملوا
سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير و بعد ان تتمموا كل شيء
ان تثبتوا.
14- فاثبتوا ممنطقين
احقاءكم بالحق و لابسين درع البر.
15- و حاذين ارجلكم
باستعداد انجيل السلام.
16- حاملين فوق الكل ترس
الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة.
17- و خذوا خوذة الخلاص و
سيف الروح الذي هو كلمة الله.
18- مصلين بكل صلاة و طلبة
كل وقت في الروح و ساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة و طلبة لاجل جميع القديسين.
19- و لاجلي لكي يعطى لي
كلام عند افتتاح فمي لاعلم جهارا بسر الانجيل.
20- الذي لاجله انا سفير
في سلاسل لكي اجاهر فيه كما يجب ان اتكلم.
21- و لكن لكي تعلموا انتم
ايضا احوالي ماذا افعل يعرفكم في كل شيء تيخيكس الاخ الحبيب و الخادم الامين في
الرب.
22- الذي ارسلته اليكم
لهذا بعينه لكي تعلموا احوالنا و لكي يعزي قلوبكم.
23- سلام على الاخوة و محبة بايمان من الله الاب و الرب يسوع
المسيح "
الكاثوليكون
(1يو7:2-17):-
" 7- ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت
عندكم من البدء الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.
8- ايضا وصية جديدة اكتب
اليكم ما هو حق فيه و فيكم ان الظلمة قد مضت و النور الحقيقي الان يضيء.
9- من قال انه في النور و
هو يبغض اخاه فهو الى الان في الظلمة.
10- من يحب اخاه يثبت في
النور و ليس فيه عثرة.
11- و اما من يبغض اخاه
فهو في الظلمة و في الظلمة يسلك و لا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه.
12- اكتب اليكم ايها
الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه.
13- اكتب اليكم ايها
الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم قد غلبتم
الشرير اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الاب.
14- كتبت اليكم ايها
الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء و كلمة
الله ثابتة فيكم و قد غلبتم الشرير.
15- لا تحبوا العالم و لا
الاشياء التي في العالم ان احب احد العالم فليست فيه محبة الاب.
16- لان كل ما في العالم
شهوة الجسد و شهوة العيون و تعظم المعيشة ليس من الاب بل من العالم.
17- و العالم يمضي و شهوته و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى
الابد "
الإبركسيس
(أع1:20-12):-
"
1- و بعدما انتهى الشغب دعى بولس التلاميذ و ودعهم و خرج ليذهب الى مكدونية.
2- و لما كان قد اجتاز في
تلك النواحي و وعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس.
3- فصرف ثلاثة اشهر ثم اذ
حصلت مكيدة من اليهود عليه و هو مزمع ان يصعد الى سورية صار راي ان يرجع على طريق
مكدونية.
4- فرافقه الى اسيا
سوباترس البيري و من اهل تسالونيكي ارسترخس و سكوندس و غايوس الدربي و تيموثاوس و
من اهل اسيا تيخيكس و تروفيمس.
5- هؤلاء سبقوا و انتظرونا
في ترواس.
6- و اما نحن فسافرنا في
البحر بعد ايام الفطير من فيلبي و وافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة
ايام.
7- و في اول الاسبوع اذ
كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس و هو مزمع ان يمضي في الغد و اطال
الكلام الى نصف الليل.
8- و كانت مصابيح كثيرة في
العلية التي كانوا مجتمعين فيها.
9- و كان شاب اسمه افتيخوس
جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق و اذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم
فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل و حمل ميتا.
10- فنزل بولس و وقع عليه
و اعتنقه قائلا لا تضطربوا لان نفسه فيه.
11- ثم صعد و كسر خبزا و
اكل و تكلم كثيرا الى الفجر و هكذا خرج.
12- و اتوا بالفتى حيا و تعزوا تعزية ليست بقليلة "
مزمور
إنجيل القداس (مز5:88، 15):-
" تعترف لك السموات بعجائبك
يارب، وبحقك فى كنيسة القديسين، طوبى للشعب الذي يعرف التهليل، وبنور وجهك يسلكون.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو27:5-39):-
"
27- و بعد هذا خرج فنظر عشارا اسمه لاوي جالسا عند مكان الجباية فقال له اتبعني.
28- فترك كل شيء و قام و
تبعه.
29- و صنع له لاوي ضيافة
كبيرة في بيته و الذين كانوا متكئين معهم كانوا جمعا كثيرا من عشارين و اخرين.
30- فتذمر كتبتهم و
الفريسيون على تلاميذه قائلين لماذا تاكلون و تشربون مع عشارين و خطاة.
31- فاجاب يسوع و قال لهم
لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.
32- لم ات لادعو ابرارا بل
خطاة الى التوبة.
33- و قالوا له لماذا يصوم
تلاميذ يوحنا كثيرا و يقدمون طلبات و كذلك تلاميذ الفريسيين ايضا و اما تلاميذك فياكلون
و يشربون.
34- فقال لهم اتقدرون ان
تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم.
35- و لكن ستاتي ايام حين
يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.
36- و قال لهم ايضا مثلا
ليس احد يضع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق و الا فالجديد يشقه و العتيق لا توافقه
الرقعة التي من الجديد.
37- و ليس احد يجعل خمرا
جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فهي تهرق و الزقاق تتلف.
38- بل يجعلون خمرا جديدة
في زقاق جديدة فتحفظ جميعا.
39- و ليس احد اذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لانه يقول العتيق
اطيب
"
إنجيل
القداس: راجع مقدمة شهر مسرى. ونرى هنا أن المسيح يصنع كل شىء جديداً لذلك
نسمع بولس الرسول يقول " هوذا الكل قد صار جديداً " (2كو17:5). ويقول أيضاً " الأشياء
العتيقة قد مضت. لذلك رفض السيد المسيح أن يصوم تلاميذه
إلى أن يرفع عنهم.." فلماذا؟ حين يرتفع السيد المسيح أى يصعد للسماء حينئذ
يرسل لهم الروح القدس " خير لكم أن أنطلق لأنه إن
لم إنطلق لا يأتيكم المعزى، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم "
(يو7:16).
والروح
القدس يسكب محبة الله فى قلوبنا (رو5:5) ومن ثماره المحبة، بل المحبة هى أول
الثمار (غل22:5، 23). وبهذه المحبة نقدم أجسادنا ذبيحة حية، دون أن نشعر أننا
قدمنا شىء، فنحن نقدم ما نقدمه لمن ملأت قلوبنا محبته، وإن فعلنا كل البر نقول
أننا عبيد بطالون. فالصوم فى المسيحية كثير جداً، بل المسيحى يقدم جسده ذبيحة حية
(رو1:12). ولو طلبنا من اليهودى أن يفعل ذلك فسينشق من البر الذاتى (هذا هو القديم
أى البر الذاتى) فاليهودى ليس عنده إمكانية الحب، فلم يكن الروح القدس قد حل بعد
عليهم. أما المسيحى فبالحب لمن صلب لأجله، الحب الذى يسكبه الروح القدس فيه، يقدم
ذاته ذبيحة حية بل ذبيحة كاملة كالشهداء دون أن يشعر بأنه قدم شىء. مثال أم تعطى
وتبذل لإبنها وهى لا تطلب شيئاً لمحبتها له.
مزمور
القداس: " تعترف السموات بعجائبك يارب " العجائب التى ظهرت فى أنه جعل كل شىء جديداً، وغير طبيعة
الإنسان إذ ملأه بالروح وأعطاه طبيعة التسبيح " طوبى
للشعب الذى يعرف التهليل ". بل أن الروح القدس
يقود المؤمن " وبنور وجهك يسلكون ". والمسيح هو نور وجه الآب، وهو زرع حياته فينا والروح القدس
يثبتنا فيه، فتثمر حياة المسيح فينا.
فى إنجيل
عشية: نجد قصة الفريسى والعشار كتطبيق على ما سبق فالفريسى اليهودى القديم
مملوء بر ذاتى. أما العشار فهو نموذج للمسيحى الجديد الشاعر دائماً أنه غير مستحق
لكل ما أعطاه له المسيح، بل هو أشر الخطاة. وقارن بين شاول الطرسوسى الذى قال قبل
إيمانه " من جهة البر الذى فى الناموس
بلا لوم "
(فى6:3). وبعد إيمانه قال " الخطاة الذين أولهم أنا " (1تى14:1).
ثم
نجد فى إنجيل عشية أن الملكوت هو لمن شابه الأطفال. فعمل الروح فينا يغير طبيعتنا
إلى طبيعة جديدة بسيطة كطبيعة الأطفال.
وفى مزمور
عشية: هو ترديد لصلاة العشار، نرددها كل يوم " يا رب إرحم ".
"
صرخت من كل قلبى فإرحمنى وإستجب لى "
هذا صراخ المسيحى الجديد.
أما مزمور
باكر: فهو الجانب الآخر المكمل لمزمور العشية، فهو تسبيح لله على مراحمه
" مراحمك يا رب أسبحها إلى الأبد ".
فالمسيحى الجديد إنفتحت عيناه وأدرك عظم عطايا الله له وأولها القيامة (إنجيل
باكر) فيسبحه العمر كله.
وإنجيل
باكر: عن القيامة التى أعطتنا الحياة الجديدة.
والبولس
والكاثوليكون والإبركسيس: نرى فيهم كيف أن الله قدم
لنا كل شىء لنصير خليقة جديدة مثمرة ثماراً تفرح الله صاحب الكرم.
ففى
البولس نرى كيف نثمر 1- وصايا ينبغى أن تطاع.
2- سلاح أعطاه لنا الله ينبغى أن نحارب به إبليس كل حين.
وفى الكاثوليكون:
نرى أهمية المحبة وبها نصير خليقة جديدة وبدونها لا ثمار.
والإبركسيس: نرى فيه كسر الخبز مع الوعظ والتعليم والله يحول الموت إلى حياة
كما أقام بولس الشاب أفتيخوس فالله يعطى كل إمكانيات الإثمار.
مزمور عشية: (مز7:5، 11) الكاثوليكون: (1بط18:2-7:3)
إنجيل عشية: (لو27:11-36) الإبركسيس: (أع8:21-14)
مزمور باكر: (مز1:14-3) مزمور إنجيل القداس: (مز2:27، 6)
إنجيل باكر: (لو1:24-12) إنجيل القداس: (مر22:3-35)
البولس: (رو17:16-20)
مزمور
العشية (مز7:5، 11):- " وأنا بكثرة رحمتك، أدخل إلى بيتك وأسجد قدام هيكلك المقدس، وليفرح
جميع المتكلين عليك، إلى الأبد يسرون. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو27:11-36):-
"
27- و فيما هو يتكلم بهذا رفعت امراة صوتها من الجمع و قالت له طوبى للبطن الذي
حملك و الثديين اللذين رضعتهما.
28- اما هو فقال بل طوبى
للذين يسمعون كلام الله و يحفظونه.
29- و فيما كان الجموع
مزدحمين ابتدا يقول هذا الجيل شرير يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان
النبي.
30- لانه كما كان يونان
اية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
31- ملكة التيمن ستقوم في
الدين مع رجال هذا الجيل و تدينهم لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان و
هوذا اعظم من سليمان ههنا.
32- رجال نينوى سيقومون في
الدين مع هذا الجيل و يدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان و هوذا اعظم من يونان
ههنا.
33- ليس احد يوقد سراجا و
يضعه في خفية و لا تحت المكيال بل على المنارة لكي ينظر الداخلون النور.
34- سراج الجسد هو العين
فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا و متى كانت عينك شريرة فجسدك يكون
مظلما.
35- انظر اذا لئلا يكون
النور الذي فيك ظلمة.
36- فان كان جسدك كله نيرا ليس فيه جزء مظلم يكون نيرا كله كما
حينما يضيء لك السراج بلمعانه"
مزمور
باكر (مز1:14-3):- "
يارب من يسكن فى مسكنك، أو من يحل فى جبل قدسك، إلا السالك بلا عيب، الذي يعمل
البر ويتكلم الحق فى قلبه. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو1:24-12):-
"
1- ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن
اناس.
2- فوجدن الحجر مدحرجا عن
القبر.
3- فدخلن و لم يجدن جسد
الرب يسوع.
4- و فيما هن محتارات في
ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
5- و اذ كن خائفات و
منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
6- ليس هو ههنا لكنه قام
اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل.
7- قائلا انه ينبغي ان
يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم.
8- فتذكرن كلامه.
9- و رجعن من القبر و
اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله.
10- و كانت مريم المجدلية
و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
11- فتراءى كلامهن لهم
كالهذيان و لم يصدقوهن.
12- فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها
فمضى متعجبا في نفسه مما كان "
البولس
(رو17:16-20):-
"
17- و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا
للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم.
18- لان مثل هؤلاء لا
يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الاقوال الحسنة يخدعون قلوب
السلماء.
19- لان طاعتكم ذاعت الى
الجميع فافرح انا بكم و اريد ان تكونوا حكماء للخير و بسطاء للشر.
20- و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع
المسيح معكم امين "
الكاثوليكون
(1بط18:2-7:3):-
(1بط18:2-25)
"
18- ايها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل
للعنفاء ايضا.
19- لان هذا فضل ان كان
احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متالما بالظلم.
20- لانه اي مجد هو ان
كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون بل ان كنتم تتالمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند
الله.
21- لانكم لهذا دعيتم فان
المسيح ايضا تالم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته.
22- الذي لم يفعل خطية و
لا وجد في فمه مكر.
23- الذي اذ شتم لم يكن
يشتم عوضا و اذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.
24- الذي حمل هو نفسه خطايانا
في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم.
25- لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الان الى راعي نفوسكم و
اسقفها.
"
(1بط1:3-7)
"
1- كذلكن ايتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى و ان كان البعض لا يطيعون الكلمة
يربحون بسيرة النساء بدون كلمة.
2- ملاحظين سيرتكن الطاهرة
بخوف.
3- و لا تكن زينتكن الزينة
الخارجية من ضفر الشعر و التحلي بالذهب و لبس الثياب.
4- بل انسان القلب الخفي
في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن.
5- فانه هكذا كانت قديما
النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزين انفسهن خاضعات لرجالهن.
6- كما كانت سارة تطيع
ابراهيم داعية اياه سيدها التي صرتن اولادها صانعات خيرا و غير خائفات خوفا البتة.
7- كذلك ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي
كالاضعف معطين اياهن كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم "
الإبركسيس
(أع8:21-14):-
"
8- ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس و جئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ
كان واحدا من السبعة و اقمنا عنده.
9- و كان لهذا اربع بنات
عذارى كن يتنبان.
10- و بينما نحن مقيمون
اياما كثيرة انحدر من اليهودية نبي اسمه اغابوس.
11- فجاء الينا و اخذ
منطقة بولس و ربط يدي نفسه و رجليه و قال هذا يقوله الروح القدس الرجل الذي له هذه
المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم و يسلمونه الى ايدي الامم.
12- فلما سمعنا هذا طلبنا
اليه نحن و الذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم.
13- فاجاب بولس ماذا
تفعلون تبكون و تكسرون قلبي لاني مستعد ليس ان اربط فقط بل ان اموت ايضا في
اورشليم لاجل اسم الرب يسوع.
14- و لما لم يقنع سكتنا قائلين لتكن مشيئة الرب "
مزمور
إنجيل القداس (مز2:27، 6):-
" استمع يارب صوت تضرعي، الرب
هو عوني وناصري، مبارك الرب الإله لأنه سمع صوت دعائي. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مر22:3-35):-
"
22- و اما الكتبة الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه بعلزبول و انه برئيس
الشياطين يخرج الشياطين.
23- فدعاهم و قال لهم
بامثال كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا.
24- و ان انقسمت مملكة على
ذاتها لا تقدر تلك المملكة ان تثبت.
25- و ان انقسم بيت على
ذاته لا يقدر ذلك البيت ان يثبت.
26- و ان قام الشيطان على
ذاته و انقسم لا يقدر ان يثبت بل يكون له انقضاء.
27- لا يستطيع احد ان يدخل
بيت قوي و ينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا و حينئذ ينهب بيته.
28- الحق اقول لكم ان جميع
الخطايا تغفر لبني البشر و التجاديف التي يجدفونها.
29- و لكن من جدف على
الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية.
30- لانهم قالوا ان معه
روحا نجسا.
31- فجاءت حينئذ اخوته و
امه و وقفوا خارجا و ارسلوا اليه يدعونه.
32- و كان الجمع جالسا
حوله فقالوا له هوذا امك و اخوتك خارجا يطلبونك.
33- فاجابهم قائلا من امي
و اخوتي.
34- ثم نظر حوله الى
الجالسين و قال ها امي و اخوتي.
35- لان من يصنع مشيئة الله هو اخي و اختي و امي "
إنجيل
القداس: راجع مقدمة شهر مسرى وفكرة الإنجيل تتلخص فيما قاله السيد المسيح
" الروح
القدس يبكت على.. دينونة.. لأن رئيس هذا
العالم قد دين " (يو8:16، 11). "
فأنت بلا عذر أيها الإنسان" (رو1:2). لا
معنى لأن نقول الشيطان شاطر، فالشيطان الآن مدان أى مقيد ومغلوب، بل نحن صرنا من
أقارب الله، فنحن جسده " من يصنع
إرادة الله هو أخى وأختى وأمى ".
مزمور
الإنجيل: ليس معنى أن الشيطان مدان أن نكف عن الصلاة والصراخ. بل هو مازال
يحاربنا، لذلك فلنصرخ ونصلى. السيد المسيح ربط الشيطان حقاً، أى هو حدد قوته ولكنه
مازال يحارب شعب الله ولا ننتصر عليه سوى بالصوم والصلاة. والمزمور هنا هو صلاة
لنغلب بها عدو الخير " إستمع يا رب صوت تضرعى.
الرب هو عونى وناصرى.. ".
وإنجيل
عشية: نرى هنا المسيح يرفض تطويب أمه فقط لأنها أمه، بل لأنها قديسة تسمع
كلام الله وتحفظه ومن هذا الإنجيل نرى ثلاث نقاط مهمة بها يكون لنا ثمار.
1- سماع كلام الله وحفظه كما فعلت العذراء.
2- لا تطلب أيات بل تأمل فى محبة الله التى ظهرت فى الصليب وفى الكتاب
المقدس الذى يشعل محبة الله فى القلب، وبالمحبة تكون الثمار.
3- العين البسيطة ليكون الجسد كله نيراً، أى يكون الإنسان نور للعالم
(وهذا من الثمار) والعين البسيطة هى التى لها إتجاه واحد تنظر إليه وهو البحث عن
كل ما يمجد الله فقط.
مزمور
عشية: يكمل النقاط الثلاث السابقة بنقطة رابعة هامة ليكون لنا ثمار وهى
العبادة " أدخل إلى بيتك وأسجد قدام هيكلك المقدس " ونرى فى المزمور الفرح كثمرة من ضمن الثمار " وليفرح جميع المتكلين عليك ".
ولاحظ أن الفرح الذى نحصل عليه هنا على الأرض ما هو إلا عربون للفرح الأبدى الذى
سنحصل عليه فى السماء، فهناك ثمار أبدية " إلى
الأبد يسرون ".
إنجيل
باكر: عن القيامة، فلا ثمار بدون القيامة.
مزمور
باكر: " يا رب من يسكن فى مسكنك إلا
السالك بلا عيب " فالمسيح حقاً قام، لكن حتى نستمتع
ببركات القيامة علينا أن نجاهد لنسلك بلا عيب.
وفى
البولس: نسمع من بولس الرسول أهمية:-
1-الحفاظ على الإيمان السليم الذى تسلمناه.
2-الإبتعاد عمن يعلمون تعاليماً مخالفة ويصنعون شقاقات وعثرات.
فالحياة
الروحية المثمرة لا تنمو إلا من خلال إيمان سليم وتعاليم سليمة.
وتعليم
هام آخر لبولس " كونوا حكماء فى الخير
وبسطاء فى الشر ". وإذا فعلنا ما مضى " فإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلنا سريعاً ". وهذا هو موضوع إنجيل القداس أى ربط وإدانة الشيطان.
والكاثوليكون: نرى فيه وصايا لو إتبعناها يكون هناك ثمر.
والإبركسيس: نرى فيه نقطة هامة وهو الإستعداد للموت لأجل المسيح فبولس يقول
" لأنى مستعد ليس أن أربط فقط بل أن أموت أيضاً.. لأجل إسم الرب " فمن يتعلق بهذه الحياة لن يكون له ثمر.
مزمور عشية: (مز170:118، 176) الكاثوليكون: (يع7:4-5:5)
إنجيل عشية: (لو20:17-37) الإبركسيس: (أع19:11-30)
مزمور باكر : (مز1:89، 2) مزمور إنجيل القداس: (مز11:88،
12)
إنجيل باكر: (يو1:20-18) إنجيل القداس: (مر3:13-37)
البولس: (1تس13:2-13:3)
مزمور
العشية (مز170:118، 176):- " فلتدن طلبتي من حضرتك يارب، وكقولك نجنى، ضللت مثل الخروف الضال،
فاطلب عبدك فإني لوصاياك لم أنس. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو20:17-37):-
"
20- و لما ساله الفريسيون متى ياتي ملكوت الله اجابهم و قال لا ياتي ملكوت الله
بمراقبة.
21- و لا يقولون هوذا ههنا
او هوذا هناك لان ها ملكوت الله داخلكم.
22- و قال لتلاميذه ستاتي
ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان و لا ترون.
23- و يقولون لكم هوذا
ههنا او هوذا هناك لا تذهبوا و لا تتبعوا.
24- لانه كما ان البرق
الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن
الانسان في يومه.
25- و لكن ينبغي اولا ان
يتالم كثيرا و يرفض من هذا الجيل.
26- و كما كان في ايام نوح
كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان.
27- كانوا ياكلون و يشربون
و يزوجون و يتزوجون الى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك و جاء الطوفان و اهلك
الجميع.
28- كذلك ايضا كما كان في
ايام لوط كانوا ياكلون و يشربون و يشترون و يبيعون و يغرسون و يبنون.
29- و لكن اليوم الذي فيه
خرج لوط من سدوم امطر نارا و كبريتا من السماء فاهلك الجميع.
30- هكذا يكون في اليوم
الذي فيه يظهر ابن الانسان.
31- في ذلك اليوم من كان
على السطح و امتعته في البيت فلا ينزل لياخذها و الذي في الحقل كذلك لا يرجع الى
الوراء.
32- اذكروا امراة لوط.
33- من طلب ان يخلص نفسه
يهلكها و من اهلكها يحييها.
34- اقول لكم انه في تلك
الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد و يترك الاخر.
35- تكون اثنتان تطحنان
معا فتؤخذ الواحدة و تترك الاخرى.
36- يكون اثنان في الحقل
فيؤخذ الواحد و يترك الاخر.
37- فاجابوا و قالوا له اين يا رب فقال لهم حيث تكون الجثة هناك
تجتمع النسور "
مزمور
باكر (مز1:89، 2):- "
يارب ملجأ كنت لنا من جيل إلى جيل، من قبل أن تكون الجبال، قبل أن تخلق الأرض
والمسكونة. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو1:20-18):-
"
1- و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر
مرفوعا عن القبر.
2- فركضت و جاءت الى سمعان
بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و
لسنا نعلم اين وضعوه.
3- فخرج بطرس و التلميذ
الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان
معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان
موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس
يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على
راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا
التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد
يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا
الى موضعهما.
11- اما مريم فكانت واقفة
عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب
بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة
لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت
الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة
لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته
فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم
فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا
تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى
ابي و ابيكم و الهي و الهكم.
18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه
قال لها هذا "
البولس
(1تس13:2-13:3):-
(1تس13:2-20)
"
13- من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من
الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم
انتم المؤمنين.
14- فانكم ايها الاخوة
صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تالمتم انتم
ايضا من اهل عشيرتكم تلك الالام عينها كما هم ايضا من اليهود.
15- الذين قتلوا الرب يسوع
و انبياءهم و اضطهدونا نحن و هم غير مرضين لله و اضداد لجميع الناس.
16- يمنعوننا عن ان نكلم
الامم لكي يخلصوا حتى يتمموا خطاياهم كل حين و لكن قد ادركهم الغضب الى النهاية.
17- و اما نحن ايها الاخوة
فاذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب اجتهدنا اكثر باشتهاء كثير ان نرى
وجوهكم.
18- لذلك اردنا ان ناتي
اليكم انا بولس مرة و مرتين و انما عاقنا الشيطان.
19- لان من هو رجاؤنا و
فرحنا و اكليل افتخارنا ام لستم انتم ايضا امام ربنا يسوع المسيح في مجيئه.
20- لانكم انتم مجدنا و فرحنا. "
(1تس1:3-13)
"
1- لذلك اذ لم نحتمل ايضا استحسنا ان نترك في اثينا وحدنا.
2- فارسلنا تيموثاوس اخانا
و خادم الله و العامل معنا في انجيل المسيح حتى يثبتكم و يعظكم لاجل ايمانكم.
3- كي لا يتزعزع احد في
هذه الضيقات فانكم انتم تعلمون اننا موضوعون لهذا.
4- لاننا لما كنا عندكم
سبقنا فقلنا لكم اننا عتيدون ان نتضايق كما حصل ايضا و انتم تعلمون.
5- من اجل هذا اذ لم احتمل
ايضا ارسلت لكي اعرف ايمانكم لعل المجرب يكون قد جربكم فيصير تعبنا باطلا.
6- و اما الان فاذ جاء
الينا تيموثاوس من عندكم و بشرنا بايمانكم و محبتكم و بان عندكم ذكرا لنا حسنا كل
حين و انتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا ان نراكم.
7- فمن اجل هذا تعزينا
ايها الاخوة من جهتكم في ضيقتنا و ضرورتنا بايمانكم.
8- لاننا الان نعيش ان
ثبتم انتم في الرب.
9- لانه اي شكر نستطيع ان
نعوض الى الله من جهتكم عن كل الفرح الذي نفرح به من اجلكم قدام الهنا.
10- طالبين ليلا و نهارا
اوفر طلب ان نرى وجوهكم و نكمل نقائص ايمانكم.
11- و الله نفسه ابونا و
ربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا اليكم.
12- و الرب ينميكم و
يزيدكم في المحبة بعضكم لبعض و للجميع كما نحن ايضا لكم.
13- لكي يثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله ابينا في مجيء
ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه "
الكاثوليكون
(يع7:4-5:5):-
(يع7:4-17)
"
7- فاخضعوا لله قاوموا ابليس فيهرب منكم.
8- اقتربوا الى الله
فيقترب اليكم نقوا ايديكم ايها الخطاة و طهروا قلوبكم يا ذوي الرايين.
9- اكتئبوا و نوحوا و
ابكوا ليتحول ضحككم الى نوح و فرحكم الى غم.
10- اتضعوا قدام الرب
فيرفعكم.
11- لا يذم بعضكم بعضا
ايها الاخوة الذي يذم اخاه و يدين اخاه يذم الناموس و يدين الناموس و ان كنت تدين
الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له.
12- واحد هو واضع الناموس
القادر ان يخلص و يهلك فمن انت يا من تدين غيرك.
13- هلم الان ايها
القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك و هناك نصرف سنة واحدة و نتجر
و نربح.
14- انتم الذين لا تعرفون
امر الغد لانه ما هي حياتكم انها بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.
15- عوض ان تقولوا ان شاء
الرب و عشنا نفعل هذا او ذاك.
16- و اما الان فانكم
تفتخرون في تعظمكم كل افتخار مثل هذا رديء.
17- فمن يعرف ان يعمل حسنا و لا يعمل فذلك خطية له. "
(يع1:5-5)
"
1- هلم الان ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة.
2- غناكم قد تهرا و ثيابكم
قد اكلها العث.
3- ذهبكم و فضتكم قد صدئا
و صداهما يكون شهادة عليكم و ياكل لحومكم كنار قد كنزتم في الايام الاخيرة.
4- هوذا اجرة الفعلة الذين
حصدوا حقولكم المبخوسة منكم تصرخ و صياح الحصادين قد دخل الى اذني رب الجنود.
5- قد ترفهتم على الارض و تنعمتم و ربيتم قلوبكم كما في يوم
الذبح "
الإبركسيس
(أع19:11-30):-
"
19- اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية
و قبرس و انطاكية و هم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط.
20- و لكن كان منهم قوم و
هم رجال قبرسيون و قيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين
مبشرين بالرب يسوع.
21- و كانت يد الرب معهم
فامن عدد كثير و رجعوا الى الرب.
22- فسمع الخبر عنهم في
اذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية.
23- الذي لما اتى و راى
نعمة الله فرح و وعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب.
24- لانه كان رجلا صالحا و
ممتلئا من الروح القدس و الايمان فانضم الى الرب جمع غفير.
25- ثم خرج برنابا الى
طرسوس ليطلب شاول و لما وجده جاء به الى انطاكية.
26- فحدث انهما اجتمعا في
الكنيسة سنة كاملة و علما جمعا غفيرا و دعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا.
27- و في تلك الايام انحدر
انبياء من اورشليم الى انطاكية.
28- و قام واحد منهم اسمه
اغابوس و اشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة الذي صار
ايضا في ايام كلوديوس قيصر.
29- فحتم التلاميذ حسبما
تيسر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية.
30- ففعلوا ذلك مرسلين الى المشايخ بيد برنابا و شاول "
مزمور
إنجيل القداس (مز11:88، 12):-
" لك هي السموات، ولك هي الأرض أيضاً، أنت أسست المسكونة وكمالها،
أنت خلقت الشمال والبحر، فلتعتز يدك ولترفع يمينك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مر3:13-37):-
" 3- و فيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل ساله بطرس و يعقوب
و يوحنا و اندراوس على انفراد.
4- قل لنا متى يكون هذا و
ما هي العلامة عندما يتم جميع هذا.
5- فاجابهم يسوع و ابتدا
يقول انظروا لا يضلكم احد.
6- فان كثيرين سياتون
باسمي قائلين اني انا هو و يضلون كثيرين.
7- فاذا سمعتم بحروب و
باخبار حروب فلا ترتاعوا لانها لا بد ان تكون و لكن ليس المنتهى بعد.
8- لانه تقوم امة على امة
و مملكة على مملكة و تكون زلازل في اماكن و تكون مجاعات و اضطرابات هذه مبتدا الاوجاع.
9- فانظروا الى نفوسكم
لانهم سيسلمونكم الى مجالس و تجلدون في مجامع و توقفون امام ولاة و ملوك من اجلي
شهادة لهم.
10- و ينبغي ان يكرز اولا
بالانجيل في جميع الامم.
11- فمتى ساقوكم ليسلموكم
فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون و لا تهتموا بل مهما اعطيتم في تلك الساعة فبذلك
تكلموا لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس.
12- و سيسلم الاخ اخاه الى
الموت و الاب ولده و يقوم الاولاد على والديهم و يقتلونهم.
13- و تكونون مبغضين من
الجميع من اجل اسمي و لكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.
14- فمتى نظرتم رجسة
الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث لا ينبغي ليفهم القارئ فحينئذ ليهرب
الذين في اليهودية الى الجبال.
15- و الذي على السطح فلا
ينزل الى البيت و لا يدخل لياخذ من بيته شيئا.
16- و الذي في الحقل فلا
يرجع الى الوراء لياخذ ثوبه.
17- و ويل للحبالى و
المرضعات في تلك الايام.
18- و صلوا لكي لا يكون
هربكم في شتاء.
19- لانه يكون في تلك
الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الان و لن يكون.
20- و لو لم يقصر الرب تلك
الايام لم يخلص جسد و لكن لاجل المختارين الذين اختارهم قصر الايام.
21- حينئذ ان قال لكم احد
هوذا المسيح هنا او هوذا هناك فلا تصدقوا.
22- لانه سيقوم مسحاء كذبة
و انبياء كذبة و يعطون ايات و عجائب لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا.
23- فانظروا انتم ها انا
قد سبقت و اخبرتكم بكل شيء.
24- و اما في تلك الايام
بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم و القمر لا يعطي ضوءه.
25- و نجوم السماء تتساقط
و القوات التي في السماوات تتزعزع.
26- و حينئذ يبصرون ابن
الانسان اتيا في سحاب بقوة كثيرة و مجد.
27- فيرسل حينئذ ملائكته و
يجمع مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء الارض الى اقصاء السماء.
28- فمن شجرة التين تعلموا
المثل متى صار غصنها رخصا و اخرجت اوراقا تعلمون ان الصيف قريب.
29- هكذا انتم ايضا متى
رايتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا انه قريب على الابواب.
30- الحق اقول لكم لا يمضي
هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
31- السماء و الارض تزولان
و لكن كلامي لا يزول.
32- و اما ذلك اليوم و تلك
الساعة فلا يعلم بهما احد و لا الملائكة الذين في السماء و لا الابن الا الاب.
33- انظروا اسهروا و صلوا
لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت.
34- كانما انسان مسافر ترك
بيته و اعطى عبيده السلطان و لكل واحد عمله و اوصى البواب ان يسهر.
35- اسهروا اذا لانكم لا
تعلمون متى ياتي رب البيت امساء ام نصف الليل ام صياح الديك ام صباحا.
36- لئلا ياتي بغتة فيجدكم
نياما.
37- و ما اقوله لكم اقوله للجميع اسهروا "
إنجيل
القداس: كما إنقضت هذه السنة الماضية، هكذا سينتهى العالم كله، وستنتهى
حياتنا، فلنسهر على كرمنا ليكون هناك ثمر فيه يفرح قلب الرب.
ونرى
فى هذا الإنجيل ضيقات كثيرة ستواجه العالم، لكن علينا أن نثبت.
مزمور
الإنجيل: " لك هى السموات.. والأرض " العالم بصورته الحالية التى فيها البعض يتمرد ويثور ضد الله
وكنيسته، سينتهى وسيأتى اليوم الذى فيه الكل سيخضع. البعض فى حب والبعض تحت
الأقدام
(مز1:110)
وتصير السموات والأرض لله. فهو الذى أسس المسكونة ويأتى اليوم الذى "فيه تعتز يده"
إنجيل
عشية : هو نفس إنجيل القداس لكن مأخوذ من إنجيل لوقا.
مزمور
عشية: صلاة لكى نكون من مختاريه الذين يأخذهم لمجده، كما جاء فى الإنجيل
" فيؤخذ الواحد ويترك الآخر"
فيقول المزمور: " فلتدن طلبتى من حضرتك يا رب
وكقولك نجنى ".
إنجيل
باكر: عن القيامة، فبعد إنقضاء العالم سنقوم كما قام المسيح باكورتنا.
مزمور
باكر: مع أخبار نهاية العالم والدينونة نرفع صلواتنا لله لكى تكون لنا
قيامة معه، فلمن نلجأ لغير الله الأزلى " يا
رب ملجأ كنت لنا من جيل إلى جيل ". وأنت قادر
على ذلك فأنت الأزلى خالق كل شئ.
البولس: " تحملتم من أهل عشيرتكم هذه
الآلام كما نحن أيضاً من اليهود الذين قتلوا الرب يسوع والأنبياء وإضطهدونا نحن..
وإنما عاقنى الشيطان ".
هنا
نرى كم الإضطهاد والألم الذى يثيره الشيطان ضد الكنيسة والذى ينتهى بالضيقة العظيمة
فى نهاية الأيام (موضوع إنجيل القداس).
الكاثوليكون: نسمع فيه أن حياتنا بخار يظهر قليلاً ثم
يضمحل إذاً:-
1- مهما زادت الآلام فهى محدودة لأن العمر قصير.
2- علينا أن لا ننجذب لإغراءات العالم فالعمر قصير لذلك يقول " فإخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ".
الإبركسيس: نرى أنه مع الضيق فإن الله يعمل والكنيسة تنمو، إذاً لا داعٍ لليأس
مهما زاد الإضطهاد، وحتى وإن أتت الضيقة العظيمة فالله موجود يدافع عنا وعن
كنيسته.
كلمة
ختامية عن قراءات شهر مسرى:
في
إنجيل الأحد الرابع نسمع:
فيهرب
الذين في اليهودية (الكنيسة) إلى الجبال (السماويات والثبات على
الإيمان).
وفي
إنجيل متى (قراءات شهر النسئ) ترد هذه العبارة:
حيث
تكون الجثة هناك تجتمع النسور (والنسور تأكل الجيفة). لكن في خراب أورشليم الأول
سنة 70م كانت النسور رمز لقوات جيش تيطس الرومانية بعد أن ماتت أورشليم روحياً.
وبهذا فالحل ليكون لنا ثمار، علينا أن نثبت على إيماننا ونحيا في السماويات ومن
يفعل هو الذي يثمر.
ومن
لا يفعل يكون ميتاً وتجتمع حوله الشياطين (النسور).
إذاً
ملخص القراءات هو:
إمّا
نحيا في السماويات فتكون لنا حياة ونثمر.
أو
نحيا في شهواتنا الأرضية ونموت وتجتمع حولنا الشياطين.
مزمور عشية: (مز11:40، 12) الكاثوليكون: (2بط1:3-18)
إنجيل عشية:
(لو12:21-33) الإبركسيس: (أع14:2-21)
مزمور باكر: (مز12:101، 24) مزمور إنجيل القداس: (مز27:101،25 ,26)
إنجيل باكر: (مر32:13-37) إنجيل القداس: (مت3:24-35)
البولس: (2تس1:2-17)
مزمور
العشية (مز13:40، 12):- " 13- مبارك الرب اله اسرائيل من الازل و الى الابد امين فامين0
12- اما انا فبكمالي
دعمتني و اقمتني قدامك الى الابد. "
إنجيل
العشية (لو12:21-33):-
" 12- و قبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم الى
مجامع و سجون و تساقون امام ملوك و ولاة لاجل اسمي.
13- فيؤول ذلك لكم شهادة.
14- فضعوا في قلوبكم ان لا
تهتموا من قبل لكي تحتجوا.
15- لاني انا اعطيكم فما و
حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها.
16- و سوف تسلمون من
الوالدين و الاخوة و الاقرباء و الاصدقاء و يقتلون منكم.
17- و تكونون مبغضين من
الجميع من اجل اسمي.
18- و لكن شعرة من رؤوسكم
لا تهلك.
19- بصبركم اقتنوا انفسكم.
20- و متى رايتم اورشليم
محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا انه قد اقترب خرابها.
21- حينئذ ليهرب الذين في
اليهودية الى الجبال و الذين في وسطها فليفروا خارجا و الذين في الكور فلا
يدخلوها.
22- لان هذه ايام انتقام
ليتم كل ما هو مكتوب.
23- و ويل للحبالى و
المرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض و سخط على هذا الشعب.
24- و يقعون بفم السيف و
يسبون الى جميع الامم و تكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم.
25- و تكون علامات في الشمس
و القمر و النجوم و على الارض كرب امم بحيرة البحر و الامواج تضج.
26- و الناس يغشى عليهم من
خوف و انتظار ما ياتي على المسكونة لان قوات السماوات تتزعزع.
27- و حينئذ يبصرون ابن
الانسان اتيا في سحابة بقوة و مجد كثير.
28- و متى ابتدات هذه تكون
فانتصبوا و ارفعوا رؤوسكم لان نجاتكم تقترب.
29- و قال لهم مثلا انظروا
الى شجرة التين و كل الاشجار.
30- متى افرخت تنظرون و
تعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.
31- هكذا انتم ايضا متى
رايتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت الله قريب.
32- الحق اقول لكم انه لا
يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل.
33- السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول. "
مزمور
باكر (مز12:101، 24):- " 12- اما انت يا رب فالى الدهر جالس و ذكرك الى دور فدور.
24- اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى دهر الدهور سنوك. "
إنجيل
باكر (مر32:13-37):-
"
32- و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا الملائكة الذين في
السماء و لا الابن الا الاب.
33- انظروا اسهروا و صلوا
لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت.
34- كانما انسان مسافر ترك
بيته و اعطى عبيده السلطان و لكل واحد عمله و اوصى البواب ان يسهر.
35- اسهروا اذا لانكم لا
تعلمون متى ياتي رب البيت امساء ام نصف الليل ام صياح الديك ام صباحا.
36- لئلا ياتي بغتة فيجدكم
نياما.
37- و ما اقوله لكم اقوله للجميع اسهروا
"
البولس
(2تس1:2-17):-
" 1- ثم نسالكم ايها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح و
اجتماعنا اليه.
2- ان لا تتزعزعوا سريعا
عن ذهنكم و لا ترتاعوا لا بروح و لا بكلمة و لا برسالة كانها منا اي ان يوم المسيح
قد حضر.
3- لا يخدعنكم احد على
طريقة ما لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا و يستعلن انسان الخطية ابن الهلاك.
4- المقاوم و المرتفع على
كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله.
5- اما تذكرون اني و انا
بعد عندكم كنت اقول لكم هذا.
6- و الان تعلمون ما يحجز
حتى يستعلن في وقته.
7- لان سر الاثم الان يعمل
فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الان.
8- و حينئذ سيستعلن الاثيم
الذي الرب يبيده بنفخة فمه و يبطله بظهور مجيئه.
9- الذي مجيئه بعمل
الشيطان بكل قوة و بايات و عجائب كاذبة.
10- و بكل خديعة الاثم في
الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا.
11- و لاجل هذا سيرسل
اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب.
12- لكي يدان جميع الذين
لم يصدقوا الحق بل سروا بالاثم.
13- و اما نحن فينبغي لنا
ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوة المحبوبون من الرب ان الله اختاركم من
البدء للخلاص بتقديس الروح و تصديق الحق.
14- الامر الذي دعاكم اليه
بانجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح.
15- فاثبتوا اذا ايها
الاخوة و تمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام ام برسالتنا.
16- و ربنا نفسه يسوع
المسيح و الله ابونا الذي احبنا و اعطانا عزاء ابديا و رجاء صالحا بالنعمة.
17- يعزي قلوبكم و يثبتكم في كل كلام و عمل صالح "
الكاثوليكون
(2بط1:3-18):-
"
1- هذه اكتبها الان اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم
النقي.
2- لتذكروا الاقوال التي
قالها سابقا الانبياء القديسون و وصيتنا نحن الرسل وصية الرب و المخلص.
3- عالمين هذا اولا انه
سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم.
4- و قائلين اين هو موعد
مجيئه لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة.
5- لان هذا يخفى عليهم
بارادتهم ان السماوات كانت منذ القديم و الارض بكلمة الله قائمة من الماء و
بالماء.
6- اللواتي بهن العالم
الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك.
7- و اما السماوات و الارض
الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين و هلاك
الناس الفجار.
8- و لكن لا يخف عليكم هذا
الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد.
9- لا يتباطا الرب عن وعده
كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل
الجميع الى التوبة.
10- و لكن سياتي كلص في
الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض
و المصنوعات التي فيها.
11- فبما ان هذه كلها تنحل
اي اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة و تقوى.
12- منتظرين و طالبين سرعة
مجيء يوم الرب الذي به تنحل السماوات ملتهبة و العناصر محترقة تذوب.
13- و لكننا بحسب وعده
ننتظر سماوات جديدة و ارضا جديدة يسكن فيها البر.
14- لذلك ايها الاحباء اذ
انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب في سلام.
15- و احسبوا اناة ربنا
خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له.
16- كما في الرسائل كلها
ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و
غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم.
17- فانتم ايها الاحباء اذ
قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم.
18- و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح
له المجد الان و الى يوم الدهر امين "
الإبركسيس
(أع14:2-21):-
" 14- فوقف بطرس مع الاحد عشر و رفع صوته و قال لهم ايها الرجال
اليهود و الساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم و اصغوا الى كلامي.
15- لان هؤلاء ليسوا سكارى
كما انتم تظنون لانها الساعة الثالثة من النهار.
16- بل هذا ما قيل بيوئيل
النبي.
17- يقول الله و يكون في
الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبا بنوكم و بناتكم و يرى شبابكم
رؤى و يحلم شيوخكم احلاما.
18- و على عبيدي ايضا و
اماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنباون.
19- و اعطي عجائب في
السماء من فوق و ايات على الارض من اسفل دما و نارا و بخار دخان.
20- تتحول الشمس الى ظلمة
و القمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير.
21- و يكون كل من يدعو باسم الرب يخلص. "
مزمور
إنجيل القداس (مز27:101،25 ,26):-
"27- و انت هو و سنوك لن تنتهي. 25- من قدم اسست الارض و السماوات
هي عمل يديك. 26- هي تبيد و انت تبقى و كلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير. "
إنجيل
القداس (مت3:24-35):-
" 3- و فيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد
قائلين قل لنا متى يكون هذا و ما هي علامة مجيئك و انقضاء الدهر.
4- فاجاب يسوع و قال لهم
انظروا لا يضلكم احد.
5- فان كثيرين سياتون
باسمي قائلين انا هو المسيح و يضلون كثيرين.
6- و سوف تسمعون بحروب و
اخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لانه لا بد ان تكون هذه كلها و لكن ليس المنتهى بعد.
7- لانه تقوم امة على امة
و مملكة على مملكة و تكون مجاعات و اوبئة و زلازل في اماكن.
8- و لكن هذه كلها مبتدا
الاوجاع.
9- حينئذ يسلمونكم الى ضيق
و يقتلونكم و تكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.
10- و حينئذ يعثر كثيرون و
يسلمون بعضهم بعضا و يبغضون بعضهم بعضا.
11- و يقوم انبياء كذبة
كثيرون و يضلون كثيرين.
12- و لكثرة الاثم تبرد
محبة الكثيرين.
13- و لكن الذي يصبر الى المنتهى
فهذا يخلص.
14- و يكرز ببشارة الملكوت
هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم ثم ياتي المنتهى.
15- فمتى نظرتم رجسة
الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ.
16- فحينئذ ليهرب الذين في
اليهودية الى الجبال.
17- و الذي على السطح فلا
ينزل لياخذ من بيته شيئا.
18- و الذي في الحقل فلا
يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه.
19- و ويل للحبالى و
المرضعات في تلك الايام.
20- و صلوا لكي لا يكون
هربكم في شتاء و لا في سبت.
21- لانه يكون حينئذ ضيق
عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الان و لن يكون.
22- و لو لم تقصر تلك
الايام لم يخلص جسد و لكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام.
23- حينئذ ان قال لكم احد
هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا.
24- لانه سيقوم مسحاء كذبة
و انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا.
25- ها انا قد سبقت و
اخبرتكم.
26- فان قالوا لكم ها هو
في البرية فلا تخرجوا ها هو في المخادع فلا تصدقوا.
27- لانه كما ان البرق
يخرج من المشارق و يظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
28- لانه حيثما تكن الجثة
فهناك تجتمع النسور.
29- و للوقت بعد ضيق تلك
الايام تظلم الشمس و القمر لا يعطي ضوءه و النجوم تسقط من السماء و قوات السماوات
تتزعزع.
30- و حينئذ تظهر علامة
ابن الانسان في السماء و حينئذ تنوح جميع قبائل الارض و يبصرون ابن الانسان اتيا
على سحاب السماء بقوة و مجد كثير.
31- فيرسل ملائكته ببوق
عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السماوات الى اقصائها.
32- فمن شجرة التين تعلموا
المثل متى صار غصنها رخصا و اخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب.
33- هكذا انتم ايضا متى
رايتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب.
34- الحق اقول لكم لا يمضي
هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
35- السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول. "
إنجيل
القداس: نفس موضوع الأحد الرابع من شهر مسرى فهو عن علامات نهاية وضيقات
نهاية العالم (راجع مقدمة شهر مسرى).
مزمور
الإنجيل : الله أزلى أبدى " من
جيل إلى جيل هى سنوك ". " وهو الذى أسس الأرض منذ البدء "
" هى تبيد وأنت تبقى " فالعالم
الحاضر ستنتهى صورته لكن الله باقٍ. والأية الأخيرة متفقة مع الآية الأخيرة من
الإنجيل " السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لا
يزول ".
إنجيل
باكر: عن لزوم السهر والإستعداد فيوم الرب يأتى فجأة فى ساعة لا يعلمها
أحد ولا الملائكة.
مزمور
باكر: " إخبرنى عن قلة أيامى " = إعطنى إقتناع بأن أيامى قليلة فأسهر. " ولا تنزعنى فى نصف أيامى"
هو يأتى فجأة والمعنى لا تأخذنى يا رب وأنا غير مستعد.
البولس: يتحدث عن علامات ما قبل المجىء الثانى، وأن هناك إرتداد عام، سيظهر
ضد المسيح المسمى هنا " إنسان الخطية إبن الهلاك ".
الكاثوليكون: نرى فيه علامات النهاية وأنه سيأتى فى آخر الأيام مستهزئون سالكين
بحسب شهوات أنفسهم وقائلين أين هو موعد مجيئه.. والنهاية تزول السموات بضجيج وتنحل
العناصر محترقة ولكن هناك سموات جديدة وأرض جديدة.
الإبركسيس: علامات النهاية أيضاً من عجائب فى السماء وأيات على الأرض وتتحول
الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم قبل أن يجىء يوم الرب العظيم الشهير.
إنجيل
العشية: هو نفس كلمات إنجيل القداس لكن من إنجيل مرقس.
مزمور
العشية: المرنم يصلي أن ينقذه الله ويثبته ليكون من المختارين الذين ذكرهم في
إنجيل العشية.
لو تصادف وجود
أحد خامس فى الشهر
يوم
الأحد هو يوم القيامة، والقيامة هى أعظم بركة حصلنا عليها. فلو تصادف وجاء خمسة
أحاد فى الشهر أى خمسة مرات نذكر فيها القيامة، تفرح الكنيسة بهذا ، وتقرأ لنا
أناجيل البركة (الخمس خبزات والسمكتين فى إنجيل القداس وإنجيل العشية وإنجيل باكر،
لتذكرنا بأن القيامة هى أعظم بركة حصلنا عليها.
مزمور عشية: (مز4,3:92) الكاثوليكون: (يع1:5-8)
إنجيل عشية: (مت15:14-21) الإبركسيس: (أع1:24-9)
مزمور باكر: (مز11:96، 12) مزمور إنجيل القداس: (مز6:142، 7)
إنجيل باكر: (مر35:6-44) إنجيل القداس: (لو12:9-17)
البولس: (1كو18:14-25)
مزمور
العشية (مز4,3:92):- " 3- رفعت الانهار يا رب رفعت الانهار صوتها ترفع الانهار عجيجها.
4- من اصوات مياه كثيرة من غمار امواج البحر الرب في العلى اقدر. "
إنجيل
العشية (مت15:14-21):-
"
15- و لما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء و الوقت قد مضى اصرف
الجموع لكي يمضوا الى القرى و يبتاعوا لهم طعاما.
16- فقال لهم يسوع لا حاجة
لهم ان يمضوا اعطوهم انتم لياكلوا.
17- فقالوا له ليس عندنا
ههنا الا خمسة ارغفة و سمكتان.
18- فقال ائتوني بها الى
هنا.
19- فامر الجموع ان يتكئوا
على العشب ثم اخذ الارغفة الخمسة و السمكتين و رفع نظره نحو السماء و بارك و كسر و
اعطى الارغفة للتلاميذ و التلاميذ للجموع.
20- فاكل الجميع و شبعوا
ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشر قفة مملوءة.
21- و الاكلون كانوا نحو خمسة الاف رجل ما عدا النساء و الاولاد.
"
مزمور باكر (مز11:96، 12):- " 11- نور قد زرع للصديق و فرح للمستقيمي القلب.
12- افرحوا ايها الصديقون بالرب و احمدوا ذكر قدسه "
إنجيل
باكر (مر35:6-44):-
"
35- و بعد ساعات كثيرة تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء و الوقت مضى.
36- اصرفهم لكي يمضوا الى
الضياع و القرى حوالينا و يبتاعوا لهم خبزا لان ليس عندهم ما ياكلون.
37- فاجاب و قال لهم
اعطوهم انتم لياكلوا فقالوا له انمضي و نبتاع خبزا بمئتي دينار و نعطيهم لياكلوا.
38- فقال لهم كم رغيفا
عندكم اذهبوا و انظروا و لما علموا قالوا خمسة و سمكتان.
39- فامرهم ان يجعلوا
الجميع يتكئون رفاقا رفاقا على العشب الاخضر.
40- فاتكاوا صفوفا صفوفا
مئة مئة و خمسين خمسين.
41- فاخذ الارغفة الخمسة و
السمكتين و رفع نظره نحو السماء و بارك ثم كسر الارغفة و اعطى تلاميذه ليقدموا
اليهم و قسم السمكتين للجميع.
42- فاكل الجميع و شبعوا.
43- ثم رفعوا من الكسر
اثنتي عشرة قفة مملوة و من السمك.
44- و كان الذين اكلوا من الارغفة نحو خمسة الاف رجل. "
البولس
(1كو18:14-25):-
"
18- اشكر الهي اني اتكلم بالسنة اكثر من جميعكم.
19- و لكن في كنيسة اريد
ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلم اخرين ايضا اكثر من عشرة الاف كلمة بلسان.
20- ايها الاخوة لا تكونوا
اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر و اما في الاذهان فكونوا كاملين.
21- مكتوب في الناموس اني
بذوي السنة اخرى و بشفاه اخرى ساكلم هذا الشعب و لا هكذا يسمعون لي يقول الرب.
22- اذا الالسنة اية لا
للمؤمنين بل لغير المؤمنين اما النبوة فليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين.
23- فان اجتمعت الكنيسة
كلها في مكان واحد و كان الجميع يتكلمون بالسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين افلا
يقولون انكم تهذون.
24- و لكن ان كان الجميع
يتنباون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع يحكم عليه من الجميع.
25- و هكذا تصير خفايا قلبه ظاهرة و هكذا يخر على وجهه و يسجد لله
مناديا ان الله بالحقيقة فيكم. "
الكاثوليكون
(يع1:5-8):-
"
1- هلم الان ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة.
2- غناكم قد تهرا و ثيابكم
قد اكلها العث.
3- ذهبكم و فضتكم قد صدئا
و صداهما يكون شهادة عليكم و ياكل لحومكم كنار قد كنزتم في الايام الاخيرة.
4- هوذا اجرة الفعلة الذين
حصدوا حقولكم المبخوسة منكم تصرخ و صياح الحصادين قد دخل الى اذني رب الجنود.
5- قد ترفهتم على الارض و
تنعمتم و ربيتم قلوبكم كما في يوم الذبح.
6- حكمتم على البار
قتلتموه لا يقاومكم.
7- فتانوا ايها الاخوة الى
مجيء الرب هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متانيا عليه حتى ينال المطر المبكر
و المتاخر.
8- فتانوا انتم و ثبتوا قلوبكم لان مجيء الرب قد اقترب. "
الإبركسيس
(أع1:24-9):-
"
1- و بعد خمسة ايام انحدر حنانيا رئيس الكهنة مع الشيوخ و خطيب اسمه ترتلس فعرضوا
للوالي ضد بولس.
2- فلما دعي ابتدا ترتلس
في الشكاية قائلا.
3- اننا حاصلون بواسطتك
على سلام جزيل و قد صارت لهذه الامة مصالح بتدبيرك فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس
بكل شكر في كل زمان و كل مكان.
4- و لكن لئلا اعوقك اكثر
التمس ان تسمعنا بالاختصار بحلمك.
5- فاننا اذ وجدنا هذا
الرجل مفسدا و مهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة و مقدام شيعة
الناصريين.
6- و قد شرع ان ينجس
الهيكل ايضا امسكناه و اردنا ان نحكم عليه حسب ناموسنا.
7- فاقبل ليسياس الامير
بعنف شديد و اخذه من بين ايدينا.
8- و امر المشتكين عليه ان
ياتوا اليك و منه يمكنك اذا فحصت ان تعلم جميع هذه الامور التي نشتكي بها عليه.
9- ثم وافقه اليهود ايضا قائلين ان هذه الامور هكذا. "
مزمور إنجيل القداس (مز6:142، 7):- " 6- بسطت اليك يدي نفسي نحوك كارض يابسة .
7- اسرع اجبني يا رب فنيت روحي لا تحجب وجهك عني فاشبه الهابطين
في الجب. "
إنجيل
القداس (لو12:9-17):-
"
12- فابتدا النهار يميل فتقدم الاثنا عشر و قالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى
و الضياع حوالينا فيبيتوا و يجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.
13- فقال لهم اعطوهم انتم
لياكلوا فقالوا ليس عندنا اكثر من خمسة ارغفة و سمكتين الا ان نذهب و نبتاع طعاما
لهذا الشعب كله.
14- لانهم كانوا نحو خمسة
الاف رجل فقال لتلاميذه اتكئوهم فرقا خمسين خمسين.
15- ففعلوا هكذا و اتكاوا
الجميع.
16- فاخذ الارغفة الخمسة و
السمكتين و رفع نظره نحو السماء و باركهن ثم كسر و اعطى التلاميذ ليقدموا للجمع.
17- فاكلوا و شبعوا جميعا ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة
قفة. "
أناجيل
القداس والعشية وباكر: هى أناجيل تسمى أناجيل
البركة، حيث أشبع السيد المسيح 5000 نفس بخمس خبزات وسمكتين. ونرى هنا أن السيد
المسيح يحب أن يبارك شعبه ويمنحهم بركة. وأهم بركة حصلنا عليها هى القيامة.
مزمور
الإنجيل: " بسطت يدىَ إليك " لأتلقى بركاتك صارت لك نفسى مثل
أرض عديمة الماء" فإسكب أعظم بركاتك (الروح القدس)
المشبه بالماء ليروينى فأثمر.
مزمور
عشية: " رفعت الأنهار صوتها من صوت
مياه كثيرة " هذا إشارة لفيض بركات الله على شعبه. فالأنهار بمياهها
الحلوة رمز للبركات (روحية وجسدية).
مزمور
باكر: " نور أشرق للصديقين " هو السيد المسيح الذى ظهر لنا ليقدم لنا كل بركة.
البولس: الله يعطى بركات لبولس " ألسنة
ونبوة لكنه يستخدمها فى البناء ". وهذه بركات الروح
القدس (المواهب).
الكاثوليكون: هجوم على الأغنياء لإظهار أن البركة ليست هى المادية بل الروحية هى
الأهم.
الإبركسيس: الله أعطى بركات لترتلوس (فصاحة وخطيباً مفوهاً) لكنه إستخدمها ضد
رسول المسيح. والله أعطى لبولس مواهب إستخدمها فى بناء الكنيسة.
اليوم التاسع
والعشرين من شهر برمهات
عيد البشارة بالخلاص المجيد وقيامة مخلصنا
القرأت:
مزمور
عشية: (مز143:
7,5) الكاثوليكون: (1يو1:1-6:2)
إنجيل
عشية: (لو36:7-50) الإبركسيس: (أع23:7-34)
مزمور
باكر: (مز71:
6,5) مزمور إنجيل القداس: (مز44:
13)
إنجيل
باكر: (لو20:11-28) إنجيل القداس: (لو26:1-38)
البولس:
(رو1:3-31)
السنكسار:-
" عيد
البشارة المجيد
+ "لا
يحتفل به من ختام الصوم إلي شم النسيم"
في هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار بشارة
أمنا والدة الإله العذراء القديسة مريم وذلك أنه لما جاء الوقت المعين منذ الأزل
من الله لخلاص البشر . أرسل الله رئيس الملائكة جبرائيل إلى القديسة مريم البتول
التي من سبط يهوذا ومن قبيلة داود الملك ليبشرها بالحبل الإلهي والميلاد المجيد .
كما شهد بذلك الكتاب المقدس بقوله : في الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله
إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف
واسم العذراء مريم فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك آيتها الممتلئة نعمة . الرب
معك مباركة أنت في النساء فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسي أن تكون هذه
التحية فقال لها الملاك " لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها
أنت ستحلبين وتلدين أبنا وتسمينه يسوع هذا يكون عظيما وابن العلي يدعي ويعطيه الرب
الإله كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد و لا يكون لملكه نهاية’
" فقالت مريم للملاك " كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا ؟ " فأجاب
الملاك وقال لها " الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس
المولود منك يدعي" ابن الله" ثم قدم لها دليلا على صدق بشارته قائلا :
" هوذا اليصابات نسيبتك هي أيضا حبلي بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس
لتلك المدعوة عاقرا , لأنه ليس شيء غير ممكن لدي الله " فقالت مريم "
هودا أنا أمة الرب . ليكن لي كقولك " فمضى من عندها الملاك (لو 1 : 26 – 38 )
وعند قبولها هذه البشارة الإلهية نزل الابن الوحيد قوة الله الكلمة أحد الثلاثة
الأقانيم الأزلية وحل في أحشائها حلولا لا يدرك البشر كيفيته واتحد للوقت بإنسانية
كاملة اتحادا كاملا لم يكن بعده افتراق .
فهذا اليوم آذن
هو بكر الأعياد . لأن فيه كانت البشري بخلاص العالم وفي مثله تم الخلاص بالقيامة
المجيدة لآدم وبنيه من أيدي الشيطان نسأل إلهنا وفادينا أن يتفضل فيغفر لنا آثامنا
ويتجاوز عن خطايانا . أمين "
" تذكار
قيامة مخلصنا الصالح من الأموات
في هذا اليوم
تحتفل الكنيسة بتذكار كمال الخلاص بالقيامة المجيدة لأن ربنا له المجد لما أكمل
تدبيره على الأرض ، و فى مدة ثلاث وثلاثين سنة وتألم بإرادته في ليلة السابع
والعشرين من هذا الشهر قام من بين الأموات في مثل هذا اليوم الذي فيه بشر أهل
العالم بتجسد المسيح الذي كانوا ينتظرونه واليوم الذي بشر فيه الأحياء والأموات
ووثقوا بالخلاص كان في يوم الجمعة إلى أن تحقق ذلك في يوم الأحد للأحياء وتيقنوا
من قيامتهم بقيامة جسد المسيح الذي هو رأسهم كما يقول الرسول أن المسيح هو الذي
أقام المضجعين نسأله كعظم رأفته وسعة رحمته أن يتفضل علينا بمغفرة خطايانا له
المجد الدائم إلى الأبد . آمين . "
البشارة
هى بمجىء المسيح ليخلصنا من الموت والشيطان والخطية.
مزمور
العشية (مز143: 7,5):- يا رب طأطئ السموات وانزل .
إلمس الجبال فتدخن . أرسل يدك من العلاء . أنقذنى ونجنى . هلليلويا .
إنجيل
العشية (لو36:7-50):-
"
36- و ساله واحد من الفريسيين ان ياكل معه فدخل بيت الفريسي و اتكا.
37- و اذا امراة في
المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب.
38- و وقفت عند قدميه من ورائه
باكية و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحهما بشعر راسها و تقبل قدميه و
تدهنهما بالطيب.
39- فلما راى الفريسي الذي
دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامراة التي تلمسه و ما
هي انها خاطئة.
40- فاجاب يسوع و قال له
يا سمعان عندي شيء اقوله لك فقال قل يا معلم.
41- كان لمداين مديونان
على الواحد خمس مئة دينار و على الاخر خمسون.
42- و اذ لم يكن لهما ما
يوفيان سامحهما جميعا فقل ايهما يكون اكثر حبا له.
43- فاجاب سمعان و قال اظن
الذي سامحه بالاكثر فقال له بالصواب حكمت.
44- ثم التفت الى المراة و
قال لسمعان اتنظر هذه المراة اني دخلت بيتك و ماء لاجل رجلي لم تعط و اما هي فقد
غسلت رجلي بالدموع و مسحتهما بشعر راسها.
45- قبلة لم تقبلني و اما
هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.
46- بزيت لم تدهن راسي و
اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي.
47- من اجل ذلك اقول لك قد
غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا و الذي يغفر له قليل يحب قليلا.
48- ثم قال لها مغفورة لك
خطاياك.
49- فابتدا المتكئون معه
يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
50- فقال للمراة ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام "
مزمور
باكر (مز71: 6,5):-
" ينزل
مثل المطر على الجزة، ومثل قطرات تقطر على الأرض، يشرق فى أيامه العدل، وكثرة
السلامة. هلليلويا "
إنجيل
باكر (لو20:11-28):-
" 20- و لكن ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت
الله.
21- حينما يحفظ القوي داره
متسلحا تكون امواله في امان.
22- و لكن متى جاء من هو
اقوى منه فانه يغلبه و ينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه و يوزع غنائمه.
23- من ليس معي فهو علي و
من لا يجمع معي فهو يفرق.
24- متى خرج الروح النجس
من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة و اذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي
الذي خرجت منه.
25- فياتي و يجده مكنوسا
مزينا.
26- ثم يذهب و ياخذ سبعة
ارواح اخر اشر منه فتدخل و تسكن هناك فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله.
27- و فيما هو يتكلم بهذا
رفعت امراة صوتها من الجمع و قالت له طوبى للبطن الذي حملك و الثديين اللذين
رضعتهما.
28- اما هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلام الله و يحفظونه "
البولس
(رو1:3-31):-
" 1- اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان.
2- كثير على كل وجه اما
اولا فلانهم استؤمنوا على اقوال الله.
3- فماذا ان كان قوم لم
يكونوا امناء افلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.
4- حاشا بل ليكن الله
صادقا و كل انسان كاذبا كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك و تغلب متى حوكمت.
5- و لكن ان كان اثمنا
يبين بر الله فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان.
6- حاشا فكيف يدين الله
العالم اذ ذاك.
7- فانه ان كان صدق الله
قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ.
8- اما كما يفترى علينا و
كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيات لكي تاتي الخيرات الذين دينونتهم عادلة.
9- فماذا اذا انحن افضل
كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية.
10- كما هو مكتوب انه ليس
بار و لا واحد.
11- ليس من يفهم ليس من
يطلب الله.
12- الجميع زاغوا و فسدوا
معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد.
13- حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم
قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم.
14- و فمهم مملوء لعنة و
مرارة.
15- ارجلهم سريعة الى سفك
الدم.
16- في طرقهم اغتصاب و
سحق.
17- و طريق السلام لم
يعرفوه.
18- ليس خوف الله قدام
عيونهم.
19- و نحن نعلم ان كل ما
يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم و يصير كل العالم تحت
قصاص من الله.
20- لانه باعمال الناموس
كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية.
21- و اما الان فقد ظهر بر
الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء.
22- بر الله بالايمان
بيسوع المسيح الى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق.
23- اذ الجميع اخطاوا و
اعوزهم مجد الله.
24- متبررين مجانا بنعمته
بالفداء الذي بيسوع المسيح.
25- الذي قدمه الله كفارة
بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله.
26- لاظهار بره في الزمان
الحاضر ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع.
27- فاين الافتخار قد
انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان.
28- اذا نحسب ان الانسان
يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.
29- ام الله لليهود فقط
اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا.
30- لان الله واحد هو الذي
سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان.
31- افنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس "
الكاثوليكون
(1يو1:1-6:2):-
(1يو1:1-10)
"
1- الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته
ايدينا من جهة كلمة الحياة.
2- فان الحياة اظهرت و قد
راينا و نشهد و نخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب و اظهرت لنا.
3- الذي رايناه و سمعناه
نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا و اما شركتنا نحن فهي مع الاب و مع ابنه
يسوع المسيح.
4- و نكتب اليكم هذا لكي
يكون فرحكم كاملا.
5- و هذا هو الخبر الذي
سمعناه منه و نخبركم به ان الله نور و ليس فيه ظلمة البتة.
6- ان قلنا ان لنا شركة
معه و سلكنا في الظلمة نكذب و لسنا نعمل الحق.
7- و لكن ان سلكنا في
النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل
خطية.
8- ان قلنا انه ليس لنا
خطية نضل انفسنا و ليس الحق فينا.
9- ان اعترفنا بخطايانا
فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم.
10- ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا. "
(1يو1:2-6)
" 1- يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا و ان اخطا احد فلنا
شفيع عند الاب يسوع المسيح البار.
2- و هو كفارة لخطايانا
ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا.
3- و بهذا نعرف اننا قد
عرفناه ان حفظنا وصاياه.
4- من قال قد عرفته و هو
لا يحفظ وصاياه فهو كاذب و ليس الحق فيه.
5- و اما من حفظ كلمته
فحقا في هذا قد تكملت محبة الله بهذا نعرف اننا فيه.
6- من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا "
الإبركسيس
(أع23:7-34):-
" 23- و لما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته
بني اسرائيل.
24- و اذ راى واحدا مظلوما
حامى عنه و انصف المغلوب اذ قتل المصري.
25- فظن ان اخوته يفهمون
ان الله على يده يعطيهم نجاة و اما هم فلم يفهموا.
26- و في اليوم الثاني ظهر
لهم و هم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة لماذا تظلمون
بعضكم بعضا.
27- فالذي كان يظلم قريبه
دفعه قائلا من اقامك رئيسا و قاضيا علينا.
28- اتريد ان تقتلني كما
قتلت امس المصري.
29- فهرب موسى بسبب هذه
الكلمة و صار غريبا في ارض مديان حيث ولد ابنين.
30- و لما كملت اربعون سنة
ظهر له ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة.
31- فلما راى موسى ذلك
تعجب من المنظر و فيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب.
32- انا اله ابائك اله
ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب فارتعد موسى و لم يجسر ان يتطلع.
33- فقال له الرب اخلع نعل
رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة.
34- اني لقد رايت مشقة شعبي الذين في مصر و سمعت انينهم و نزلت
لانقذهم فهلم الان ارسلك الى مصر "
مزمور
إنجيل القداس (مز44: 13):- إسمعى يا إبنتى وأنظرى
وأميلى أذنك . وإنسى شعبك وكل بيت أبيك .فإن الملك قد إشتهى حسنك . لأنه هو ربك . هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو26:1-38):-
" 26-
و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة.
27- الى عذراء مخطوبة لرجل
من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم.
28- فدخل اليها الملاك و
قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء.
29- فلما راته اضطربت من
كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.
30- فقال لها الملاك لا
تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.
31- و ها انت ستحبلين و
تلدين ابنا و تسمينه يسوع.
32- هذا يكون عظيما و ابن
العلي يدعى و يعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.
33- و يملك على بيت يعقوب
الى الابد و لا يكون لملكه نهاية.
34- فقالت مريم للملاك كيف
يكون هذا و انا لست اعرف رجلا.
35- فاجاب الملاك و قال
لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى
ابن الله.
36- و هوذا اليصابات
نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.
37- لانه ليس شيء غير ممكن
لدى الله.
38- فقالت مريم هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها
الملاك "
البشارة
هى بمجىء المسيح ليخلصنا من الموت والشيطان والخطية.
مزمور
عشية: " يا رب طأطىء السموات وأنزل " هى شهوة كل إنسان ما قبل المسيح لينزل المسيح ويتجسد. وهى
شهوة كل منا ليطأطىء المسيح السموات أى يجعلنا نحيا السماويات ونحن على الأرض
طأطأ
to bow down
فالمسيح فى سمائه، لكنه جعلنا نحيا السماويات
ونحن على الأرض= لأن سيرتنا هى فى السموات (فى20:3).
إنجيل
عشية: هذه هى البشارة، خلاص الخطاة، فلقد سمعت المرأة الخاطئة قول السيد
المسيح " إيمانك قد خلصك.. مغفورة لك خطاياك ". ولكن لنلاحظ أن طريق الإقتراب للمسيح حتى نسمع هذه الوعود
هو الطريق الذى إتبعته المرأة أى الإنسحاق والدموع والتوبة.
إنجيل
باكر: نسمع فيه عن الروح القدس (إصبع الله) الذى يخرج الشياطين ويعيد
تشكيل طبيعتنا إعتماداً على عمل فداء المسيح (ذراع الله) الذى غلب الشيطان وأخذنا
منه وحررنا. لكن حتى لا يعود الشيطان مرة أخرى ومعه سبعة شياطين أخر أشر منه،
علينا أن نكون ممتلئين بالروح، والمملوء بالروح لا يقال عنه أن بيته يكون فارغاً
مكنوساً مزيناً.
مزمور
باكر: ما عذرك يا إنسان فى أنك غير ممتلىء بالروح بالرغم من أن الله أفاض
به على الكنيسة
"
ينزل على الجزة (فروة الخروف) مثل المطر" ولكن لاحظ أن الجزة هى
لخروف مذبوح. فالروح يفيض على من قدم جسده ذبيحة حية، صلب الجسد مع الأهواء
والشهوات (رو1:12 + غل24:5).
"
ومثل قطرات تقطر على الأرض "
أجسادنا مأخوذة من الأرض ومشبهة هنا بالأرض ينزل عليها المطر فتثمر.
البولس: نرى فيه ماذا كنا قبل المسيح وبالمسيح تبررنا.
الكاثوليكون: لقد صار المسيح مرئياً ومسموعاً وملموساً ليس بالحواس الجسدية ولكن
بالروح القدس، ودمه يطهرنا من كل خطية. وجهادنا أن لا نخطىء.
الإبركسيس: موسى المرفوض من شعبه رمز للمسيح والله يرسل موسى ليخلص الشعب
رمزاً للمسيح الذى أتى ليخلصنا.
مزمور
الإنجيل: " الملك قد إشتهى حسنك " هى العذراء الطاهرة التى إشتهى الله حسنها فتجسد من بطنها
ليخلص العالم.
إنجيل
القداس: لاحظ بشارة الملاك للعذراء " سلام
لكِ أيتها المملؤة نعمة " فهى إمتلأت نعمة
لأنها إستحقت ذلك لجهادها فى أن تحفظ نفسها طاهرة، هى إستحقت أن يحل المسيح فيها.
وهكذا
كل من يجاهد سيمتلىء نعمة تغير طبيعته ويحل المسيح بالإيمان فى قلبه، وبالتالى
تكون لنا حياته، وتكون لنا طبيعة جديدة. وهذه هى بشارة الخلاص وسؤال مريم
العذراء.. كيف.. ليس عن شك. بل هى غير متزوجة ولا تريد الزواج بل وهبت نفسها لله
فكيف تحبل وتلد.
تشمل
قراءات عيد الميلاد ثلاثة أيام:-
1-
برمون عيد الميلاد 2- عيد الميلاد 3- ثانى يوم
عيد الميلاد
وهى
تتحدث عن الميلاد، من هو المسيح وكيف وُلِدَ وأحداث يوم الميلاد ومكان الميلاد،
ورموز الميلاد
(إسحق
كإبن موعد وليس بحسب الطبيعة / موسى مخلص شعبه من مصر أرض العبودية، ماذا أخذناه
من تجسده، النبوات التى قيلت عنه، أن المسيح أعظم من الملائكة وأنه وُلِدَ للفداء
أى للصليب. أخيراً أنه هو الأزلى إبن الله بالطبيعة.
ولأن
الكنيسة أرادت أن تشرح كل هذا لم تكتفى بيوم واحد، بل عرضت هذه الأفكار على ثلاث
أيام.
اليوم الثامن والعشرون من شهر كيهك
قراءات برمون عيد الميلاد المجيد
مزمور
عشية: (مز
49 : 2 ،3,23) الكاثوليكون: (1يو1:4-14)
إنجيل
عشية: (مت1:1-17) الإبركسيس: (أع13:13-25)
مزمور
باكر: (مز
75 : 1 ، 2) مزمور إنجيل القداس: (مز
109 : 3)
إنجيل
باكر: (مت18:1-25) إنجيل القداس: (لو1:2-20)
البولس:
(غل15:3-18:4)
السنكسار:-
" برمون
عيد الميلاد المجيد
برامون عيد الميلاد المجيد ( العادة أن
يكون البرامون يومًا واحدا ولكن إذا وقع العيد يوم الاثنين فيكون البرامون أيام
الجمعة والسبت والأحد – وإذا وقع العيد يوم الأحد يكون البرامون يومي الجمعة
والسبت)
رتبت الكنيسة المقدسة أن يكون برامون عيد
الميلاد المجيد وكلمة برامون يونانية الأصل معناها الاستعداد للعيد وتعني هنا
الاستعداد لاستقبال ميلاد الرب بصوم انقطاعي فوق العادة نسأل مخلصنا أن يطهرنا من
خطايانا ويجعلنا أهلا لاستقبال ميلاده العجيب استقبالا روحيا لائقا له المجد مع
أبيه الصالح والروح القدس آمين
+ استعداد للعيد والصيام للمساء وبدون
سمك .
+ إذا جاء برمون الميلاد أكثر من يوم
تقرأ فصوله وتكرر يوميا حتى في الآحاد .
+
ليلة العيد : لا تقال مزامير باكر ولا نصف الليل ولا الساعات ويقدم الحمل بلحن ال
للقربان . "
" إستشهاد 150 رجل ، و24 امرأة من مدينة أنصنا
في
مثل هذا اليوم إستشهد مائة وخمسون رجلا وأربع وعشرون امرأة ، كانوا من أهل أنصنا
يعبدون الأصنام . واتفق حضورهم إلى دار الولاية ، فشاهدوا الجند يعذبون القديس
بولس السرياني . لان الوالي كان قد أمر بان تحمي مسامير في النار وتوضع في عيني
هذا القديس . وإذ وضعوا المسامير في عينيه حتى عمي بصره . ثم القوه في السجن ، وفي
صباح الغد لما أحضروه كان هؤلاء الرجال والنسوة حاضرين . فرأوا عينيه سالمتين كما
كانت أولا . فتعجبوا قائلين " لا يقدر على صنع مثل هذه الآية إلا الإله وحده
خالق الطبيعة ومبدعها من العدم " ، ثم صاحوا بفم واحد قائلين " نحن
مؤمنين باله القديس بولس " ، وتقدموا ساجدين أمام قدمي القديس طالبين إن يصلي
من أجلهم . فأقامهم ودعا لهم بالخير . وبعد ذلك تقدموا إلى الوالي ، واعترفوا
بالسيد المسيح ، فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة . شفاعتهم تكون معنا
ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين . "
مزمور
العشية
(مز 49 : 2 ،3,23):- " من صهيون حسن بهاء
جماله، الله يأتي جهاراً، وهناك الطريق حيث أُريه، خلاص الله. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت 1 : 1 – 17):-
" 1- كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم.
2- ابراهيم ولد اسحق و
اسحق ولد يعقوب و يعقوب ولد يهوذا و اخوته.
3- و يهوذا ولد فارص و
زارح من ثامار و فارص ولد حصرون و حصرون ولد ارام.
4- و ارام ولد عميناداب و
عميناداب ولد نحشون و نحشون ولد سلمون.
5- و سلمون ولد بوعز من
راحاب و بوعز ولد عوبيد من راعوث و عوبيد ولد يسى.
6- و يسى ولد داود الملك و
داود الملك ولد سليمان من التي لاوريا.
7- و سليمان ولد رحبعام و
رحبعام ولد ابيا و ابيا ولد اسا.
8- و اسا ولد يهوشافاط و
يهوشافاط ولد يورام و يورام ولد عزيا.
9- و عزيا ولد يوثام و
يوثام ولد احاز و احاز ولد حزقيا.
10- و حزقيا ولد منسى و
منسى ولد امون و امون ولد يوشيا.
11- و يوشيا ولد يكنيا و
اخوته عند سبي بابل.
12- و بعد سبي بابل يكنيا
ولد شالتيئيل و شالتيئيل ولد زربابل.
13- و زربابل ولد ابيهود و
ابيهود ولد الياقيم و الياقيم ولد عازور.
14- و عازور ولد صادوق و
صادوق ولد اخيم و اخيم ولد اليود.
15- و اليود ولد اليعازر و
اليعازر ولد متان و متان ولد يعقوب.
16- و يعقوب ولد يوسف رجل
مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.
17- فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود
الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا "
مزمور
باكر (مز 75 : 1 ، 2):- " الله ظاهر فى
اليهودية، وعظيم هو اسمه فى إسرائيل، صار موضعه بسلام، ومسكنه فى صهيون. هلليلويا
"
إنجيل
باكر (مت 1 : 18 – 25):-
"
18- اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان
يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.
19- فيوسف رجلها اذ كان
بارا و لم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا.
20- و لكن فيما هو متفكر
في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان
تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.
21- فستلد ابنا و تدعو
اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم.
22- و هذا كله كان لكي يتم
ما قيل من الرب بالنبي القائل.
23- هوذا العذراء تحبل و
تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.
24- فلما استيقظ يوسف من
النوم فعل كما امره ملاك الرب و اخذ امراته.
25- و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع "
البولس
(غل 3 : 15 – 4 : 18):-
(غل 3
: 15 – 29)
"15-
ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطل عهدا قد تمكن و لو من انسان او يزيد
عليه.
16- و اما المواعيد فقيلت
في ابراهيم و في نسله لا يقول و في الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد و في
نسلك الذي هو المسيح.
17- و انما اقول هذا ان
الناموس الذي صار بعد اربع مئة و ثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله
نحو المسيح حتى يبطل الموعد.
18- لانه ان كانت الوراثة
من الناموس فلم تكن ايضا من موعد و لكن الله وهبها لابراهيم بموعد.
19- فلماذا الناموس قد زيد
بسبب التعديات الى ان ياتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط.
20- و اما الوسيط فلا يكون
لواحد و لكن الله واحد.
21- فهل الناموس ضد مواعيد
الله حاشا لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي لكان بالحقيقة البر بالناموس.
22- لكن الكتاب اغلق على
الكل تحت الخطية ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون.
23- و لكن قبلما جاء
الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن.
24- اذا قد كان الناموس
مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان.
25- و لكن بعدما جاء
الايمان لسنا بعد تحت مؤدب.
26- لانكم جميعا ابناء
الله بالايمان بالمسيح يسوع.
27- لان كلكم الذين
اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.
28- ليس يهودي و لا يوناني
ليس عبد و لا حر ليس ذكر و انثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.
29- فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم و حسب الموعد ورثة. "
(غل 4
: 1 – 18)
" 1-
و انما اقول ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد مع كونه صاحب الجميع.
2- بل هو تحت اوصياء و
وكلاء الى الوقت المؤجل من ابيه.
3- هكذا نحن ايضا لما كنا
قاصرين كنا مستعبدين تحت اركان العالم.
4- و لكن لما جاء ملء
الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امراة مولودا تحت الناموس.
5- ليفتدي الذين تحت
الناموس لننال التبني.
6- ثم بما انكم ابناء ارسل
الله روح ابنه الى قلوبكم صارخا يا ابا الاب.
7- اذا لست بعد عبدا بل
ابنا و ان كنت ابنا فوارث لله بالمسيح.
8- لكن حينئذ اذ كنتم لا
تعرفون الله استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة الهة.
9- و اما الان اذ عرفتم
الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي
تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.
10- اتحفظون اياما و شهورا
و اوقاتا و سنين.
11- اخاف عليكم ان اكون قد
تعبت فيكم عبثا.
12- اتضرع اليكم ايها
الاخوة كونوا كما انا لاني انا ايضا كما انتم لم تظلموني شيئا.
13- و لكنكم تعلمون اني
بضعف الجسد بشرتكم في الاول.
14- و تجربتي التي في جسدي
لم تزدروا بها و لا كرهتموها بل كملاك من الله قبلتموني كالمسيح يسوع.
15- فماذا كان اذا تطويبكم
لاني اشهد لكم انه لو امكن لقلعتم عيونكم و اعطيتموني.
16- افقد صرت اذا عدوا لكم
لاني اصدق لكم.
17- يغارون لكم ليس حسنا
بل يريدون ان يصدوكم لكي تغاروا لهم.
18- حسنة هي الغيرة في الحسنى كل حين و ليس حين حضوري عندكم فقط "
الكاثوليكون
(1يو 4 : 1 – 14):-
"1-
ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة
كثيرين قد خرجوا الى العالم.
2- بهذا تعرفون روح الله
كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.
3- و كل روح لا يعترف
بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله و هذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم
انه ياتي و الان هو في العالم.
4- انتم من الله ايها
الاولاد و قد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم.
5- هم من العالم من اجل
ذلك يتكلمون من العالم و العالم يسمع لهم.
6- نحن من الله فمن يعرف
الله يسمع لنا و من ليس من الله لا يسمع لنا من هذا نعرف روح الحق و روح الضلال.
7- ايها الاحباء لنحب
بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله و كل من يحب فقد ولد من الله و يعرف الله.
8- و من لا يحب لم يعرف
الله لان الله محبة.
9- بهذا اظهرت محبة الله فينا
ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.
10- في هذه هي المحبة ليس
اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا و ارسل ابنه كفارة لخطايانا.
11- ايها الاحباء ان كان
الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا.
12- الله لم ينظره احد قط
ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا و محبته قد تكملت فينا.
13- بهذا نعرف اننا نثبت
فيه و هو فينا انه قد اعطانا من روحه.
14- و نحن قد نظرنا و نشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم "
الإبركسيس
(أع 13 : 13 – 25):-
"
13- ثم اقلع من بافوس بولس و من معه و اتوا الى برجة بمفيلية و اما يوحنا ففارقهم
و رجع الى اورشليم.
14- و اما هم فجازوا من
برجة و اتوا الى انطاكية بيسيدية و دخلوا المجمع يوم السبت و جلسوا.
15- و بعد قراءة الناموس و
الانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة
وعظ للشعب فقولوا.
16- فقام بولس و اشار بيده
و قال ايها الرجال الاسرائيليون و الذين يتقون الله اسمعوا.
17- اله شعب اسرائيل هذا
اختار اباءنا و رفع الشعب في الغربة في ارض مصر و بذراع مرتفعة اخرجهم منها.
18- و نحو مدة اربعين سنة
احتمل عوائدهم في البرية.
19- ثم اهلك سبع امم في
ارض كنعان و قسم لهم ارضهم بالقرعة.
20- و بعد ذلك في نحو اربع
مئة و خمسين سنة اعطاهم قضاة حتى صموئيل النبي.
21- و من ثم طلبوا ملكا
فاعطاهم الله شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين اربعين سنة.
22- ثم عزله و اقام لهم
داود ملكا الذي شهد له ايضا اذ قال وجدت داود بن يسى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل
مشيئتي.
23- من نسل هذا حسب الوعد
اقام الله لاسرائيل مخلصا يسوع.
24- اذ سبق يوحنا فكرز قبل
مجيئه بمعمودية التوبة لجميع شعب اسرائيل.
25- و لما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون اني انا لست انا
اياه لكن هوذا ياتي بعدي الذي لست مستحقا ان احل حذاء قدميه "
مزمور
إنجيل القداس (مز 109 : 3):- " معك الرئاسة فى يوم قوتك، فى بهاء القديسين، من البطن قبل كوكب
الصبح، ولدتك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو 2 : 1 – 20):-
"
1- و في تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة.
2- و هذا الاكتتاب الاول
جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية.
3- فذهب الجميع ليكتتبوا
كل واحد الى مدينته.
4- فصعد يوسف ايضا من
الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من
بيت داود و عشيرته.
5- ليكتتب مع مريم امراته
المخطوبة و هي حبلى.
6- و بينما هما هناك تمت
ايامها لتلد.
7- فولدت ابنها البكر و
قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل.
8- و كان في تلك الكورة
رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم.
9- و اذا ملاك الرب وقف
بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما.
10- فقال لهم الملاك لا
تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.
11- انه ولد لكم اليوم في
مدينة داود مخلص هو المسيح الرب.
12- و هذه لكم العلامة
تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود.
13- و ظهر بغتة مع الملاك
جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين.
14- المجد لله في الاعالي
و على الارض السلام و بالناس المسرة.
15- و لما مضت عنهم
الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر
هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب.
16- فجاءوا مسرعين و وجدوا
مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود.
17- فلما راوه اخبروا
بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي.
18- و كل الذين سمعوا
تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة.
19- و اما مريم فكانت تحفظ
جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها.
20- ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و
راوه كما قيل لهم "
إنجيل
القداس: قصة الميلاد وبشارة الملائكة وتسبحة الملائكة.
مزمور
الإنجيل: كما يحدث يوم الجمعة العظيمة وترتل الكنيسة مزمور "بيك
أثرونوس" أى عرشك يا الله للمسيح فى الساعة الثانية عشرة ساعة الدفن لتقول
له، ولو أنك يا رب قبلت الموت والدفن إلا أننا نعرف من أنت، فأنت الله الجالس على
العرش العظيم. هكذا هنا، فنحن نسمع فى الإنجيل أن المسيح وُلِدَ فى مزود. وتأتى
الكنيسة لترتل له " معك الرئاسة فى يوم قوتك فى
بهاء القديسين " لتشهد لعظمته بينما هو فى حالة
إتضاع. وتشهد لأزليته " من البطن قبل كوكب الصبح
ولدتك ".
فالكنيسة
تريد أن تقول، ولو أنك متضع لكننا نعرف حق قدرك.
مزمور
عشية: " من صهيون حسن بهاء جماله " الأبرع جمالاً من بنى البشر ولد فى صهيون " الله يأتى جهاراً " أى يتجسد
ونراه. " حيث أريه خلاص الله " هو أتى ليخلصنا.
إنجيل
عشية: " كتاب ميلاد يسوع المسيح إبن
داود إبن.. " فالمسيح ولد ليصير ملكاً فهو إبن داود. فى هذا الإنجيل نرى
نسب المسيح بالجسد.
إنجيل
باكر: وفى هذا الإنجيل نرى كيف تمت ولادة المسيح الأزلى " مريم أمه وُجدت حبلى من الروح القدس كما
نقول فى القداس أن المسيح تجسد وتأنس من الروح القدس ومن العذراء القديسة مريم.
مزمور
باكر: " الله ظاهر فى اليهودية " هذا حين تجسد وتأنس. " عظيم
هو إسمه فى إسرائيل " المسيح معظم فى
الكنيسة التى تسمى إسرائيل الله (غل16:6) وإشارة لتجسده يكمل المزمور " صار موضعه فى ساليم ومسكنه فى صهيون ".
البولس:
1- أما
المواعيد فقيلت فى إبراهيم وفى نسله لا يقول وفى
أنساله..وفى نسلك الذى هو المسيح" فالمسيح إبن موعد وليس بالطبيعة. هو كإسحق
إبن بحسب موعد وليس كإسماعيل إبن بحسب الطبيعة. وهذا ما وَعَدَ الله به آدم وحواء،
أن من نسلهما من سيخلص العالم، ثم تعددت المواعيد وها هى قد تحققت.
2-" ولما
جاء ملء الزمان ارسل الله إبنه" فالله وعد كثيراً بهذا
الإبن ولكن هناك ميعاد محدد من قبل الله، وها قد أتى.
الكاثوليكون: يقول يوحنا أن الحق هو أن يسوع المسيح قد جاء فى الجسد، ثم يضيف
أما أنتم فأبناء من الله. فتجسده أعطانا البنوة / وبه صارت لنا حياة بالفداء.
الإبركسيس: نرى قصة إنقاذ الله لشعبه من أرض مصر (أرض العبودية) رمزاً للمسيح
الذى خلص شعبه من العبودية بتجسده، لذلك يكمل بولس " أقام الله مخلصاً لإسرائيل يسوع "
ثم يكمل بولس ليشرح من هو المسيح فيقول أن يوحنا المعمدان قال عنه " لست مستحقاً أن أحل سيور حذاء قدميه ".
اليوم التاسع والعشرون من شهر كيهك
عيد ميلاد مخلصنا
تشمل
قراءات عيد الميلاد ثلاثة أيام:-
1-
برمون عيد الميلاد 2- عيد الميلاد 3- ثانى يوم عيد الميلاد
وهى
تتحدث عن الميلاد، من هو المسيح وكيف وُلِدَ وأحداث يوم الميلاد ومكان الميلاد،
ورموز الميلاد
(إسحق
كإبن موعد وليس بحسب الطبيعة / موسى مخلص شعبه من مصر أرض العبودية، ماذا أخذناه
من تجسده، النبوات التى قيلت عنه، أن المسيح أعظم من الملائكة وأنه وُلِدَ للفداء
أى للصليب. أخيراً أنه هو الأزلى إبن الله بالطبيعة.
ولأن
الكنيسة أرادت أن تشرح كل هذا لم تكتفى بيوم واحد، بل عرضت هذه الأفكار على ثلاث
أيام.
قراءات عيد الميلاد المجيد
مزمور
عشية: (مز
71 : 8) الكاثوليكون: (2بط12:1-17)
إنجيل
عشية: (لو23:3-38) الإبركسيس: (أع26:13-32)
مزمور
باكر: (مز
71 : 15) مزمور إنجيل القداس: (مز2:
6,5)
إنجيل
باكر: (يو14:1-17) إنجيل القداس: (مت1:2-12)
البولس:
(عب1:1-4:2)
السنكسار:-
" عيد
الميلاد المجيد
في مثل هذا اليوم من سنة 5501 للعالم
بحساب كنيستنا المجيدة ، نعيد بميلاد ربنا يسوع المسيح المتأنس بالجسد من العذراء
البتول القديسة مريم ، وذلك إن الإرادة الإلهية سبق فرسمت إن يصدر اوغسطس قيصر
أمره بان تكتتب كل المسكونة ، ولهذا السبب قام يوسف من الناصرة ومعه العذراء إلى
بيت لحم ليكتتبا هناك لأنه من سبط يهوذا ومن بيت داود ، وبيت لحم هي قرية داود ،
وحدث انهما لما وصلا إلى هناك تمت أيامها فولدت ابنها البكر ، ولفته ووضعته في
مذود حيث لم يجدا موضعا ينزلان به ، وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسة
الليل على رعيتهم ، فظهر لهم ملاك الرب واشرق عليهم نور من السماء ، وقال لهم
الملاك " لا تخافوا فها انا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب ، انه ولد لكم
اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ، وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا
مضجعا في مذود ، وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي يسبحون الله قائلين
"المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وفي الناس المسرة" .
و لما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال
الرعاة بعضهم لبعض " لنذهب الآن إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به
الرب فجاءوا مسرعين ، ووجدوا الطفل و مريم و يوسف و سالومي ، وكان المكان مضيئا
بالنور ، فعلموا إن الكلام الذي بشروا به هو حق ، ثم سجدوا للطفل وعادوا وهم
يسبحون الله ويمجدونه على كل ما سمعوه ورأوه ، وكانوا يبشرون بما عاينوا وسمعوا ،
ففي هذا اليوم كملت نبوات الأنبياء عن مولد الرب من بتول عذراء ، فقد قال إشعياء
النبي " ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل " ويقول حزقيال
عن هذا السر العجيب " فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل
منه إنسان لان الرب اله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا " ، وعن هذا المولود قال
دانيال النبي " كنت أرى في رؤي الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى
وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه ، فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل
الشعوب والأمم والألسنة ، سلطانه سلطان ابدي ما لم يزول وملكوته ما لا ينقرض
" ، وقال إرميا النبي " ها أيام تأتى يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك
ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض ، في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمنا ،
وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا" .
فيجب علينا الآن إن نتوجه بعقولنا نحو
مذود بيت لحم ، الذي كان ابن الله مضجعا فيه بالجسد وقت ولادته ، متأملين بصمت
وهدوء لائقين في سر تجسد الإله وولادته في مذود لأجل خلاصنا ، عالمين انه بهذا
يعلمنا احتقار العالم وكل أباطيله ، ويحثنا على الإتضاع ومحبة القريب والسعي في
خيره ، وإن نعيش بالفضيلة والتقوى والآداب المسيحية ، غير جاهلين مقدار الكرامة
العظيمة التي صارت لنا بواسطة سر التجسد الإلهي ، ولأننا قد حفظنا الصوم الذي
انقضي ، وقد اقبل علينا هذا العيد المجيد ، فلنقابله بكل ما هو حسن طاهر ، وإن نمد
أيدينا لمواساة الضعفاء وسد حاجة المساكين ، وإيجاد الصلح والسلام بين إخواننا
اقتداء بسيدنا الذي بتجسده صنع سلاما أبديًا ، ضارعين إليه تعالي إن يتراءف علينا
ويغفر لنا خطايانا ويبارك إجتماعاتنا ويحفظ لنا حياة السيد الاب المعظم الأنبا . .
. بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ويديم رياسته سنوات كثيرة ممتعا
بسلامة الكنيسة ونمو شعبه في الفضيلة ، وإن يعيد علينا أمثال هذا اليوم المبارك
ونحن في ملء نعمة الفادي الرب يسوع الذي تجسد لخلاصنا ، له المجد والكرامة إلى ابد
الآبدين ودهر الدهور آمين .
قداس أعياد
الميلاد والغطاس والقيامة يجب أن ينتهي بعد الساعة الثانية عشر مساء ولو بقليل حتى
لا يكون التنأول مرتين في يوم واحد . "
" عيد
الميلاد المجيد 7 يناير أم 25 ديسمبر؟
تعتمد الكنيسة القبطية في حساب أعيادها
على التقويم القبطي الموروث من أجدادنا الفراعنة ومعمول به منذ دخول المسيحية مصر
، أما الكنائس الشرقية فتعمل بالتقويم اليولياني المأخوذ عن التقويم القبطي ،
بينما الكنائس الغربية تعمل وفق التقويم الغريغوري الذي هو التقويم اليولياني
المعدل .
التقويم القبطي :
التقويم القبطي هو التقويم الفرعوني أقدم
تقويم في الأرض ، إذ يرجع على الأقل إلى عام 4241 ق م . وقد أتخذ المصري القديم
أساس تقويمه نجم الشعري اليمانية المسمى باليونانية سيريون " Seirios " وأسماه بالمصرية "سيدت" ، وهو ألمع نجم في
السماء ينتمى كوكبه إلى مجموعة الدب الأكبر ويبعد حوالي 8 .5 سنة ضوئية عن الأرض
وشروقه الاحتراقي على الأفق الشرقي قبل شروق الشمس وهو يوم وصول فيضان النيل إلى
العاصمة "منف" ، فحسبوا الفترة بين ظهوره مرتين فوجدوها 365 يوم وربع اليوم
، وقسموها إلى ثلاثة فصول كبيرة وهي:
1 – فصل الفيضان " آخت "
2- فصل البذور " برت
3- فصل الحصاد " شمو "
ثم قسموا السنة إلى 12 شهراً؛ كل شهر 30
يومًا ، ثم أضافوا المدة الباقية وهي خمسة أيام وربع يوم وجعلوها شهرا وأسموه
الشهر الصغير أو النسي على أن يكون عدد أيامه خمسة أيام كل ثلاث سنوات وسميت سنوات
بسيطة وإجمالي عدد أيامها 365 يوماً، وفي السنة الرابعة يكون عدد أيامه ستة أيام
وسميت بالسنة الكبيسة وإجمالي عدد أيامها366 يوماً.
وهذا التقسيم دقيق جدا بالنسبة للسنة
الزراعية ، ولهذا السبب أتخذه المصريين للعمل به ولم يتخذوا الشمس أساسا لتقويمهم
، مع أنهم عرفوها منذ القدم وقدسوها ليس فقط ، بل وعبدوها أيضاً"الإله
رع" الذي أدخلوا أسمه حتى في تركيب بعض أسماء ملوكهم مثل خفرع ـ ومنقرع ـ ومن
كاو رع ـ ورعمسيس " إبن رع " . كذلك في أسماء مدنهم وقراهم مثل القاهرة
" كاهي رع " أي أرض رع ـ المطرية أو البطرية أي بيت رع ـ ومدينة رعمسيس
في أرض جاسان (خر 1 : 11 تك 47 : 11 ، خر 12 : 27 ، عد 33 : 3 ؛6) .
التقويم اليولياني
كانت السنة الرومانية سنة شمسية ومقسمة
إلى اثنى عشر شهرا وعدد أيامها 365 وظلت هكذا إلى عهد الأمبراطور يوليوس قيصر الذي
لاحظ أختلاف هذا التقويم عن التقويم المصري ، ففي عام 45 ق م أصدر أمره لعالم فلكي
من الإسكندرية يسمي سوسيجينس Sosigenc بأن يجعل يوم 25 مارس ( أزار ) أول الاعتدال الربيعي فجعل السنة
الرومانية كالسنة المصرية تماماًوعدد أمامها 365 يوماًو6 ساعات "ربع
اليوم" ، معتمدا في حسابه على دورة الأرض حول الشمس .
وجعل السنة تتكون من 12 شهرا فقط ، بأن
جعل يناير 31 يوماً، وفبراير 30 يوماًفي السنوات الكبيسة و29 يوماًفي السنوات
البسيطة ، ومارس 31 يوماً، وأبريل 30 يوماً، مايو 31 يوماً، ويونيو 30 يوماً،
ويوليو 30 يوماً، وأغسطس 30 يوماً، وسبتمبر 30 يوماً، وأكتوبر 31 يوماً، ونوفمبر
30 يوماً، وديسمبر 31 يوماً. لما تولى أغسطس قيصر أستبدل أسم الشهر الثامن الذي
يلي يوليو باسم أغسطس تخليدا لذكراه وجعل عدد أيامه31 يوماً، جاعلا فبراير 28
يوماًفي السنوات البسيطة ، و29 يوماًفي السنوات الكبيسة . وظل استعمال هذا التقويم
ساريا في الشرق والغرب حتى قام البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما سنة 1582
الذي لاحظ وجود خطأ في الأعياد الثابتة بسبب أن التقويم اليولياني الشمسي بنقص عن
التقويم القبطي الشعري 11 دقيقة ، 14 ثانية وأصبح هذا القرق 10 أيام حتى أوأخر
الفرن 16 فعمل على تصحيحه ، وهو ما عرف فيما بعد بالتعدبل الغريغوري أوالتقويم
الغريغوري الذي عمل بمقتضاه الغرب إلى يومنا هذا .
التقويم الغريغوري
لاحظ البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا
روما أختلاف موعد الأعياد الثابتة ناتج من استخدام التقويم اليولياني عما كان في
أيام مجمع نيقية الذي أساسه التقويم القبطي سنة 325 م ، بما قدر بعشرة أيام ، لأن
الاعتدال الربيعي بعد أن كان 21 مارس (أزار) الموافق 25 برمهات في أيام مجمع نيقية
سنة 325 م أصبح يقع في يوم 11 مارس (أزار) في سنة 1825م . فلجأ لعلماء اللاهوت
ليعرف السبب فأقروا ليس لديهم سبب لاهوتي أو كنسي لأن الأمر يرجع إلى الفلك ، فرجع
لعلماء الفلك ولاسيما الفلكيان ليليوس Lilius وكلفيوس Calvius فعللوابأن السبب مرجعه إلى أن الأرض تستغرق في دوراتها حول الشمس
دورة واحدة ما يساوي 365 يوماً، 5 ساعات ، 48 دقيقة ، 46 ثانية ، بينما كان يحسب
في التقويم اليولياني 365 يوماً، 6 ساعات ، فقط أي بفرق يساوي 11 دقيقة ، 14 ثانية
، ويتجمع هذا الفرق مكوناًيوماًواحداًكل 128 سنة . وهذه الأيام تجمعت منذ مجمع
نيقية سنة 325 م إلى سنة 1825 م إلى عشرة أيام .
ولما استقر البابا غريغوريوس على علاج هذا
الخطأ ، فقرر علماء الفلك أجراء هذا التعديل : بأن نام الناس ليلة 5 أكتوبر
استيقظوا صباح اليوم التالي على أنه 15 أكتوبر لتلافي العشرة أيام التي تجمعت من
أيام مجمع نيقية . كما ننام نحن عند ضبط الساعة الصيفية بإرجاع الساعة إلى الخلف
ونعود ننام لنرد الساعة مرة أخرى عند بدء التوقيت الشتوي . كما وضعت قاعدة لضمان
عدم زيادة هذه الأيام في المستقبل بحذف 3 أيام من كل 400 سنة لأن كل 400 سنة تحتوي
على 100 سنة كبيسة حسب التقويم اليولياني الذي يحسب السنة الرابعة كبيسة بلا قيد
أو شرط .
أما التقويم الغريغوري فقرر عدم احتساب
سنة القرن " التي تحتوي على الصفرين من اليمين في الأحاد والعشرات "
أنها كبيسة ما لم تقبل هذه السنة القرنية القسمة على 400 "أربعمائة"
بدون باقي ، وعلي ذلك تكون سنة 1600 ، 2000 كبيسة في كلا من التقويم اليولياني
والغريغوري ، أما السنوات 1700 ، 1800 ، 1900 ، فتكون كبيسة في التقويم اليولياني
وتكون بسيطة في التقويم الغريغوري .
معنى ذلك أن يكون هناك فرق بين التقويم
اليولياني والتقويم الغريغوري ثلاثة أيام كل 400 سنة . كل وهذا لضمان رجوع
الاعتدال الربيعي وكذلك الأعياد الثابتة إلى ما كان عليه أيام مجمع نيقية .
هذا هو السبب الذي جعل عيد الميلاد عند
الغرب 25 ديسمبر . وأما عند الشرق 7 يناير حسب تقويمهم اليولياني . وجدير بالذكر
ان هذا الفرق قد أصبح إلى يومنا هذا 13 يومًا وسوف يزداد هذا الفرق في المستقبل
فماذا يفعل الغرب ؟!؟!؟!
أما نحن الأقباط فنعيد بالتقويم القبطي
ليلة 29 كيهك كل ثلاث سنوات وذلك في السنوات البسيطة أي التي تقبل القسمة على 4
ويكون الباقي 3 .ثم في السنة الرابعة التي تقبل القسمة على 4 بدون باقي فنعيد ليلة
28 كيهك لتكون فترة الحمل الفعلية بالسيد المسيح ثابتة وهي تسعة أشهر كاملة من عيد
البشارة 29 برمهات حتى موعد عيد الميلاد وهي "275 يومًا" حسب تقويمنا
القبطي ويوافق هذا التاريخ ما يوافق من هذين التقويمين لأن من شأن هذا الأختلاف أن
يحدث يومًا كاملا كل 128 سنة مما يجعله يرحل اليوم المقابل له في التقويم الغربي
يوم واحد كاملا .
فإذا جاء عيد الميلاد 28
كيهك"7يناير" تكون ليلة 28 هي عشية العيد ويقرأ في القداس مساءًقراءات
29 كيهك ويكون يوم 29 "8 يناير" هو العيد ويقام فية القداس صباجا ويقرأ
فيه أيضا قراءات 29 كيهك ، حتى لو كان يوم أحد ، وفي البرامون27 كيهك "6
يناير تقرأ فصول 28 كيهك .
إذا جاء يوم 30 كيهك يوم أحد تقرأ فصول 30
كيهك ولا تقرأ فصول الأحد الخامس لأنها تتكرر ولا تناسب ثاني أيام العيد .
عيد الميلاد المجيد مناسباته :
29 عيد الميلاد
المجيد .وذلك في السنوات البسيطة التي تقبل القسمة على أربعة ويكون هناك باقي
ويكون عدد أيام شهر النسي 5 أيام . أما في السنوات الكبيسة والتي تقبل القسمة على
أربعة بدون باقي . فيكون عيد الميلاد يوم 28 كيهك ، لأن شهر النسي يكون 6 أيام .
وذلك حتى تظل مدة الحمل بالسيد المسيح ثابتة وهى ( 275 يومًا ) وهى فترة الحمل
الطبيعية وهى الفترة بين عيد البشارة 29 برمهات وعيد الميلاد ، وهذا يتكرر كل
أربعة سنوات قبطية ولا دخل لنا بالتقويم الميلادي اليولياني أو الغريغوري . "
" تاريخ
ميلاد السيد المسيح
+ تم تحديد حوادث ميلاد السيد المسيح
وحياته ، تبعا لتاريخ الدولة الرومانية ، التي كانت تسيطر على الأمة اليهودية في
ذلك الوقت . ومنها حدد المسيحيين تاريخهم ، ابتداء بمولد السيد المسيح .
+ كان التقويم الروماني يقوم على أساس
تأسيس مدينة روما .
+ أعلن المسيحيون الأوائل هذا التقويم
الخاص بهم بعد انتهاء الاضطهاد الروماني .
+ في بداية القرن السادس نادى الراهب
الروماني " ديونيسيوس اكسسجونوس أو ديونيسيوس اكسسيفوس السكيثي " بوجوب
ان يكون بداية التقويم الرماني على أساس ميلاد السيد المسيح وليس على تأسيس مدينة
روما كما كان متبعا .
+ نجحت دعوة الراهب ديونيسيوس وبدأ
العالم المسيحي منذ عام 532م في استخدام التقويم الميلادي.
+ تاريخ ديونيسيوس
+ وضع تاريخ ميلاد السيد المسيح أنه كان
سنة 573 لتأسيس مدينة روما ، وأعتبرها سنة 1 م .
+ أكتشف الباحثون أن تقويم ديونيسيوس به
خطأ حوالي أربعة سنوات لاحقة ، أي أن تاريخ ميلاد السيد المسيح يكون قبل هذا
التاريخ بأربعة سنوات ، ولكن لأنه جرى به العمل مدة طويلة وكون ارتبطت به البلاد ،
وأن تغيير هذا التاريخ قد يسبب ارتباكا أو بلبلة ، فأكتفوا بتصحيحه دينياً، وظل
ساريا إلى اليوم .
الحقائق التي أستند عليها الباحثون في
تصحيح تقويم ديونيسيوس :
1 – حدد المؤرخ اليهودي يوسيفوس موت
هيرودس بسنة 750 رومانية التي تقابل 4 ق م ، وكون أن يسوع ولد في أيام هيرودس
فيكون ولد أوأخر سنة 749 أو أوائل سنة 750 رومانية .
2 حسب بشارة القديس لوقا أن السيد المسيح
بدأ خدمته الجهارية في السنة الخامسة عشر من حكم طيباريوس قيصر الذي حكم الدولة
الرومانية سنة 765 رومانية ، وحيث كان عمر يسوع ثلاثون سنه وقتئذ . فيكون ميلاد
يسوع سنة 750 رومانية أي 4 ق م .
3 قرر بعض
المؤرخين القدامى مثل سافيروس سالبيشيوس ، ونيكونورس كاليستوس ، أن ميلاد السيد
المسيح كان قبل مقتل الإمبراطور الروماني " يوليوس قيصر " بأثنين
وأربعين سنة الذي كان سنة 792 رومانية فيكون ميلاد يسوع سنة 750 رومانية ، أي 4 ق
م .وفقا لما وضعه ديونيسيوس . "
" تذكار
شهداء أخميم
بعد أن صدرت مراسيم اضطهاد دقلديانوس ،
قام إريانوس والي أنصنا بجولة في الصعيد الأعلى ليشرف بنفسه على تنفيذ أوامر
اضطهاد المسيحيين ، وفي جولته الانتقامية وصل إلى أخميم وتصادف وصوله في عيد
الميلاد ، وكان الشعب مجتمعًا في الكنيسة ومعهم الأنبا أباديون أسقف أنصنا الذي
صحبه معه إريانوس ، وكان الأسقف يعظهم ويشجعهم بكلمات النعمة لأن أسقفهم أوضاكيوس
كان قد تنيح قبل ذلك بقليل .
ما علم إريانوس أن المسيحيين مجتمعين في
الكنيسة ولم يهبُّوا لاستقباله ثار وغضب ، وقام ومعه عدد كبير من الجند وظلّوا
يقتلون المسيحيين داخل الكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة . وما أن
سمع الناس في القرى والبلدان المجاورة بخبر هذه المذبحة حتى سارعوا بالحضور إلى
أخميم معلنين إيمانهم ، وازدحموا حول إريانوس . وكان الآباء والأمهات يتسابقون
فرحين قائلين: "نحن ماضون إلى ملكوت السماوات" ، وكانوا يقدمون أولادهم
للسيف ويشجعونهم بقولهم: "لا تخافوا فما هي إلا برهة وتمضون إلى العريس
السماوي" .
وقد استمرت تلك المذبحة ثلاثة أيام
متوالية ، هذا وقد بلغ عدد الذين استشهدوا في أخميم ثمانية آلاف ومائة وأربعين
شهيدًا ، ودُفِنت أجسادهم في دير الشهداء بأخميم . وتحتفل الكنيسة بتذكار
استشهادهم أيام 29 و 30 كيهك والأول من طوبة .
الاستشهاد في المسيحية ، صفحة 190 .
فائق إدوارد رياض
، دير الشهداء بأخميم . ومعه صلواتهم تكون معنا آمين "
مزمور
العشية (مز 71 : 8):- " ملوك طرسوس والجزائر، يقدمون له هدايا، ملوك العرب وسبا، يقربون له
العطايا. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو23:3-38):-
"
23- و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يظن ابن يوسف بن
هالي.
24- بن متثات بن لاوي بن
ملكي بن ينا بن يوسف.
25- بن متاثيا بن عاموص بن
ناحوم بن حسلي بن نجاي.
26- بن ماث بن متاثيا بن
شمعي بن يوسف بن يهوذا.
27- بن يوحنا بن ريسا بن
زربابل بن شالتيئيل بن نيري.
28- بن ملكي بن ادي بن قصم
بن المودام بن عير.
29- بن يوسي بن اليعازر بن
يوريم بن متثات بن لاوي.
30- بن شمعون بن يهوذا بن يوسف
بن يونان بن الياقيم.
31- بن مليا بن مينان بن
متاثا بن ناثان بن داود.
32- بن يسى بن عوبيد بن
بوعز بن سلمون بن نحشون.
33- بن عميناداب بن ارام
بن حصرون بن فارص بن يهوذا.
34- بن يعقوب بن اسحق بن
ابراهيم بن تارح بن ناحور.
35- بن سروج بن رعو بن
فالج بن عابر بن شالح.
36- بن قينان بن ارفكشاد
بن سام بن نوح بن لامك.
37- بن متوشالح بن اخنوخ
بن يارد بن مهللئيل بن قينان.
38- بن انوش بن شيت بن ادم ابن الله "
مزمور
باكر (مز 71 : 15):- " يعيش ويُعطى له، من ذهب أرابيا، ويصلون من أجله كل حين، ويباركونه
فى كل يوم. هلليلويا "
إنجيل
باكر (يو14:1-17):-
"
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا
نعمة و حقا.
15- يوحنا شهد له و نادى
قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي.
16- و من ملئه نحن جميعا
اخذنا و نعمة فوق نعمة.
17- لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا "
البولس
(عب1:1-4:2):-
(عب1:1-14)
"
1- الله بعدما كلم الاباء بالانبياء قديما بانواع و طرق كثيرة.
2- كلمنا في هذه الايام
الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين.
3- الذي و هو بهاء مجده و رسم
جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين
العظمة في الاعالي.
4- صائرا اعظم من الملائكة
بمقدار ما ورث اسما افضل منهم.
5- لانه لمن من الملائكة
قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك و ايضا انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا.
6- و ايضا متى ادخل البكر
الى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله.
7- و عن الملائكة يقول
الصانع ملائكته رياحا و خدامه لهيب نار.
8- و اما عن الابن كرسيك يا
الله الى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك.
9- احببت البر و ابغضت
الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك.
10- و انت يا رب في البدء
اسست الارض و السماوات هي عمل يديك.
11- هي تبيد و لكن انت
تبقى و كلها كثوب تبلى.
12- و كرداء تطويها فتتغير
و لكن انت انت و سنوك لن تفنى.
13- ثم لمن من الملائكة
قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.
14- اليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان
يرثوا الخلاص. "
(عب1:2-4)
" 1- لذلك يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته.
2- لانه ان كانت الكلمة
التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة و كل تعد و معصية نال مجازاة عادلة.
3- فكيف ننجو نحن ان
اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدا الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا.
4- شاهدا الله معهم بايات و عجائب و قوات متنوعة و مواهب الروح
القدس حسب ارادته "
الكاثوليكون
(2بط1: 12-17):-
"
12- لذلك لا اهمل ان اذكركم دائما بهذه الامور و ان كنتم عالمين و مثبتين في الحق
الحاضر.
13- و لكني احسبه حقا ما
دمت في هذا المسكن ان انهضكم بالتذكرة.
14- عالما ان خلع مسكني
قريب كما اعلن لي ربنا يسوع المسيح ايضا.
15- فاجتهد ايضا ان تكونوا
بعد خروجي تتذكرون كل حين بهذه الامور.
16- لاننا لم نتبع خرافات
مصنعة اذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح و مجيئه بل قد كنا معاينين عظمته.
17- لانه اخذ من الله الاب كرامة و مجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من
المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به "
الإبركسيس
(أع26:13-32):-
"
26- ايها الرجال الاخوة بني جنس ابراهيم و الذين بينكم يتقون الله اليكم ارسلت
كلمة هذا الخلاص.
27- لان الساكنين في
اورشليم و رؤساءهم لم يعرفوا هذا و اقوال الانبياء التي تقرا كل سبت تمموها اذ
حكموا عليه.
28- و مع انهم لم يجدوا
علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس ان يقتل.
29- و لما تمموا كل ما كتب
عنه انزلوه عن الخشبة و وضعوه في قبر.
30- و لكن الله اقامه من
الاموات.
31- و ظهر اياما كثيرة
للذين صعدوا معه من الجليل الى اورشليم الذين هم شهوده عند الشعب.
32- و نحن نبشركم بالموعد الذي صار لابائنا "
مزمور
إنجيل القداس (مز2: 6,5):- " الرب قال لي أنت أبنى، وأنا اليوم ولدتك، سلني فأعطيك الأمم
ميراثك، وسلطانك إلى أقطار الأرض. هلليلويا "
إنجيل
القداس (مت1:2-12):-
"
1- و لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق
قد جاءوا الى اورشليم.
2- قائلين اين هو المولود
ملك اليهود فاننا راينا نجمه في المشرق و اتينا لنسجد له.
3- فلما سمع هيرودس الملك
اضطرب و جميع اورشليم معه.
4- فجمع كل رؤساء الكهنة و
كتبة الشعب و سالهم اين يولد المسيح.
5- فقالوا له في بيت لحم
اليهودية لانه هكذا مكتوب بالنبي.
6- و انت يا بيت لحم ارض
يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل.
7- حينئذ دعا هيرودس
المجوس سرا و تحقق منهم زمان النجم الذي ظهر.
8- ثم ارسلهم الى بيت لحم
و قال اذهبوا و افحصوا بالتدقيق عن الصبي و متى وجدتموه فاخبروني لكي اتي انا ايضا
و اسجد له.
9- فلما سمعوا من الملك
ذهبوا و اذا النجم الذي راوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء و وقف فوق حيث كان الصبي.
10- فلما راوا النجم فرحوا
فرحا عظيما جدا.
11- و اتوا الى البيت و
راوا الصبي مع مريم امه فخروا و سجدوا له ثم فتحوا كنوزهم و قدموا له هدايا ذهبا و
لبانا و مرا.
12- ثم اذ اوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الى هيرودس انصرفوا في
طريق اخرى الى كورتهم "
إنجيل
القداس: نسمع عن قصة المجوس وهم من الأمم، فالمسيح أتى ليجعل الإثنين
واحداً. ونلاحظ فى الإنجيل نقطة هامة جداً.. أن من يريد بنية خالصة أن يجد يسوع
سيجده. فالمجوس الوثنيون كانوا يريدون أن يجدوه فوجدوه، بينما هيرودس ورؤساء
الكهنة والكتبة حافظو الناموس والخبراء فى النبوات لم يجدوه ولم يعرفوه، فهم لا
يريدونه بل يريدون مجد أنفسهم.
مزمور
الإنجيل: " الرب قال لى أنت إبنى " هذا عن ولادة المسيح الأزلية " أنا اليوم ولدتك " صار مولوداً
بالجسد من إمرأة فى ملء الزمان لنصير كلنا أبناء لله " اسألنى فأعطيك الأمم ميراثك "
وهذه النبوة تحققت فى إيمان المجوس.
إنجيل
عشية: نسب المسيح بالجسد، والذى ينتهى بأنه إبن الله. فإبن الله صار
إبناً لآدم لنصير نحن أبناء آدم أولاداً لله.
مزمور
عشية: " ملوك ترسوس.. يقدمون له
هدايا " إشارة لزيارة المجوس.
إنجيل
باكر: " الكلمة صار جسداً وحل بيننا
(تعنى أخذ جسداً بيننا) ورأينا
مجده فهو حقاً ولد فى مزود، ولكن هو له كل المجد.
مزمور
باكر: " يعيش ويعطيه من ذهب شبا " إشارة لهدايا المجوس.
البولس: 1- الله كلمنا فى إبنه / جعله وارثاً لكل شىء ( حتى نرث نحن
المجد).
2-نرى إمتياز الإبن عن الملائكة.
3-تحذير لمن يهمل هذا الخلاص الذى أتى به المسيح.
الكاثوليكون: إستكمالاً للنقطة الثالثة المشار لها فى البولس نجد هنا القديس
بطرس يقول " لا أمل أن أذكركم فى كل حين بهذه الأمور " إشارة لخطورة إهمال وصايا المسيح الذى تجسد لأجلنا، فهل بعد
أن يتجسد ويتواضع بهذا الشكل نهمل خلاصنا. ثم نرى أيضاً هنا المجد والكرامة التى
للمسيح المتجسد.
الإبركسيس: يتكلم عن موت المسيح مصلوباً ودفنه فى قبر. لكن ما علاقة هذا
بالتجسد:-
1- هو ولد لهذا. 2-فى المذود نرى ظل الصليب.
ظل
الصليب فى المذود:- 1- المر هدية المجوس إشارة لألام المسيح.
2- هو ولد وسط حيوانات تذبح.
3- هو مرفوض لا مكان له = أتى إلى خاصته وخاصته لم تقبله.
4- أتى له رعاة متبدين هم رعاة غنم وهو حمل الله.
رعاة
متبدين:- كانوا يرعون الخراف المعدة للتقديم كذبائح فى الهيكل.
ثاني
أيام عيد الميلاد المجيد
نياحة
أبو يحنس قمص شيهات
القراءات:
|
مزمور
|
(مز 71 : 1) (مت15:12-23) (مز71: (مت41:22-46) (غل19:4-1:5) |
|
الكاثوليكون:
|
(1يو15:4-4:5) (أع36:13-43) (مز71: (يو1:1-13) |
السنكسار:-
" نياحة القديس يوأنس قمص شيهيت
في
مثل هذا اليوم تنيح القديس الأنبا يوأنس قمص شيهيت ، الذي لما رسم قمصا على دير
القديس مقاريوس واستضاءت البرية به وصار أبا لكثير من القديسين ، منهم الأنبا
جاورجة والأنبا أبرآم الكوكبين العظيمين ، والأنبا مينا أسقف مدينة تمي ، والأنبا
زخارياس ، وكثيرون غيرهم . الذين صاروا سببا في خلاص نفوس كثيرة ، ولكثرة ورعه
وعظم تقواه ، كان عندما ينأول الشعب يعرف الخاطئ من غيره ، ومرات كثيرة كان يعاين
السيد المسيح والملائكة تحيط به على المذبح ، ونظر مرة أحد القسوس ـ وكان سيئ
السمعة ـ أتيا إلى الكنيسة ، والأرواح الشريرة محيطة به ، فلما وصل هذا القس إلى
باب الكنيسة ، خرج ملاك الرب من الهيكل وبيده سيف من نار ، وطرد عنه الأرواح
النجسة ، فدخل القس ولبس الحلة الكهنوتية ، وخدم وناول الشعب الأسرار المقدسة ،
ولما انتهي وخلع ثياب الخدمة ، وخرج من الكنيسة ، عادت إليه تلك الأرواح كالأول ،
هذا ما قاله القديس الأنبا يوأنس للأخوة الرهبان ليعرفهم انه لا فرق في الخدمة بين
الكاهن الخاطئ وغير الخاطئ لأنه لأجل أمانة الشعب يتحول الخبز والخمر إلى جسد
المسيح ودمه الأقدسين ، وقال لهم مثلا على ذلك بقوله " انه كما إن صورة الملك
تنطبع على الخاتم المصنوع من الحديد أو الذهب ، والخاتم واحد لا يتغير ، كذلك
الكهنوت واحد مع الخاطئ والبار ، والرب هو الذي يجازي كل واحد حسب عمله ، وقد قاسي
هذا القديس شدائد كثيرة ، وسباه البربر إلى بلادهم ، وقضى هناك عدة سنوات لقي فيها
الهوان ، وقد التقي هناك بالقديس صموئيل رئيس دير القلمون ، وبنعمة الله عاد إلى
ديره ، ولما علم في رؤيا بيوم انتقاله ، جمع الأخوة وأوصاهم بحفظ وصايا الرب ،
والسير في طريق الآباء القديسين ، ليشاركوهم النصيب الصالح والميراث في ملكوت
السموات ، وبعد قليل مرض ، فابصر كان جماعة من القديسين قد حضروا لأخذ روحه ، ثم
اسلم الروح بيد الرب ، فحمله الأخوة إلى الكنيسة ، ولشدة محبتهم له واعتقادهم في
قداسته ، احتفظوا بقطع من كفنه ، وكانت واسطة شفاء أمراض كثيرة وعاش هذا الاب
تسعين سنة ، صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .
"
نياحة
القديس أبو يحنس (الأنبا يؤانس) قمص شيهيت (رسم قمصاً على دير القديس مقاريوس). من
كثرة ورعه كان عندما يناول الشعب يعرف الخاطئ من غيره. وكان مرات كثيرة يعاين
السيد المسيح والملائكة تحيط به على المذبح. وأراه الرب رؤيا عن قسيس خاطئ تحيط به
الشياطين ولكن تأتي الملائكة وتطرد الشياطين حينما يدخل لخدمة الأسرار المقدسة.
وبعد خلع ثياب الخدمة وخروجه من الكنيسة تحيط به الشياطين ثانية. فشرح للإخوة أنه
لا فرق في الخدمة بين الكاهن الخاطئ وغير الخاطئ. وقاسي هذا القديس شدائد كثيرة
وسباه البربر سنوات وهناك تقابل مع القديس صموئيل رئيس دير القلمون. وعندما دنت
ساعة نياحته أبصر كأن جماعة من القديسين قد حضروا لأخذ روحه. وكانت قطع كفنه واسطة
شفاء للأمراض.
ملخص
قراءات هذا اليوم يمكن تلخيصها في الآية "عظيم
هو سر التقوي الله ظهر في الجسد" (1تي16:3) والأنبا يؤانس قمص
شيهيت
نرى فيه صورة لما فعله المسيح بتجسده.
مزمور
العشية (مز 71 : 1):- " اللهم إعطِ حكمك للملك، وعدلك لابن الملك، ليحكم لشعبك بالعدل،
ولفقرائك بالحكم. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت15:12-23):-
"
15- فعلم يسوع و انصرف من هناك و تبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا.
16- و اوصاهم ان لا
يظهروه.
17- لكي يتم ما قيل
باشعياء النبي القائل.
18- هوذا فتاي الذي اخترته
حبيبي الذي سرت به نفسي اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق.
19- لا يخاصم و لا يصيح و
لا يسمع احد في الشوارع صوته.
20- قصبة مرضوضة لا يقصف و
فتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق الى النصرة.
21- و على اسمه يكون رجاء
الامم.
22- حينئذ احضر اليه مجنون
اعمى و اخرس فشفاه حتى ان الاعمى الاخرس تكلم و ابصر.
23- فبهت كل الجموع و قالوا العل هذا هو ابن داود "
مزمور
باكر (مز71: 18,9):- "
ويسجد له جميع ملوك الأرض، وكل الأمم تتعبد له، وتمتلئ الأرض كلها، من مجده.
هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت41:22-46):-
"
41- و فيما كان الفريسيون مجتمعين سالهم يسوع.
42- قائلا ماذا تظنون في
المسيح ابن من هو قالوا له ابن داود.
43- قال لهم فكيف يدعوه
داود بالروح ربا قائلا.
44- قال الرب لربي اجلس عن
يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.
45- فان كان داود يدعوه
ربا فكيف يكون ابنه.
46- فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة و من ذلك اليوم لم يجسر احد ان
يساله بتة "
البولس
(غل19:4-1:5):-
(غل19:4-31)
"
19- يا اولادي الذين اتمخض بكم ايضا الى ان يتصور المسيح فيكم.
20- و لكني كنت اريد ان
اكون حاضرا عندكم الان و اغير صوتي لاني متحير فيكم.
21- قولوا لي انتم الذين
تريدون ان تكونوا تحت الناموس الستم تسمعون الناموس.
22- فانه مكتوب انه كان
لابراهيم ابنان واحد من الجارية و الاخر من الحرة.
23- لكن الذي من الجارية
ولد حسب الجسد و اما الذي من الحرة فبالموعد.
24- و كل ذلك رمز لان
هاتين هما العهدان احدهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر.
25- لان هاجر جبل سيناء في
العربية و لكنه يقابل اورشليم الحاضرة فانها مستعبدة مع بنيها.
26- و اما اورشليم العليا
التي هي امنا جميعا فهي حرة.
27- لانه مكتوب افرحي
ايتها العاقر التي لم تلد اهتفي و اصرخي ايتها التي لم تتمخض فان اولاد الموحشة
اكثر من التي لها زوج.
28- و اما نحن ايها الاخوة
فنظير اسحق اولاد الموعد.
29- و لكن كما كان حينئذ
الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الان ايضا.
30- لكن ماذا يقول الكتاب
اطرد الجارية و ابنها لانه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة.
31- اذا ايها الاخوة لسنا اولاد جارية بل اولاد الحرة. "
(غل1:5)
"1- فاثبتوا اذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها و لا ترتبكوا
ايضا بنير عبودية"
الكاثوليكون
(1يو15:4-4:5 ):-
(1يو15:4-21)
"
15- من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه و هو في الله.
16- و نحن قد عرفنا و
صدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة و من يثبت في المحبة يثبت في الله و الله
فيه.
17- بهذا تكملت المحبة
فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.
18- لا خوف في المحبة بل
المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب و اما من خاف فلم يتكمل في
المحبة.
19- نحن نحبه لانه هو
احبنا اولا.
20- ان قال احد اني احب
الله و ابغض اخاه فهو كاذب لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله
الذي لم يبصره.
21- و لنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا. "
(1يو1:5-4)
" 1- كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله و كل من يحب
الوالد يحب المولود منه ايضا.
2- بهذا نعرف اننا نحب
اولاد الله اذا احببنا الله و حفظنا وصاياه.
3- فان هذه هي محبة الله
ان نحفظ وصاياه و وصاياه ليست ثقيلة.
4- لان كل من ولد من الله يغلب العالم و هذه هي الغلبة التي تغلب
العالم ايماننا "
الإبركسيس
(أع36:13-43):-
" 36- لان داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد و انضم الى ابائه و
راى فسادا.
37- و اما الذي اقامه الله
فلم ير فسادا.
38- فليكن معلوما عندكم
ايها الرجال الاخوة انه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا.
39- بهذا يتبرر كل من يؤمن
من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى.
40- فانظروا لئلا ياتي
عليكم ما قيل في الانبياء.
41- انظروا ايها
المتهاونون و تعجبوا و اهلكوا لانني عملا اعمل في ايامكم عملا لا تصدقون ان اخبركم
احد به.
42- و بعدما خرج اليهود من
المجمع جعل الامم يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم.
43- و لما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود و الدخلاء
المتعبدين بولس و برنابا اللذين كانا يكلمانهم و يقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله "
مزمور
إنجيل القداس (مز71: 17,16):- " فليكن اسمه مباركاًإلى الأبد، وقبل الشمس يدوم اسمه، وتتبارك به
جميع قبائل الأرض، وكل الأمم تمجده. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو1:1-13):-
" 1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
2- هذا كان في البدء عند
الله.
3- كل شيء به كان و بغيره
لم يكن شيء مما كان.
4- فيه كانت الحياة و
الحياة كانت نور الناس.
5- و النور يضيء في الظلمة
و الظلمة لم تدركه.
6- كان انسان مرسل من الله
اسمه يوحنا.
7- هذا جاء للشهادة ليشهد
للنور لكي يؤمن الكل بواسطته.
8- لم يكن هو النور بل
ليشهد للنور.
9- كان النور الحقيقي الذي
ينير كل انسان اتيا الى العالم.
10- كان في العالم و كون
العالم به و لم يعرفه العالم.
11- الى خاصته جاء و خاصته
لم تقبله.
12- و اما كل الذين قبلوه
فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.
13- الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل
بل من الله"
إنجيل
القداس: نرى فيه أزلية السيد المسيح " هو
كلمة الله الأزلى الذى تجسد ليجعلنا أولاداً لله ".
مزمور
القداس: " تتبارك به جميع قبائل الأرض " ففيه صرنا أبناء لله " فليكن
إسمه مباركاً إلى الأبد " من أجل تجسده الذى به
صرنا أبناء لله.
إنجيل
عشية: نرى فيه المسيح الذى أتى ليشفى " تبعته
جموع كثيرة فشفاهم جميعاً ".
والأهم
من الشفاء الجسدى، الشفاء الكامل لطبيعتنا التى فسدت بالخطية لذلك نسمع فى الإنجيل
" أضع روحى عليه فيخبر الأمم بالحق "
ونسمع أنه "إبن داود".
مزمور
عشية: إشارة لأن المسيح هو إبن داود الملك، فبالتالى هو الملك نسمع فى
المزمور " اللهم أعط حكمك للملك.. ليحكم لشعبك
بالعدل ".
إنجيل
باكر: المسيح هو الرب، هو إبن الله الذى أتى ليخضع أعدائه وأعداء كنيسته
أى الشياطين والموت تحت رجليه.
مزمور
باكر: المسيح هو الرب والكل خاضع لهُ "ويسجد له جميع ملوك الأرض.
وكل الأمم تتعبد له".
البولس: المسيح شابهنا وتجسد لنشبهه ويتصور فينا " يا أولادى الذين أتمخض بكم إلى أن يتصور المسيح فيكم " ويعطينا الحرية " إثبتوا
إذاً فى الحرية التى قد حررنا بها المسيح "
وبه صرنا أولاد موعد نظير إسحق.
الكاثوليكون: إستكمالاً للبولس نرى فى الكاثوليكون ماذا حصلنا عليه من التجسد:
1- أننا نثبت فى الله والله يثبت فينا. 2- نولد من الله. 3- نغلب
العالم.
الكاثوليكون:
نكون على صورة المسيح. إن ثبتنا في المسيح وذلك بأن نثبت في المحبة.
اليوم
هو ثاني أيام عيد الميلاد المجيد ولكن نحتفل فيه بذكرى قديس صار تطبيقاً لبركات
هذا التجسد. الذي صيَّر البشر قديسين، الذي جعل من مريم المجدلية التي كان بها
سبعة شياطين، قديسة بل كارزة بالقيامة.. ولمن؟ للإثنى عشر.
الإبركسيس: إستكمالاً للبولس والكاثوليكون نرى هنا أن المسيح جاء لغفران
خطايانا وتبرير كل من يؤمن به، لأن الناموس عجز عن ذلك.
ملخص
قراءات هذا اليوم نجده فى هذه الأية " عظيم
هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد " (1تى16:3).
فالرب أخذ له جسداً ليعطينا حياته فيشفى طبيعتنا ويعيدنا للبنوة لله، ونغلب العالم
ويبررنا ونصير على صورته وبهذا نحيا فى تقوى. سر تقوى الإنسان المسيحى ليس أنه
ينفذ الوصايا بقوته بل بحياة المسيح الذى يحيا فيه (غل20:2) فيحرره من عبودية
العالم وهذه هى الغلبة.
مقدمة عن عيد الغطاس
يسمى
عيد الغطاس أو عيد الظهور الإلهى، ففيه ظهر الثالوث القدوس، صوت الآب من السماء
والإبن فى الماء، والروح القدس على شكل حمامة يحل على المسيح. وهناك سؤال.. لماذا
ظهر الثالوث يوم عماد المسيح بالذات؟
قال
الله لنخلق الإنسان على صورتنا كشبهنا، إذاً الخلق هو عمل الثالوث إذ يقول نخلق..
صورتنا.. كشبهنا.. أى بصيغة الجمع. فالآب يريد والإبن يخلق، فبه كان كل شىء والروح
يعطى حياة لهذا المخلوق (حز10:37).
واليوم
نحتفل بتأسيس سر المعمودية الذى به نُخلق خليقة جديدة بعد أن فسدت خليقتنا الأولى
بالخطية. وكما كانت الخليقة الأولى هى عمل الثالوث القدوس هكذا الخليقة الثانية هى
عمل الثالوث القدوس، لذلك ظهر الثالوث القدوس يوم المعمودية. فالآب يريد أن الجميع
يخلصون(1تى4:2). والإبن يغطس فى الماء إعلاناً عن قبول الموت، وهذا هو الفداء
المزمع أن يقدمه على الصليب.
ثم
يخرج من الماء إعلاناً عن أنه لن يظل ميتاً فى القبر، بل سيقوم ويقيمنا معه،
متحدين به (رو6 : 3 – 5). والروح القدس يحل على جسد المسيح وجسد المسيح هو
كنيسته، والروح القدس سيقوم بعد ذلك مع كل معمد بدوره فى سر المعمودية، ويجعل كل
معمد فى نزوله الماء يموت مع المسيح، وفى خروجه من الماء يقوم مع المسيح من موت
الخطية نقوم مع المسيح ثابتين فيه كخليقة جديدة (2كو17:5). وهذه الخليقة يفرح بها
الآب. وفرحة الآب هذه ظهرت فى قوله "هذا هو إبنى الحبيب الذى به سررت"
قال هذا يوم الغطاس ولم يكمل "له إسمعوا" كما قال يوم التجلى فاليوم هو
فرحة الآب برجوع إبنه الضال (أى الكنيسة) إلى أحضانه. حقاً هو فرح بطاعة المسيح
الذى أطاع حتى الموت موت الصليب، لكنه فرح اليوم أيضاً برجوعنا لذلك قال المسيح
ينبغى لنا أن نكمل كل بر. وهذا يعنى أن آدم يوم خُلِقَ كان هناك شيئاً ينقصه.. وما
هو؟ لو أخطأ آدم يموت وينتهى بالإنفصال عن الله، فلا شركة للنور مع الظلمة. لكن
اليوم رسم السيد المسيح طريقة غفران الخطية وتبرير آدم ليعود للأحضان الإلهية،
وبهذا فرح الآب، فلقد أصبح طريق تبرير الإنسان كاملاً.
ومن
هنا نفهم رسالة يوحنا المعمدان الأساسية:-
1- هى دعوة الشعب اليهودى للتوبة، ومن يتوب ويتنقى سيعرف المسيح حين
يظهر.
2- ليعمد المسيح فيتأسس سر المعمودية ويكمل كل بر.
إذاً
المعمودية هى موت مع المسيح وقيامة معه.
1- موت مع المسيح:- ومن مات معه تغفر جميع خطاياه السابقة.
2- قيامة معه: نقوم متحدين به، وهذا يعطينا أن نحيا بحياته. وهذا ما
قاله بولس الرسول "لى الحياة هى المسيح" (فى21:1). "المسيح يحيا
فى" (غل20:2).
ولأن المسيح يحيا فينا، كَمُلَ كل بر.
والروح
القدس الذي حل على جسد المسيح، ليحل على الكنيسة بعد ذلك ابتداءً من يوم الخمسين
هو أيضاً يكمل معنا كل بر لذلك قال المسيح بصيغة الجمع "نكمل كل بر".
فالروح يبكت على خطية وعلى بر.. الخ. ليثبتنا في المسيح، وهو بدأ هذا العمل معنا
بالمعمودية، ثم يكمل بتجديد طبيعتنا خلال رحلة غربتنا لنظل ثابتين في المسيح. من
يخطئ يخرج من الثبات فى المسيح ، فيبكته الروح القدس وعينه ليعيده لبيته أى جسد
المسيح . لذلك ظهر الروح القدس على شكل حمامة (الحمام دائما يعود لبيته) والروح
القدس يعيدنا للثبات فى بيتنا (عب3 : 6) .
وقراءات
عيد الغطاس هى كالأتى:-
1- برمون عيد الغطاس المجيد:-
وفيه تركز الكنيسة على معمودية يوحنا وكيف أنها كانت للإعداد
لمعمودية المسيح. ونرى فى القراءات عظم المسيح بالنسبة ليوحنا وعظم معمودية المسيح
بالنسبة لمعمودية يوحنا. وأن يوحنا كان فقط يُعِّد الطريق للمسيح. وأن المسيح بدأ
خدمته بعد أن أنهى يوحنا عمله وأن معمودية المسيح بدأت بعد أن إنتهى دور معمودية
يوحنا (التى كانت علامة توبة فقط) وكيف أن تلاميذ يوحنا صاروا تلاميذاً للمسيح.
2- عيد الغطاس المجيد:- وفيه تركز الكنيسة على الظهور الإلهى وعمل
الثالوث القدوس.
3- ثانى يوم عيد الغطاس المجيد: وفيه تركز الكنيسة على المعمودية.
وملحوظة:-
طبعاً الموضوعان متداخلان 1- المعمودية والظهور الإلهى فقد حدثا
معاً.
قراءات برمون عيد الغطاس المجيد
مزمور
عشية: (مز41:
6,1) الكاثوليكون: (2بط12:1-19)
إنجيل
عشية: (مت 12:4-22) الإبركسيس: (أع25:16-34)
مزمور
باكر: (مز41:
8,7) مزمور إنجيل القداس: (مز44:
4,3)
إنجيل
باكر: (يو22:3-29) إنجيل القداس: (لو1:3-18)
البولس:
(1كو1:1-17)
السنكسار:-
" برامون
عيد الغطاس المجيد
في
مثل هذا اليوم تقلدت جميع الكنائس المسحية ، عن الآباء القديسين معلمي الكنيسة ،
ان تصوم إلى الغروب وان لا تأكل إلا ما جرت العادة ان يؤكل في الأربعين المقدسة .
وذلك لان الرسل القديسين رسموا ان يأكل المؤمنون في يومي الأربعاء والجمعة إذا
اتفق فيهما عيد الميلاد أو الغطاس سائر الأطعمة المحلل أكلها في أيام الخمسين ،
لأنهما عيدان للرب . فلئلا يظن بنا إننا نهمون منهمكون في لذات العالم الزائلة ،
رسم لنا ان نتقدم هذين اليومين بالصوم في يومين عوضا عنهما لتكمل لنا الغايتان ،
غاية الصوم وغاية العيد . والعادة الجارية في كنيستنا القبطية ، انه متي اتفق يوم
البرمون في يوم السبت أو يوم الأحد . فانهم يصومون يوم الجمعة الذي قبله ، ثم
يصلون على الماء قبل نصف الليل . يغطسون ، ويباركون من شاء .
والسبب في إتمام ذلك قبل نصف الليل ، هو
خوفا من ان يفطر الأطفال بالماء . ولكي يقدسوا ويخرجوا باكرا كما رسم لهم .
نسأل السيد
المسيح ان يطهرنا من نجاستنا ويغفر لنا زلاتنا . ويجعلنا آهلا لإظهار مجد لاهوته
في قلوبنا وأعمالنا ، كما أظهره على نهر الأردن . له المجد مع أبيه الصالح وروح
قدسه . الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين . "
" نياحة
القديس يسطس تلميذ أنبا صموئيل المعترف
في
مثل هذا اليوم أيضا تنيح القديس يسطس تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف . ولد في
أنطاكية وكانت له أخت عذراء اسمها مدرونة . ولما بلغ يسطس العشرين من عمره اشتاق
إلى حياة الرهبنة واطلع أخته على عزمه فأصرت على الذهاب معه وحلقت شعر رأسها وتزيت
بزي الرجال . ثم خرجا معا من قصرهما وسارا على إقدامهما مدة يومين حتى تعبا .
فوجدهما شيخ راعي على هذا الاعياء فاقتادهما إلى كوخه ليستريحا . ثم إرسال معهما
صبيا أرشدهما إلى شاطئ البحر وهناك وجدا سفينتين بهما بعض القراصنة . ففتشوهما
ليأخذوا ما معهما ولما لم يجدوا شيئا أخذت كل سفينة واحدا منهما وهكذا افترقا عن
بعضهما . وعندما وصلوا بالشاب يسطس إلى الشواطئ المصرية باعوه كعبد لأرخن من أكابر
مريوط أسمه أرشليدس فمكث يسطس في بيته يخدم بأمانة مدة خمس سنوات ونال نعمة في
أعين الجميع . آلا أنه في أحد الأيام حقد عليه زملاؤه العبيد وضربوه ضربا مبرحا
حتى ظل سبعة أيام طريحا لا يستطيع الحركة . ولما تماثل للشفاء قام وهرب من منزل
سيده منفردا في كوخ خارج مدينة مريوط . وبتدبير إلهي مرض الارخن أرشليدس فذهب إلى
برية شيهيت ليتبارك من الرهبان ويطلب صلواتهم لشفائه . وهناك التقي بالأنبا صموئيل
فصلى له وأمره أن يرجع إلى بلده وأثناء عودته سيقابل رجلا معه جرة ماء يشرب منها
فيشفي من مرضه وفعلا ركب الارخن دابته ليعود إلى بيته وبالقرب من المدينة رأى رجلا
حاملا جرة ماء فشرب منها وشفي ولم يتعرف على ذلك الرجل حامل الجرة حيث كان هو عبده
يسطس ، ثم ذهب يسطس إلى طبيب يدعي قلته وسكن عنده خمس سنوات مرضت في أثنائها
زوجة الأرخن
أرشليدس فأرسل لاستدعاء الطبيب قلته . فظهر ملاك الرب للطبيب وأخبره بأن شفاءها
سيتم على يد خادمه يسطس فأخذه معه رغما عنه إلى البيت وهناك صلى القديس يسطس على
ماء وشربته فشفيت في الحال وتعجب الجميع شاكرين الله فرحين مبتهجين بهذه الآية
ومكث القديس يسطس في بيت أرشليدس نحو ستة أشهر وتبارك منه الجميع . ثم انطلق
القديس يسطس إلى برية شيهيت وتتلمذ على يدي القديس الأنبا صموئيل المعترف عاكفا
على النسك والصوم والصلوات عدة سنوات وبعد ذلك انفرد متوحدا في مغارة حتى هجم
البربر على الدير وأخذوه معهم وباعوه بالبهنسا فأقام فيها صابرا محتملا التجارب في
صمت وشكر لله . وظهر ملاك الرب للقديس الأنبا صموئيل وأعلمه بمكان تلميذه يسطس
ففرح وذهب اليه وشجعه وعزاه وقواه ثم عاد إلى ديره وبعد قليل أكمل القديس يسطس
جهاده الصالح وتنيح بسلام ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا
أمين . "
" لأنك
اعتمدت وخلصتنا
لأنك اعتمدت
وخلصتنا تقال من 10 الى 12 طوبة . "
" نوة
الغطاس : غربية ممطرة ثلاثة أيام
في اشهر الشتاء تتعرض الأجزاء المطلة على
البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال
المنأخية في إقليم البحر المتوسط وتعرف في الإسكندرية باسم النوات .
النوات :
هي اضطرابات جوية
تنشأ عنها دوامة هوائية دائرية أو بيضاوية ذات ضغط منخفض وسط مساحة ضغطها مرتفع
وتندفع فيها الرياح على شكل حلزوني نحو مركز منخفض بحيث يكون سيرها ضد اتجاه عقارب
الساعة . "
مزمور
العشية (مز41: 6,1):- " عطشت نفسي، إلى الله الحي، توكلي على الله فإني أعترف له، خلاص
وجهي هو بإلهي. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت 12:4-22):-
" 12- و لما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل.
13- و ترك الناصرة و اتى
فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون و نفتاليم.
14- لكي يتم ما قيل
باشعياء النبي القائل.
15- ارض زبولون و ارض
نفتاليم طريق البحر عبر الاردن جليل الامم.
16- الشعب الجالس في ظلمة
ابصر نورا عظيما و الجالسون في كورة الموت و ظلاله اشرق عليهم نور.
17- من ذلك الزمان ابتدا
يسوع يكرز و يقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات.
18- و اذ كان يسوع ماشيا
عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس و اندراوس اخاه يلقيان شبكة في
البحر فانهما كانا صيادين.
19- فقال لهما هلم ورائي
فاجعلكما صيادي الناس.
20- فللوقت تركا الشباك و
تبعاه.
21- ثم اجتاز من هناك فراى
اخوين اخرين يعقوب بن زبدي و يوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما
فدعاهما.
22- فللوقت تركا السفينة و اباهما و تبعاه "
مزمور
باكر (مز41: 8,7):-
" العمق نادى العمق، بصوت ميازيبك، من عندي صلاة، لإله حياتي.
هلليلويا"
إنجيل
باكر (يو22:3-29):-
" 22- و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم
هناك و كان يعمد.
23- و كان يوحنا ايضا يعمد
في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة و كانوا ياتون و يعتمدون.
24- لانه لم يكن يوحنا قد
القي بعد في السجن.
25- و حدثت مباحثة من
تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير.
26- فجاءوا الى يوحنا و
قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و
الجميع ياتون اليه.
27- اجاب يوحنا و قال لا
يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء.
28- انتم انفسكم تشهدون لي
اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه.
29- من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه
فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل "
البولس
(1كو1:1-17):-
"
1- بولس المدعو رسولا ليسوع المسيح بمشيئة الله و سوستانيس الاخ.
2- الى كنيسة الله التي في
كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا
يسوع المسيح في كل مكان لهم و لنا.
3- نعمة لكم و سلام من
الله ابينا و الرب يسوع المسيح.
4- اشكر الهي في كل حين من
جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح.
5- انكم في كل شيء
استغنيتم فيه في كل كلمة و كل علم.
6- كما ثبتت فيكم شهادة
المسيح.
7- حتى انكم لستم ناقصين
في موهبة ما و انتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح.
8- الذي سيثبتكم ايضا الى
النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.
9- امين هو الله الذي به
دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا.
10- و لكنني اطلب اليكم
ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا و لا يكون بينكم
انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد و راي واحد.
11- لاني اخبرت عنكم يا
اخوتي من اهل خلوي ان بينكم خصومات.
12- فانا اعني هذا ان كل
واحد منكم يقول انا لبولس و انا لابلوس و انا لصفا و انا للمسيح.
13- هل انقسم المسيح العل
بولس صلب لاجلكم ام باسم بولس اعتمدتم.
14- اشكر الله اني لم اعمد
احدا منكم الا كريسبس و غايس.
15- حتى لا يقول احد اني
عمدت باسمي.
16- و عمدت ايضا بيت
استفانوس عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا اخر.
17- لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر لا بحكمة كلام لئلا
يتعطل صليب المسيح "
الكاثوليكون
(2بط12:1-19):-
" 12- لذلك لا اهمل ان اذكركم دائما بهذه الامور و ان كنتم عالمين و
مثبتين في الحق الحاضر.
13- و لكني احسبه حقا ما
دمت في هذا المسكن ان انهضكم بالتذكرة.
14- عالما ان خلع مسكني
قريب كما اعلن لي ربنا يسوع المسيح ايضا.
15- فاجتهد ايضا ان تكونوا
بعد خروجي تتذكرون كل حين بهذه الامور.
16- لاننا لم نتبع خرافات
مصنعة اذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح و مجيئه بل قد كنا معاينين عظمته.
17- لانه اخذ من الله الاب
كرامة و مجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا
سررت به.
18- و نحن سمعنا هذا الصوت
مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.
19- و عندنا الكلمة النبوية و هي اثبت التي تفعلون حسنا ان
انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار و يطلع كوكب
الصبح في قلوبكم "
الإبركسيس
(أع25:16-34):-
" 25- و نحو نصف الليل كان بولس و سيلا يصليان و يسبحان الله و
المسجونون يسمعونهما.
26- فحدث بغتة زلزلة عظيمة
حتى تزعزعت اساسات السجن فانفتحت في الحال الابواب كلها و انفكت قيود الجميع.
27- و لما استيقظ حافظ
السجن و راى ابواب السجن مفتوحة استل سيفه و كان مزمعا ان يقتل نفسه ظانا ان المسجونين
قد هربوا.
28- فنادى بولس بصوت عظيم
قائلا لا تفعل بنفسك شيئا رديا لان جميعنا ههنا.
29- فطلب ضوءا و اندفع الى
داخل و خر لبولس و سيلا و هو مرتعد.
30- ثم اخرجهما و قال يا
سيدي ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص.
31- فقالا امن بالرب يسوع
المسيح فتخلص انت و اهل بيتك.
32- و كلماه و جميع من في
بيته بكلمة الرب.
33- فاخذهما في تلك الساعة
من الليل و غسلهما من الجراحات و اعتمد في الحال هو و الذين له اجمعون.
34- و لما اصعدهما الى بيته قدم لهما مائدة و تهلل مع جميع بيته
اذ كان قد امن بالله "
مزمور
إنجيل القداس (مز44: 4,3):-
" بهىٌ
فى حسنه، أفضل من بنى البشر، إنسكبت النعمة من شفتيك لذلك باركك الله إلى الدهر.
هلليلويا "
إنجيل
القداس (لو1:3-18):-
" 1- و في السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس
البنطي واليا على اليهودية و هيرودس رئيس ربع على الجليل و فيلبس اخوه رئيس ربع
على ايطورية و كورة تراخونيتس و ليسانيوس رئيس ربع على الابلية.
2- في ايام رئيس الكهنة
حنان و قيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية.
3- فجاء الى جميع الكورة
المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.
4- كما هو مكتوب في سفر اقوال
اشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.
5- كل واد يمتلئ و كل جبل
و اكمة ينخفض و تصير المعوجات مستقيمة و الشعاب طرقا سهلة.
6- و يبصر كل بشر خلاص
الله.
7- و كان يقول للجموع
الذين خرجوا ليعتمدوا منه يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي.
8- فاصنعوا اثمارا تليق
بالتوبة و لا تبتدئوا تقولون في انفسكم لنا ابراهيم ابا لاني اقول لكم ان الله
قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.
9-
و الان قد وضعت
الفاس على اصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع و تلقى في النار.
10-
و ساله الجموع
قائلين فماذا نفعل.
11- فاجاب و قال لهم من له
ثوبان فليعط من ليس له و من له طعام فليفعل هكذا.
12- و جاء عشارون ايضا
ليعتمدوا فقالوا له يا معلم ماذا نفعل.
13- فقال لهم لا تستوفوا
اكثر مما فرض لكم.
14- و ساله جنديون ايضا
قائلين و ماذا نفعل نحن فقال لهم لا تظلموا احدا و لا تشوا باحد و اكتفوا
بعلائفكم.
15- و اذ كان الشعب ينتظر
و الجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح.
16- اجاب يوحنا الجميع
قائلا انا اعمدكم بماء و لكن ياتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه
هو سيعمدكم بالروح القدس و نار.
17- الذي رفشه في يده و
سينقي بيدره و يجمع القمح الى مخزنه و اما التبن فيحرقه بنار لا تطفا.
18- و باشياء اخر كثيرة
كان يعظ الشعب و يبشرهم "
إنجيل
القداس: نرى هنا معمودية يوحنا ومن هو يوحنا "صوت صارخ " وأنه جاء ليعد
الطريق للمسيح، ودعوة يوحنا للتوبة " فهو
صوت صارخ أعدوا طريق الرب وإجعلوا طرقه مستقيمة "
(بالتوبة) ثم كلام يوحنا عن المسيح وعظمة معمودية المسيح بالنسبة ليوحنا.
مزمور
الإنجيل: هو تسبحة للمسيح الذى أشار يوحنا لعظمته بالنسبة له هو " أنت أبرع جمالاً من بنى البشر. إنسكبت النعمة من شفتيك ".
إنجيل
عشية: نجد فيه أن المسيح بدأ خدمته حين أنهى يوحنا خدمته وأُسْلِمَ ونجد
تلاميذ يوحنا تحولوا وصاروا تلاميذاً للسيد المسيح (بطرس وأندراوس أخاه ويعقوب إبن
زبدى ويوحنا أخاه). ونسمع أن المسيح هو النور العظيم الحقيقى بحسب نبوة إشعياء.
مزمور
عشية: " عطشت نفسي إلى الله الحى " تلاميذ يوحنا (أندراوس وبطرس ويعقوب ويوحنا) حين إستمعوا
ليوحنا وقدموا توبة حقيقية عرفوا المسيح وإشتاقوا له، وحينما دعاهم المسيح " للوقت تركا السفينة وشباكهما وكل شىء وتبعاه " ولماذا؟ لأن نفوسهم إشتاقت له إذ فتحت التوبة عيونهم فعرفوا
من هو المسيح بل عرفوا أنه المخلص الحقيقى " خلاص
وجهى هو إلهى " وأى مؤمن تائب يعرف أن لا خلاص له
سوى بالله.
إنجيل
باكر: نسمع هنا عن معموديتين: 1- معمودية يوحنا. 2- معمودية المسيح.
ونرى أن يوحنا يفرح إذ بدأ الناس يذهبون للمسيح ليعتمدوا منه بدلاً
من أن يأتوا إليه هو، بل أن ما حدث كان فيه كمال فرحه، فهو قد خلق لهذا لكى يعد
الطريق للمسيح، وبهذا، أى بذهاب الناس للمسيح يكون قد أتم عمله. ونرى فى الإنجيل
شهادة يوحنا للمسيح. ونرى أن المعمودية كانت بالتغطيس إذ يقول " لأنه كان هناك مياه كثيرة ".
مزمور باكر: " غمرٌ ينادى غمراً " فمعمودية
يوحنا كانت إعداداً لمعمودية المسيح أى كأنها تنادى عليها.
البولس: هو دعوة بولس لأهل كونثوس
أن يكونوا بلا إنشقاقات ولا تحزبات لا لبولس ولا لأبلوس، فليس هو الذى عمدهم.
والمعنى أنهم عمدوا بإسم الثالوث وليس بإسم بولس. وطالما صاروا أولاداً لله فهم
إخوة فيجب عليهم أن لا يعيشوا فى شقاقات.
الكاثوليكون: يتحدث فيه بطرس عما حدث فى
التجلى، وأنهم سمعوا صوت الآب " هذا
هو إبنى الحبيب الذى به سررت " وهذا القول للآب قيل
أيضاً يوم الغطاس وبطرس يقول هذا ليُعَرِّف من يقرأ رسالته عن من هو المسيح ويقول
أيضاً أن الأنبياء شهدوا له، بل أن نوراً سيظهر فى قلب كل واحد منهم يشهد للمسيح،
وهذا هو عمل الروح القدس الذى حل على الكنيسة يوم حل على جسد المسيح، فالروح
يخبرنا عمن هو المسيح. " يأخذ مما لى ويخبركم " (يو14:16) وبهذا يشرق نوره فى قلوبنا.
الإبركسيس: نرى هنا اهمية المعمودية؟
إذ إعتمد حافظ السجن هو وجميع بيته بعد أن آمنوا.
اليوم الحادي عشر من شهر طوبه
قراءات عيد الغطاس المجيد
مزمور
عشية: (مز41:
13,7) الكاثوليكون: (1يو5:5-20)
إنجيل
عشية: (مت1:3-12) الإبركسيس: (أع24:18-6:19)
مزمور
باكر: (مز28:
4,3) مزمور إنجيل القداس: (مز117: 28,26)
إنجيل
باكر: (مر1:1-11) إنجيل القداس: (يو18:1-34)
البولس:
(تى11:2-7:3)
السنكسار:-
" عيد
الظهور الإلهى ( الغطاس المجيد )
في مثل هذا اليوم من سنة 31 م ، اعتمد
سيدنا والهنا وربنا يسوع المسيح من يد القديس يوحنا الصابغ . و يدعي هذا اليوم
باليونانية " عيد الثاؤفانيا " اي الظهور الإلهي . لان فيه ظهر الثالوث
الاقدس هكذا : الاب ينادي من السماء : هذا هو ابني الحبيب . والابن قائم على
الاردن . و الروح القدس شبه حمامة نازلا عليه ، كما شهد بذلك يوحنا المعمدان . ان
السيد المسيح لما اعتمد صعد للوقت من الماء و اذا السموات قد انفتحت فراي روح الله
نازلا مثل حمامة واتيا عليه و صوت من السموات قائلا : " هذا هو ابني الحبيب
الذي به سررت ـ هذا اليوم الذي قال عنه يوحنا البشير ـ " و في الغد نظر يوحنا
المعمدان يسوع مقبلا اليه فقال هو ذا حمل الله الذي يرفغ خطية العالم . هذا هو
الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي . . . لذلك جئت اعمد بالماء "
ففي مثل هذا
اليوم ظهر مجد السيد المسيح ، وانه ابن الله ، و حمل الله الذي يحمل خطية العالم ،
لذلك صار هذا العيد عظيما عند جميع المؤمنين ، فيتطهرون فيه بالماء مثالا لمعمودية
السيد له المجد ، و ينالون بذلك مغفرة خطاياهم . لالهنا المجد و الكرامة و السجود
من الان و إلى دهر
الداهرين آمين .
"
" اللقان
يصلى قبل رفع
بخور باكر وبملابس الخدمة . "
" نياحة
البابا يوأنس السادس ال74
في مثل هذا اليوم اليوم أيضا من سنة 932 (
1216 م ) تنيح البابا يوأنس السادس البطريرك الرابع والسبعون من بطاركة الكرازة المرقسية
. كان اسمه أبو المجد ويعمل بالتجارة وكان شماسا تقيا متبتلا وعالما في علوم
الكنيسة . ذا وجه بشوش وحديث عذب ولما خلا الكرسي البطريركي بنياحة البابا مرقس
الثالث . أتفق رأى الجميع على إختيار هذا الشماس لرتبة البطريركية فلما جلس على
الكرسي المر قسي أهتم برعيته في مصر والحبشة . وكان صديقا للسلطان صلاح الدين
الأيوبي وعالج كل المشاكل بالحكمة والعلاقات الطيبة مع الجميع . وفي أيامه بطل
إرسال الأساقفة إلى الخمس
مدن الغربية .
ولما أكمل سعيه بسلام انتقل إلى الفردوس بعد ان جلس على الكرسي المر قسي حوالي 27
عاما ، بركة صلواته فلتكن معنا آمين ."
" نياحة
البابا بنيامين الثانى ال82
في مثل هذا اليوم
أيضا من سنة 1055 ش 1339 م تنيح الأب القديس الأنبا بنيامين الثاني البطريرك
الثاني والثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية كان من أهالي الدمقراط التابعة لأر
منت بمحافظة قنا وصار راهبا بجبل طره باسم بنيامين وتنبأ له القديس برسوم العريان
أنه سيصير بطريركا فلما خلت السدة المرقسية بنياحة البابا يوأنس التاسع أجتمع
الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنةنة ووقع إختيارهم على الراهب بنيامين فرسموه سنة
1327 م باسم البابا بنيامين الثاني فأهتم بتعمير الكنائس والأديرة وخاصة دير
الأنبا بيشوي الذي أهتم به عمرانيا ورهبانيا كما أقام بعمل الميرون في دير القديس
مكاريوس سنة 330 م واشترك معه عشرون أسقفا وحدث في عهده اضطهاد للأقباط على يد
والي مصر شرف الدين بن تاج وتدخل ملك الحبشة للصلح وهدأ الموقف ,وأعاد الأقباط
بناء الكنائس التي تهدمت وبعد جهاد طويل في خدمة الكنيسة نحو اثنتي عشرة سنة تنيح
بسلام ودفن في دير شهران ( هو دير الأنبا برسوم العريان بمعصرة حلوان بمحافظة
القاهرة ) بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين . "
" أوشية
الثمار
تقال أوشية الثمار
في القداس الى 18 يونيه "
مزمور
العشية (مز41: 13,7):- " لذلك أذكرك يارب، فى أرض الأردن، توكلي على الله فإني أعترف له،
خلاص وجهي هو إلهي. هلليلويا "
إنجيل
العشية (مت1:3-12):-
"
1- و في تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية.
2- قائلا توبوا لانه قد
اقترب ملكوت السماوات.
3- فان هذا هو الذي قيل
عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله
مستقيمة.
4- و يوحنا هذا كان لباسه
من وبر الابل و على حقويه منطقة من جلد و كان طعامه جرادا و عسلا بريا.
5- حينئذ خرج اليه اورشليم
و كل اليهودية و جميع الكورة المحيطة بالاردن.
6- و اعتمدوا منه في
الاردن معترفين بخطاياهم.
7- فلما راى كثيرين من
الفريسيين و الصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان
تهربوا من الغضب الاتي.
8- فاصنعوا اثمارا تليق
بالتوبة.
9- و لا تفتكروا ان تقولوا
في انفسكم لنا ابراهيم ابا لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة
اولادا لابراهيم.
10- و الان قد وضعت الفاس
على اصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع و تلقى في النار.
11- انا اعمدكم بماء
للتوبة و لكن الذي ياتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه هو سيعمدكم
بالروح القدس و نار.
12- الذي رفشه في يده و سينقي بيدره و يجمع قمحه الى المخزن و اما
التبن فيحرقه بنار لا تطفا "
مزمور
باكر (مز28: 4,3):-
" صوت
الرب على المياه إله المجد أرعد، الرب على المياه الكثيرة، صوت الرب بقوة، صوت
الرب بجلال عظيم. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مر1:1-11):-
" 1- بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله.
2- كما هو مكتوب في
الانبياء ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.
3- صوت صارخ في البرية
اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.
4- كان يوحنا يعمد في
البرية و يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.
5- و خرج اليه جميع كورة
اليهودية و اهل اورشليم و اعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم.
6- و كان يوحنا يلبس وبر
الابل و منطقة من جلد على حقويه و ياكل جرادا و عسلا بريا.
7- و كان يكرز قائلا ياتي
بعدي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان انحني و احل سيور حذائه.
8- انا عمدتكم بالماء و
اما هو فسيعمدكم بالروح القدس.
9- و في تلك الايام جاء
يسوع من ناصرة الجليل و اعتمد من يوحنا في الاردن
10- و للوقت و هو صاعد من
الماء راى السماوات قد انشقت و الروح مثل حمامة نازلا عليه.
11- و كان صوت من السماوات انت ابني الحبيب الذي به سررت "
البولس
(تى11:2-7:3):-
(تى11:2-15)
" 11- لانه قد ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس.
12- معلمة ايانا ان ننكر
الفجور و الشهوات العالمية و نعيش بالتعقل و البر و التقوى في العالم الحاضر.
13- منتظرين الرجاء
المبارك و ظهور مجد الله العظيم و مخلصنا يسوع المسيح.
14- الذي بذل نفسه لاجلنا
لكي يفدينا من كل اثم و يطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنة.
15- تكلم بهذه و عظ و وبخ بكل سلطان لا يستهن بك احد."
(تى1:3-7)
" 1-
ذكرهم ان يخضعوا للرياسات و السلاطين و يطيعوا و يكونوا مستعدين لكل عمل صالح.
2- و لا يطعنوا في احد و
يكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس.
3- لاننا كنا نحن ايضا
قبلا اغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات و لذات مختلفة عائشين في الخبث و
الحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضا.
4- و لكن حين ظهر لطف
مخلصنا الله و احسانه.
5- لا باعمال في بر
عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس.
6- الذي سكبه بغنى علينا
بيسوع المسيح مخلصنا.
7- حتى اذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الابدية "
الكاثوليكون
(1يو5:5-20):-
" 5- من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله.
6- هذا هو الذي اتى بماء و
دم يسوع المسيح لا بالماء فقط بل بالماء و الدم و الروح هو الذي يشهد لان الروح هو
الحق.
7- فان الذين يشهدون في
السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد.
8- و الذين يشهدون في
الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد.
9- ان كنا نقبل شهادة
الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه.
10- من يؤمن بابن الله
فعنده الشهادة في نفسه من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي
قد شهد بها الله عن ابنه.
11- و هذه هي الشهادة ان
الله اعطانا حياة ابدية و هذه الحياة هي في ابنه.
12- من له الابن فله
الحياة و من ليس له ابن الله فليست له الحياة.
13- كتبت هذا اليكم انتم
المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية و لكي تؤمنوا باسم ابن الله
14- و هذه هي الثقة التي
لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.
15- و ان كنا نعلم انه
مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه.
16- ان راى احد اخاه يخطئ
خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت توجد خطية للموت ليس
لاجل هذه اقول ان يطلب.
17- كل اثم هو خطية و توجد
خطية ليست للموت.
18- نعلم ان كل من ولد من
الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه و الشرير لا يمسه.
19- نعلم اننا نحن من الله
و العالم كله قد وضع في الشرير.
20- و نعلم ان ابن الله قد جاء و اعطانا بصيرة لنعرف الحق و نحن
في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق و الحياة الابدية "
الإبركسيس
(أع24:18-6:19):-
(أع24:18-28)
" 24- ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس اسكندري الجنس رجل فصيح
مقتدر في الكتب.
25- كان هذا خبيرا في طريق
الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية
يوحنا فقط.
26- و ابتدا هذا يجاهر في
المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
27- و اذ كان يريد ان يجتاز
الى اخائية كتب الاخوة الى التلاميذ يحضونهم ان يقبلوه فلما جاء ساعد كثيرا
بالنعمة الذين كانوا قد امنوا.
28- لانه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا مبينا بالكتب ان يسوع هو
المسيح. "
(أع1:19-6)
" 1- فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في
النواحي العالية جاء الى افسس فاذ وجد تلاميذ.
2- قال لهم هل قبلتم الروح
القدس لما امنتم قالوا له و لا سمعنا انه يوجد الروح القدس.
3- فقال لهم فبماذا
اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا.
4- فقال بولس ان يوحنا عمد
بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي ياتي بعده اي بالمسيح يسوع.
5- فلما سمعوا اعتمدوا
باسم الرب يسوع.
6- و لما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم فطفقوا
يتكلمون بلغات و يتنباون "
مزمور
إنجيل القداس (مز117: 28,26):- " مبارك الآتي باسم الرب، باركناكم من بيت الرب، أنت هو إلهي فأشكرك،
إلهي أنت فأرفعك. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو18:1-34):-
"
18- الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر.
19- و هذه هي شهادة يوحنا
حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة و لاويين ليسالوه من انت.
20- فاعترف و لم ينكر و
اقر اني لست انا المسيح.
21- فسالوه اذا ماذا ايليا
انت فقال لست انا النبي انت فاجاب لا.
22- فقالوا له من انت
لنعطي جوابا للذين ارسلونا ماذا تقول عن نفسك.
23- قال انا صوت صارخ في
البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.
24- و كان المرسلون من
الفريسيين.
25- فسالوه و قالوا له فما
بالك تعمد ان كنت لست المسيح و لا ايليا و لا النبي.
26- اجابهم يوحنا قائلا
انا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه.
27- هو الذي ياتي بعدي
الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه.
28- هذا كان في بيت عبرة
في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد.
29- و في الغد نظر يوحنا
يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.
30- هذا هو الذي قلت عنه
ياتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.
31- و انا لم اكن اعرفه
لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء.
32- و شهد يوحنا قائلا اني
قد رايت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه.
33- و انا لم اكن اعرفه
لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا
هو الذي يعمد بالروح القدس.
34- و انا قد رايت و شهدت ان هذا هو ابن الله "
إنجيل القداس:
نرى فيه:
1- الروح
القدس نازلاً من السماء مستقراً على المسيح
2- شهادة
يوحنا المعمدان عن المسيح أنه:
أ- إبن
الله. ب- حمل الله الذى يرفع خطية
العالم. ج- أزلية المسيح.. أنه أتى بعد المسيح إلا أنه
كان قبله. د- يوحنا المعمدان أعظم مواليد النساء ليس
مستحقاً أن يحل سيور حذائه.
مزمور الإنجيل: رداً على ما عرفناه من الإنجيل نسبح مع المرنم فى هذا المزمور
" مبارك الآتى بإسم الرب"
ولأنه أتى ليكمل كل بر نسبحه " أنت هو إلهى فأشكرك
إلهى أنت فأرفعك ". كما رفعه وعظمه يوحنا المعمدان.
إنجيل عشية:
1- دعوة يوحنا للتوبة ومن يتوب سيعرف المسيح حين يظهر لخدمته.
2- عظم معمودية المسيح (التى بالروح القدس ونار) بالنسبة لمعمودية يوحنا
(التى بالماء).
مزمور
عشية: " أذكرك يا رب فى أرض الأردن ".
1. أذكر عملك ومعموديتك التى كانت الطريق لتجديد خلقتى وطبيعتى وبها
فُتِح لى طريق الخلاص
" فإنى
أعترف له. خلاص وجهى هو إلهى".
2. أذكر دعوة يوحنا للتوبة، وأقدم توبة فتنفتح عيناى وأعرفك.
إنجيل
باكر: نرى هنا ظهور الثالوث القدوس، فى نهاية الإنجيل، لكن فى بداية
الإنجيل نرى دعوة يوحنا للتوبة. والمقصود أن كل من يقدم توبة تنفتح عيناه ويعرف
الثالوث القدوس.
مزمور باكر: " صوت الرب على المياه " إشارة لصوت
الآب بينما الإبن فى المياه.
" إله المجد أرعد " كان الله إذا تكلم يظنون أنه رعد (يو28:12، 29)
" الرب على المياه الكثيرة " إشارة لأن المعمودية بالتغطيس.
" صوت الرب بقوة " فعمل تجديد خلقة الإنسان هو عمل جبار.
وفى البولس والكاثوليكون والإبركسيس نرى عمل الثالوث القدوس.
فى البولس نرى عمل الآب:
1- لأنه ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس.
2- لما ظهر لطف مخلصنا الله ومحبته للبشر.. برحمته خلصنا= الله يريد أن الجميع يخلصون
ونرى عمل
الإبن.. غسل الميلاد الثانى (فنحن نموت ونقوم معه بالمعمودية).
ونرى
عمل الروح القدس.. وتجديد الروح القدس الذى أفاضه علينا بغنى
بيسوع المسيح مخلصنا لكى نتبرر بنعمة ذاك.
فى الكاثوليكون:
نرى عمل الإبن والروح القدس.. هذا هو الذى جاء بماء ودم
وروح يسوع المسيح لا بالماء فقط بل بالماء والدم والروح يشهد..
ونرى
الثالوث.. فإن الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس.
فى الإبركسيس:
نرى عمل الروح القدس الذى يعطى مواهب (ألسنة وتنبؤ). وهذه المواهب
هى لبنيان الكنيسة.
قراءات ثانى يوم عيد الغطاس المجيد
مزمور
عشية: (مز41:
6,1) الكاثوليكون: (1بط15:3-22)
إنجيل
عشية: (لو21:3، 22) الإبركسيس: (أع26:8-39)
مزمور
باكر: (مز33:
5,11) مزمور إنجيل القداس: (مز103: 2,1)
إنجيل
باكر: (مت13:3-17) إنجيل القداس: (يو35:1-52)
البولس:
(أف1:1-14)
" إستشهاد
القديس تادرس المشرقى
في مثل هذا اليوم
من سنة 306 م تعيد الكنيسة بتذكار إستشهاد القديس الشجاع القديس ثاؤدورس المشرقي .
وقد ولد بمدينة صور سنة 275 م . ولما بلغ دور الشباب ، انتظم في الجندية ، وارتقي
إلى رتبة قائد . وكان أبوه صداريخوس وزيرا في عهد نوماريوس ، وأمه أخت واسيليدس
الوزير . فلما مات الملك نورماريوس في حرب الفرس ، وكان ولده يسطس في الجيش
المحارب جهة الغرب . فقد ظل الوزيران صداريخوس وواسيليدس يدبران شئون المملكة ،
إلى ان ملك دقلديانوس الوثني سنة 303 م وأثار الاضطهاد على المسيحيين . أما القديس
ثاؤدورس فكان في هذه الأثناء متوليا قيادة الجيش المحارب ضد الفرس . وقد رأى في
رؤيا الليل كان سلما من الأرض إلى السماء ، وفوق السلم جلس الرب على منبر عظيم
وحوله ربوات من الملائكة يسبحون . ورأى تحت السلم تنينا عظيما هو الشيطان . وقال
الرب للقديس ثاؤذورس سيسفك دمك على اسمي ، فقال له وصديقي لاونديوس ؟ فقال له الرب
ليس هو فقط . بل وبانيقاروس الفارسي ايضا ، وعندما عقدت هدنة بين جيش الروم وجيش
الفرس ، وأرشده إلى الدين المسيحي فآمن بالمسيح . ثم رأى دقلديانوس ان يستقدم
الأمير ثاؤذورس فحضر بجيشه ومعه لاونديوس وبانيقارروس ، وإذا علم ثاؤذورس ان الملك
سيدعوه إلى عبادة الأوثان قال لجنوده من أراد منكم الجهاد على اسم السيد المسيح
فليقم معي . فصاحوا جميعا بصوت واحد نحن نموت معك ، وإلهك هو إلهنا . ولما وصل
المدينة ترك جنوده خارجا ، ودخل على الملك الذي احسن استقباله . وسأله عن الحرب
بشجاعة الإيمان انا لا اعرف لي إلها اسجد له سوي سيدي يسوع المسيح . فأمر
دقلديانوس الجنود ان يسمروه على شجرة وان يشددوا في عذابه ، ولكن الرب كان يقويه
ويعزيه . وأخيرا اسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي احبه ، ونال إكليل المجد الأبدي
في ملكوت السموات ، ثم أرسل الملك كهنة أبوللون إلى جنود القديس يدعونهم إلى عبادة
الأوثان . فصرخوا جميعا قائلين ليس لنا ملك إلا سيدنا يسوع المسيح ، ملك الملوك
ورب الأرباب . فلما بلغ مسامع دقلديانوس أرسل فقطع رؤوسهم جميعا ، ونالوا الأكاليل
النورانية والسعادة الدائمة . صلواتهم تكون معنا آمين "
" إستشهاد القديس أنا
طوليوس
في مثل هذا اليوم إستشهد القديس أناطوليوس
. ولد في بلاد الفرس ، ولما نشا التحق بالجندية بمملكة الروم ، وارتقي إلى ان صار
قائدا في الجيش ، وظل كذلك خمس عشرة سنة إلى ان كانت أيام دقلديانوس ، فاحب ان
يختار المملكة السمائية ، مفضلا إياها على مجد هذا العالم الزائل . فأتى وخلع ثياب
الجندية أمام الملك واعترف بالإيمان بالسيد المسيح . فدهش الملك من جرأته . وإذ
علم انه من الفرس لاطفه وسلمه إلى رومانوس لعله يثنيه عن عزمه . قد عجز رومانوس عن
ذلك فأعاده إلى الملك ، فعذبه بأنواع العذاب ، تارة بالعصر ، وتارة بالضرب والطرح
للوحوش ، وتارة بقطع لسانه . وكان السيد المسيح يرسل له ملاكه يعزيه في جميع
شدائده . ومكث تحت العذاب مدة طويلة . وإذ ضاق الملك بتعذيبه أمر بقطع رأسه . فنال
إكليل الشهادة في الملكوت الأبدي صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديًا
آمين .
ملاحظة
لعل
القديس أناطوليوس هو القديس بانيكاروس الفارسي الذي تحتفل الكنيسة بعيده في الخامس
من طوبة .
"
" تذكار الملاك الجليل
ميخائيل
فى
مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع
فى جنس البشر . شفاعته تكون معنا . آمين . "
مزمور
العشية (مز41: 6,1):- " كما يشتاق الإيل إلى ينابيع المياه، كذلك تاقت نفسي، أن تأتى إليك
يا الله، لذلك أذكرك يارب فى أرض الأردن. هلليلويا "
إنجيل
العشية (لو21:3، 22):-
" 21- و لما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا و اذ كان يصلي انفتحت
السماء.
22- و نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة و كان صوت من
السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت "
مزمور
باكر (مز33: 5,11):- " هلم أيها الأبناء وإسمعونى، لأعلمكم مخافة الرب، تقدموا إليه
واستنيروا، ووجوهكم لا تخزى. هلليلويا "
إنجيل
باكر (مت13:3-17):-
" 13- حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه.
14- و لكن يوحنا منعه
قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي.
15- فاجاب يسوع و قال له
اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له.
16- فلما اعتمد يسوع صعد
للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا
عليه.
17- و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت "
البولس
(أف1:1-14):-
" 1- بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله الى القديسين الذين في افسس
و المؤمنين في المسيح يسوع.
2- نعمة لكم و سلام من
الله ابينا و الرب يسوع المسيح.
3- مبارك الله ابو ربنا
يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح.
4- كما اختارنا فيه قبل
تاسيس العالم لنكون قديسين و بلا لوم قدامه في المحبة.
5- اذ سبق فعيننا للتبني
بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته.
6- لمدح مجد نعمته التي
انعم بها علينا في المحبوب.
7- الذي فيه لنا الفداء
بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته.
8- التي اجزلها لنا بكل
حكمة و فطنة.
9- اذ عرفنا بسر مشيئته
حسب مسرته التي قصدها في نفسه.
10- لتدبير ملء الازمنة
ليجمع كل شيء في المسيح ما في السماوات و ما على الارض في ذاك.
11- الذي فيه ايضا نلنا
نصيبا معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته.
12- لنكون لمدح مجده نحن
الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح.
13- الذي فيه ايضا انتم اذ
سمعتم كلمة الحق انجيل خلاصكم الذي فيه ايضا اذ امنتم ختمتم بروح الموعد القدوس.
14- الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده "
الكاثوليكون
(1بط15:3-22):-
" 15- بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من
يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة و خوف.
16- و لكم ضمير صالح لكي
يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر.
17- لان تالمكم ان شاءت
مشيئة الله و انتم صانعون خيرا افضل منه و انتم صانعون شرا.
18- فان المسيح ايضا تالم
مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد
و لكن محيى في الروح.
19- الذي فيه ايضا ذهب
فكرز للارواح التي في السجن.
20- اذ عصت قديما حين كانت
اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني
انفس بالماء.
21- الذي مثاله يخلصنا نحن
الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع
المسيح.
22- الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء و ملائكة و سلاطين
و قوات مخضعة له "
الإبركسيس
(أع26:8-39):-
" 26- ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم و اذهب نحو الجنوب على
الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية.
27- فقام و ذهب و اذا رجل
حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها فهذا كان قد جاء الى
اورشليم ليسجد.
28- و كان راجعا و جالسا
على مركبته و هو يقرا النبي اشعياء.
29- فقال الروح لفيلبس
تقدم و رافق هذه المركبة.
30- فبادر اليه فيلبس و
سمعه يقرا النبي اشعياء فقال العلك تفهم ما انت تقرا.
31- فقال كيف يمكنني ان لم
يرشدني احد و طلب الى فيلبس ان يصعد و يجلس معه.
32- و اما فصل الكتاب الذي
كان يقراه فكان هذا مثل شاة سيق الى الذبح و مثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم
يفتح فاه.
33- في تواضعه انتزع قضاؤه
و جيله من يخبر به لان حياته تنتزع من الارض.
34- فاجاب الخصي فيلبس و
قال اطلب اليك عن من يقول النبي هذا عن نفسه ام عن واحد اخر.
35- ففتح فيلبس فاه و
ابتدا من هذا الكتاب فبشره بيسوع.
36- و فيما هما سائران في
الطريق اقبلا على ماء فقال الخصي هوذا ماء ماذا يمنع ان اعتمد.
37- فقال فيلبس ان كنت
تؤمن من كل قلبك يجوز فاجاب و قال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله.
38- فامر ان تقف المركبة
فنزلا كلاهما الى الماء فيلبس و الخصي فعمده.
39- و لما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس فلم يبصره الخصي ايضا
و ذهب في طريقه فرحا "
مزمور
إنجيل القداس (مز103: 2,1):- " باركي يانفسي الرب، أيها الرب الإله قد عظمت جداً، الاعتراف وعظم الجلال
تسربلت، اشتملت بالنور مثل الثوب. هلليلويا "
إنجيل
القداس (يو35:1-52):-
" 35- و في الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو و اثنان من تلاميذه.
36- فنظر الى يسوع ماشيا
فقال هوذا حمل الله.
37- فسمعه التلميذان يتكلم
فتبعا يسوع.
38- فالتفت يسوع و نظرهما
يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم اين تمكث.
39- فقال لهما تعاليا و
انظرا فاتيا و نظرا اين كان يمكث و مكثا عنده ذلك اليوم و كان نحو الساعة العاشرة.
40- كان اندراوس اخو سمعان
بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا و تبعاه.
41- هذا وجد اولا اخاه
سمعان فقال له قد وجدنا مسيا الذي تفسيره المسيح.
42- فجاء به الى يسوع فنظر
اليه يسوع و قال انت سمعان بن يونا انت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس.
43- في الغد اراد يسوع ان
يخرج الى الجليل فوجد فيلبس فقال له اتبعني.
44- و كان فيلبس من بيت
صيدا من مدينة اندراوس و بطرس.
45- فيلبس وجد نثنائيل و
قال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس و الانبياء يسوع ابن يوسف الذي من
الناصرة.
46- فقال له نثنائيل امن
الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح قال له فيلبس تعال و انظر.
47- و راى يسوع نثنائيل
مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه.
48- قال له نثنائيل من اين
تعرفني اجاب يسوع و قال له قبل ان دعاك فيلبس و انت تحت التينة رايتك.
49- اجاب نثنائيل و قال له
يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل.
50- اجاب يسوع و قال له هل
امنت لاني قلت لك اني رايتك تحت التينة سوف ترى اعظم من هذا.
51- و قال له الحق الحق اقول لكم من الان ترون السماء مفتوحة و
ملائكة الله يصعدون و ينزلون على ابن الانسان "
إنجيل
القداس: "هو ذا حمل الله" شهادة عجيبة من يوحنا للمسيح يحول بها تلاميذه للمسيح. يوحنا
كان له العين المفتوحة ورأى عمل المسيح الفدائى. شهادة نثنائيل نرى فيها شخص
المسيح وأنه إبن الله. وبه حدث الصلح بين السماء والأرض "من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على إبن
البشر".
مزمور
الإنجيل : هنا تسبحة لشخص المسيح إبن الله ملك إسرائيل (كلمات نثنائيل).
إنجيل
عشية: عماد السيد المسيح والظهور الإلهى.
مزمور
عشية: " كما يشتاق الأيل إلى جداول
المياه " هو إشتياق النفس التى عرفت قيمة المعمودية، وهذا ما نراه فى
الإبركسيس. فالخصى الحبشى حين فهم ما هى المعمودية ووجد ماء قال لفيلبس
" هوذا ماء ماذا يمنعنى أن أعتمد.
إنجيل
باكر: عماد السيد المسيح والظهور الإلهى.
مزمور
باكر: " هلم أيها الأبناء وإسمعونى
لأعلمكم مخافة الرب " هى دعوة للتوبة قبل
المعمودية التى أسماها هنا الإستنارة " تقدموا
إليه وإستنيروا ".
البولس: نرى هنا ماذا قد أعد للمؤمن المعمد:-
1-
نعمة وسلام من الله الآب
والرب يسوع المسيح وباركنا الله بكل بركة روحية فى السماويات فى المسيح الذى إختارنا
فيه قبل إنشاء العالم.
2- " عيننا للتبنى " طبعاً بالمعمودية التى بها نصير أبناء بالإتحاد بالمسيح
الإبن.
3- نلنا الخلاص بدمه، وفيه أيضاً أخذنا نصيباً. وختمنا بروح الموعد
القدوس الذى هو عربون ميراثنا لخلاص المقتنى (أى حصولنا على الجسد الممجد).
الكاثوليكون: نرى فيها فلك نوح كمثال للمعمودية. فبالفلك خلص 8 أنفس وبالمعمودية
نخلص فهى ليست لإزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح.