الرموز في الكتاب المقدس والأيقونة القبطية




الرموز في الكتاب المقدس والأيقونة القبطية



الرموز في الكتاب المقدس والأيقونة القبطية

        الرموز فى الكتاب
المقدس

 

        الكتاب
المقدس يستخدم الرموز دائماً. هكذا فعل السيد المسيح.

1- 
(راجع مت13 مثلاً) لتجد أن الرب يسوع
شبَّه ملكوت السموات برجل زارع خرج ليزرع، وبصياد يصطاد سمك … ألخ.

2- 
وحينما أراد أن يُشبِّه إنتشار ملكوت السموات
حين يبدأ قليلاً ثم ينمو إستخدم الرب يسوع مثل الخميرة (مت13 : 33). لكنه أيضا إستخدم
مثل الخميرة فى (مت6:16) ليشير لخبث الفريسيين. فهل ملكوت السموات يشبه الرياء
والخبث؟!  لا طبعاً. لكن المقصود سرعة الإنتشار فى الحالتين.

هكذا فى المواد المستخدمة فى الأسرار الكنسية :               
عودة للجدول

    السيد المسيح أراد إستخدام مواد مادية
لأننا لسنا أرواح فقط  بل أرواح تسكن فى أجساد. والجسد لا يُدرك سوى المادة
المرئية.

المعمودية:
نستخدم فيها الماء. فالماء به نغتسل وفيه نغرق ونموت.

والمعمودية : 1– غسيل من خطايانا، فبها
تُغفر خطايا المُعمَّد.

2- 
موت وقيامة مع المسيح (رو6). فنزول المعمد
إلى الماء يُشير لموته، وخروجه من الماء يُشير لقيامته. والماء مادة مناسبة خفيفة
ينزل إليها المعمد ويخرج.

الميرون:
نستخدم فيه زيت مخلوط بأطياب، فالزيت يُشير للروح القدس فهو يستخدم فى :

1- 
الإضاءة … والروح القدس
يُنير عيوننا فنعرف الله.

2- 
معالجة الجروح
(السامري الصالح) هو لترطيب الجروح… والروح القدس يُجدِّد ويشفى طبيعتنا.

3- 
يُخلط الزيت بالعطور (بارفان) فهو يُستخدم
للتعطير والإنعاش (لو46:7)، فحينما يُسكب الزيت تخرج رائحة العطور أما
الزيت فهو لإنعاش الجلد. والعطور فى زيت المسحة كلها تُشير للمسيح (راجع مقدمة
خيمة الإجتماع بسفر الخروج، وراجع تفسير مزمور133). والروح حين يجدد طبيعتنا
نصير"رائحة المسيح الزكية".

4- 
كانوا يصنعون الخبز بخلط الدقيق بالزيت.
وتقدمة الدقيق كانوا يسكبون عليها زيتاً. والدقيق يُشير للمسيح البار (أبيض)
المسحوق بالحزن (إش10:53). والدقيق يُصنع منه الخبز وبه نحيا جسدياً، والزيت الذى
يُشير للروح القدس لأنه يثبتنا فى المسيح فتكون لنا الحياة هى المسيح .

التوبة والإعتراف: الروح
القدس هو الذى يغفر الخطايا. ومادة السر هنا هو الكاهن الذى يُعلن غفران الخطايا،
ويضع الإرشاد على فم الكاهن، ويفتح قلب المُعترف ليسمع ويتجاوب مع ما يسمعه.

الإفخارستيا:
نستخدم مادتى الخبز والخمر ليتحولوا إلى جسد المسيح ودمه.

1)   
الخبز:- به يحيا
الإنسان وبه يشبع. وهذا ما قاله الرب يسوع عن نفسه: أنا خبز الحياة … من يأكلنى
يحيا بى (راجع يو6). والخبز مادة
مناسبة، فبالخبز يحيا الإنسان جسدياً ويشبع، وحينما يتحول الخبز إلى جسد المسيح
يحيا به الإنسان روحياً ويشبع بالمسيح (أى يشعر بأنه يكتفى بالمسيح ولا يحتاج
لسواه). ورغيف الخبز يتكون من حبات كثيرة من القمح تطحن لتتحد مع بعضها (الطحن
يشير لألام هذا العالم الواقعة على المسيح أولا ثم على شعب الله فنحن جسده) وتعجن
بالماء لتصير خبزة واحدة (الماء يشير للروح القدس الذى يوحد الكنيسة كجسد واحد
"فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا نشترك فى الخبز الواحد"
(1كو10 : 17). ولاحظ أن المسيح كان حبة القمح التى دفنت فى الأرض وماتت لتأتى بثمر
كثير هم حبات القمح الكثيرة أى المؤمنين (يو12 : 24). ولا حياة بدون خبز والمسيح
مصدر الحياة. والخمير الذى يخبز به الخبز يشير للخطية التى حملها عنا المسيح، ومات
بها على الصليب، وكما تميت نار الفرن الخميرة أمات المسيح الخطية بموته على
الصليب.

2) الخمر:-
يستخدمه الإنسان للفرح، ومن يرى المسيح ويشبع به يفرح. والخمر يستخدم كرمز للفرح
فى الكتاب المقدس فى العهد القديم (نش1 : 2 ، 7 : 9). ويشرح نيافة الأنبا رافائيل
سبب إستخدام عصير عنب مختمر قليلا فى السر، أى به نسبة قليلة من الكحول:- يسمى
الكحول فى اللغة الإيطالية سبرتو وتعنى الروح (الروح بالإنجليزية =
spirit). فالعنب حينما يختمر يوجد فيه نسبة من الكحول وهو مادة متطايرة
تشير للروح الإنسانية التى تفارق الجسد عند الموت. ومن هنا جاءت تسمية المشروبات
الكحولية بالمشروبات الروحية. فالكحول فى عصير العنب يشير لوجود روح حياة المسيح
التى فى الدم. هذا بالإضافة إلى اللون الأحمر لون عصير العنب وهو لون الدم، ولذلك
يسمى عصير العنب دم العنب. والمسيح إستخدم رمز الكرمة للإشارة له وللكنيسة جسده
(يو15 : 1). فالكرمة تكون شجرة واحدة لكنها تظل تمتد لتشمل حديقة بأكملها، إشارة
لنمو الكنيسة وإمتدادها فى كل العالم. ورمز الكرمة إستخدم فى العهد القديم للإشارة
لإسرائيل. لذلك حين إستخدمه الرب عن نفسه وعن الكنيسة قال "أنا هو الكرمة
الحقيقية وأنتم الأغصان". هو جذر الكرمة والتلاميذ هم ساق الكرمة ونحن
الأغصان. وكل عنقود عنب فى الكرمة يمثل كنيسة مكونة من حبات العنب، ويسرى فى
الكنيسة عصارة واحدة هى دم المسيح. ولذلك كانوا يزرعون فى
الكنائس قديما كرمة عنب. وحينما يتم التحول يصير الجسد والدم مصدرا للشبع
الروحي وللفرح الروحي.

مسحة المرضى: مادة السر هى
الزيت. والزيت كما قلنا يُستخدم فى علاج الجروح (السامرى الصالح) للشفاء، وترطيب
الجروح وتليينها. وهذا هو هدف هذا السر. أن يشفى المريض، وأن يعطيه ليس فقط شفاء
الجسد، بل شفاء كامل لطبيعتة أى جسده وروحه ونفسه. وقد يكون فى المرض شفاء للروح
(1بط1:4)، لذلك لن يشفى الله الجسد حتى لو طلبنا، لكنه يعطى غفران للخطية وعزاء
للشخص = تليين الجرح (كما تفعل المراهم الآن، ترطب الجرح وتُسكِّن الألم). والروح
القدس أسماه السيد المسيح المُعزى (يو26:16) وهذا يناظر ترطيب الجرح ، فالله يجرح
ويعصب (أي5: 18).

سرى الميرون ومسحة المرضى الزيت وكان
العبرانيون يستخدمون الزيت في:

1.   
الطعام: أرملة صرفة صيدا
(1مل12:17). وكانوا يصنعون الخبز بالزيت.

2.   
الإضاءة: مثل العذارى +
(أم18:31)

3.   
مسح الأجساد: داود إغتسل
وإدهن بعد أن مات إبنه (2صم20:12) وكانوا يستعملون الزيت بعد تعطيره بالعطور
الشرقية في إحتفالاتهم دليلاً على الفرح (مز5:23) وعدم إستخدامه دليل الحزن
(مت17:6).

4.   
معالجة الجروح: (إش6:1
+ لو34:10) (السامري الصالح).

وكان
هناك استخدامات مقدسة (أي خاصة بالعبادة فى العهد القديم) مناظرة لهذه :-

                    
أ‌-        
تقدمة الدقيق يسكب عليها زيت (لا2).

                 
ب‌-      
المنارة تستخدم الزيت (داخل الخيمة).

                 
ت‌-      
مسح الملوك ورؤساء الكهنة وبعض الأنبياء
وتدشين الأماكن.

                 
ث‌-      
مسح المرضى بالزيت (مر13:6).

والزيت
يشير لعمل الروح القدس فى المؤمنين الآن فى العهد الجديد

1.    الإضاءة قديما… والروح القدس يعطينا
إستنارة
فهو يُنير عيوننا فنعرف الله.

2.    معالجة الجروح
(السامري الصالح) هو لترطيب الجروح قديما… والروح القدس يُجدِّد ويشفى
طبيعتنا
.

3.    يُخلط الزيت بالعطور (بارفان) فهو يُستخدم
للتعطير والإنعاش (لو46:7)، فحينما يُسكب الزيت تخرج رائحة العطور أما الزيت فهو
لإنعاش الجلد. والعطور فى زيت المسحة كلها تُشير للمسيح (راجع مقدمة خيمة الإجتماع
بسفر الخروج، وراجع تفسير مزمور133) … والروح حين يجدد طبيعتنا نصير"رائحة
المسيح الزكية".

4.    كانوا يصنعون الخبز بخلط الدقيق بالزيت.
وتقدمة الدقيق كانوا يسكبون عليها زيتاً… والدقيق يُشير للمسيح البار (أبيض)
المسحوق بالحزن (إش10:53). والدقيق يُصنع منه الخبز وبه نحيا جسدياً، والزيت الذى
يُشير للروح القدس لأنه يثبتنا فى المسيح فتكون لنا الحياة هى المسيح .

 

سر الزيجة:
نستخدم زيت لمسح العروسين وأكاليل وكاهن يجمعهم بإسم الله بالصلوات.

الزيت: رأيناه رمز للروح
القدس، والروح القدس يُعطى للعروسين أن يتحدوا كجسد واحد فى جسد المسيح، ويعطيهم
المحبة الروحانية.

الأكاليل: كملك وملكة
يرمزان للمسيح الملك مع كنيسته (أف5).

الكاهن: يقول السيد
المسيح "ما جمعه الله" (مت6:19). إذاً الله هو الذى يجمعهم، والكاهن
يُعلن هذا كوكيل لسرائر الله (1كو4 : 1).

سر الكهنوت: ينال
الكاهن نعمة الكهنوت بيد الأسقف ونفخة فمه. ومادة السر هنا هو الكاهن الذى يخرج
وله السلطان أن يستدعى الروح القدس ليعمل فى الأسرار. والمادة هى وضع اليد ونفخة
الأسقف فى فم الكاهن، مع قول الكاهن "فتحت فمى وإجتذبت لى روحا".

وضع اليد (أع3:13) :-
فالسيد المسيح أعطى للمؤمنين أن يفيضوا (يو38:7)، ووضع اليد يُشير لأن الروح ينتقل
من جيل إلى جيل، فيظل يعمل فى الكنيسة للأبد.

نفخة الفم: وهذا إشارة
للريح فكلمة روح وريح كلمة واحدة فى العبرية واليونانية. وفى هذا إشارة لعمل الريح
الخفى مثلاً فى حمل أشياء ولكن لا نراه وهذا عمل الروح (يو8:3) فى الكنيسة.

إذاً الأسرار نعمة ننالها من الروح القدس
تحت أعراض أشياء منظورة لنفهم ونشعر، فما زلنا فى الجسد المادى.

 

رموز
الروح القدس فى الكتاب
:          عودة للجدول

1- الزيت: (1صم1:10
،6،9،10+ 13:16 ،14) وهذا رأيناه قبلاً.

2- الريح : (أع2:2) وهذا رأيناه
سابقاً، فالريح تَحْمِل ولا تُرى.

3- النار  : (أع3:2) فالنار تشير
للآتى:

    1) إحراق الخطية (إش4:4) ففم إشعياء
تطهر بجمرة نار (إش6).

    2) الغيرة لمجد الله
(2كو9:11)وبالتالى كرازة نارية.

    3) محبة نارية (رو35:8 -39).

4- الماء العذب فى الأنهار والأمطار:
فالماء سبب كل بركة وثمر وسبب الحياة.

(إر13:2) + (يو37:7 -39) + (إش3:44) +
ثمار الروح (غل22:5 ،23).

 

والأنهار

يحملها مجرى نهر يخرج
من ينبوع الماء. فالنهر يرمز للروح القدس، ومجرى النهر يرمز للإبن الذى يُرسل
الروح القدس، والآب هو الينبوع الذى يلد الإبن وينبثق منه الروح القدس (يو26:15).

وقد تشير الأنهار
إلى الخيرات المادية التى أعطاها الله للإنسان ليستمتع بها فأساء إستعمالها بخداع
الشيطان. أعطاها الله للإنسان ليستعملها فخدعه الشيطان وجعلها هدفاً. إستغل
الشيطان هذه الخيرات المادية التى وضعها الله فى العالم، فصارت هى الشهوات التى
يسعى وراءها الإنسان، وصار االشيطان رئيساً لهذا العالم، لأن هذه الشهوات والملذات
العالمية فى يده يعطيها لمن يشاء على أن يخر ويسجد له (مت9،8:4). وحينما صارت هذه
الشهوات هدفاً للإنسان لم يعد الله ولا مجد السموات هدفاً يسعى إليه الإنسان. صارت
هذه الأنهار من الخيرات المادية شهوات يسعى وراءها الإنسان، يخدعه بها الشيطان
ويستعبده فيبتعد عن الله فيهلك ويموت "فَأَلْقَتِ ٱلْحَيَّةُ مِنْ فَمِهَا
وَرَاءَ ٱلْمَرْأَةِ مَاءً كَنَهْرٍ لِتَجْعَلَهَا تُحْمَلُ بِٱلنَّهْرِ"
(رؤ15:12). مثلاً: 1) خلق الله الطعام لنأكل ونحيا فصار هدفاً إنشغل به الإنسان.
2) وضع الله فى الإنسان غريزة الجنس لنتوالد وتستمر الحياة فحوله الشيطان لشهوة
يسعى الإنسان وراءها بل صار تجارة فاسدة إنتشرت فى العالم، وهكذا.

وعلينا أن نميز من النص هل النهر هنا هو
خيرات روحية مصدرها الروح القدس فيحيا الإنسان ويثمر، أم خيرات مادية يستخدمها
الشيطان ليخدعنا فنهلك. وفى الآية التى ذكرناها عن خداع الشيطان (رؤ15:12) لاحظ
قول الكتاب "كنهر" أى هو ليس نهر حقيقى يشير لعطايا الروح القدس
المحيية.

 

أما
الأمطار

 فهى النازلة من السماء لتُعطى الأرض الطينية ثمار. والروح
القدس هو النازل من السماء من عند أبينا السماوى علينا نحن الأجساد الطينية لنثمر
ونحيا روحياً ، لذلك هو الروح المُحيى (حز37) .

والأمطار نوعين :

أ-
مطر مُبكِّر

ليُعطى البذرة فى أول الموسم
أن تتفتح.

ب-
مطر متأخر

فى نهاية الموسم ليُسرِّع نضج
المحصول. راجع (
إرميا3:3 + يوئيل 23:2)

وهكذا يعمل فينا الروح القدس فى الأسرار
منذ المعمودية التى بها توضع بذرة حياة المسيح فينا وتبدأ تتفتح، ويُشير لهذا
العمل المطر المُبكِّر. ويظل الروح يعمل فينا حتى تمام النضج الروحى،
ويُشير لهذا المطر المتأخر.

5- 
الحمامة: الروح القدس
يثبتنا فى المسيح، ويوجهنا دائماً إليه إذا إبتعدنا بالخطية ليعيدنا، وذلك بالتبكيت
والمعونة (يو16 : 8 + رو8 : 26) ، وسكب محبة الله فى قلوبنا (رو5:5). والحمامة
تعود دائماً لبيتها مهما إبتعدت (حمامة نوح، والحمام الزاجل).

وبنفس الإسلوب فهناك أشياء كثيرة من كل ما
حولنا يستخدمها الكتاب المقدس لتُشير لأشياء روحية ولنرى أمثلة على ذلك. هذه مجرد
بعض أمثلة.

 

الأرقام والأعداد:            عودة للجدول

لمزيد من التفاصيل يرجى الرجوع لمقدمة
خيمة الاجتماع (سفر الخروج) .

(1)     الله الواحد
ويُشير للآب الأقنوم الأول.

(2)     يُشير
للإنقسام بسبب الخطية ، لكن جاء الإبن الإقنوم الثانى ليجعل الإثنين واحداً.

(3)     يُشير لله
مثلث الأقانيم، وللروح القدس الأقنوم الثالث ، وللقيامة … الأولى من موت الخطية
والثانية عند المجئ الثانى وقيامة الأجساد.

(4)     يُشير للعالم
خِلْقة الله.

(5)     يُشير للنعمة
المسئولة.

(6)     يُشير
للإنسان الناقص فى حد ذاته بدون الله، فيسقط ويموت.

(7)     يُشير
للإنسان الكامل إذا إتحد مع الله ولم ينفصل عنه (7=6+1).

(8)     يُشير
للقيامة العامة والحياة الأبدية. فاليوم الثامن أول الاسبوع الجديد .

(9)     نهاية
الأرقام ويأتى بعد (8)أى القيامة العامة. لذلك يُشير للدينونة.

(10)   يُشير للوصايا
العشر. إذاً هو يُشير لكمال الترتيب الإلهى.

(11)   هو (10+1) إذاً
هو الخطية فهو يُشير للتعدى على الوصايا.

(12)   يُشير لكمال
سيادة الله على شعبه =3× 4. هو شعب الله فى

        كل العالم (12 سبط ثم 12تلميذ).

(13)   هو (12+1) أى
من هم خارج شعب الله، هو رقم عصيان وتمرد.

(15)   بالعبرية يُشير
لإسم الله   10 + 5 = ى هـ  [ى=10 ، ه=5] .

         لذلك زاد عمر حزقيا 15 سنة،
فالمسيح قام بقوة لاهوته، أما حزقيا الذى كان  محكوماً عليه  بالموت فيرمز للمسيح
الذى مات بالصليب، لذلك حزقيا الذى إمتد عمره 15 سنة يرمز للمسيح القائم من بين
الأموات وبقوة لاهوته فهو يهوه نفسه.

(30)   =5×6 إذاً
يُشير لكمال النعمة فى الإنسان. فيبدأ المسيح خدمته فى سن الثلاثين. كما  كان
الكاهن اليهودى يبدأ كهنوته فى سن الثلاثين.    

(50)   رقم اليوبيل
عند اليهود (= الحرية)، ويوم حلول الروح القدس.

(100) قطيع المسيح
الصغير الذى لو ضاع منه خروف يذهب وراءه ويأتى به.

(153) قطيع المسيح
الصغير "100"+ "3" قاموا من موت الخطية+ "50"
إمتلأوا بالروح القدس وتحرروا حين حررهم المسيح.  (تفاصيل الموضوع فى مقدمة خيمة
الإجتماع بسفرالخروج).

(1000) السماء ،  1000=
10×10×10  ورقم  10= حفظ الوصايا او كمال التشريع الالهى ، لذلك فالملائكة فى
السماء الوف الوف وربوات ربوات .

 الربوة = 10000 

 

المواد:         عودة للجدول

الذهب: يُشير للسماء
ومجدها، ومجد الله فهو لا يصدأ، فقيل عن الجنة "ذهب تلك الأرض جيد"
(تك2:2)، أى أن الله خلق آدم وله إمكانيت أن يحيا حياة سماوية. ولكن أورشليم
السماوية نجد أن كلها ذهب (رؤ21،18:21).

الفضة: تستخدم كنقود
بها نبيع ونشترى ولونها أبيض حين تُصَفَّى:

1.   
هى اشارة لكفارة المسيح : إشترانا
المسيح بدمه ويُشير لهذا فضة الكفارة كرمز.

2.   
إشارة لكلمة الله : ولونها
أبيض وهى تُصفَّى لذلك تُشير لكلمة الله المُصفاة سبع مرَّات أى أنها بلا خطأ مع
أنها مكتوبة بلغة البشر الضعيفة (مزمور12). لذلك يستخدمون أبواق فضة للإنذار ،
فكلمة الله تستخدم للإنذار.

 النحاس: يُشير
للدينونة وقساوة القلب، والسلاسل النحاسية التى يُقيَّد بها الخطاة، وبهذا نفهم
لماذا كانت الحيّة النحاسية رمز للمسيح الذى أتى ليدين إبليس .

خشب
السنط:
قوى،
ولا يُسَوِّس، يُشير لجسد المسيح الذى أخذه من ثمار الأرض.

البخور
وأطياب دهن المسحة:
تُشير لعمل المسيح وحياته.

الأحجار
الكريمة:
تُشير
لشعب الله الغالى عند الله … كانت الأحجار الكريمة توضع على صُدْرَة رئيس الكهنة
وعلى أكتافه ، فنحن محل محبة المسيح وهو يحملنا. وقيل هذا عن آدم فى الجنة
(تك12:2).

الخشب:
يُشير
للصليب الذى صُلِب عليه رب المجد ليُعطينا حياة:

1)   
بعود خشب طفا الحديد الغارق (رمز للموت)
(2مل6:6).

2)   
بالخشب تحوَّلت مرارة المياة إلى عذوبة
بيد موسى (خر25:15) إشارة للصليب الذى حوَّل مرارة حياتنا لحلاوة.

3)   
بعصا موسى (رمزا للصليب) ضرب موسى الصخرة
(المسيح صخرتنا) فخرج ماء (بالصليب حلَّ على الكنيسةالروح القدس) (خر5:17 ، 6)،
لذلك حين ضرب موسى الصخرة مرتين بينما قال له الله كلم الصخرة فيخرج منها ماء
(عد6:20 -13) خاصمه الرب. فالمسيح يُصلب مرة واحدة. والآن حتى نمتلئ من الروح
القدس نصلى فقط ونطلب.

الأحجار:
بُنى
الهيكل من حجارة كانت تُصقل فى الجبل وتأتى للتركيب فى الهيكل. ولم يكن يُسمع صوت
مِعْوَل فى الهيكل. ونحن حجارة الهيكل فى بيت الله السماوى. نُصقل هنا على الأرض،
ولكن لا آلام فى السماء. (1مل17:5 و18+ 7:6 + 1بط5:2 + رؤ4:21).

الملح:
يُشير
لعدم الفساد، فكانوا يُملحون اللحوم والأسماك لحفظها. وهذا معنى"ليكن كلامكم
مُصلحاً بملح" (كو6:4). وإليشع أصلح مياه أريحا بملح (2مل19:2-22).

الدقيق:
يُصنع
منه الخبز وبه حياة الناس، لونه أبيض، ويُطحن. لذلك يرمز للمسيح البار الذى أعطانا
حياته وكان مسحوقاً لأجل أثامنا (إش5:53). وحياته التى أعطاها لنا، حولت الموت
الذى فينا إلى حياة. وهذا ما فعله إليشع إذ وضع الدقيق فى القدر المسموم فتحوَّل
الموت إلى حياة (2مل38:4 -41).

(تفاصيل
الموضوع فى مقدمة خيمة الإجتماع بسفر الخروج).

 

 

الطبيعة:        عودة للجدول

1- 
الجبال:

0
علوها يُشير للسماويات  ورسوخها وثباتها يُشير لثبات إيمان القديسين.

0
وتُشير للمؤمنين الثابتين فى إيمانهم وحياتهم السماوية كما تُشير إلى المسيح نفسه
الذى هو جبل ثابتا فى رأس هذه الجبال (المسيح رأس الكنيسة) (إش2:2 + ميخا1:4).
وتُشير للكنيسة السماوية (دا31:12 – 35).

0
سفر النشيد يشرح هذا بطريقة لطيفة. تبدأ بأن الكنيسة أسسها المسيح لتكون سماوية
على الأرض إلى أن تحيا فى السماء فعلاً ككنيسة منتصرة.

جبل
جلعاد =
جبل
عال أخضر يُستخدم كمراعٍ جيدة = المسيح الراعى الصالح يرعى كنيسته فيها.

جبل
المُرْ =

مازلنا فى آلام هذا العالم، ومن يحتمل بصبر تكون رائحته حلوة أمام الله، فالمُرْ
رائحته جميلة جداً. هى كنيسة حاملة لصليب مسيحها الذى حمله على جبل الجلجثة.

جبال
مُشعَّبة + جبال النمور
= حروب روحية شيطانية فى السماويات (أف5)
= جبل التجربة.

جبل
اللبان

= ما يُساعدنا فى آلام هذا العالم الصلاة،

ورأس
حرمون

= التكريس لله، تكريس القلب بالكامل (يحرم = يخصص الشئ لله،

رأس
شنير

= قمة ثلجية دائماً إشارة للبر.

ومن
يحيا هكذا يرى المسيح فى جبل التجلى.

والنهاية
جبال الأطياب (نش8) فى السماء حيث لا آلام ولا تجارب بل فرح أبدى، وتسبيح
أبدى فى جبل صهيون أى أورشليم السماوية (رؤ14).

ولكن نلاحظ أن الجبال تشير فى الكتاب
المقدس أيضاً للشياطين (إش15:40)، وإلى الأمم المتمردة على الله مثل مصر فرعون
وأشور وبابل … وهكذا قيل عنهم فى (رؤ9:17). وهنا يصبح إرتفاع الجبل يشير لكبرياء
الشيطان أو الأمم المتمردة (خر2:5). وضخامة الجبل وثباته يشير لعناد الشيطان وعناد
هذه الأمم. وعلينا أن نميز من النص هل التشبيه بالجبل يشير للمؤمنين أو للشياطين
ومن يتبعهم.

2- 
البحر:

إشارة
للعالم بمائه المالح الذى من يشرب منه لا يرتوى (يو4)، بل يعطش ويموت إشارة لملذات
وشهوات العالم = من يحيا فى البحر يغرق ويموت وموج البحر يُشير للعالم الذى يرفعنا
يوماً وينزلنا فى ذل يوماً آخر.

3- 
الأنهار:

تُشير
إمَّا للروح القدس وتعزياته (يو37:7 -39). أو لخداعات إبليس الذى يُتاجر بملذات
هذا العالم "أعطيك كل هذه". وهنا يُسمى الكتاب الأنهار كنهر  فهو قد
يُشبه عطايا الله ولكن هى أنهار مُخادعة (رؤ15:12). ووسط آلام العالم يُعزينا الله
بتعزيات الروح القدس "لأنك طرحتنى فى العمق فى قلب البحار فأحاط بى نهر"
(يون3:2).

4- 
الأمطار:

سبق
الإشارة إليها فى رموز الروح القدس ونضيف أن الأمطار قد تُعطى بكمية كافية للحياة
فيفرح الناس أو تستخدم كعقاب:-

أ‌-     إذا
منعها الله فتموت الحياة.   ب- إذا زادت عن الحد فتقتل الفيضانات الناس لذلك تُصلى
الكنيسة قائلة " إصعدها كمقدارها كنعمتك فرِّح وجه الأرض".

5- 
السحاب:

0
يحجز أشعة الشمس الحارقة فيُعطى ترطيباً للجو إشارة لتعزيات الله وسط التجارب
(إش4:18).

0
يحجز أشعة ونور الشمس المُبهر فنستطيع أن ننظر للسماء، وهذا هو السبب فى ظهور
السحاب والضباب مع ظهور مجد الله (خر34:40 -35+ 1مل10:8)، وبنفس المنطق كان صعود
المسيح إلى السماء = جلوسه عن يمين الآب = جسد المسيح يتمجد بنفس مجد اللاهوت.
وهذا لا يمكن لإنسان أن يراه الآن وإلا مات، لذلك حجبته سحابة (أع9:1).

0
يُشير للقديسين الذين يرتفعون عن الأرض ويحيون فى السماويات (عب1:12+ إش1:19).

      
6- الضباب: 

هذا
يجعل الرؤية صعبة أو مستحيلة. فقيل عن تجسد المسيح "طأطأ السموات ونزل وضباب
تحت رجليه" (2صم10:22). فالمسيح فى تجسده أتى لنا بالسموات على الأرض، لكن
دون أن نرى مجده عياناً.

7- الرعود والزلازل:

هذه
للإنذار والعقوبات والتأديب.

     
8- البروق:

هى
نور لامع تأتى وراءه الأمطار (وهذه إشارة للخيرات). إذاً البروق هى وعود الله فى
الكتاب المقدس.

9-
الشمس:

تُشير
للمسيح شمس البر (ملاخى2:4).

1)   
ويوحنا فى رؤياه رأى المسيح كالشمس بينما
رآه دانيال كالبرق (رؤ1:16+ دا6:10)، وهذا هو الفارق  بين إمكانيات العهد الجديد
والعهد القديم فى رؤية مجد المسيح.

2)   
شُبِّه الشيطان بالبرق (لو18:10) إذ لمع
سريعاً ثم إنطفأ بكبريائه. ولذلك فاللذات التى يعرضها الشيطان لحظية كالبرق، أما
أفراح المسيح فدائمة كنور الشمس.

10- القمر:

يُشير
للكنيسة التى تستمد نورها من نور المسيح شمس البر.

11-
الكواكب:

تُشير
للقديسين الذين يعيشون فى السماء.

12-
السماء :

تُشير
لكل ما يسمو عن الأرض بملذاتها، لذلك هى إشارة لمكان الله ومكان القديسين
"أبانا الذى فى السموات" + "لأن سيرتنا نحن هى فى السموات"
(فى20:3)، أى أن حياتنا التى نحياها يجب أن تكون حياة سماوية فأبونا سماوى.

 

 

جسم الإنسان:         
عودة
للجدول

شبه
بولس الرسول الكنيسة بجسم، وفى جسم الإنسان كل عضو له عمل، وهكذا كل عضو فى جسد
المسيح له عمل فى الكنيسة (1كو12). وكما يتكامل جسم الإنسان تتكامل الكنيسة
بأعضائها.

1)   
 رأس الجسد : هو المسيح
القائد.

2)   
 الحياة: هى حياة المسيح
"لى الحياة هى المسيح"(فى21:1).

3)     الرِجل = تمثل
الإتجاهات، أى إلى أين يسير الإنسان؟ أو فى أى إتجاه يتجه؟

4)     اليد = تمثل
العمل.

5)     الأنف =
تمثل التمييز، تمييز التجارب (نش3:7)، وهناك حواس مدربة (عب14:5).

6)     الأذن =  سماع
صوت الله ثم التنفيذ.

7)   
العنق = من
له عنق غليظة يسمع صوت الله ولا يدير عنقه أى لا يُنفِّذ أمر الله. لذلك عند عودة الإبن الضال قيل
"وَإِذْ
كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ
وَقَبَّلَهُ" (لو20:15). فلماذا قبَّلَ عنقه؟ لأن عنقه لم يعد غليظاً بل
إستدار فى عدم عناد وعاد إلى أبيه. فالعنق الغليظ يشير للعناد ورفض التوبة والعكس.

8)   
الخدود = الحمراء
كفلقة الرمان (نش3:4) تُشير لحمرة الخجل من الخطية، أمَّا النحاسية فتُشير لمن
يشرب الإثم كالماء، دون إحساس بالخجل(أى16:15). هذا يُشار
له بالقشرة الخارجية للرمان بلونها النحاسى  "مَعْرِفَتِي أَنَّكَ قَاسٍ،
وَعَضَلٌ مِنْ حَدِيدٍ عُنُقُكَ، وَجَبْهَتُكَ نُحَاسٌ"(إش4:48).

9)   الأعين = من له
العين المفتوحة يُميِّز ويرى الله فى أعماله فيمجده (مت8:5).

10)   اللسان والشفتين = بالتسابيح يُعبِّرون عن الفرح.

11)   القلب =
"يا إبنى إعطنى قلبك". فالله يُريد الإنسان كله بقلبه  = أى مشاعره
وعواطفه وعقله وتفكيره وقراره وإرادته وإقتناعه.

12) الأحشاء
والكبد

= يُشيرون للعواطف، وقد تُسمى البطن (نش14:5)، "لتكن لكم أحشاء رأفات"
(فى1:2 + كو12:3)، لذلك حين وضع طوبيا الكبد على الجمر المُشتعل ربط
الشيطان. والمعنى أنه حين منع نفسه عن زوجته سارة فهو كمن منع نفسه عن الملذات،
والملذات هى سلاح الشيطان رئيس هذا العالم، فحرم الشيطان من سلاحه أى ربطه، فأصبح
الشيطان لا سلطان له عليه. أمَّا حين صلى فكان هذا سلاحاً يُحاربه به، لذلك قال
المسيح "هذا الجنس لا يخرج إلاَّ بالصلاة والصوم" (مت21:17) +
(مر29:9).

13) 
المرارة: تُشير للآلام
المُرّة، وبها تفتحت أعْيُن طوبيا الأب والمعنى أنه بالصليب وآلامه، فبألام
الجسد نُشفى من أمراضنا ونتأدب (1بط1:4)، وهذا ما قاله طوبيا حين إنفتحت عيناه
"لأنك أدبتنى وشفيتنى" (طوبيا17:11). ونلاحظ أن السيد المسيح فتَّح
أعْيُن العُمى وفتَّح أذان الصُمْ وأقام موتى، ليس إعلاناً عن أنه يُريد أن يشفى
الأجساد فقط، بل هو جاء ليشفى طبيعتنا.

14) 
الشعر: هو مُلتصق
بالرأس سواء شعر الرأس أو اللحية (مزمور33)، راجع(حز1:5-4). الشعر يشير للمؤمنين
الملتصقين بالرأس المسيح (رؤ14:1) ولون الشعر هنا أبيض فالمسيح برر شعبه بدمه
(رؤ14:7).

وهكذا يُفهم (دا7 الآيات 9-14).

كُنْتُ أَرَى أَنَّهُ وُضِعَتْ عُرُوشٌ،
وَجَلَسَ ٱلْقَدِيمُ ٱلْأَيَّام.
لِبَاسُهُ أَبْيَضُ كَٱلثَّلْجِ، وَشَعْرُ رَأْسِهِ
كَٱلصُّوفِ ٱلنَّقِيِّ، وَعَرْشُهُ لَهِيبُ نَارٍ، وَبَكَرَاتُهُ نَارٌ مُتَّقِدَة.
نهْرُ نَارٍ
جَرَى وَخَرَجَ مِنْ قُدَّامِهِ. أُلُوفُ أُلُوفٍ تَخْدِمُهُ، وَرَبَوَاتُ
رَبَوَاتٍ وُقُوفٌ قُدَّامَهُ. فَجَلَسَ ٱلدِّينُ، وَفُتِحَتِ ٱلْأَسْفار. كُنْتُ
أَنْظُرُ حِينَئِذٍ مِنْ أَجْلِ صَوْتِ ٱلْكَلِمَاتِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي
تَكَلَّمَ بِهَا ٱلْقَرْنُ. كُنْتُ أَرَى إِلَى أَنْ قُتِلَ ٱلْحَيَوَانُ وَهَلَكَ
جِسْمُهُ وَدُفِعَ لِوَقِيدِ ٱلنَّارِ
.…. كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى ٱللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ
ٱلسَّمَاءِ مِثْلُ ٱبْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى
ٱلْقَدِيمِ ٱلْأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ
 .
فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ
ٱلشُّعُوبِ وَٱلْأُمَمِ وَٱلْأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا
لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لَا يَنْقَرِضُ
.

نحن هنا أمام العرش والديان جالس على عرشه
ليدين البشر.

لِبَاسُهُ أَبْيَضُ كَٱلثَّلْجِ، وَشَعْرُ
رَأْسِهِ كَٱلصُّوفِ ٱلنَّقِيِّ
= اللباس والشعر بلونهما الأبيض
يشيران لشعب الله الذى برره دم الفادى (رؤ14:7). فالشعر ملتصق بالرأس واللبس ملتصق
بالجسم. فكل من إلتصق بالمسيح يبرره المسيح.

مِثْلُ ٱبْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ
إِلَى ٱلْقَدِيمِ ٱلْأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ
=
إبن إنسان هو الرب يسوع. وقوله قربوه تعنى قدموه ذبيحة (قربان) وبدمه يشفع فينا
فنبيض أى نتبرر.

15) 
الفخذ: المكان الذى
يوضع عليه السيف وقت القتال، فحينما يُقال عن السيد المسيح "تقلد سيفك على
فخذك" (مز3:45) فهذا إشارة للصليب الذى حمله المُخلص كسيف ضرب به الشيطان.

16)   الكُلى: تُنقى
الدم فهى إشارة لتنقية الإنسان. والله حين يقول عن نفسه "فاحص القلوب
والكُلى" فهو يعرف ما فى داخلنا وإحتياجنا لوسيلة تنقية هو يُحدِّدها كطبيب
شافى "أنا الرب شافيك" (خر26:15 + إش28 : 24 – 29) .

17)   الأسنان: لمضغ
الطعام إستعداداً لهضمه ثم يذهب ما هو مفيد إلى الدم ليذهب كلبن إلى ثديى الأم
لإرضاع الطفل. وهذا عمل الخدام، فهم أسنان جسد الكنيسة يأكلون الطعام الدسم ثم
يُرضعون الشعب بحياتهم وتعاليمهم، بعد أن صارت لهم تعاليم المسيح حياة شخصية
يحيونها (نش6:6) (1كو1:3و2). وقيل عن المجاعات كعقوبة "أعطيتكم نظافة
الاسنان" (عا4: 6) .

18)   الثدى: للإطعام
(نش3:7).

19)   الدم: إشارة
للحياة، وهى لله ، لذلك لا يجوز شرب الدم.

20)        
الأصابع: لتنفيذ العمل
واليد هى القوة التى تُحرِّك. لذلك يقال عن المسيح ذراع
الله (إش11:40 + إش5:51 ، 9 + إش10:52) فدم المسيح كان هو القوة التى غلب بها الموت
والخطية والشيطان، وبها تصالح الآب مع البشر، وأرسل الروح القدس ليكمل العمل ويجدد
طبيعتنا (تى5:3). لذلك يقال عن الروح القدس إصبع الله (قارن مت28:12 مع لو20:11).

 

والله
إستخدم نفس الأوصاف ليُعبِّر عن عمله معنا بالفاظ نفهمها، فهو رأس الجسد وهو
الحياة، والإبن فى تجسده قيل أن الله "شمَّر عن ذراع قُدسه" (إش10:52)،
والأصابع رمز للروح القدس (قارن مت28:12مع لو20:11)، وكون الله يرى ضيقتنا
يقول"عين الرب على خائفيه"(مز18:33) + (أى7:36). وشعر المسيح هو كنيسته.
لذلك قيل شعره أبيض إذ أن المسيح برر كنيسته بدمه (رؤ14:1). ولأن الدم حياة أعطانا
المسيح دمه لنحيا فى سر الإفخارستيا.

 

الألوان:         
عودة للجدول

الأبيض
=
البر
والنقاوة (إش18:1) + (مز7:51) + (رؤ14:7).

الأسود:
الخطية (إر23:13) + (خر7:26) وراجع (مت33:25)، والسبب أن الخراف بيضاء رمز
للأبرار، هؤلاء يجلسون عن اليمين، والجداء سوداء رمز للخطاة هؤلاء يذهبون عن
اليسار أى مرفوضين. وفى سفر الخروج نجد شعر الماعز يُغطى الخيمة، ولكن فوقه جلود
كباش محمرة وجلود تخس، الأولى إشارة للمسيح الذبيح الذى غطانا بدمه، والثانية جلود
قوية إشارة للحماية.

الأخضر =
حياة. أما الفرس الرابع الأخضر (راجع رؤ 6) فصحة ترجمة لونه أخضر ضارب الى الصفرة وجاءت
الكلمة فى الإنجليزية 
pale
.

الأصفر
=
للموت،
فالصفرة مرض يؤدى للموت.

الأحمر
=

دم الفداء.

القرمزى
=

لون دم الفداء.

إسمانجونى
(لون
سماوى) + والأزرق = لون السماء يُشير لكل ما هو سماوى.

 

أحداث ترمز لشئ:      
عودة للجدول

1)   
قصة خروج شعب الله من مصر ودخولهم إلى
كنعان، هى رمز قصة الخلاص والحرية من عبودية إبليس ثم حياتنا ثم وصولنا إلى
السماء. وفى هذه القصة:

0
فرعون يرمز للشيطان الذى إستعبد البشرية فترة إلى أن أتى المسيح وحررنا.

0
موسى هو رمز للمسيح. 0 وعبور البحر الأحمر رمز للمعمودية (راجع قصة الخروج).

0
والمن رمز للإفخارستيا. 0 والماء من الصخرة رمز لإنسكاب الروح القدس على الكنيسة. 

     
2)  خيمة الإجتماع رمز للمسيح (راجع سفر الخروج). 

 

أشخاص يرمزون للمسيح:      
عودة للجدول

آدم:
رأس
الخليقة.              

نوح: رأس
الخليقة الجديدة.              

إسحق:
العريس السماوى فى السماء ينتظر عروس واحدة. وإسحق بعد الحكم عليه بالموت عاد
حياً.

يعقوب:
العريس الذى نزل ليتعب وكان ذلك لأجل حبيبته (الكنيسة)، وله عروستان(اليهود
والأمم).

يوسف:
لطهارته صار بكراً (البكر يحصل على نصيبين)، ونصيب يوسف كان إثنين إفرايم ومنسى.

موسى: حرر
شعبه.

هرون:
الكهنوت الدموى، والمسيح قدَّم ذبيحة نفسه. وهذا الكهنوت
أُبطِل بكهنوت المسيح (عب10: 4-10).

ملكى
صادق:

كهنوت الخبز والخمر. وهذا الكهنوت هو الكهنوت المسيحى. وهو
الكهنوت الدائم إلى الأبد "أَقْسَمَ ٱلرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ
كَاهِنٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ" (مز4:110). أما
الكهنوت اليهودى فلا ينطبق عليه أنه كهنوت دائم إلى الأبد، فهو قد إنقطع بتدمير
الهيكل منذ ما يقرب من 2000 سنة بيد تيطس الرومانى سنة70م.

داود:
الملك ومن نسله المسيح الملك.

سليمان:
الحكيم بانى الهيكل إبن داود. والمسيح إقنوم الحكمة وبانى هيكل جسده (الكنيسة).

حزقيا: بعد
الحكم عليه بالموت عاد حياً.

المزروعات:     
عودة للجدول

الأشجار
:

1)   
النخل=
"الصديق كالنخلة يزهو"(مز12:92).فالنخل شجر ينمو مستقيماً بلا إعوجاج،
جذوره عميقة تمتص الماء من عمق الأرض، إشارة للمؤمن الذى يحيا فى العمق فيرتوى من
ماء الروح القدس ويمتلئ. والبلح أحمر والبذرة صلدة إشارة لإيمانه القوى إشارة لأنه
يتمسك بإيمانه حتى الدم . ومن يرمى النخل بحجر يرميه النخل بالبلح الحلو المذاق،
ومن يشتم مؤمناً لا يشتمه المؤمن أو يلعنه بل يُباركه. مثل هذا يغلب، وسعف النخيل
علامة النصرة (رؤ9:7).

2)   
الأرز=

·       
 فى طوله وطول حياته قد يُشير إمَّا للحياة السماوية الممتدة للسماء أو
للكبرياء.

·       
وفى بياض لونه يُشير لنقاوة الأبرار وهكذا
برائحته الحلوة.

       راجع
(مز12:92) + (نش17:1) + (قض15:9).

3) السنط = خشبه قوى ناشف لا يسوِّس،
لذلك يرمز لجسد المسيح الذى لا يفسد (راجع خيمة الإجتماع).

4) الكرمة والتينة والزيتونة =
إشارة إمَّا للأمة اليهودية أولاً أو للكنيسة إسرائيل الله (غل16:6) بعد قطع علاقة
الله مع اليهود.

5) الكرمة = هى جسد المسيح،
الذى يسرى فيها دمه حياة لها (يو15)، ومن الكرمة يخرج المسطار (الخمر) الذى هو رمز
الفرح، والله يفرح بكنيسته.

6) الزيتونة = يؤخذ
منها الزيت رمز الروح القدس، وكان الروح القدس ينسكب على رئيس الكهنة والأنبياء
وملوك العهد القديم، ولكن الآن هو يملأ الكنيسة.

7) التينة = ثمرها حلو،
بذورها كثيرة داخل غلاف واحد فهى تُشير لدولة إسرائيل سابقاً والآن تُشير للكنيسة
التى يحب كل أفرادها بعضهم البعض. أمَّا لو أشارت للخطية فالتينة تُشير للرياء
ومحاولات الإنسان الفاشلة لستر عريه، ولكن ستر الإنسان لايكون إلا بدم ذبيحة
المسيح فقط (راجع قصة آدم).

والروح القدس ينسكب الآن في الكنيسة
فيعطيها محبة (غل22:5)، وبهذا تصبح حلوة فى نظر الله، ويفرح بها.

إنسكاب الروح تُشير له الزيتونة، والمحبة
تُشير لها التينة، وفرح الله يُشير له الكرمة. وهذه الكنيسة يكون لها حياة (بدم
المسيح).

0 وبهذا نفهم لماذا لعن المسيح التينة إذ
جاع؟

جاع = إشتهى إيمان إسرائيل         التينة
= إسرائيل

لم يكن وقت إثمار التينة = لم يكن وقت
إيمان إسرائيل

لعنها = لأنها صلبته. واللعن هنا يعنى قطع
الله صلته بهم لأن يكونوا شعبه ، فصاروا بلا حماية فخربوا.

0 وفى قصة إبراء إشعياء لحزقيا بوضع قرص
التين، نرى المعنى الآتى:

حزقيا = رمز للمسيح.       الحكم
بالموت عليه =
موت المسيح.

شفاؤه = قيامة المسيح.     15
سنة =
قام بقوة لاهوته (الأرقام)

التين = المحبة داخل
الكنيسة (التين) بين أفرادها، تُعطى حياة للكنيسة جسد المسيح.

"نحن نعلم أننا قد إنتقلنا من الموت
إلى الحياة لأننا نُحب الأخوة من لا يُحب أخاه يبقى فى الموت" (1يو14:3).

"ما أحسن وما أحلى أن يسكن الأخوة
معاً (فى محبة) مثل الدهن الطيب على الرأس النازل على اللحية" (مز133).

فإذا إجتمعوا فى محبة (تين) ينسكب الروح
(زيتونة) ويُفرح الله (كرمة).

8) الرمان = لون عصيره كالدم
المبذول لأجل المسيح (الشهداء).

أمَّا من الخارج نحاس إشارة لبرودة
المشاعر، وهذا عن الخطاة. فلقة الرمانة بلون عصيرها إشارة لحمرة الخجل من الخطية
لذلك شبه العريس عروسه بفلقة الرمان ولم يقُل رمان فقط (نش3:4).

9)  شجرة معرفة الخير والشر:
الله يريدنا أن نميز بين الخير والشر. ولكنه لم يرد أن آدم يعرف الشر، فهو إذا
عرفه سيختاره بسبب ضعف جسده، والشر ظلمة، والله نور. ولا شركة للنور مع الظلمة.
إذاً فى هذا موت لأنه إنفصال عن الله، والله حياة.

10) شجرة الحياة = هى
الإتحاد بالمسيح، والمسيح هو الحياة (رؤ7:2)، وكان معروضاً على آدم أن يأكل منها
ويحيا للأبد، فالله قال له من كل شجر الجنة تأكل، إلا شجرة معرفة الخير والشر،
ولكنه فضَّل شجرة معرفة الخير والشر عن شجرة الحياة فمات. وتجسد المسيح ليتحد بنا
ثانية فيُعطينا حياة.

11) التفاح = إشارة
لجسد المسيح (نش2). الذى نأكله فنثبت فيه ونحيا (يو6).

جنة عدْن هى
جنة أو حديقة مملوءة من كل الخيرات. وإسم عدْن = فرح

والمعنى أن الله خلق الإنسان فى العالم
ليفرح فى مكان جميل (جنة) على أن يكون فى شركة معه وبلا إنفصال. ولما إنفصل أقام
الله ملاك بسيف نارى مُتقلِّب (هو حكم الله وهو كلمة الله ووعده بأن هناك نسل
للمرأة سيسحق رأس الحية، ومن يثبت فيه يحيا أبدياً. وكيف نثبت فيه؟ 1) بالتناول من
جسده ودمه (يو56:6) وهذا ما يشير إليه التفاح (راجع تفسير نش2). 2) ومن يثبت فيه
هو من إرتفع عن الأرضيات وصار يحيا حياة سماوية. أما من يرفض الحياة السماوية يصير
ترابا فتأكله الحية (وهذا معنى أن السيف متقلب أى يحمل وعود ووعيد). ويصير معنى منع
آدم من الأكل من شجرة الحياة، أن هذا يعنى عدم رغبة الله أن يحيا آدم وهو مشوَّه
بالخطية وفى فساد، بل يموت على رجاء الفداء، وبهذا يكون هذا الملاك هو شاهد على
هذه المراحم الإلهية. ولذلك نجد أيضا ملاكين كاروبيم على غطاء تابوت العهد شاهدين
على رحمة الله ودم الكفارة الغافر (راجع لا16).

 

الحيوانات:       عودة للجدول

الله خلق آدم وله سلطان عليها جميعها
(تك28:1+ مز6:9 -8)، وبالخطية تغيَّر الوضع ولُعنت الأرض بل تغيَّرت طبيعة
الخليقة، وإنعكس هذا على الحيوانات. فالله لم يخلق وحوش دموية بل حيوانات أليفة،
ولكن قام الإنسان على أخيه وقتله وإنعكس هذا على الحيوان. وعكس هذا رأيناه مع
الأسود ودانيال فى الجُبْ، والثعبان مع الأنبا برسوم العريان. فالإنسان لو تحوَّل
إلى بركة لأنعكس هذا على من حوله.

الأسد: 1) فى وحشيته
وإفتراسه شبهه الكتاب بالشيطان (1بط8:5).

2) والعكس ففى قوته
ودفاعه عن عرينه وأشباله تم تشبيه السيد المسيح بالأسد فى الكتاب فى دفاعه عن شعبه
(رؤ5:5).

النمر: بنقطه السوداء
شبه به الخطاة (أر23:13).

الحيوانات الطاهرة: تجتر
وظلفها مشقوق تُشير للإنسان الطاهر الذى يردد كلام الله الذى يُنقى، والظلف
المشقوق يُشير للجسد المصلوب بشهواته.

الحيوانات النجسة:  خنزير: مهما
نظفوه يعود للقاذورات إشارة لإرتداد الخاطئ للخطية بعد ان يتوب.

الكلب: يعود إلى قيئه
مثل الخاطئ المُرتد (2بط22:2)، راجع بقية الموضوع فى (لا11).

الحصان: يُستخدم فى
الحروب حين يركبه أو يقوده فارس، والمسيح هو الفارس الذى خرج غالباً ولكى يغلب ،
ولكن الفرس هنا يكون أبيض رمزا لبر من يقوده المسيح ويبرره بدمه (رؤ2:6+ نش9:1).
ولكن من ناحية أخرى هو يشير لمن يخون صديقه مع زوجة صديقه هذا (إر5: 8) .

الأتان وجحش إبن الأتان: 1)
الذين طلبهم المسيح يوم أحد الشعانين ثم إستعمل الجحش. فالحمار يُشير لليهود الذين
كانوا تحت قيادة الله من قبل. والجحش يُشير للأمم الذين لم يعرفوا الله من قبل.

الخروف: يُشير بلونه
الأبيض للمؤمن البار. وقطيع الخراف يُشير للكنيسة. والخراف تتبع راعيها الصالح
دائماً وتعرف صوته (يو10 + مز 23).

الماعز: يُشير بلونه
الأسود للخاطئ.

الثعبان: يُشير للخبث
(خداع آدم وحواء). ولكنه يُشير للحكمة فالحية تحتمى فى الصخر كما يختبئ المؤمن فى
المسيح. والحية تدخل من مكان ضيق لتغيير جلدها. إشارة للمسيحى المؤمن الذى يدخل من
الباب الضيق ليُغيِّر شكله (رو2:12).

الحمل: يستسلم هو
والشاة للذبح دون مقاومة، فإختار الكتاب هذا اللقب للمسيح الذبيح "كشاة تساق
إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازِّيها فلم يفتح فاه" (إش7:53).

الدب والذئب = يشيروا
للوحشية والإفتراس .

الثعلب = يشير للمكر
والدهاء والخطف .

 ومن المعروف أن
الثعلب يسير وراء الأسد، ليأكل من بقايا الفريسة التى إلتهمها الأسد . فإذا كان
الأسد يرمز للشيطان (الأسد الزائر 1بط5 : 8) ، فيكون الثعلب هو كل إنسان شرير
يقوده الشيطان ليذل الإنسان الذى أسقطه الشيطان فى الخطية . وحينما نسمع فى
النبوات أن الثعالب ستلتهم أحد فهذا يعنى الخراب التام لهذا الشخص ، فالأسد يلتهم
معظم الفريسة ويلتهم الثعالب بقيتها .

الفيل : حين يموت يأخذون
منه العاج، لذلك شُبهت محبة المسيح "بطنه عاج أبيض" (نش4:5) أى محبته
نقيه تصل لحد الموت.

 

الطيور
والزواحف والأسماك
:          عودة للجدول

الطيور كالحمام واليمام تُسمى طاهرة،
أمَّا الحدأة وما شابهها فتُشير للخطاة الأشرار فهم يُقبلون على النتانة فالحدأة
تأكل الجثث الميتة.

الحمام: يشير للبساطة
وتترجم
simplicity 
 =  single hearted

إذاً البساطة هى الإتجاه بكل القلب لله،
والبحث عن الله فقط وعن مجده. فالذى يفعل هذا يكون جسده كله نيِّراً (مت22:6).
وهكذا الحمام مهما طار وإبتعد يعود إلى بيته (كالحمام الزاجل ، حمامة نوح).

اليمام: يحيا منفرداً،
يُغنى بصوت حزين. ولذلك تشبه الكنيسة باليمامة، فهى تحيا مُنعزلة عن شرور العالم
تُسبِّح الله حزينة على خطاياها (نش2:2).

الزواحف: تسعى على بطنها،
تسف التراب وتأكله إشارة لمن يحيا ساعياً وراء شهوات العالم.

السمك: يحيا فى المياه،
لذلك يشير لوجود حياة وسط الموت أو بالتالى لخروج حياة من الموت ، لذلك لا بد أن
يعطى الأب سمكة لابنه ليأكل ولا يمكن أن يعطيه حية

(التجربة التى نظنها للموت والله يقصد أن
يعطى بها حياة) بل كلمة سمكة بالقبطية

( إ/خ/ث/ي/س)  هى الحروف
الأولى من    إيسوس/ خريستوس/ ثيئوس/ إيوس/ سوتير وترجمتها يسوع المسيح ابن الله
المخلص . والسمك الطاهر هو الذى له قشور تحميه إشارة للمؤمن الذى يحيا فى العالم
(البحر) ولا يموت، لأن له حماية من وسائط النعمة، بل يسير ضد تيار العالم
مُستخدماً وسائط النعمة التى تُشير لها الزعانف. ولكل ذلك كانت السمكة رمزا
للمسيحيين الأوائل .

ولكى يُصوِّر الله لنا رحمته وعنايته
إستخدم الكتاب لذلك بعض الطيور فمثلاً:

النعامة: فمع أنها تترك
بيضها بعد أن تضعه فيتعرض للدوس والفساد، إلا أن الله يحميه حتى يفقس (أى13:39–
18). لذلك نضع بيض النعام فى الكنائس لنذكر رعاية الله لنا ، وأنه حتى إن نسيت
الأم رضيعها فهو لا ينسانا.

الغراب: حين يفقس بيضه
يهرب الأب والأم من الطيور الصغيرة لأنها تخرج بلون أبيض فيخاف منها وهو لونه
أسود. والله يعولها كيف؟ يجعلها تخرج مادة لزجة من فمها لها رائحة نفَّاذة جاذبة
للحشرات التى تأتى وتلتصق بالمادة اللزجة فيتغذى الطائر الصغير عليها إلى أن يتغير
لونه للأسود فتعود إليه أمه وابوه "المُعطى للبهائم طعامها ولفراخ الغربان
التى تصرخ" (مز9:147).

النسر: له صفة حلوة
فهو يطير عالياً جداً حاملاً أفراخه على جناحيه ثم ينزل بسرعة تاركاً أفراخه، فتظل
تحاول الطيران إلى أن تتعب فيتلقفها على جناحيه المفرودتين وهكذا مرَّات عديدة حتى
يُعلمها الطيران. وهذا ما يعمله الله معنا ليُعلمنا من خلال أحداث الحياة أن نطير
ونحيا فى السماويات "حملتكم على أجنحة النسور"(خر4:19).

الدجاجة = راجع (مت 23: 37)
فالمسيح يود أن يجمع اولاده كما تجمع الدجاجة أفراخها تحت جناحيها   

 

الأعداد
والأرقام الكثيرة والأسماء
:          عودة للجدول

    قد يُصيبنا الملل ونحن نقرأ الأعداد
الكثيرة فى سفر العدد أو سفر عزرا، ونقرأ أسماء لا ندرى عنها شيئاً … ولكن
لننتبه:

1) هذا من المعزى لنا جداً. فالأعداد
تُشير لأن الله يعرف قطيعه واحداً واحداً ولو ضاع خروف من المائة خروف ذهب ليُفتش
عنه ويُعيده. وهذا معنى ذكر عدد الأسماك (153) للسمك الذى إصطاده التلاميذ من
الجانب الأيمن للسفينة أى المقبولين عند الله (يو21).

2) والأسماء تُشير لأن الله يعرفنا ويعرف
أسمائنا وعنوان كل واحد منَّا (أع11:9)، وهذه الأسماء كتبها الله فى سفر الحياة
الأبدية يوم معموديتنا أو يوم إيماننا لمن آمن كبيراً. ومن يغلب لن يُمحى إسمه من
سفر الحياة (رؤ5:3).

 

من يغلب العالم:        
عودة للجدول

الله خلق العالم لنحيا به (أكل وشرب …
ألخ). ولكن من تحول العالم عنده إلى هدف بل إله له ، فهذا  هو من غلبه العالم
ويُمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية. ومن إستعمل العالم دون أن يتحول عنده إلى هدف
يَغلب. ولذلك سُمِّى الشيطان رئيس هذا العالم ، لأن اسلحته التى يُغرى بها الإنسان
ليسقطه هي ملذات هذا العالم…. لكن على أن يسجد للشيطان "أعطيك كل هذه لكن
خرْ وأسجد لى".

 

التعداد:         
عودة للجدول

    الله أمر موسى أن يُعِدَّ الشعب،
ولمَّا عدَّ داود الشعب ضرب الله الشعب بالوبأ. فلماذا؟

1)   
الله أمر بالتعداد حتى يعرف الشعب بركة
الله حين يريد أن يُبارك. دخلوا مصر 70 نفساً وهاهم الآن بالملايين، هذا مفهوم
البركة … الله فى وسطنا .. إذاً هناك بركة. أمَّا اللعنة فهى عدم وجود الله بسبب
غضبه على الخطية فيدخل إبليس ويدمر كل شئ. فالله هو الذى يحمينا منه.

2)   
لكن داود كان يريد أن يُعِّدْ الشعب
ليتفاخر بقوته، والله أظهر له أنه بوبأ واحد يُمكن أن يهلك كل الشعب. وهذا معنى
"لا يُسر بقوة الخيل ولا يرضى بساقى الرجل" (مز10:147). لكن داود فى
إستنارته قال "أحبك يارب يا قوتى" (مز1:18).

 

الأمراض:           عودة للجدول

        الله
خلق الإنسان كاملاً صحيحاً، ودخل المرض والموت إلى الإنسان بسبب الخطية "أنا
إختطفت لى قضية الموت" (القداس الغربغورى).

البرص:
يُشير للخطية (راجع لا13) .

العمى:
إشارة لعدم رؤية الله وعدم رؤية الحق. لذلك ضرب الله شاول الطرسوسى بالعمى لأنه
وهو دارس للشريعة لم يرى فيها المسيح ولم يعرفه وهكذا فعل بولس نفسه مع بار يشوع
الساحر. والعمى أنواع:

أ‌)       عمى
كامل:

كالمولود أعمى (يو9). وهكذا يولد كل البشر ثم بالمعمودية تحدث الإستنارة .

ب‌)   عدم
تطابق الإدراك مع ما يراه الإنسان:
وهذه حدثت مرتين، فى حادثة لوط.
وجيش أرام مع إليشع. والإنسان المادى يرى الإنسان الروحى ولا يفهم تصرفاته.

ت‌)   يرى
وعقله بلا ذاكرة قد سجلت شيئاً:
فالسيد المسيح حين شفى أعمى ذات
مرة سأله أترى؟، قال أرى الناس كأشجار، فهو لم يرى من قبل لا ناس ولا أشجار ، ولما
وضع السيد يده ثانية ملأ ذاكرته، فصار يُقارن بين ما رآه وما هو مُسجَّل عنده
فأدرك ما يراه.

الصمم: عدم السماع،
وروحياً عدم سماع صوت الله أوتمييزه هو صمم روحى. "والخراف تتبعه لانها تعرف
صوته" + "من له اذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس"  (يو10:
4  + رؤ2 ،3 ).

الخرس: عدم القدرة على
الكلام. كما حدث مع زكريا إذ لم يُسبِّح الله وإنحصر فى مشكلته.

الجنون: الجنون والأمراض
النفسية دخلت أيضاً بسبب الخطية.

والأمراض النفسية بدأت مع آدم. فنراه
يحتمى بإمرأته ويتهمها بأنها السبب وهذه ليست شجاعة. ثم نرى أمراض نفسية واضحة فى
قايين كالشيزوفرينيا، فهو يتصوَّر أن هناك من سيقتله وليس هناك من مخلوق سواه مع
أباه وأمه، ثم دخل القلق والخوف والإضطراب والكراهية والحزن.

والجنون هو إتخاذ قرار خاطئ. وهذا قرار كل
إنسان يُخطئ وهو يعرف أن الموت نتيجة حتمية للخطية.

شفاء أعمى مجنون أخرس:

    الشياطين فعلت فيه هذا، والمعنى
الروحى: المجنون أخذ قراراً بالخطية، والخطية أضاعت نقاوة قلبه فحدث له عمى إذ صار
لا يرى الله. ومن لا يرى الله لا يفرح به وبالتالى لا يُسبحه (خرس). وحينما شفاه
المسيح، رأى المسيح فإنفكت عقدة لسانه أى سبَّح. وهذا ما أشارت إليه يد موسى التى
أصابها البرص ثم شُفيت، فهذا إشارة للمسيح الذى حمل خطايانا ليشفينا. وعصا موسى
التى تحولت إلى ثعبان هى قوة الله أى إبن الله الذى صار الحية النحاسية التى تشفى
طبيعة البشر الساقطة.

 

الموت:         عودة للجدول

هناك معادلة فى الكتاب المقدس تقول:
"الخطية تنتج موتاً" فصار الموت = الخطية، والله حين يمنع ملامسة
الميِّت وإلاَ تنجَّس الإنسان، كان يقصد ألا نتلامس مع الخطية. والمرأة حين تلد
تتنجس، فمولودها محكوم عليه بالموت شأن كل بنى آدم. وفى كنيستنا لا تتناول المرأة
من جسد الرب ودمه حتى يوم معمودية طفلها، ففى المعمودية ينال الحياة، حياة المسيح.
وبهذا يتطهر وتتطهر هى فتتناول. وكان الدم والماء للتطهير. إشارة لدم المسيح
وللمعمودية.

 

العبودية:           عودة للجدول

قطعاً خلق الله الإنسان حراً ويُريده
هكذا، لكن وضع الله شريعة العبد الذى يستعبده الآخرون إذا لم يستطع دفع ماعليه من
ديون. وكان هذا حتى السنة السابعة فيُحرره سيده. وكان الله يقصد بهذا أن يشرح أن الإنسان
العاجز عن سداد ثمن خطاياه هو مُستعبد حتى يأتى يوم الفداء، حين إستراح الله فى
اليوم السابع بالصليب الذى أعاد فيه الحرية للبشر.

    وبنفس المفهوم يسمح الله بالسبى ليشرح
أن العبودية ناشئة عن الخطية . وكان كورش الذى حررهم رمزاً للمسيح .

وكان المرض والموت والعبودية نتائج
وعقوبات للخطية … ولكن الله برحمته …

الله يحول العقوبة لخلاص
"حولت لى العقوبة خلاصاً" .

*الموت: صار الطريق
للسماء لنلبس الجسد المُمَجَّد الأبدى. ولذلك أطلق الكتاب لفظ الخيمة على
الجسد الحالى الذى سكنت فيه الخطية (رو7: 20). والجسد المُمَجَّد قال عنه بناء (2كو1:5)
كما كانوا يجولون فى البرية ومعهم خيمة الإجتماع، ولما وصلوا لأرض الميعاد حلُّوا
الخيمة وبنوا الهيكل الثابت.

*المرض: والله الذى حول
العقوبة خلاصاً : فكان المرض طريقة للخلاص .. كيف ؟ للتنقية (1بط1:4). لقد صار
المرض وسيلة ودواء فيه شفاء . وكما ان هناك نوعين من الدواء :       1) لعلاج
المرض     2) للوقاية من المرض كالتطعيم مثلا . واستعمل الله مع أيوب الطريقة الأولى
وهكذا استخدمها بولس الرسول مع زانى كورنثوس (1كو5) . واستعمل الله الطريقة
الثانية مع بولس الرسول (2كو 12) . وهذا ما قصده القداس الغريغورى   ربطتنى بكل
الأدوية المؤدية للخلاص .

*العبودية: نتيجة الخطية
أسلمت الخليقة للباطل (رو8 : 20) فإستعبد الشيطان الإنسان. ولكن كان الشيطان هنا
كأداة تأديب . ولنفهم هذا أسلم الله شعبه يهوذا لمدة 70 سنة للعبودية فى بابل
لعبادتهم الأوثان ، عادوا بعدها وقد تحرروا تماما من عبادة الأوثان . وراجع أيضا
(1كو5 : 5) لترى كيف أن بولس الرسول إستخدم الشيطان كأداة لتأديب زانى كورنثوس .

 

الوظائف:        عودة للجدول

ملك: رمز للمسيح
الملك. وكان ملوك اليهود يحكمون بحسب الناموس، فوظيفة ملك هى تكليف إلهى للتدبير.
والمسيح يملك علينا حين نحاول بجدية تنفيذ أوامر الله.

قائد حربى: المسيح قائد
لنا فى حروبنا الروحية.

قائد مئة: لم نسمع فى
العهد الجديد عن قائد مئة شرير. بل كلهم صالحين، أقصد كل من ذُكِروا فى العهد
الجديد. فإذا كان قطيع المسيح الصغير يمثله رقم (100) فيكون قائد المئة الحقيقى
رمزاً لمسيحنا الذى بلا خطية ويقودنا.

كاهن: يُقدِّم ذبائح.
رمزاً للمسيح الذى قدَّم ذبيحة نفسه.

راعى: يرعى خرافه
رمزاً للمسيح الراعى الصالح. وكان معظم الذين أرسلهم الله فى العهد القديم رعاة.
لأن الراعى يرعى قطيع هو أصلاً فى الحظيرة رمزاً لليهود الذين كانوا يعرفون الله.

صياد السمك: رمزاً لخدام
العهد الجديد (كالتلاميذ كانوا فعلاً صيادى سمك + هذا معنى نبوة حزقيال النبى 
حز47:10). هؤلاء كان عملهم الكرازة وسط العالم الوثنى (الأمم). والبحر رمز للعالم.

نبى: النبى عمله: 1)
يخبر الشعب بخطاياهم ليتوبوا.

              2) يُخبرهم بالمسيح الآتى
الذى فيه الغفران الحقيقى.

 

الحروب:          
عودة للجدول

        كاتب
سفر القضاة لخَّص سفره، بل لخَّص موضوع الحروب كله فى الآيات (قض11:2 -23) وملخص
ماقاله أن الشعب حين أغاظ الله أرسل عليهم شعوب من حولهم تُحاربهم لتؤدبهم. وحين
يضيق بهم الأمر يُرسل لهم قضاة ليخلصوهم. ويقول أنه ترك بعض الوثنيين لأنه يعلم
عصيان شعبه لذلك ترك هؤلاء ليؤدبوا شعبه. وبنفس الفكر ترك الله الشيطان ليؤدب
أولاده.

        والحروب
أنواع وكلها تُشير للحروب الروحية:

1)   
حروب لا يُحارب فيها الإنسان بل يُحاربها
الله لأجل الإنسان "الرب يُقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (خر14:44) + سقوط
أسوار أريحا بالدوران حولها. وهذا رمز لما حدث بالصليب. هو حارب وحده "قد
دُست المعصرة وحدى ومن الشعوب لم يكن معى أحد" (إش3:63).

2)   
حروب يُخبر فيها الإنسان كيف يُحارب، بل
يُعطيه خطة حربية، أمثلة: "عاى" (المرة الثانية) + حرب داود مع الفلسطينيين
(2صم22:5 -25).

3)   
الرب قائد فى الحروب (2صم2:5 + 2صم14:8 +
2صم10:5).

4)   
يهوشافاط رجل بار صنع إصلاحات كثيرة،
فإغتاظ الشيطان وأرسل عليه أمماً كثيرة فخاف يهوشافاط وصلى لله. والله يقول له لا
تخف، فقط سبحوا وصلوا. وفى الصباح وجدوا جيوش الأعداء أمواتاً، وأخذوا يحولون
الغنائم لمدة ثلاثة أيام (2أى1:20 -30).                       

وبهذا نفهم معنى الحسد:

فكل
نعمة نحصل عليها بسبب صلاحنا (صلاح يهوشافاط) يحسدنا الشيطان عليها ويثير ضدنا
حربا. لذلك نُصلى "كل حسد وكل تجربة وكل قوة العدو…"، والمسيح علمنا
أن نُصلى "لا تدخلنا فى تجربة. لكن إذا سمح الله بالتجربة فهذا سيعود علينا
بغنائم كثيرة (ثلاثة أيام والشعب يُحوِّل الغنائم). ولنرى ماذا حدث فى تجربة
المسيح على الجبل إذ غلب الشيطان "ورجع يسوع بقوة الروح" (لو14:4)،
فالله يسمح بالتجربة لفائدتنا الروحية.

 

 

 

الأيقونة القبطية

عن كتاب لأحد أباء دير الأنبا بولا

عودة للجدول

 

المسيح الملك على العرش :- كان الملك
الرومانى عند جلوسه على العرش يرسمون له صورته على العرش وتوزع على كل أنحاء
المملكة ليقدموا لها الإحترام والبخور ويوضع حولها الزهور ويتم التحرك بها فى موكب
فى أثناء الإحتفالات والمناسبات السياسية. وتمثل حضورا رمزيا للملك وتمثل شخصية
الإمبراطور وحضوره فمن يقدم لها الإحترام فهو يقدمه للملك. وغَيَّرَ المسيحيين
صورة الملك الزمنى إلى المسيح فهو ملكهم الحقيقى السرمدى ، وإذا عملوا ميدالية
وضعوا على أحد أوجهها المسيح وعلى الآخر الملك الزمنى فهو وكيله.

السفينة :- ترمز للكنيسة.

الطاووس :- يرمز إلى جمال الفردوس
لألوانه.

العنب أو الكرمة :- دم المسيح.

سجودالمجوس :- خضوع الأمم.

الأيقونة :- لا ترسم بأبعاد ثلاثية فهذا
يعطيها تجسيم (فنحن ما زلنا على الأرض) ولكنها تخضع لبعدين فقط (فنحن نحيا
بالإيمان والرجاء).

الأيقونة لا تعترف بالزمن :- فترسم العذراء
مع إيليا النبى مع مارجرجس… فى أيقونة واحدة.

الأيقونات ليست ضد الوصية الثانية :- فهذه
لمنع عبادة الأصنام . ولكن الله أمر برسومات كاروبيم وعمل كاروبيم وعمل حية
نحاسية.

الأيقونات :-
هى درس ناطق لمن لا يقرأ وإكرامها إكرام لصاحبها وليس لها.  وكم من معجزات حدثت من
الأيقونات.

الإضاءة فى الأيقونة :- ليست بحسب
المنطق العادى فى الفن فليس هناك مصدر خارجى للإضاءة فتكون الظلال على الجانب
الآخر ، بل الإضاءة تنبع من وجه المسيح أو العذراء مثلا وتنير ما حولها.

رسام الأيقونة :- هو فنان – له
أوشية فى بعض الكنائس – هو دارس للعقيدة والروحيات وأصول الفن المسيحى وقواعده –
هو إنسان يصلى ليوحى له الروح القدس بالفكرة فتكون مؤثرة روحيا فيمن يشاهدها ….
لذلك فالفنان لا يوقع على لوحته بل يكتب تحتها رسمت بيد فلان فصاحب الفكرة هو
الروح القدس.

شجرة مقطوعة وراء المعمدان :- هى الأمة
اليهودية ، فهو القائل "الآن قد وضعت الفأس على أصل الشجرة.." (مت3 :
10).

 

أيقونة العذراء حاملة الطفل يسوع

 

·       
أيقونة التجسد = تشير إلى إتحاد الطبيعتين (هذا ما حدث فى
بطن العذراء).

·       
الحمامة = رمز للروح القدس الذى حل عليها.

·       
الحزن فى عينيها بسبب
الألام التى سيقاسي منها إبنها. ولأن البشر لن يُقَدِّروا هذه الألام.

·       
العذراء تحمل المسيح المخلص =
الكنيسة تحمل الخلاص داخلها.

·       
نجمتين أو ثلاث على ملابسها
أو كتفيها

= دوام
بتوليتها قبل وأثناء وبعد الولادة.

·       
نجوم كثيرة على ثوبها
الأزرق
= فهى صارت سماء ثانية جسدانية.

·       
بعض الأيقونات تشير للطفل يسوع كأنه شيخ وله شعر أبيض = فهو أزلى قديم
الأيام.

·       
اللون الأصفر أو الذهبى = يشير
للذهب الذى بلا شوائب = والمسيح سماوى بلا خطية. لذلك يستخدم اللون الأصفر
والذهبى فى أيقونة القيامة.

·       
الصندل المفكوك = الذى
يرفض أن يتزوج من أرملة أخيه (يسمى مخلوع النعل)، فبحسب الشريعة يتزوج الأخ من
أرملة أخيه ويسدد ما على أخيه ليرد له ميراثه المرهون.  ويكون الإبن الأول المولود
منه من أرملة أخيه منسوبا للمتوفى، أما الإبن الثانى ينسب له هو. وكان عليه أن يفك
ميراث الأخ المتوفى حتى لا يضيع ميراث المتوفى وبهذا يكون فاديا للمتوفى أى مسددا
لما عليه.  وأيضا  ليعطى فرصة لأخيه المتوفى فربما يكون النسل المنسوب للمتوفى
يأتى منه المسيح المنتظر . ويكون برفضه هذا قد حرم المتوفى من فرصة أن يكون أبا
للمسيح . وهذا ما حدث مع راعوث وبوعز فبرفض الولى الأول أى الذى يفك رهن زوج راعوث
، تزوجها بوعز وفك الرهن وصار أبا للمسيح . ولكن بتجسد المسيح ما عدنا ننتظر مسيحا
آخر وفاديا آخر. (تث25 : 8 – 10  + راعوث). فالصندل المفكوك فى رجل المسيح يشير
لإنتهاء هذه الشريعة بمجئ المسيح فما عادت أى إمرأة تتزوج لتنجب ولدا قد يكون
المسيح .

·       
الصندل المربوط =
الصندل لندوس به أشواك الخطية (الشوك ظهر بعد الخطية) فهو حماية من الشوك إشارة
لأن المسيح شابهنا فى كل شئ ما خلا الخطية. والصندل من الجلد وهذا مأخوذ من ذبيحة
(والمسيح هو الذبيحة التى تحررنا من الخطية) فالمسيح هو حمايتنا فى هذا العالم ،
ونحن فيه ندوس الحيات والعقارب وأشواك الخطية.
ولذلك فى أيقونة القيامة نجد المسيح حافى القدمين ، فالسماء بلا خطية (بلا شوك) .

·       
الكرة فى يد المسيح = هو خالق الكل وضابط الكل وحامل كل
الأشياء بكلمة قدرته (عب1 : 3).

·       
رسالة فى يد المسيح = هو المعلم أتى بالدستور الإلهى ليكون لنا
حياة ويكون لنا أفضل.

·       
ملاكين = 
أحدهما يحمل صليب والآخر يمسك حربة وقصبة عليها إسفنجة كنبوة فهو تجسد
ليتألم ويصلب.

·       
الألفا والأوميجا = أول
وآخر الحروف اليونانية فالمسيح هو الألف والياء.

 

 

أيقونة الميلاد

·       
الطفل يسوع مضطجع فى مزود = نزول الكلمة من السماء إلى ظلمة هذا العالم. وليرفعنا
نحن إلى عرش نعمته لنسكن فيه.

·       
الأقمطة = ترسم كأكفان فالمزود كان ظلا للصليب. وهو
قَبِلَ أن يُربط هكذا، وقَبِل أن يربط بالصليب ليحلنا نحن من رباطات خطايانا.

·       
يوسف النجار = يرسم بعيدا لأنه ليس والد الطفل.

·       
المجوس  = يرسمون كثلاثة مع
أن الكتاب لم يذكر عددهم لكن هذا بحسب عدد هداياهم ، وأيضا فرقم 3 يشير للقيامة
ولأن المجوس أشاروا بسجودهم للطفل يسوع بإيمان الأمم (المجوس رمز لكل الأمم)
وإنتقالهم من الموت إلى الحياة (معنى رقم 3).

·       
الثور = يشير
لليهود الذين سبق إنقيادهم لله ولناموسه + ويشير للمسيح الذبيح.

·       
الحمار = أتى
يوسف النجار بالحمار لتركب العذراء عليه. ولكنه يشير للأمم الرازحة تحت حمل
خطاياها دون فهم . فوجود الثور والحمار فى الأيقونة هو إشارة لأن الأمم واليهود
مدعوون للخلاص.

·       
الخراف =
إشارة للنفوس التى تنتظر الراعى الحقيقي. لذلك نجدها فى الرسم تقترب من يسوع كأنها
تعلن عن فرحتها بقدومه وقبولها له.

 

ونلاحظ
عموما فى الأيقونة القبطية عدم تجسيم أو توضيح لأعضاء الجسم وتكون الملابس فضفاضة
لعدم إثارة الشهوات ، والعيون مفتوحة فهى عيون تتأمل السماء ولها بصيرة روحية
"تنظر إلى الأشياء التى لا تُرى وليس إلى التى تُرى ، لأن التى ترى وقتية
وأما التى لا ترى فأبدية" (2كو4 : 18) . والبعض يرسم أجسام القديسين طويلة
ونحيفة ، طويلة فقامتهم الروحية عالية ومشدودين إلى السماء ونحيفة فهم زاهدين فى
الطعام الجسدى لذلك تجد الفم صغير ويغذون أرواحهم. والشفاه رقيقة مسبحة لاتشتم ولا
تصيح ولا تتكلم كثيرا ولا تضحك فتظهر أسنانها، فأفراح القديسين داخلية لا يراها
الناس ، وأفواههم  تمجد الله (كعروس النشيد شفتاها كسلكة من القرمز نش4 : 3) ،
وترسم للقديسين جبهة عريضة إشارة لدوام التأمل فى الروحيات، ويرسم القديسون دائما
بعينين أما الأشرار كيهوذا فيرسمونه من جانب الوجه فيظهر له عين واحدة فليس للشرير
سوى نظرة أحادية للأمور هى النظرة المادية وليس له نظرة روحية للأمور.

 

 

 

1
Scroll to Top